صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 27

^^ (( من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه )) وقفات وتأملات.. ^^ في صهيل الخير.

  1. #1
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً

    Thumbs up ^^ (( من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه )) وقفات وتأملات.. ^^ في صهيل الخير.

    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد:

    فإن للشهوات سلطاناً على النفوس، واستيلاء وتمكناً في القلوب، فتركها عزيز، والخلاص منها عسير، ولكن من اتقى الله كفاه،
    ومن استعان به أعانه
    { وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ }

    وإنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أما من تركها مخلصاً لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا أول وهلة؛ ليمتحن أصادق في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلاً استحالت لذة، وكلما ازدادت الرغبة في المحرم، وتاقت النفس إلى فعله، وكثرة الدواعي للوقوع فيه عظم الأجر في تركه، وتضاعفت المثوبة في مجاهدة النفس على الخلاص منه.

    ولا ينافي التقوى ميل الإنسان بطبعه إلى الشهوات،

    إذا كان لا يغشاها، ويجاهد نفسه على بغضها، بل إن ذلك من الجهاد ومن صميم التقوى، ثم إن من ترك لله شيئاً عوضه الله خيراً منه،

    والعوض من الله أنواع مختلفة، وأجل ما يعوض به: الأنس بالله، ومحبته، وطمأنينة القلب بذكره، وقوته، ونشاطه، ورضاه عن ربه تبارك وتعالى،

    مع ما يلقاه من جزاء في هذه الدنيا، ومع ما ينتظره من الجزاء الأوفى في العقبى.

    نماذج لأمور من تركها لله عوضه الله خيراً منها:

    1- من ترك مسألة الناس، ورجائهم، وإراقة ماء الوجه أمامهم، وعلق رجاءه بالله دون سواه، عوضه خيراً مما ترك فرزقه حرية القلب، وعزة النفس، والاستغناء عن الخلق « ومن يتصبر يصبره الله ومن يستعفف يعفّه الله ».

    2- ومن ترك الاعتراض على قدر الله، فسلم لربه في جميع أمره رزقه الله الرضا واليقين، وأراه من حسن العاقبة ما لا يخطر له ببال.

    3- ومن ترك الذهاب للعرافين والسحرة رزقه الله الصبر، وصدق التوكل، وتحقق التوحيد.

    4- ومن ترك التكالب على الدنيا جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة.

    5- ومن ترك الخوف من غير الله، وأفرد الله وحده بالخوف سلم من الأوهام، وأمنه الله من كل شيء، فصارت مخاوفه أمناً وبرداً وسلاماً

    6- الحرص على المقاطعه , التي من اول ثمارها
    قطع دابر الصهاينه المعتدين












    تحذير لضعاف العقول
    7



    7

    التعديل الأخير تم بواسطة أمل ومشتاقه ; 12-10-2009 الساعة 04:51 AM
    المشرفه:
    ..أمل ومشتاقه ..

  2. #2
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً


    7
    عاقبة الاسترجاع والصبر

    الإنسان المسلم معرض في هذه الحياة للاختبار والابتلاء والامتحان، فعليه إذا ابتلى أن يصبر ويحتسب مصيبته عنده الله، فإن الله لا يضيع عنده شيء، بل يخلف عليه خير مما أُخذ منه وإليك هذه القصة التي رواها الإمام مسلم في صحيحه: عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:
    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: (إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم آجرني في مصيبتي، واخلف لي خيراً منها إلا أخلف الله له خيراً منها، قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة، أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم).

    أرأيت أيها المسلم: إن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه، فمن ترك لطم الخدود وشق الجيوب والنياحة وغير ذلك من المنكرات واحتسب مصيبته عند الله ، واسترجع فإن الله سبحانه يُخلفه وهو خير الوارثين.




    ------------------------------------


    8
    ترك تعلم السحر فكان مشعل هداية للآخرين


    عن صهيب الرومي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
    (كان ملك فيمن كان قبلكم وكان له ساحر فلما كبر الساحر، قال للملك: إني قد كبرت سني وحضر أجلي فادفع إلى غلاماً، لأعمله السحر، فدفع إليه غلاماً فكان يعلمه السحر، وكان بين الملك وبين الساحر راهب، فأتى الغلام على الراهب فسمع من كلامه فأعجبه نحوه وكلامه، وكان إذا أتى الساحر ضربه، وقال: ما حبسك، وإذا أتى أهله ضربوه، وقالوا ما حبسك، فشكا ذلك إلى الراهب، فقال: إذا أراد الساحر أن يضربك فقل حبسني أهلي، وإذا أراد أهلك أن يضربوك فقل حبسني الساحر قال: فبينما هو ذات يوم إذ أتى على دابة فظيعة عظيمة، قد حبست الناس، فلا يستطيعون أن يجوزوا، فقال: اليوم أعلم أمر الساحر أحب إلى الله أم أمر الراهب: قال فأخذ حجراً فقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك وأرضى من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يجوز الناس ورماها فقتلها ومضى، فأخبر الراهب بذلك، فقال: أي بني أنت أفضل مني وإنك ستبتلى فإن ابتليت فلا تدل عليّ، فكان الغلام يبريء الأكمه والأبرص وسائر الأدواء، ويشفيهم الله على يديه، وكان جليس للملك فعمي، فسمع به فأتاه بهدايا كثيرة فقال: اشفني ولك ما ههنا أجمع، فقال: ما أنا أشفي أحد إنما يشفي الله عز وجل، فإن آمنت به ودعوت الله شفاك فآمن فدعا الله فشفاه، ثم أتى الملك فجلس منه نحو ما كان يجلس فقال له الملك: يا فلان من رد عليك بصرك، فقال ربي، قال أنا، قال لا ربي وربك الله، قال ولك رب غيري، قال نعم، ربي وربك الله، فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فأتى به، فقال: أي بني بلغ من سحرك أن تبريء الأكمه والأبرص، وهذه الأدواء، قال: ما أشفي أنا أحداً إنما يشفي الله عز وجل قال أنا، قال: لا، قال أو لك رب غيري، قال: ربي وربك الله قال: فأخذ أيضاً بالعذاب، ولم يزل به، حتى دل على الراهب، فأتى الراهب، فقال: ارجع عن دينك فأبى، فوضع المنشار في مفرق رأسه، حتى وقع شقاه، وقال للأعمى: أرجع عن دينك فأبى، فوضع المنشار في مفرق رأسه، حتى وقع شقاه، وقال للغلام: ارجع عن دينك فأبى فبعث به مع نفر إلى جبل كذا وكذا وقال: إذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فدهدوه، فذهبوا به، فلما علوا الجبل قال: اللهم أكفنيهم بما شئت، فرجف بهم الجبل، فدهدوا أجمعون، وجاء الغلام يتلمس حتى دخل على الملك فقال: ما فعل أصحابك فقال: كفانيهم الله، فبعث به مع نفر في قرقرة فقال: إذا لججتم البحر، فإن رجع عن دينه، وإلا فاغرقوه في البحر فلججوا به فقال الغلام: اللهم اكفنيهم بما شئت، فغرقوا أجمعون وجاء الغلام حتى دخل على الملك فقال: ما فعل أصحابك فقال: كفانيهم الله، ثم قال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما أمرك به، فإن أنت فعلت ما آمرك به قتلتني، وإلا فإنك لا تستطيع قتلي، قال وما هو، قال: تجمع الناس في صعيد واحد، ثم تصلبني على جذع، وتأخذ سهماً من كنانتي، ثم قل: بسم الله رب الغلام فوقع السهم في صدغه، فوضع الغلام يده على موضع السهم ومات، فقال الناس: آمنا برب الغلام آمنا برب الغلام فقيل للملك أرأيت ما كنت تحذر فقد والله نزل بك، قد آمن الناس كلهم فأمر بأفواه السكك فحفر فيها الأخاديد، وأضرمت فيها النيرات، وقال: من رجع عن دينه فدعوه، وإلا فأقحموه فيها، وقال فكانوا يتعادون فيها، ويتواقعون، فجاءت امرأة بابن لها ترضعه، فكأنها تقاعست أن تقع في النار، فقال الصبي: اصبري يا أماه فإنك على الحق)(1) .
    التعديل الأخير تم بواسطة أمل ومشتاقه ; 12-10-2009 الساعة 03:53 AM

  3. #3
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2009  
    المشاركات
    1,646  
    دانه الابهاوي غير متواجد حالياً
    اموله موضوعك جميع ويحمل معاني كثيره الله يعطيك العافيه

    في الصبر وعدم التضجر في الحياه والتفائل والامل في كل شيء

    إلى مع الله ربي ماراح يضيعه !!

    والقناعة كنز لا يفنى !!

    ولقد قطعتي قلبي بالصور!!

    مشكوره يا أخيتي ولكي السلام غاليتي

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  745
    تم شكره        124 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    14,431  
    راعي الفهدة غير متواجد حالياً
    جزاك الله خيرا

    أخت أمل

    ويعطيك العافية

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  464
    تم شكره        108 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    12,703  
    لا لليأس غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك ورحم الله والديك

    موضوع أكثر من رائع

    كن مع الله يكن معك

    تعرف على الله في السراء يعرفك في الضراء

    جزاك الله خير

    مبدعة كعادتك

  6. #6
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً

    Lightbulb

    9-


    وإذا أردت مثالاً جلياً، يبين لك أن من ترك شيئاً لله عوضه خيراً منه،



    فانظر إلى قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز، فلقد راودته عن نفسه فاستعصم، مع ما اجتمع له من دواعي المعصية، فلقد اجتمع ليوسف ما لم يجتمع لغيره، وما لو اجتمع كله أو بعضه لغيره لربما أجاب الداعي، بل إن من الناس من يذهب لمواقع الفتن بنفسه، ويسعى لحتفه بظلفه، ثم يبوء بعد ذلك بالخسران المبين، في الدنيا والآخرة إن لم يتداركه الله برحمته.





    أما يوسف عليه السلام فقد اجتمع له من دواعي الزنا ما يلي:


    1- أنه كان شاباً، وداعية الشباب إلى الزنا قوية.



    2- أنه كان عزباً، وليس له ما يعوضه ويرد شهوته.



    3- أنه كان غريباً، والغريب لا يستحيي في بلد غربته مما يستحيي منه بين أصحابه ومعارفه.



    4- أنه كان مملوكاً، فقد اشتري بثمن بخس دراهم معدودة، والمملوك ليس وازعه كوازع الحر.



    5- أن المرأة كانت جميلة.



    6- أن المرأة ذات منصب عال.





    7- أنها سيدته.



    8- غياب الرقيب.



    9- أنها قد تهيّأت له.



    10- أنها غلقت الأبواب.



    11- أنها هي التي دعته إلى نفسها.



    12- أنها حرصت على ذلك أشد الحرص.



    13- أنها توعدته إن لم يفعل بالصغار.



    ومع هذه الدواعي صبر إيثاراً واختياراً لما عند الله، فنال السعادة والعزّ في الدنيا، وإن له للجنة في العقبى، فلقد أصبح السيد، وأصبحت امرأة العزيز فيما بعد كالمملوكة عنده،

    وقد ورد أنها قالت:

    " سبحان من صير الملوك بذل المعصية مماليك،

    ومن جعل المماليك بعز الطاعة ملوكاً ".



    فحري بالعاقل الحازم، أن يتبصّر في الأمور،

    وينظر في العواقب، وألا يؤثر اللذة الحاضرة الفانية على اللذة الآجلة الباقية




    .

    واخر دعونا ان الحمد لله رب العالمين
    التعديل الأخير تم بواسطة أمل ومشتاقه ; 12-10-2009 الساعة 04:34 AM

  7. #7
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا لليأس مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك ورحم الله والديك

    موضوع أكثر من رائع

    كن مع الله يكن معك

    تعرف على الله في السراء يعرفك في الضراء

    جزاك الله خير

    مبدعة كعادتك
    التعديل الأخير تم بواسطة أمل ومشتاقه ; 12-10-2009 الساعة 04:41 AM

  8. #8
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعي الفهدة مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا

    أخت أمل

    ويعطيك العافية


  9. #9
    عضو
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2009  
    المشاركات
    10  
    لياال غير متواجد حالياً
    موضوع رائع اشكرك عليه

  10. #10
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دانه الابهاوي مشاهدة المشاركة

    اموله موضوعك جميع ويحمل معاني كثيره الله يعطيك العافيه

    في الصبر وعدم التضجر في الحياه


    والتفائل والامل في كل شيء

    إلى مع الله ربي ماراح يضيعه !!

    والقناعة كنز لا يفنى !!

    ولقد قطعتي قلبي بالصور!!

    مشكوره يا أخيتي ولكي السلام غاليتي


    اشكرك اخيتي دانه الدنيا
    على المرور العطر

    وموضوعي زاد تألق بمرورك

  11. #11
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لياال مشاهدة المشاركة
    موضوع رائع اشكرك عليه

    اهلا وسهلا بمن شرف موضوعي

    يا لياال الانس

  12. #12
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    up
    .....
    ....

  13. #13
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  653
    تم شكره        198 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009  
    المشاركات
    10,308  
    Bejad M غير متواجد حالياً
    ربنا الطف بنا في كربنــا واجعل الصبر وشاحاً نرتديه

  14. #14
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    5,871  
    أبا احمد غير متواجد حالياً
    بارك الله فيكى ورحم الله والديك

    موضوع أكثر من رائع اختى امل

  15. #15
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Bejad M مشاهدة المشاركة
    ربنا الطف بنا في كربنــا واجعل الصبر وشاحاً نرتديه
    امين يارب العالمين

    اشكرك على المرور الرائع والكريم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.