سيان أن تكون مثقفا أو مدعي للثقافة في زمن تجلل الكل فيه رداء الإدعاء
غريب أن تقف في مكان عام فتجد من يصغرك بسنوات يتطاول عليك فألإمر سيان لديه فالحق للجميع
مبررات وحوقلة وتسارع في النبض يقذف بالكلمات والنتيجة أنت لاتفهمني
ابتسامة وحركة ومسبحة متلازمات الثقافة الخليجية المُوَل*َدَه
بين الوعي والعقل الباطن صنوف من كثيرة لم تعشقها قلوبنا فأين يكون القبول
استميح عقولكم عذرا أن يكون لدي كهف من كهوف الحيرة لم تخترق أشعة الشمس مساماته
بين عبثي وبحثكم كانت رسالة الانتظار ومازالت فمتى يكون اللقاء؟
لن يستريح القلم من اجهاد اناملنا له رغم توسله بعقولنا حتى نقدر ذواتنا من منطلق أنني أحتاج مالديك ويقصر فهمي عن استيعاب قدراتك فيحق لي أن آخذ مااستطيع قبوله وادراكه ويحق لك أن تقدم مايميزك وتحتفظ بمالديك عن الابتذال
عند تأمل كلمة الفهم تجد أنه ليس بالضرورة فهم الخطاب من قبل الجميع لانه ليس هناك ضرورة أن يعي الجميع كل مايقال ويدركوه ويعملوا به هناك شواهد كثيرة لبصيرتكم مراجعتها لمن أراد
البحث عن الحقيقة يحتاج اعمال الفكر والفكر يحتاج الى غذاء وغذاؤه القراءة المتخصصة وليست الإثراء المعرفي السطحي من قبل فضول العقول عبر مساحات النت
والا لما قال المتنبي يوما

لولا المشقة ساد الناس كلهم .... الجود مفقر والإقدام قتال

لن تصلح عقولنا ويرتقي فهمنا وتتسع مداركنا الا بالقراءة والبحث حتى لوكتبنا في اليوم مجلدات من لدن عقولنا
ومانمارسه في النت في كثير من الأحيان هو نوع من ممارسة الرياضة الساذجة التي لاتستند الى علم فهي نوع من مسببات عسر الهضم
ولنا أن ندرك أن أزمتنا أزمة ثقافة حقيقية وليست أزمة قبول والفرق يتضح لذي لب منصف
كم أتوقف كثيرا عند قوله صلى الله عليه وسلم ( رحم الله أمرؤا أنصف من نفسه )
ليس لي ولا لك ولا لأحد من الخلق ان يجبرني على قبول مالديك لابالفرض ولابالحوار الدعي الناقص والحق إنما تشتاق اليه النفوس وتقبله بلا عناء لأن إنما يحلق عاليا لم تعلق به شوائب النفس الأمارة بالسوء
تناول الموضوعات وطرحها والتعقيب عليها انما ينطلق من مصادر بل من ركائز مهمة يجب ان نعيها
1_ حاجة المجتمع قبل اشكال النفس وحاجتها
2_ الاستفادة مما طرح ويطرح والإستشهاد به والإشارة اليه ( وليس في الدعوة والحوار حقوق الطبع محفوظه افتراء )
3_ فهم الواقع والحرص على تقديم مايقدم من منطلق فائدة الآخرين ( لا من باب استعراض الحروف لاقول هااناذا انا ومن بعدي الطوفان )
4_ اتهام المرء لرأيه وعدم الاستعجال ( فنصف الفهم أنت ونصفه الآخر قلمك )


مابين الأقواس هستيريا جاءت نتيجة انكسار في زمن نحن نلطخه بأننا نكتب تاريخه بادعاءاتنا بعيدا عن حرصنا بأن نكون اداة ايجابية في تلوين صورته
قد لاتزال حروفي لاتفهم لدى الأحبة ( بعض منهم ) وعذري في ذلك (( ففهمناها سليمان ))ولم يضر داوو عليه السلام ذلك كونه نبي عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام

دمتم بخير

malek