النتائج 1 إلى 3 من 3

«بنك أوف أمريكا»: الركود الاقتصادي أصبح في نهايته والانتعاش على الأبواب

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    667  
    مساهم345 غير متواجد حالياً

    «بنك أوف أمريكا»: الركود الاقتصادي أصبح في نهايته والانتعاش على الأبواب

    في تقريره عن الاستثمارات العالمية لشهر يوليو

    في تقريره عن الاستثمارات العالمية لشهر يوليو، قال بنك اوف امريكا ان الركود الاقتصادي أصبح في نهايته والانتعاش بات يطرق الأبواب متناولا اربعة عناصر رئيسية معتبرا اياها مقومات اساسية للانتعاش الاقتصادي العالمي المرتقب، ويعرض البنك هذه العناصر على صورة ملاحظات تتطلب جميعا عملا وجهدا دؤوبا لتحقيقها.وهذه العناصر هي أن تقديرات النمو الاقتصادي تتجه نحو الارتفاع، وهذه هي الرسالة الرئيسية التي يتوخى التقرير ارسالها. غيران الانتعاش الاقتصادي العالمي سيكون على الارجح بوتيرة بطيئة ويتطلب سياسات توفر له دعما مستديما، ولكن نقطة تحول في الاقتصاد العالمي يجب ان تمثل حافزا للمستثمرين لاعادة التوازن إلى محافظهم الاستثمارية لتقليل نسبة النقد السائل فيها، والسعي بحثا عن فرص لزيادة الانكشاف على استثمارات الأسهم مع البقاء في الوقت ذاته على صلة وطيدة بالسندات ذات النوعية العالية.

    ويقول التقرير ان المكاسب التي حققتها أسواق الأسهم العالمية والتي بلغت %7 خلال النصف الأول من عام 2009 اخفت في طياتها رحلة ملحمية طويلة من اوضاع الأسهم ومعظم أصول فئات الأصول الاخرى. فقد تضافرت عوامل عديدة منها التعرض لاسوأ ازمة مصرفية يشهدها النظام العالمي منذ الثلاثينات، وذوبان او تلاشي النشاطات الاقتصادية، بالاضافة إلى تجاوب قاس على صعيد السياسة النقدية والمالية، تضافرت لترسم شكل وسلوك الأسهم خلال النصف الأول من عام 2009.وقد اتسمت فترة الربع الثاني من العام الحالي بمظاهر مشجعة عديدة منها انتعاش في اسعار الأسهم،وبلوغ نهاية عملية تخفيض المخزونات من السلع والبضائع، وحلول دورة تجارية جديدة، واستهلال نشاطات اقتصادية مستجدة، كما بدا ذلك واضحا في الصين.

    فرصة للانتعاش

    ويقول تقرير البنك ان ما يشجع على تبني هذه التوجهات المتفائلة ان خبراءنا الاقتصاديين على مستوى العالم يعتقدون ان الركود الاقتصادي قد بلغ نهايته في الربع الثاني من 2009، وان انتعاشا هشا قد بدا في الربع الثالث من هذا العام. وقام البنك بمراجعة تقديراته للنمو في اتجاه صعودي عبر دول العالم، غير ان هذا الانتعاش سيكون ملحوظا اكثر في الولايات المتحدة والصين. وقد رفعنا توقعاتنا للنمو في النصف الثاني من 2009 بالنسبة للاقتصاد الامريكي إلى %2.7، ولعام 2010 إلى %2.6، وهو ما يتجاوز تقديرات اجماع المحللين والخبراء الاقتصاديين. اما بالنسبة لنمو الاقتصاد الصيني فقد رفعنا تقديراتنا إلى %9.6 لعام 2010، كما رفعنا تقديراتنا بالنسبة لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى %3.7 ، في حين تصل نسبة هذا النمو في الأسواق الناشئة إلى %5.5 متفوقا على نظيره في الأسواق المتقدمة حيث يبلغ %2.2 .

    غير ان افضل الانباء السارة بالنسبة لاسعار الأصول هي ان الانتعاش العالمي لم يصبح بعد قادرا على الاستمرارية بقوته الذاتية، وان من المرجح ان يكون بطيئا.

    ولا بد ان يكون صانعو السياسات والقرار قلقين ازاء خلق الفرص الوظيفية والافتقار إلى الائتمان لفترة قادمة. وهذا ايعني ان السياسات النقدية والمالية ستبقى ميالة لدعم اسعار الأصول ايضا. وعلى المستثمرين الا يقلقوا ازاء استراتيجيات الخروج من مراكزهم. فعلى سبيل المثال نتوقع ان يبقى مجلس الاحتياط الفيدرالي الامريكي سعر الفائدة الرئيسية قريبة من الصفر حتى عام 2011.

    تقليص النقد السائل

    ويعتقد معدو التقرير ان مراكز النقد السائل ظلت مرتفعة على نحو استثنائي طيلة النصف الأول من العام الحالي، وان تخصيص الأصول قد عانى كثيرا نتيجة لذلك. ومن الامثلة على ذلك ان تقرير الثروات العالمية الذي اعده ميريل لينش مع شركة كابجيميني أخيرا حول ثروات الافراد اظهر ان نسبة النقد السائل تصل إلى %21 من إجمالي الأصول، علما بان البنك قد اجرى مسحا على أصول تصل إلى 33 تريليون دولار.

    وقال التقرير انه اذا ما استمرت اسعار الفائدة منخفضة على المدى القصير خلال العام المقبل او العامين المقبلين، فانه يقدر انه سيتوفر لدى المستثمرين الافراد معدلات عالية من النقد السائل في محافظهم. كما يلاحظ ان تدفقات صناديق الاستثمار المشتركة تدلل على ان المستثمرين ما زالوا ماضين في استثمار اموال جديدة في ادوات الدخل الثابت خلال هذا العام في الوقت الذي قاموا فيه باسترداد اموالهم المستثمرة في الأسهم. وبالفعل، فقد تراجعت معدلات النقد السائل في الولايات المتحدة إلى مستويات متدنية تحتاج معها إلى 360 لمضاعفة الاموال المستثمرة في الوقت الحاضر في سندات الخزانة الامريكية لمدة 3 اشهر.

    وعند نقطة تحول اقتصادي معينة، فان نصيحتنا تتمثل في تخفيض البنية الهيكلية للاستثمارات وتفضيل الأسهم على النقد السائل.

    الأسهم العالمية

    وقال التقرير انه حققت الأسهم بالفعل انتعاشا قويا من مستوياتها المتدنية السابقة، ونتوقع ان تشهد الأسواق المتقدمة تداولات كبيرة وواسعة النطاق تسود على المدى المتوسط.

    ولكن التاريخ قد يقول انه يجب تفضيل الأسهم كاحدى فئات الأصول الاستثمارية، غير ان العائد عليها خلال السنوات العشر الماضية كان الاسوأ منذ حقبة الثلاثينات، كما ان إجمالي العائد خلال العقد الحالي من الأسهم الامريكية كان بصورة كبيرة اسوأ مما كان عليه في فئات أصول اخرى، وعلى الاخص سندات الخزينة والذهب.

    ما العمل؟

    ويتساءل التقرير «ماذا يفعل المستثمرون؟»

    انه يقدم لهم بعض الحلول المتعلقة بالادوات والوسائل الاستثمارية المختلفة على النحو التالي:

    الأسهم كاسب تلقائي عندما تصل الدورة الاقتصادية إلى ادنى مستوياتها:

    > لما كانت اسعار الأسهم العالمية اقل بكثير من مستوياتها التي كانت سائدة قبيل انهيار بنك ليمان بروذرز، فاننا ما زلنا نعتقد ان على المستثمرين السعي بحثا عن فرص النمو في الأسواق الناشئة، وان يعمدوا إلى تقييم الفرص الماثلة في الأسواق المتقدمة. ويتوقع التقرير ان يكون اداء الأسهم افضل في الأسواق الناشئة على المدى البعيد، بالرغم من انها تبدو مبالغا في اسعار شرائها على المدى القريب. ومن الامور المفضلة استخدام أي ضعف في الأسواق خلال الصيف لزيادة الانكشاف على الأسهم.

    الأسواق الناشئة

    ويقول التقرير انه ما زال المستثمرون في الأسواق الناشئة يدللون على قوتهم من خلال ارتفاع المداخيل ووفرة الائتمان ونموه. ففي مايو الماضي، سجلت مبيعات السيارات في البرازيل على سبيل المثال اعلى معدلاتها على الاطلاق، في حين ارتفعت مبيعات السيارات في الصين خلال النصف الأول من عام 2009 بنسبة %18 عما كانت عليه خلال الفترة من العام الماضي. اما وفرة الائتمان فانها تميل إلى التميز بالطابع المحلي، وفي اماكن مثل الصين فقد حققت نموا قياسا خلال النصف الأول من العام.وتعتبر صناديق الاستثمار صغيرة الحجم من الوسائل الجيدة لتطبيق هذه الفكرة.

    تركيز على شركات التكنولوجيا

    أفاد التقرير أنه ما زال يتبنى ما اخذ به التقريران السابقان في مايو ويونيو الماضيين من تركيز على الشركات المفضلة في عالم تكنولوجيا البرمجيات والحواسب الالية، وتوابعها من اجهزة طابعات واقراص وغيرها، وكذلك شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات ومعدات الاتصالات.

    «الفيدرالي» الأمريكي سيتمسك بفائدة تقترب من الصفر حتى نهاية 2010

    ينصح التقرير في هذا المضمار بالتمسك بالنوعية الجيدة، وانه على الرغم من ان النصف الاول من عام 2009 اثبت اداء افضل للسندات ذات النوعية المتدنية، الا انه لا يستطيع ان يتوقع انتعاشا قادرا على الصمود في نهاية السلم الائتماني، ونركز على ضرورة وجود محفظة متنوعة من السندات ذات الفئة الاستثمارية التي تستطيع المقاومة،والسندات الاخرى التي تتسم بسجل ايرادات ثابت.

    كما يجب على المستثمرين الذين لديهم كميات كبيرة من السيولة ان ياخذوا في الاعتبار الاستفادة من مسألة تمديد آجال الاستحقاق. واذا ما صحت توقعاتنا بان مجلس الاحتياط الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة على الاموال قريبة من الصفر حتى نهاية عام 2010، فانه ربما يمكن للمستثمرين ان يحققوا عائدات افضل من خلال التحول من المراكز التي تتمتع بالسيولة إلى مراكز اخرى ذات اجال استحقاق مدتها سنة واحدة او سنتان.

    اختيار الشركات القيادية

    نصح التقرير المستثمرين باختيار الشركات القيادية في مجالات نشاطاتها والتي تحقق افضل معدلات النمو ولديها افضل الاساليب والطرق الادارية، بالاضافة إلى افضل الميزانيات العمومية والمنتجات. وكما كان الحال بالنسبة للشركات اليابانية في حقبة تسعينات القرن الماضي، فان المستثمرين سيفرقون ما بين الأسهم الصالحة والطالحة، وانهم سيدركون ان نقطة القاع قد تم بلوغها. وقد اثبتت الشركات اليابانية ذات الأسهم الممتازة اداء متفوقا على اداء الشركات التي كانت ميالة إلى التراجع من حيث السعر والاداء.

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007  
    المشاركات
    10,185  
    مساهم كويتي غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

  3. #3
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    97  
    الهادفي غير متواجد حالياً
    بااااااااااارك الله فيك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.