النتائج 1 إلى 3 من 3

أخطاء شائعه في الصلاة لم ترد عن الرسول صلي الله عليه وسلم . ( 3 ) .

  1. #1
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    109  
    يرفأ غير متواجد حالياً

    أخطاء شائعه في الصلاة لم ترد عن الرسول صلي الله عليه وسلم . ( 3 ) .


    بسم الله الرحمن الرحيم




    الجزء الثالث ...







    الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . وبعد ...


    فقد امتنّ الله على عباده بنعَمٍ كثيرةٍ لا تعد ولا تحصى ... ومن أعظمها :


    أن أرشدنا تعالى إلى هدي النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه و سلم ، وأوضح سننه ننهل من معينها ، ونقطف من ثمارها ، ونستنير بأنوارها ، وهيّأ ثلّةً من الأوفياء يعتنون بها حفظاً وتبياناً وعملاً .. إلا أن سنة الله ماضية في أستمرارية حدوث الأخطاء والمنكرات على مر الأزمنة وعلى أختلاف الطبقات , والشيطان ما زال يلقي حبائله ليتشبّث بها من يريد .


    ومن هذا المنطلق يأتي دور المصلحين ، والدعاة ، ليقوموا بدورهم المنوط تجاه المخالفات والبدع والضلالات وتبيين المواقف الشرعية تجاهها ، وقد كان لأهل العلم والفضل باعٌ في إحقاق الحقائق وإنكار المفاسد لئلا يلابس الدين ما ليس منه ، وأُلّفت في ذلك المؤلفات ، وألقِيت الخُطب والمحاضرات والكلمات ، وكثرت وتعددت التنبيهات .غير أني أردت في هذه الكلمات أن أؤكد حول بعض المخالفات التي تتكرر في الصلاة ، فلما كانت هي من أهم وأعظم العبادات ، ذكرتُ بعضَ ما يَحدثُ من المخالفاتِ المتكررةِ ، ومع أن الكثير لا يجهلها ، فقد تفشّت وسادت عند كثيرٍ من الناس . والناس حول هذه الأخطاء يتفاوتون فمنهم المقلّد ومنهم المخطئ ومنهم المستقصد ومنهم من يظن أنها سننٌ .. والمهمُ في هذا كلِّه أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته منها شيء ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ، وعلى هذا فالمسلم لا بدّ أن يحتاط لنفسه لئلا يقع في ما هو أعظم ...





    سابعاً /




    من يدخل أثناء الركوع ثم يركع من غير أن يكبر واقفا تكبيرة الإحرام : فبعض الناس إذا كان مسبوقاً بادر بالركوع إن كانوا راكعين ، أو السجود إن كانوا ساجدين ليدرك الركعة أو السجدة مع الإمام وهو لم يكبر أثناء قيامه بل أنخرط في الركوع أو السجود مباشرة . فهذا لا تنعقد صلاته. فالأصل أنه يستتم واقفاً ويحرم بالصلاة ثم يركع فإن كبَّر ثانية للركوع فهو أحسن وهي سنة وإن لم يكبَّر فتكفيه تكبيرة الإحرام . أما إن ترك تكبيرة الإحرام فقد ترك ركناً من أركان الصلاة وبالتالي لا تنعقد الصلاة . وهذا هو ملخص أقوال أهل العلم في هذه المسألة والله أعلم ..





    ثامناً /






    أنتظار المسبوق حتى يرفع الإمام من السجود أو التشهد وهذا خطأ ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا ولا تعتدوها شيئاً ، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة ) رواه أبو داود ، وابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي عن أبي هريرة مرفوعا ، و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتى أحدُكم إلى الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام ) رواه الترمذي . يقول ابن عثيمين رحمه الله في هذه المسألة والتي قبلها : ( إذا أتيت إلى الصلاة والإمام على حال فأصنع كما يصنع الإمام ولا تتأخر إذا أتيت والإمام ساجد فكبر تكبيرة الإحرام واقفا ثم أسجد مع الإمام لا تنتظر حتى يقوم كما يفعله بعض الجهال لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال ما أدركتم فصلوه وأنت الآن أدركت السجود فأدخل مع الإمام ولكن لا تحسب ما أدركته بعد الركوع شيئا وذلك أن الركعة لا تدرك حتى يدرك الإنسان الركوع فإذا أتيت والإمام راكع فكبر تكبيرة الإحرام قائماً ثم أركع مع الإمام فإن أدركته في ركوعه فقد أدركت الركعة وإن رفع الإمام قبل أن تدركه في ركوعه فقد فاتتك الركعة وإن شككت في الأمر فألغى هذه الركعة وأتى بعدها بركعة بعد سلام الإمام أو بركعتين حسب ما فاتاك المهم الركعة التي شككت في إدراك الإمام فيها في الركوع فألغها ولكن لوغلب على ظنك أنك أدركتها فقد أدركتها ولكن إذا كان لم يفوتك شيء من الصلاة فإن الإمام يتحمل عنك سجود السهو وأما إذا كان قد فاتاك شيء من الصلاة فإنك إذا قضيت صلاتك تسجد للسهو بعد السلام لأنك حكمت بإدراك الركعة التي دخلت مع الإمام فيها أول حكمت أدركتها بناءً على غلبة الظن ) مكتبة الخطب : مواعظ عامة – تحت عنوان آيات الله الكونية - موقع الشيخ ابن عثيمين ..




    تاسعاً /





    الإستمرار في تحية المسجد رغم أن الصلاة أقيمت في أولها , وبالتالي يفقد تكبيرة الإحرام قال ابن باز : ( إذا أقيمت الصلاة وبعض الجماعة يصلي تحية المسجد أو الراتبة ، فإن المشروع له قطعها والإستعداد لصلاة الفريضة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ) وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يتمها خفيفة لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ) . وحملوا الحديث المذكور على من بدأ في الصلاة بعد الإقامة . والصواب القول الأول ، لأن الحديث المذكور يعم الحالين ولأنه وردت أحاديث أخرى تدل على العموم وعلى أنه صلى الله عليه وسلم قال هذا الكلام لما رأى رجلا يصلي والمؤذن يقيم الصلاة ، وقال الشيخ صالح الفوزان : ( إذا أقيمت الصلاة والمسلم في نافلة شرع فيها قبل الإقامة فالأحسن أن يكملها خفيفة ولا يقطعها لقوله تعالى ‏:‏ ‏{ ‏وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ‏} ) . وقال ابن عثيمين : ( إذا صليت ركعة من النافلة وقمت إلى الثانية ثم أقيمت الصلاة فكملها خفيفة , وإن أقيمت الصلاة وأنت في الركعة الأولى فاقطعها , ودليل هذا القول الراجح مركب من دليلين قال تعالى : {‏ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ } وقال النبي عليه الصلاة والسلام : ( من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة ) ، والله أعلم ..




    والله أعلم ..


    هذه نهاية الجزء الثالث من السلسلة .. يتبع بإذن الله ..


    منقول للفائده عن الأخت / فيض .. بارك الله فيها ونفع الله بما كتبته .. وفقنا الله وإياكم لكل خير...

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006  
    المشاركات
    13,291  
    بوسليمان غير متواجد حالياً
    جزاك الله خيرا وبارك فيك ورفع الله قدرك .

  3. #3
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    109  
    يرفأ غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوسليمان مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا وبارك فيك ورفع الله قدرك .


    جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الفاضل . أسأل الله أن لا يحرمنا وإياك وكاتبتها أجرها وأجر من عمل بها . أسعدني مرورك أخي الكريم ..

    وفقنا الله وإياك لكل خير ...

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.