بسم الله الرحمن الرحيم
بداية أحب أن أوضح للجميع فتوى الشيخ العصيمي بالاكتتاب بكيان وهي على الرابط
http://www.halal2.com/ftawaDetail.asp?id=13561
ونصها :

ما حكم الاكتتاب بكيان؟

االشيخ:
د.محمد بن سعود العصيمي التاريخ :
4/26/2007

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن نشاط هذه الشركة في الصناعات البتروكيميائية وهو نشاط مباح وحيوي بالنسبة للاقتصاد السعودي. وقد تصفحت نشرة الاكتتاب وتبين لي أن الشركة ليس لديها في الوقت الراهن قروض ولا استثمارات محرمة، بل نصت على أن النقدية في البنوك البالغة 15 مليار في مرابحات إسلامية تدر عائدا بنسبة 4.5%. ومع تحفظي المعروف على طريقة كثير من البنوك التجارية التي تقدم منتجات إسلامية عبر نوافذ إسلامية في مرابحاتها وعدم الضبط الشرعي لها، بل وصورية كثير من عملياتها، خاصة إذا كانت المبالغ ضخمة جدا لا تستوعبها السلع المتاحة للمرابحة، ومع ذلك فإني أحيي مثل هذه الخطوة المباركة وأعتقد أنها خطوة على الطريق الصحيح. إلا أن نشرة الاكتتاب أفصحت عن عزم الشركة على الاقتراض من البنوك التجارية قروضا ربوية وإسلامية بل ونصت على أن شركة سابك حصلت على خطابات تعهد والتزام بخصوص التسهيلات الائتمانية. ومع أن النشرة نصت مشكورة على أن "من المتوقع أن تقوم مصارف إسلامية وبنوك محلية وإقليمية وعالمية بالإضافة إلى جهات حكومية وشبه حكومية بالمساهمة في تمويل المشروع، مع التركيز على زيادة حصة المصارف الإسلامية في التمويل". والأخبار المدرجة في موقع تداول تؤكد ذلك التوجه في الاقتراض، وان التمويل لن يكون إسلاميا خالصا.
وحيث إن نشرة الاكتتاب تمثل في وجهة نظري الإيجاب المقدم من الشركة نحو المشاركين لقبول الاكتتاب، وحيث احتوت على ما ذكر آنفا، فإني أرى أنه لا يصح لمسلم أن يدخل شريكا في مثل ذلك العقد، ولا أن يرضى به، ولا أن يوكل في مثل ذلك التصرف، وعليه فالشركة لا يجوز الاكتتاب بها.
وإني بهذه المناسبة أدعو القائمين على هذه الشركة وغيرها من الشركات إلى تجنب الاقتراض المحرم والاستثمار المحرم، فالبدائل الإسلامية –ولله الحمد- متاحة وكافية، وأذكرهم بتقوى الله عز وجل وبالأمانة التي تحملوها في أعناقهم وسيسألون عنها يوم القيامة. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــ

وقد وقع في نفسي شيء فأحببت التوثق من حيثيات فتوى الشيخ فأرسلت سؤالاً نصه :

فضيلة الشيخ :
أستسمحكم بأن أقول لكم أني فوجئت بتحريمكم الاكتتاب بكيان رغم أن الشركة لم تقترض بعد بالربا (وإنما توجد اتفاقيات بذلك فقط )
ورغم أن الاكتتاب يفك ضائقة كثير من الأسر ..
ألا تنفع مناصحة الشركة ؟؟
وقد يفتح الله عليكم فتوافق الشركة على عدم الدخول بالربا ..
أرجو التكرم بالرد ولكم جزيل الشكر شيخنا الفاضل ..
فأجابني مانصه :
شكر الله لك .
وقد بينت أنها وقعت على الاقتراض بالربا ،، وهو أمر لايصح التوكيل فيه من بقية المساهمين ولا الرضا به ..
ولم تستشرني الشركة لاقبل ولا بعد ..
ولم تأبه بمشايخ ولا غيرهم ..
ولا أظن الاكتتابات تنفع كثيراً الآن ..
وفقك الله .
ملحوظة 1 :
حقيقة لقد أجاب الشيخ على كل مافي نفسي ،، وأعجبت بأن هناك من لاتأخذهم في الله لومة لائم ، فيفتون بالحكم كما يرون صحته ، وحتى لو غضب الناس عليهم
وقد كتبت هذه الفتوى من باب نشر العلم للناس ..
وأرجو ألا يقع أحد في أعراض العلماء ..
وأن يحتاط المرء لدينه ،،
ويطلب العوض من الله لوحده
ملحوظة 2 :
كنت قد استشرت فضيلة الشيخ قبل انهيار فبراير في أخذ تسهيلات بنكية ،، فأفتاني بما يحل منها وما يحرم ،، ثم وجهني بقوة ألا ألجأ للتسهيلات ففيها خراب بيوت
والحمد لله سمعت كلامه ونجاني الله من انهيار فبراير
والآن سأسمع كلامه ولن أكتتب في كيان
وتستطيعون الاستفتاء منه دوماً على هذا الرابط
http://www.halal2.com/question.asp
وفقني الله واياكم لما يحبه ويرضاه
ولكم تحياتي
أخوكم
فيصل33