صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 30

@@& الحــــب لا ... الرحمــــة نعـــم‎ &@@

  1. #1
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,651  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً

    @@& الحــــب لا ... الرحمــــة نعـــم‎ &@@

    الحــــب لا ... الرحمــــة نعـــم
    * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
    من تحف د. مصطفى محمود رحمة الله

    بالرغم من قيمة مشاعر الحب عندي و عندكم معاشر القراء و القارئات ، و بالرغم من أن الحب يكاد يكون صنم هذا العصر الذي يُحرق له البخور ، و يُقدم له الشباب القرابين من دمائهم ، و يُقدم له الشيوخ القرابين من سمعتهم ، و تُرتل له الأناشيد ، و يُزمر له الزامر ، و تعمل بلاتوهات السينما و ستوديوهات التليفزيون ، ليكون المعبود الأول و المقصود الأول ، و الشاغل الأوحد و الهدف الأوحد و الغاية المثلى للحياة التي بدونها لا تكون الحياة حياة .
    و بالرغم من أننا جميعا جناة أو ضحايا لهذا الحب ، و ليس فينا إلا من أصابه جرح أو سهم أو حرق ، أو أصاب غيره بجرح أو سهم أو حرق .
    بالرغم من هذه الأهمية القصوى ، و الصدارة المطلقة لموضوع الحب في هذا الزمان ، فإني أستأذنكم في إعادة نظر و في وقفة تأمل ، و في محاولة فهم لهذا التيه الذي نتيه فيه جميعا شيوخا و شبابا و صبايا .
    و أسأل نفسي أولا و أسألكم :
    هل تعلمون لماذا يرتبط الحب دائما بالألم ، و لماذا ينتهي بالدموع و خيبة الآمال ؟!
    دعوني أحاول الإجابة فأقول : إن الحب و الرغبة قرينان .. و إنه لا يمكن أن تحب امرأة دون أن ترغبها ، و لهذا ما تلبث نسمات الحب الرفافة الحنون أن تمازج الدم و اللحم ، و الجبلة البشرية فتتحول إلى ريح و إعصار و زوبعة ، حيث ينصهر اللحم و العظم في أتون من الشهوة العارمة ، و اللذة الوقتية التي ما تكاد تشتعل حتى تنطفئ .
    هل أقول إن الحب يتضمن قسوة خفية ، و عدوانا مستترا ؟.
    نعم هو كذلك إذا اصطبغ بالشهوة ، و هو لابد أن يتلون بالشهوة بحكم البشرية .
    و المرأة التي تشعر أن الرجل استولى على روحها ، تحاول هي الأخرى أن تنزع روحه و تستولي عليها .. و في ذلك عدوان خفي متبادل، و إن كان يأخذ شكل الحب.
    و المرة الوحيدة التي جاء فيها ذكر الحب في القرآن هي قصة امرأة العزيز التي شغفها فتاها ( يوسف ) حبّا.
    فماذا فعلت امرأة العزيز حينما تعفف يوسف الصدّيق؟ و ماذا فعلت حينما دخل عليهما الزوج؟ لقد طالبت بإيداع يوسف السجن و تعذيبه.
    قال تعالى: { ... قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءاً إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [يوسف : 25]
    و ماذا قالت لصاحباتها و هي تروي قصة حبها؟
    قال تعالى: { ...وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِّنَ الصَّاغِرِينَ } [يوسف : 32]
    إن عنف حبها اقترن عندها بالقسوة و السجن و التعذيب.
    و ماذا قال يوسف الصدّيق؟
    قال تعالى: { قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ... }[يوسف : 33]
    لأنه أدرك ببصيرته أن الحب سجن، و أن الشهوة قيد إذا استسلم له الرجل أطبق على عنقه حتى الموت.. و رأى أن مكثه في السجن عدة سنوات، أرحم من الخضوع للشهوة التي هي سجن مؤبد إلى آخر الحياة.
    إن الحب لا يظل حبا صافيا رفافا شفافا، و إنما ما يلبث بحكم الجبلة البشرية أن يصبح جزءا من ثالوث هو: الحب و الجنس و القسوة، و هو ثالوث متلاحم يقترن بعضه ببعض على الدوام.
    و لأن قصة الحب التي خالطتها الشهوة ما تلبث أن تنتهي إلى الإشباع في دقائق، ثم بعد ذلك يأتي التعب و الملل و الرغبة عند الإثنين في تغيير الطبق، و تجديد الصنف لإشعال الشهوة و الفضول من جديد.. لهذا ما يلبث أن يتداعى الحب إلى شك في كل طرف من غدر الطرف الآخر.. و هذا بدوره يؤدي إلى مزيد من الارتياب و التربص و القسوة و الغيرة، و هكذا يتحول الحب إلى تعاسة و آلام و دموع و تجريح.
    و الحب لا يكاد ينفك أبدا عن هذا الثالوث.. (( الحب و الجنس و القسوة )).. و هو لهذا مقضى عليه بالإحباط و خيبة الأمل، و محكوم عليه بالتقلب من الضد إلى الضد، و من النقيض إلى النقيض.. فيرتد الحب عداوة و ينقلب كراهية و تنتحر العواطف كل يوم مائة مرة.. و ذلك هو عين العذاب.
    و لهذا لا يصلح هذا الثالوث أن يكون أساسا لزواج.. و لا يصلح لبناء البيوت، و لا يصلح لإقامة الوشائج الثابتة بين الجنسين.
    و من دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن.
    سكن النفوس بعضها إلى بعض.
    و راحة النفوس بعضها إلى بعض.
    و قيام الرحمة و ليس الحب.. و المودة و ليس الشهوة.
    قال تعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ...} [الروم : 21]
    إنها الرحمة و المودة.. مفتاح البيوت.
    و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة.. و الحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا.
    و الرحمة أعمق من الحب و أصفى و أطهر.
    و الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب، و فيها التضحية، و فيها إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و فيها العفو، و فيها الكرم.
    و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية.
    و قليل منا هم القادرون على الرحمة.
    و بين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم، و الباقي طالبات هوى و نشوة و لذة.
    و لذلك جاء كتاب الحكمة الأزلية الذي تنزل علينا من الحق.. يذكرنا عند الزواج بالرحمة و المودة و السكن.. و لم يذكر كلمة واحدة عن الحب، محطما بذلك صنم العصر و معبوده الأول، كما حطم أصنام الكعبة من قديم.
    و الذين خبروا الحياة و باشروا حلوها و مرّها، و تمرسوا بالنساء يعرفون مدى عمق و أصالة و صدق هذه الكلمات المنزلة.
    و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و إنما هي توكيد، و بيان بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة و الشرعية هو عبث لابد أن ينتهي إلى الإحباط.
    و الحيوانات تمارس الحب و الشهوة و تتبادل الغزل.
    و إنما الإنسان وحده هو الذي امتاز بهذا الإطار من المودة و الرحمة و الرأفة، لأنه هو وحده الذي استطاع أن يستعلي على شهواته؛ فيصوم و هو جائع و يتعفف و هو مشتاق.
    و الرحمة ليست ضعفا و إنما هي غاية القوة، لأنها استعلاء على الحيوانية و البهيمية و الظلمة الشهوانية.
    الرحمة هي النور و الشهوة هي النار.
    و أهل الرحمة هم أهل النور و الصفاء و البهاء، و هم الوجهاء حقا.
    و القسوة جبن و الرحمة شجاعة.
    و لا يؤتى الرحمة إلا كل شجاع كريم نبيل.
    و لا يشتغل بالانتقام و التنكيل إلا أهل الصغار و الخسة و الوضاعة.
    و الرحمة هي خاتم الجنة على جباه السعداء الموعودين من أهل الأرض.. تعرفهم بسيماهم و سمتهم و وضاءتهم.
    و علامة الرحيم هي الهدوء و السكينة و السماحة، و رحابة الصدر، و الحلم و الوداعة و الصبر و التريث، و مراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال، و عدم التهالك على الحظوظ العاجلة و المنافع الشخصية، و التنزه عن الغل و ضبط الشهوة، و طول التفكير و حب الصمت و الائتناس بالخلوة و عدم الوحشة من التوحد، لأن الرحيم له من داخله نور يؤنسه، و لأنه في حوار دائم مع الحق، و في بسطة دائمة مع الخلق.
    و الرحماء قليلون، و هم أركان الدنيا و أوتادها التي يحفظ بها الله الأرض و من عليها.
    و لا تقوم القيامة إلا حينما تنفد الرحمة من القلوب، و يتفشى الغلّ، و تسود المادية الغليظة، و تنفرد الشهوات بمصير الناس، فينهار بنيان الأرض و تتهدم هياكلها من القواعد.
    اللهم إني أسألك رحمة..
    اللهم إني أسألك مودة تدوم..
    اللهم إني أسألك سكنا عطوفا و قلبا طيبا..
    اللهم لا رحمة إلا بك و منك و إليك..
    د. مصطفـــــى محمـــــود
    التعديل الأخير تم بواسطة الصقرالحر ; 12-29-2010 الساعة 07:13 AM

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  644
    تم شكره        110 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2010  
    المشاركات
    4,626  
    m2010 غير متواجد حالياً
    أحسنت بارك الله فيك يابن الهيلأ تصدق أنه أحسن بل من المواضيع المهمة للطرح ياحبي لك والدروس د.مصطفى محمود الله يرحمه رحمتاً واسعه تسلم يداك ياغالي على طرح وأختيار فقرات هذأ الموضوع الرائع بمعنى الكلمة‘

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2010  
    المشاركات
    4,665  
    أم جنيني غير متواجد حالياً
    و من دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن.

    سكن النفوس بعضها إلى بعض.

    و راحة النفوس بعضها إلى بعض.

    و قيام الرحمة و ليس الحب.. و المودة و ليس الشهوة.

    قال تعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ...} [الروم : 21



    الله يبارك فيك الصقر الحر ,,
    مقال رائع ,,
    الله يرحم مصطفى محمود ويغفرله ,,

  4. #4
    عمدة المنتدى
    نقاط التقييم  :  8847
    تم شكره        1,527 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010  
    المشاركات
    30,724  
    أبو أنس2011 متواجد حالياً
    الله يحفظك أخي صقر الجنوب ويسعدك ويرحم
    الدكتور مصطفى محمود ومشكور على عرض هذه التحف
    الرائعة والتي أستفدت منها كثيرا وذكرتي بدروس شيخنا رحمه الله

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  141
    تم شكره        76 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    2,168  
    دواس الظلما غير متواجد حالياً
    اللهم إني أسألك رحمة..

    اللهم إني أسألك مودة تدوم..

    اللهم إني أسألك سكنا عطوفا و قلبا طيبا..

    اللهم لا رحمة إلا بك و منك و إليك..
    ســــــــــــــــــــلمت يداك
    لك كل الود والاحترام

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  7143
    تم شكره        1,640 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    34,210  
    نورجنا غير متواجد حالياً
    و علامة الرحيم هي الهدوء و السكينة و السماحة، و رحابة الصدر، و الحلم و الوداعة و الصبر و التريث، و مراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال، و عدم التهالك على الحظوظ العاجلة و المنافع الشخصية، و التنزه عن الغل و ضبط الشهوة، و طول التفكير و حب الصمت و الائتناس بالخلوة و عدم الوحشة من التوحد، لأن الرحيم له من داخله نور يؤنسه، و لأنه في حوار دائم مع الحق، و في بسطة دائمة مع الخلق.

    الله يجعلنا وإياكم منهم .. اللهم آمين
    أخوي الصقر الحر
    تسلم على هالموضوع الجميل..طوّل الله عمرك بصحة وعافية وعمل صالح

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  464
    تم شكره        108 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    12,705  
    لا لليأس غير متواجد حالياً
    اللهم إني أسألك رحمة..

    اللهم إني أسألك مودة تدوم..

    اللهم إني أسألك سكنا عطوفا و قلبا طيبا..

    اللهم لا رحمة إلا بك و منك و إليك..

    بارك الله فيك .. ورفع الله قدرك وأنار الله دربك ..
    مبدع كعادتك يابو طلال .. ربي يحفظك ..

  8. #8
    ابوسما
    مشرف سابق
    نقاط التقييم  :  2639
    تم شكره        515 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010  
    المشاركات
    29,312  
    FAHAD SOUD غير متواجد حالياً

  9. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  782
    تم شكره        249 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2008  
    المشاركات
    8,262  
    دمي اخضر غير متواجد حالياً
    ياااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااسلااااااااا اااااااااااااااااااااااام عليك

    تسلم يمينك والله ابو طلال
    الله يحفظك ويرعااااااااااااااااااااا ك




  10. #10
    عمدة المنتدى
    نقاط التقييم  :  8847
    تم شكره        1,527 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010  
    المشاركات
    30,724  
    أبو أنس2011 متواجد حالياً
    الله يحفظك أخي أبو طلال ويسعدك ويرحم
    الدكتور مصطفى محمود ومشكور على عرض هذه التحف
    الرائعة والتي أستفدت منها كثيرا وذكرتي بدروس شيخنا رحمه الله
    والعذر للشوف وليس للنظر للخلط بين صقرين عزيزين

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,948  
    nawafel غير متواجد حالياً


    الله يعطيك العافيه ابو طلال اخيار موفق وطرح رائع
    ورحم الله الدكتور مصطفى خلف من ورائه ثروه من العلوم
    تنفع لكل زمان ومكان نسال الله ان يجعلها في ميزان حسناته



  12. #12
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,651  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة m2010 مشاهدة المشاركة
    أحسنت بارك الله فيك يابن الهيلأ تصدق أنه أحسن بل من المواضيع المهمة للطرح ياحبي لك والدروس د.مصطفى محمود الله يرحمه رحمتاً واسعه تسلم يداك ياغالي على طرح وأختيار فقرات هذأ الموضوع الرائع بمعنى الكلمة‘
    هلا بالغالي أخوي m2010 والله يسلمك ويحفظك والقلوب شواهد أخي الغالي ،، وما أحببت إلا من أحبك ،، واللهم آمين
    يرحم د. مصطفي فقد كان موسوعة عظيمة

  13. #13
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,651  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم جنيني مشاهدة المشاركة
    و من دلائل عظمة القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و الرحمة و السكن.

    سكن النفوس بعضها إلى بعض.

    و راحة النفوس بعضها إلى بعض.

    و قيام الرحمة و ليس الحب.. و المودة و ليس الشهوة.

    قال تعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ...} [الروم : 21



    الله يبارك فيك الصقر الحر ,,
    مقال رائع ,,
    الله يرحم مصطفى محمود ويغفرله ,,
    اختي الفاضلة أم جنيني ، الله يبارك فيك وفي أيامك ،
    ومشكورة على المرور الراقي ،،
    ونؤمن على دعوتك للدكتور مصطفى محمود الله يرحمه ،، موسوعة علمية عظيمة

  14. #14
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    1,967  
    مضارب com غير متواجد حالياً
    أبوطــلال ,,
    والله تحفه ,, يعطيك العافيه ,, درس مفيد والله من دروس
    الحكيم الصقر الحر ,,

  15. #15
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,651  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نيهاو الصيني مشاهدة المشاركة
    الله يحفظك أخي صقر الجنوب ويسعدك ويرحم
    الدكتور مصطفى محمود ومشكور على عرض هذه التحف
    الرائعة والتي أستفدت منها كثيرا وذكرتي بدروس شيخنا رحمه الله
    مشكور أخي الغالي نيهاوالصيني وجزاك الله خير الجزاء ورحم الله والديك ،
    أسعدني مر
    ورك الرائع ،،، ورحم الدكتور مصطفي فقد كان مدرسة عظيمة .

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.