النتائج 1 إلى 4 من 4

(((( آية من آيات الله عز وجل ))))

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007  
    المشاركات
    760  
    الحلم الواعد غير متواجد حالياً

    (((( آية من آيات الله عز وجل ))))

    بسم الله الرحمن الرحيم

    جراد من ذهب



    عن ابي هريره (رضى الله عنه) ، إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : بينما ايوب عليه السلام يغتسل عريانا" ففر عليه جراد من ذهب فجعل أيوب يحتسي في ثوبه فناده ربه : ( يا أيوب الم أكن قد أغنيتك عما تري ) ، فقال أيوب عليه السلام : ( لا غني لي عن بركاتك )

    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وشرح الحديث :

    قبل شرح الحديث اذكر لكم اولا ان أيوب عليه السلام ابتلي بمرضه والفقر بعد ماكان من اغنى الناس فى الارض وكان لا يصاحبه بشر من كثره مرضه وكان ابتلاه ربه ايضا فجعل شكله لا يتسطيع احد ان يصاحبه من شده مرضه لدرجه كبيره جدا الا اثنان من اخوته وزوجته ،

    فقال احد اخوته للأخر ( من المؤكد ان أيوب فعل ذنبا" عظيما" لكي يبتليه الله عز وجل بهذا المرض ) فحكي الاخ الثاني لأيوب ماقاله الاخ الاول ، فقال ايوب لرب العباد انه سوف يسجد لله حتي يشفيه الله سبحانه وتعالى من مرضه.

    وذهب ليقضي حاجاته بصحبه زوجته ، وتركته لبعض الوقت ، وفي ذلك الوقت قضي ايوب حاجته فألهمه الله عز وجل ان يضع رجله فى عين الماء التي فجرها الله عز وجل ليغتسل بها ، فألبسه الله عز وجل حله من الجنه ورجل اطيب من الاول وشفي من دائه تماما"

    فرجعت زوجته ولم تتعرف عليه وسألته ، الم تجد رجلا" ابتلي بمرضه هنا ، فرد عليها وقال لها انا ايوب زوجك ، وحمد الله وكان ايوب عليه السلام كثير الحمد لربه بالرغم من البلاء الذي نزل عليه ولا ييأس من رحمه الله تعالى رب العباد ابدا.

    والحديث هنا يبين ان ايوب يستحم بعد ان عفاه الله واغناه من رزقه ومن عليه بالمال والعافيه ، وبينما هو يتغتسل جاء جراد من ذهب ، فأخذ ايوب عليه السلام يلم من هذا الجراد الذي من ذهب لكي يتملكه ، فقال الله له رب العباد ( الا يكفيك ما اعطيتك من مال وعز وحصه ) ولكن هنا ليس مذكور اذا كان قال له رب العباد عن طريق الهام او وحي او بطريقه مباشره – فرد ايوب لا غني لى عن بركاتك.

    وهنا يبين لنا الحديث ان لا غني لانسان عن الطلب من الله دائما طالما بخير واسأل ربك ماشئت طالما تطلب حلالا وتنفق فى حلال ، وعطاء ربنا عظيم وكرمه اعظم وبركاته كبيره وخزائن الله عز وجل واسعه فأطلب ما شئت عسى الله عز وجل يعطيك ، وعندما يعطينا ويمن الله علينا يجب الا ننسي الفقراء والمساكين والمحتاجين ليس للمال فقط وانما للعون والعلم وكل شئ.

    لا يقنظ وييأس من رحمه الله الا القوم الظالمون ، وهناك امثله لمن دعوا ربهم واستجاب لهم برغم استحاله امرهم

    فنجد مثلا سيدنا ابراهيم عليه السلام عندما رمي فى النار ونجاه رب العباد وكانت برد وسلام عليه

    وايضا زوجات سيدنا ابراهيم عليه السلام انجبوا بسن كبير ولم ييئسوا من رحمه الله

    ايضا سيدنا زكريا عليه السلام انجب يحى وهو فوق التسعين

    سيدنا يونس عليه السلام واستجابه الله عز وجل له وهو في بطن الحوت

    ودعاء موسى عليه السلام ان قوم فرعون ظالمون وهم يلحقوهم ، فألهم الله عز وجل ان يضرب بعصاه فأنشق البحر ونجا ال موسي واغرق ال فرعون.

    دعاء سيدنا سليمان عليه السلام بملك لا ينبغي لأحد من بعده فرزقه الله عز وجل المال والسلطان وسخر له الجان

    ونجد ايضا ان انسان من اهل النار ، فدخل الجنه ، فسأل الله عز وجل كيف ، فقال رب العباد : من كثر دعاء ولدك لك

    فلنحافظ على الدعاء ولا نيئس ابدا" لأن الله عز وجل لا يخذل عباده ابدا" وابتلاء الله للعبد فضل اذا نجح في هذا الاختبار.


    ________________________________________________________
    .
    الآية الثالثة والعشرون قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها } .

    فيها ثلاث مسائل :

    المسألة الأولى : روى أبو هريرة في الصحيح الثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { إن موسى كان رجلا ستيرا حييا ما يرى من جلده شيء استحياء منه ، فآذاه من آذاه من بني إسرائيل ، وقالوا : ما يستتر هذا التستر إلا من عيب بجلده ، إما برص ، وإما أدرة ، وإما آفة ، وإن الله أراد أن يبرئه مما قالوا ، وإن موسى خلا يوما وحده ، وخلع ثيابه ، ووضعها على حجر ، ثم اغتسل . فلما فرغ أقبل إلى ثيابه ليأخذها ، وإن الحجر عدا بثوبه ، فأخذ موسى عصاه ، فطلب الحجر ; فجعل يقول : ثوبي ، حجر ; ثوبي ، حجر ، حتى انتهى إلى ملإ من بني إسرائيل ، فرأوه عريانا أحسن الناس خلقا ، وأبرأهم مما كانوا يقولون له . [ ص: 627 ] قال : وقام إلى الحجر ، وأخذ ثوبه فلبسه ، وطفق موسى بالحجر ضربا بعصاه ، فوالله إن بالحجر لندبا من أثر عصاه ثلاثا أو أربعا أو خمسا ; فذلك قوله : { يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى } . فهذه إذاية في بدنه } .

    وقد روى ابن عباس عن علي بن أبي طالب في المنثور : أن موسى وهارون صعدا الجبل فمات هارون ، فقال بنو إسرائيل لموسى : أنت قتلته ، وكان ألين لنا منك ، وأشد حبا ; فآذوه في ذلك ، فأمر الملائكة فحملته ، فمروا به على مجالس بني إسرائيل ، فتكلمت الملائكة بموته ، فما عرف موضع قبره إلا الرخم ، وإن الله خلقه أصم أبكم ، وهذه إذاية في العرض .

    المسألة الثانية : في هذا النهي عن التشبه ببني إسرائيل في إذاية نبيهم موسى :

    وفيه تحقيق الوعد بقوله : { لتركبن سنن من كان قبلكم } .

    وهي : المسألة الثالثة : فوقع النهي ، تكليفا للخلق ، وتعظيما لقدر الرسول صلى الله عليه وسلم ووقع المنهي عنه تحقيقا للمعجزة ، وتصديقا للنبي صلى الله عليه وسلم وتنفيذا لحكم القضاء والقدر ، وردا على المبتدعة



    اللهم ارزقنا العمل الصالح

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    2,414  
    الروشن غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    1,595  
    الصخيبر غير متواجد حالياً
    جزاك الله خير

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006  
    المشاركات
    13,291  
    بوسليمان غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك ووفقك المولى لما يحبه ويرضاه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.