صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 21

{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا

  1. #1
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً

    Arrow {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا


    للكاتب : د. عمر بن عبد الله المقبل



    الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:




    فحديثنا في هذه الحلقة مع قاعدة عظيمة لها أثرٌ بالغ في حياة الذين وعوها وعقلوها، واهتدوا بهداها، قاعدة لها صلة بأحد أصول الإيمان العظيمة: ألا وهو: الإيمان بالقضاء والقدر، وتلكم القاعدة هي قوله -سبحانه وتعالى- -في سورة البقرة في سياق الكلام على فرض الجهاد في سبيل الله-: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216].




    وهذا الخير المجمل، فسره قوله -تعالى- في سورة النساء -في سياق الحديث عن مفارقة النساء- : {فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} [النساء: 19].

    فقوله {خَيْرًا كَثِيرًا} مفسر وموضح للخير الذي ذكر في آية البقرة، وهي الآية الأولى التي استفتحنا بهذا هذا الحديث.



    ومعنى القاعدة بإيجاز:



    أن الإنسان قد يقع له شيء من الأقدار المؤلمة، والمصائب الموجعة، التي تكرهها نفسه، فربما جزع، أو أصابه الحزن، وظن أن ذلك المقدور هو الضربة القاضية، والفاجعة المهلكة، لآماله وحياته، فإذا بذلك المقدور منحة في ثوب محنة، وعطية في رداء بلية، وفوائد لأقوام ظنوها مصائب، وكم أتى نفع الإنسان من حيث لا يحتسب!.



    والعكس صحيح: فكم من إنسان سعى في شيءٍ ظاهره خيرٌ، وأهطع إليه، واستمات في سبيل الحصول عليه، وبذل الغالي والنفيس من أجل الوصول إليه، فإذا بالأمر يأتي على خلاف ما يريد!،

    و هذا هو معنى القاعدة القرآنية التي تضمنتها هذه الآية باختصار.



    أيها القارئ الموفق:



    ما إن تمعن بناظريك، وترجع البصر كرتين، متأملًا الآيتين الكريمتين الأولى والثانية، إلا وتجد الآية الأولى -التي تحدثت عن فرض الجهاد- تتحدث عن ألم بدني وجسميًّ قد يلحق المجاهدين في سبيل الله، كما هو الغالب، وإذا تأملت الآية الثانية -آية مفارقة النساء- ألفيتها تتحدث عن ألم نفسي يلحق أحد الزوجين بسب فراقه لزوجه!



    وإذا بصرت في آية الجهاد وجدتها تتحدث عن عبادة من العبادات، وإذا تمعنت آية النساء، وجدتها تتحدث عن علاقات دنيوية.

    إذن فنحن أمام قاعدة تناولت أحوالًا شتى: دينية ودنيوية، بدنية ونفسية، وهي أحوال لا يكاد ينفك عنها أحد في هذه الحياة التي:



    جبلت على كدر وأنت تريدها *** صفوا من الأقذاء والأقذار



    وقول الله أبلغ وأوجز وأعجز، وأبهى مطلعا وأحكم مقطعا: {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} [البلد: 4].



    إذا تبين هذا -أيها المؤمن بكتاب ربه- فأدرك أن إعمال هذه القاعدة القرآنية: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216] من أعظم ما يملأ القلب طمأنينة وراحةً، ومن أهم أسباب دفع القلق الذي عصف بحياة كثير من الناس، بسبب موقف من المواقف، أو بسبب قدر من الأقدار المؤلمة -في الظاهر- جرى عليه في يوم من الأيام!



    ولو قلبنا قصص القرآن، وصفحات التاريخ، أو نظرنا في الواقع لوجدنا من ذلك عبرًا وشواهدَ كثيرة، لعلنا نذكر ببعض منها، عسى أن يكون في ذلك سلوةً لكل محزون، وعزاء لكل مهموم:



    1- قصة إلقاء أم موسى لولده في البحر!

    فأنت -إذا تأملتَ- وجدتَ أنه لا أكره لأم موسى من وقوع ابنها بيد آل فرعون، ومع ذلك ظهرت عواقبه الحميدة، وآثاره الطيبة في مستقبل الأيام، وصدق ربنا: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ}.



    2- وتأمل في قصة يوسف -عليه الصلاة والسلام- تجد أن هذه الآية منطبقة تمام الانطباق على ما جرى ليوسف وأبيه يعقوب -عليهما الصلاة والسلام-.



    3- تأمل في قصة الغلام الذي قتله الخضر بأمر الله -تعالى-، فإنه علل قتله بقوله: {وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80) فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا} [الكهف: 80، 81]!




    توقف
    -أيها المؤمن ويا أيتها المؤمنة عندها قليلًا-!




    كم من إنسان لم يقدر الله -تعالى- أن يرزقه بالولد، فضاق ذرعا بذلك، واهتم واغتم وصار ضيقا صدره -وهذه طبيعة البشر- لكن الذي لا ينبغي أن يحدث هو الحزن الدائم، والشعور بالحرمان الذي يقضي على بقية مشاريعه في الحياة!





    وليت من حرم نعمة الولد أن يتأمل هذه الآية لا ليذهب حزنه فحسب،



    بل ليطمئن قلبه، وينشرح صدره، ويرتاح خاطره، وليته ينظر إلى هذا القدر بعين النعمة،وبصر الرحمة، وأن الله -تعالى- رُبَما صرف هذه النعمة رحمةً به! وما يدريه؟ لعله إذا رزق بولد صار -هذا الولد- سببًا في شقاء والديه، وتعاستهما، وتنغيص عيشهما! أو تشويه سمعته، حتى لو نطق لكاد أن يقول:؟؟؟





    4- وفي السنة النبوية نجد هذا لما ماتت زوج أم سلمة: أبو سلمة -رضي الله عنهم جميعًا-، تقول أم سلمة -رضي الله عنها-: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم عليه وسلم- يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها؛ إلا أخلف الله له خيرا منها» [رواه مسلم].



    قالت: فلما مات أبو سلمة، قلت: أي المسلمين خير من أبى سلمة؟



    أول بيت هاجر إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليه؟ ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليه!





    فتأمل هذا الشعور الذي انتاب أم سلمة -وهو بلا شك ينتاب بعض النساء اللاتي يبتلين بفقد أزواجهن



    ويتعرض لهن الخُطاب- ولسان حالهن: ومن خير من أبي فلان؟! فلما فعلتْ أم سلمة ما أمرها الشرع به من الصبر والاسترجاع



    وقول المأثور، أعقبها الله خيرًا لم تكن تحلمُ به، ولا يجول في خلدها.





    وهكذا المؤمنة.. يجب عليها أن لا تختصر سعادتها، أو تحصرها في باب واحد من أبواب الحياة، نعم.. الحزن العارض شيء لم يسلم منه ولا الأنبياء والمرسلون! بل المراد أن لا نحصر الحياة أو السعادة في شيء واحد، أو رجل، أو امرأة، أو شيخٍ!





    5- وفي الواقع قصص كثيرة جدًا، أذكر منها ما ذكره الطنطاوي -رحمه الله- عن صاحب له: أن رجلًا قدم إلى المطار، وكان حريصا على رحلته، وهو مجهد بعض الشيء، فأخذته نومةٌ ترتب عليها أن أقلعت الطائرة، وفيها ركاب كثيرون يزيدون على ثلاث مئة راكب، فلما أفاق إذا بالطائرة قد أقلعت قبل قليل، وفاتته الرحلة، فضاق صدره، وندم ندمًا شديدًا، ولم تمض دقائق على هذه الحال التي هو عليها حتى أعلن عن سقوط الطائرة، واحتراق من فيها بالكامل!



    والسؤال أخي: ألم يكن فوات الرحلة خيرًا لهذا الرجل؟! ولكن أين المعتبرون والمتعظون؟





    6- وهذا طالب ذهب للدراسة في بلد آخر، وفي أيام الاختبارات ذهب لجزيرة مجاورة للمذاكرة والدراسة، وهو سائر في الجزيرة قطف بعض الورود، فرآه رجال الأمن فحبسوه يومًا وليلة عقابًا لصنيعه مع النبات، وهو يطلب منهم بإلحاح إخراجه ليختبر غدا، وهم يرفضون، ثم ماذا حصل!؟ لقد غرقت السفينة التي كانت تقل الركاب من الجزيرة ذلك اليوم، غرقت بمن فيها، ونجا هو بإذن الواحد الأحد!





    والخلاصة -أيها المستمعون الكرام-:





    أن المؤمن عليه:



    أن يسعى إلى الخير جهده *** وليس عليه أن تتم المقاصد





    وأن يتوكل على الله، ويبذل ما يستطيع من الأسباب المشروعة، فإذا وقع شيءٌ على خلاف ما يحب،فليتذكر هذه القاعدة القرآنية العظيمة: {وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216].





    وليتذكر أن "من لطف الله بعباده أنه يقدر عليهم أنواع المصائب، وضروب المحن، و الابتلاء بالأمر والنهي الشاق رحمة بهم، ولطفًا، وسوقا إلى كمالهم، وكمال نعيمهم" [1].





    ومن ألطاف الله العظيمة أنه لم يجعل حياة الناس وسعادتهم مرتبطة ارتباطًا تامًا إلا به -سبحانه وتعالى-، وبقية الأشياء يمكن تعويضها، أو تعويض بعضها:





    من كل شيء إذا ضيعته عوضٌ *



    ** وما من الله إن ضيعتهُ عوضُ
    المشرفه:
    ..أمل ومشتاقه ..

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  35
    تم شكره        12 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2006  
    المشاركات
    4,200  
    nader_419 غير متواجد حالياً
    شكرا لك يا آمل
    ومالنا إلا ماكتب الله لنا ولابد ان نؤمن بالقدر خيره وشره
    شكرا لك مرره آخرى وإلى الأمام وفقك الله
    تقبلي مروري مرررره أخرى

  3. #3
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nader_419 مشاهدة المشاركة
    شكرا لك يا آمل
    ومالنا إلا ماكتب الله لنا ولابد ان نؤمن بالقدر خيره وشره
    شكرا لك مرره آخرى وإلى الأمام وفقك الله
    تقبلي مروري مرررره أخرى
    بورك فيك خيوووووووووو

    ومرورك كادي


    وباقات جوري

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  268
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    1,586  
    البـــــحر999 غير متواجد حالياً
    ياسلام عليك كلام من ذهب الله يوفقك

  5. #5
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4743
    تم شكره        188 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    7,195  
    أم وافي غير متواجد حالياً
    مشكوره أخت أمل كلام كله حكم بس وين اللي يقتنع فعلآ الخيره فيما أختاره الله تحياتي لجهودك الرائعه ...@

  6. #6
    عضو
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    797  
    babo غير متواجد حالياً
    وهكذا المؤمن.. يجب عليه أن لا يختصر سعادته، أو يحصرها في باب واحد من أبواب الحياة، نعم.. الحزن العارض شيء لم يسلم منه حتى الأنبياء والمرسلون! بل المراد أن لا نحصر الحياة أو السعادة في شيء واحد، أو رجل، أو امرأة، أو شيخٍ


    والله كلامج ذهبـــ
    وكلة صح



  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2006  
    المشاركات
    10,032  
    صقر الجنوب غير متواجد حالياً
    سلمت يداكــ الكريمة...
    وباركــ الله لكــ وفيكــ ...

    ونفع الله بجهودكــ وبعلمكــ ...
    ولكــ جـل إحترامي وبالغ تقديـري ...
    ورحم الله والديكــ وأقر الله عينيكــ بأحبابكــ وذويكــ ...
    oooooOoOoOoOOoOoOoOoooo

    oooooOoOoOoOOoOoOoOoooo

  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  23
    تم شكره        18 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2004  
    المشاركات
    1,576  
    النايف غير متواجد حالياً
    تسلم يمينك ... الله يسعدك دنيا وآخرة ,,,

  9. #9
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,619  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    يعطيك العافية اخت أمل ،،، وجزاك الله خير الجزاء وبورك في خطاك ،،.

  10. #10
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البـــــحر999 مشاهدة المشاركة
    ياسلام عليك كلام من ذهب الله يوفقك
    ربي يسعد دروبك

    خيوووو على هيك طله

  11. #11
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  77
    تم شكره        16 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2008  
    المشاركات
    10,863  
    تـــــمــيــز غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك اخت امل واتمنى الكتابه بالخط العادي ومحاوله تلخيس الموضوع

    الايمان بالقضاء والقدر ركن من اركان الايمان

    والانسان يجهل حكمه الله في قضاء اموره

  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  8
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    Apr 2010  
    المشاركات
    3,302  
    أم الأمراء غير متواجد حالياً
    يعطيك الف عافيه أختي أمل كلامك يكتب بماء الذهب

  13. #13
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  49
    تم شكره        32 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2007  
    المشاركات
    9,834  
    نوافكو غير متواجد حالياً
    تسلمين أمل العطاء
    والمؤمن في هذه الدنيا مبتلى
    وما اعطاه الله وأنعم عليه أكثر مما إبتلاه

    اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد عند الرضى

  14. #14
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تـــــمــيــز مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخت امل واتمنى الكتابه بالخط العادي ومحاوله تلخيس الموضوع

    الايمان بالقضاء والقدر ركن من اركان الايمان

    والانسان يجهل حكمه الله في قضاء اموره
    ربي يسلمك خيوو على الطله المشرقه

  15. #15
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام وافي مشاهدة المشاركة
    مشكوره أخت أمل كلام كله حكم بس وين اللي يقتنع فعلآ الخيره فيما أختاره الله تحياتي لجهودك الرائعه ...@
    ربي يسعد مرورك الغالي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.