نحن قوما نهرول عبثا ، ونسقط إغشائاً من التعب ، نهول من إنتكاسة السوق الصينية ومن ثم الأمريكيه ، ونتدافع للبيع و كأننا مربوطين في هذه السوق ، علماً بأن ذلك يجب أن يكون دافعاً للسوق السعودية لتصعد إيجابياً .

عندما كانت تهوي سوقنا لم يكن لها تأثير إلا على اسواق المنطقة العربية ، كونهم شاهدوا مأسينا وخشوا أن تطالهم الموجة وتدافعوا خلف سوقنا وحدث لهم نفس ما حدث لنا بل ، أن بعض الأسواق إستفادت من سوقنا عندما إتجهت اليها رؤوس أموال سعوديه و إقتنصت الفرص هناك .

كيف سوف تستفيد أسواقنا من أحداث السوق الصينية التي تنادت حكومتها الى تطمين المتداولين لديها بل شجعتهم بتصريحات عن الضرائب وخلافه ،،، لكي لا تفقد المتداولين لديها وتحافظ على سوقها .
تستفيد من سوقنا مما يحدث في السوق الصينية و الأمريكية كثيرا بإذن الله حيث أن هنالك رؤوس أموال سعودية تعمل في هذه الأسواق ، ستجد أن هذه الأسواق تضخمت وستخرج لا محاله إن لم تكن خرجت من تلك الأسواق .

ستتوجه رؤوس هذه الأموال الى السوق السعودية بإذن الله و أسواق المنطقة التي ستجد الفرصة الإستثمارية بها متاحة ، فلماذا هذا القلق .

علينا أن نهرول تجاه السوق لا أن نهرول خلف الخسارة ، خبر بعيد يؤثر على سوقنا وهو وصل الى أدنى مستوياته .
إذا نحن ننتظر الأموال المهاجرة وليس العكس نتأثر في أخبار جيده ننتظر منها أن تكون أسواق طاردة لرؤوس الأموال السعودية ، التي ستجد فرصتها مجددا في السوق السعودية .