بسم الله الرحمن الرحيم


هاذي صور ومقتطفات من بيع اعمار في اول يوم في السعوديه



وتيرة بيع وشراء أسهم "إعمار المدينة الاقتصادية" تسيطر على حركة سوق الأسهم


جانب من حركة بيع أسهم إعمار في جدة أمس



ازدحام..أبواب موصدة وآلات متعطلة..
أول أيام تداول إعمار..المنطق يفرض السعر الحقيقي لأول مرة في سوق الأسهم




الدوريات الأمنية تتدخل لفض اشتباكات بين المتداولين في "إعمار" والبنوك تغلق أبوابها

واجهت أجهزة الصرف الآلي كثافة عالية من المتداولين في اليوم الأول لتداول "سهم إعمار" في السوق السعودي أمس، حيث اصطف المواطنون في طوابير طويلة أمام هذه الأجهزة قبل ساعات من الموعد الرسمي للتداول والذي حدد ب 12.30ظهراً.
وفي الوقت الذي كان فيه الإقبال ضعيفاً على الاكتتاب في أسهم شركة "فواز عبدالعزيز الحكير وإخوانه" أمس، امتدت طوابير المتداولين لأسهم "إعمار" إلى الشوارع المجاورة لأجهزة الصرف الآلي.

وتذمر عدد كبير من المواطنين من قلة أجهزة الصرف الآلي المجهزة بخدمة تنفيذ أوامر بيع سهم شركة إعمار، فضلاً عن جهل الكثير منهم بكيفية تنفيذ العملية عبر أجهزة الصراف ما يزيد من وقت تنفيذ العملية وتأخير بقية المتداولين.

ولوحظ افتراش المواطنين الأرصفة والطرق المؤدية إلى أجهزة الصرف الآلي في انتظار دورهم في تنفيذ أوامر البيع، ما يعد منظراً غير حضاري أتى نتيجة عدم توفر مقاعد لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في البنوك وعدم الاهتمام بهم من قبل إدارات البنوك.

وعزا عدد من المواطنين تدافعهم في الساعات الأولى لتداول سهم إعمار من أجل بيع السهم إلى الرغبة في عدم تكرار ما حدث خلال بدء تداول أسهم شركة ينساب، حيث كان سعر السهم في بداية تداوله جيداً، إلا أنه سرعان ما تعرض لموجة هبوط سريعة.

وتخوف المواطنون من تكرار ما حدث من أخطاء في أنظمة البنوك الإلكترونية والتي بدأت أزمتها من تداول أسهم ينساب، حيث ضاعت حقوق عدد كبير منهم.

وأكد موظف في أحد البنوك أن النظام الجديد الذي وضعه البنك في أجهزة الصرف الآلي يقوم على عرض سعر السوق على الشاشة ثم يختار المواطن بين تنفيذ أمر البيع أو رفضه، مشيراً إلى أن البنك أغلق صالته وأجبر المواطنين على تنفيذ أوامر البيع عبر أجهزة الصرف الآلي.

وأدى ازدحام مركبات المواطنين حول البنوك إلى عرقلة السير وحركة المرور في الشوارع العامة، وتعطيل عودة كثير من طلاب المدارس إلى منازلهم.

وطغت العشوائية على طوابير المواطنين أمام أجهزة الصرف الآلي دون تنظيم من إدارات البنوك أو من قبل الجهات الأمنية، وقد ساهم شهر رمضان الكريم في إطفاء غضب كثير من المواطنين وتهدئة انفعالاتهم التي انصبت في "من هو الأحق بأولوية تنفيذ أوامر البيع".

واستدعى أحد البنوك الدوريات الأمنية بعد تزايد حدة المشادات بين المتداولين، حيث عجزت إدارة البنك عن ضبط النظام في أجهزة الصرف الآلي الملحقة بها.. وهناك بنوك اتاحت تنفيذ أوامر البيع عبر جميع الوسائل التي تمتلكها ومن ذلك تنفيذ أوامر البيع عبر الموظفين في صالات البنوك، أو عبر الوسائل الإلكترونية، ومنها الهاتف المصرفي، والانترنت وأجهزة الصرف الآلي، غير أن بعض البنوك أجبرت المتداولين على استخدام أجهزة الصرف الآلي دون غيره، ما تسبب في حدوث زحامات كثيرة.




زحام وأعطال تشهدها شاشات العرض في البنوك وتوقعات باستقرار السعر عند 60ريالاً خلال أيام


شهدت أفرع البنوك وصالات التداول وأجهزة الصرف الآلي زحاما شديدا لبيع أسهم شركة إعمار وتنفيذ الاكتتاب في شركة فواز الحكير، حيث بدأت تجمعات المواطنين قبل بدء الدوام في المصارف بغية الانتهاء من اتمام عملية البيع في اليوم الأول، نظراً لأن كثيرا من المكتتبين يؤكدون أن سعر اليوم الأول هو الأفضل.
وقد لوحظ من كثير من فروع البنوك وصالات التداول اغلاق أبوابها أمام المواطنين والاكتفاء بالعملاء الدائمين ما أدى إلى تجمع الكثير من المواطنين أمامها وإعاقة حركة السير وتدخل الجهات الأمنية لتنظيمها.

وقد افتتحت شركة إعمار تداولاتها أمس ب 40ريالاً وارتفعت إلى 50ريالاً إلا أنها تراجعت إلى حوالي 30.5ريالاً كحد أدنى.

وقال المواطن سالم الفيصل إن سعر السهم كان مفاجئاً بالنسبة للمتداولين، حيث كان السعر المتوقع للسهم في يومه الأول يبلغ حوالي 100ريال بعد أن حقق سعراً يتجاوز 60ريالاً في وقت سابق بالسوق السوداء، وبعدها يتذبذب ليستقر عند 60ريالاً، مشيراً إلى أن الواقع خالف التوقعات.

وبين الفيصل أن شاشة التداول تعرضت أمس إلى عطل فني، حيث تعرضت الكثير من الشاشات في البنوك إلى الأعطال فضلاً عن أجهزة الصرف الآلي التي تتيح بيع الأسهم، مؤكداً أن أعطال الشاشة تحدث بشكل مستمر دون ايجاد حلول من قبل إدارات البنوك. وذكر الفيصل أن تداول سهم إعمار في يومه الأول أدى إلى انخفاض السوق، بسبب العرض والطلب المرتفعين وضعف عمليات التنفيذ. إلى ذلك قال المواطن قاسي المطيري إن السوق في وضع جيد حالياً، وأن سعر سهم شركة إعمار حقق ارتفاعاً بواقع خمسة أضعاف سعر الاكتتاب، مشيراً إلى أن هذا هو السعر العادل له، إلا أن كثير من المتداولين لا يقنعهم شيء.

وأكد المطيري أن المشكلة ليست في كثرة العرض، وإنما تكمن في سوء وتأخر عمليات التنفيذ، فضلاً عن الأعطال التي تتكرر بشكل دائم في عمليات الطرح الجديدة، مشيراً إلى أن نظام تداول بعد تحديثه لا يواجه مشاكل، إلا أنه تبقى أنظمة البنوك التي تحتاج إلى تحديث لتفادي هذه المشاكل مستقبلاً.

وحول اغلاق بعض الفروع وصالات التداول أمام المواطنين قال المطيري إن البنوك عادة ما تسيء لعملائها بذلك، حيث يتم تحديد فرع واحد لبيع أسهم الاكتتاب، ما يؤدي إلى تزاحم المكتتبين لبيع أسهمهم ما قد يستغرق عدة أيام.

وأوضح المطيري بأن السعر العادل للسهم يقع بين 50ريالاً إلى 70ريالاً خلال المرحلة الحالية، مشيراً إلى أن الشركة جديدة ولا يمكن أن يتذبذب سعرها في الوقت الراهن أكثر من ذلك، وإلا كان سهمها سهم مضاربة.

من جانبه أوضح خلف العقيلي ان كثيرا من المواطنين لم يتمكنوا من بيع أسهمهم بسبب الزحامات والأعطال التي تشهدها البنوك، مشيراً إلى أنه ذهب لعدة فروع في محاولة لبيع أسهمه، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، مشيراً إلى أن موظفي الأمن في البنوك يمنعون المواطنين من الدخول ما أدى إلى التزاحم الشديد أمام البنوك وإعاقة الحركة بشكل أكبر.

وأوضح العقيلي ان سعر السهم كان مفاجأة ومخالفا للتوقعات خاصة بعد الإشاعات التي ظهرت منذ عدة أيام والتي تؤكد أن سعر السهم سيتجاوز 100ريال عند الافتتاح.












مشاهدات
* كبار السن تواجدوا بقوة في صالات البنوك.
* النساء كان لهم حضور في أول أيام ادراج اعمار.
* عدد من المكتتبين صدموا بسعر السهم وقالوا انه خيب التوقعات.
* كثير من الموظفين تركوا أعمالهم واتجهوا لبيع الأسهم.
* بعض الصرافات الآلية وخدمات التداول الإلكتروني تعطلت أثناء تداول اعمار.
* رغم الصوم إلا أن عددا من الناس جرحوا صيامهم وذلك بالسباب والشتام وكذلك بالمضاربات.
* أثر سهم اعمار على اكتتاب الحكير حيث لم يكن هناك تواجد لمكتتبين.
* الاشاعات كانت حاضرة وبشكل مكثف.
* بعض موظفي البنوك استخدموا مكبرات الصوت لتنظيم الجمهور.











‎‎تداولات الظهيرة الأولى تعجز عن اختراق حاجز الـ 50 ريالا
طلبات شراء قوية تمكن سهم "إعمار" من الصمود فوق حاجز الـ 30.5 ريالا


أقفل سهم شركة إعمار المدينة الاقتصادية أمس عند سعر 30.5 ريالا في أول يوم تداول للسهم، مخالفا آمال معظم مساهمي الشركة الذين كانوا يتوقعون أن يقفز السعر إلى معدلات تقترب من 80 ريالا، ، إذ بلغ أعلى سعر سجله سهم "إعمار"أمس 50 ريالا، لكنه لم يصمد وقتا طويلا.
وتمكنت طلبات الشراء القوية التي شهدتها تداولات فترة الظهيرة المخصصة لأسهم "إعمار"، من الحفاظ على سعر السهم خلال اليوم الأول فوق حاجز الـ 30 ريالا، علما أن هذه الطلبات ساعدت السهم على الصمود فوق الـ40 ريالا في أول ساعتين من التداول، وهو ما دفع البعض لإطلاق تكهنات حول دخول صناديق الاستثمار لدعم سعر السهم عند معدل الـ 40 ريالا.
وفي النصف الثاني من فترة الظهيرة بدأ سهم إعمار في الهبوط بقوة ليصل عند الحاجز الأدنى الذي سجله وهو 30.5 ريالا ، إلا أن طلبات الشراء الضخمة عادت مجددا لدعم السهم، وتجنيبه السقوط إلى أقل من حاجز الثلاثينيات.
ومن إجمالي 79.5 مليون سهم جرى تداولها لـ "إعمار" في اليوم الأول من إدراج الشركة، استطاع ملاك نصف هذه الكمية بيعها فوق الـ 40 ريالا للسهم الواحد، إلا أن النصف الآخر منهم اضطر لأن يبيعها عند سعر يتراوح بين 31 و33 ريالا.
وأسفرت هذه المجريات في نهاية المطاف عن وضع سهم "إعمار" الذي شغل الشارع السعودي لفترة، عند المعدل السعري الذي يتوقع أن يتحرك فيه، رغم أن بعض المساهمين ما زال يأمل أن يقفز السهم عند حدود الـ 100 ريال، وربما أبعد، لكن هؤلاء يغفلون عن حقيقة مهمة، وهي أن سهم "إعمار" أدرج كسهم قيادي، ومثل هذه الأسهم يصعب أن تخضع لمغامرات المضاربين.
وقبل أن يسدل الستار على تداولات اليوم الأول من سهم "إعمار" خرج عبد الله الشهري الذي يعمل موظفا في القطاع الخاص من إحدى صالات التداول في الرياض، مبديا أسفه لكونه رفض أن يبيع الـ 25 سهما التي حصل عليها في الاكتتاب لصديق صهره الذي عرض عليه شراءها بـ 85 ريالا قبل بدء التداول .
وحفل يوم أمس بالعديد من الأحداث في حياة مساهمي "إعمار"، ومنهم أبو فواز الذي رفض أن يبيع أسهمه وأسهم صديقه الذي منحه توكيلا بسعر الـ 40 ريالا، وانتظر على أمل أن يحقق السهم مكاسب أفضل، إلا أنه ترك الصالة غاضبا بعد أن هبط السهم إلى ما دون هذا المستوى، وكان يفكر كيف يمكن أن يبرر لصديقه أسباب تلكئه في قرار البيع.