النتائج 1 إلى 3 من 3

«المحللين الماليين»: دول الخليج ستعاني من 10% عجزًا بالموازنات

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  4028
    تم شكره        200 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012  
    المشاركات
    3,504  
    ابو حامد غير متواجد حالياً

    «المحللين الماليين»: دول الخليج ستعاني من 10% عجزًا بالموازنات

    قال معهد المحللين الماليين المعتمدين إن المستوى المنخفض الجديد لأسعار النفط يوحي بقدوم أوقات حافلة بالتحديات للموازنات المالية لدول مجلس التعاون الخليجي، ويعيد تأجيج الجدل المزمن حول مدى قدرة سياساتها طويلة الأمد لربط أسعار صرف عملاتها بأسعار صرف العملات الأجنبية على الصمود.

    وبغية توضيح الأمور بشكل أكبر، من المتوقع أن تعاني دول المجلس من عجز مالي بنسبة %10.1، وعجز في الحساب الجاري بنسبة تقارب %5 عام 2016، بحسب توقعات البنك الدولي، مقارنة مع الفوائض التي كانت تحققها في الماضي.


    وأوضح مقال لعضو معهد المحللين الماليين المعتمدين، وعضو جمعية المحللين الماليين المعتمدين في البحرين ديباك موسى أنه رغم انخفاض عائداتها النفطية واتساع نطاق عجوزاتها المالية، نجحت البنوك المركزية لدول المجلس بالتمسك بربط أسعار الصرف تساعدها في ذلك احتياطياتها الضخمة المتراكمة من العملات الأجنبية، إلا أن تلك الاحتياطيات تتعرض لاستنزاف مستمر لتمويل عجوزات ميزانياتها، ما سوف يؤدي في المحصلة النهائية إلى فرض ضغوط على قدرة البنوك المركزية على التحكم بمواصلة تمسكها بربط أسعار الصرف.

    وهكذا نرى أن احتياطيات المملكة العربية السعودية من العملات الأجنبية والتي بلغت قيمتها 562 مليار دولار في أغسطس 2016، تراجعت بمعدل 15% سنويًا، ونحو 25% خلال العامين الماضيين، في ما يعود سببه مبدئيًا إلى متطلبات تمويل عجز الميزانية، بحسب ما نشرته «بلومبيرغ». وهذا ما يؤجج توقعات الأسواق بأن تلجأ دول المجلس الأضعف اقتصاديًا نسبيًا إلى فك ارتباط أسعار صرف عملاتها بالعملات الأجنبية لتخفيف ضغوط العجوزات المالية والاحتياطيات المتآكلة من العملات الأجنبية.

    ورغم ذلك، فإن الرغبة المعلنة لحكومات دول مجلس التعاون الخليجي وقدرتها على التمسك بربط أسعار الصرف يخفف وطأة أي فك لارتباط أسعار الصرف على المديين القصير والمتوسط. وهناك خمس حجج قوية تقول إن دول المجلس سوف تواصل التمسك بربط أسعار الصرف.


    وتتمثل الحجة الأولى في نجاح تلك الدول بالتمسك بربط أسعار الصرف على مدى عدة عقود خلال فترات ارتفاع أو انخفاض أسعار النفط على حد سواء، ما شكل لها صمام أمان ضمن استقرار سياساتها النقدية. ونتيجة لذلك، لم تقم تلك الدول بتطوير سياسات نقدية تشكل إطار عمل يسمح لها بتعويم أسعار صرف عملاتها. إضافة إلى ذلك، فإن أي توقع لتعديل سياسة الربط قد يعرض أسعار الصرف إلى هجمات المضاربين.

    وتشير الحجة الثانية إلى أن انخفاض أسعار الصرف الذي قد ينجم عن أي فك محتمل للربط قد يتسبب في قفزة مفاجئة في معدلات التضخم، بسبب آثار ارتفاع تكاليف الواردات ومراحل تغير أسعار الصرف. ونظرًا لكون 90% من واردات دول المجلس تتألف من المواد الغذائية، فسوف يترك انخفاض أسعار الصرف آثارًا سلبية مباشرة على السكان.

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  837
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    Mar 2010  
    المشاركات
    892  
    الجذيلي غير متواجد حالياً
    تسلم ابو حامد الله يجزاك الجنه

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2130
    تم شكره        570 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2016  
    المشاركات
    2,735  
    بدر جده غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك
    الف شكر على جهودك

    يجب أن يمنح اعضاء آخرون تقييم ل ابو حامد قبل ان تمنحه تقييم مرة أخرى.

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.