أسواق العثيم" تطرح 30 % من أسهمها للاكتتاب خلال العام الجاري
- عبد الله الفهيد من الرياض - 11/06/1428هـ
أكد عبد الله العثيم رئيس مجلس إدارة شركة العثيم القابضة أن الشركة تعتزم طرح "أسواق العثيم" في اكتتاب عام أولي خلال العام الحالي، مشيرا إلى أن شركته في انتظار صدور موافقات الجهات المختصة.
وقال العثيم إن شركته تقدمت بطلب تحويلها إلى مساهمة عامة، والموضوع حاليا لدى هيئة سوق المال، ووزارة التجارة والصناعة، مفيدا أنه سيتم طرح 30 في المائة من أسهمها للاكتتاب العام، وأنه تم تعيين بنك الخليج الدولي مستشارا للاكتتاب، مضيفا أن علاوة الإصدار تخضع لمعايير تحدد من قبل المختصين.
وبيّن الرئيس التنفيذي لشركة العثيم القابضة عقب تدشين شركة "أسواق العثيم" شعارها وهويتها الجديدة في مؤتمر صحافي عقد أمس في قاعة لندن في فندق "الفور سيزونز" بحضور يوسف بن محمد القفاري الرئيس التنفيذي لشركة أسواق العثيم، أن من أسباب تطوير الشعار والهوية الجديدة للشركة حرصها على المحافظة على ما وصلت إليه، كونها من رواد قطاع التجزئة، مع الأخذ في الاعتبار مواكبة التطور الكبير في سوق تجارة المواد الغذائية، إضافة إلى تغير سلوك المستهلك.
وأضاف العثيم أن التطوير والتحديث المستمر يعد أحد عناصر جذب المتسوقين الباحثين عن الجديد، مضيفا أن التطوير لن يكون مقتصراً على الشكل الخارجي، وإنما سيصاحبه تطوير في تنوع المنتجات وتوظيف السعوديين من الشباب المؤهل.
وشدد رئيس مجلس إدارة شركة العثيم القابضة أن تدشين الشعار الجديدة للشركة يمثل خطوة بارزة في طريق التطوير والتحديث في مسيرة الشركة الهادفة إلى خدمة المستهلك مجددا الوعد لعملاء الشركة بأن يظل الهدف الرئيس هو تقديم منتجات غذائية صحية طازجة، وخدمة راقية وبأسعار منافسة، لافتا إلى أن تطوير الشعار يأتي في الشكل دون المساس بالمضمون. وقال "القيم التي بني عليها هذا الصرح منذ 50 عاماً على يد المؤسس والدنا صالح العثيم - يرحمه الله - باقية في أذهاننا ووجداننا، وعليه فإن الشعار الجديد بسيط في شكله ثري في معناه مواكب لتطور العصر، كما أنه سيحتفظ بروح الشعار السابق نفسها، وما تم عمله إنما هو تطوير وتحديث له ولمعناه ولواقعنا، ومواكبة للتطور الذي تعيشه بلادنا.
وأوضح العثيم أن المقصود بتطوير الهوية، هو أن يكون تطويراً شاملاً والمستفيد أولاً وآخراً هو العميل الذي هو الهدف الرئيسي والنهائي من كل تطور أو تحديث بحيث تتحقق النظرية الاقتصادية المعروفة وهي المبادرة إلى العميل واستشراف احتياجاته ورغباته وهذا ما نطبقه وسنستمر في تطبيقه.
من جانبه قدم يوسف القفاري عرضا مرئيا، تطرق من خلاله إلى مراحل تطوير الشعار بالتعاون مع إحد الشركات الإسبانية المتخصصة في مجال التسويق والتطوير، وبلغت التكلفة الإجمالية لعملية التغير والتسويق نحو 20 مليون ريال، حيث شملت الخطوات التنفيذية لعملية التطوير البدء في تغيير جميع اللوحات الداخلية والخارجية، ثم تعديل ديكورات بعض الأقسام والديكور الداخلي للفروع، تلتها عملية تطوير مفاهيم العاملين في الشركة حول الهوية والشعار الجديد، والتركيز على الجودة وخدمة العميل في المقام الأول، مع محافظته على روح الشعار السابق الذي تم تطويره ليصبح على شكل ورقة شجر، حيث إن الهوية الجديدة تركز علي الأقسام الطازجة وعلى كل ما هو طازج وذلك يعكس اهتمام "العثيم" بعملائها.
وعاد عبد الله العثيم ليشير إلى الطفرة الاقتصادية التي تعيشها المملكة، والحاجة الماسة إلى المزيد من أسواق المواد الغذائية، التي يبلغ حجمها في المملكة أكثر من 60 مليار ريال، نافيا خشية الشركة من المنافسة سواء من الشركات الموجودة في السوق السعودية أو القادمة له حتى من خارجها، لافتا إلى استحواذ شركة أسواق العثيم على نسبة أربعة في المائة من سوق المواد الغذائية في المملكة، و10 في المائة من السوق في الرياض، فيما تبلغ مبيعات الشركة أكثر من ملياري ريال سنويا.
ودعا رئيس مجلس إدارة شركة العثيم القابضة إلى المزيد من التسهيلات من قبل وزارة العمل لدعم التوسع الذي تشهده هذه السوق، مشيرا إلى وجود أكاديمية العثيم التي تعنى بتدريب الشباب السعوديين مجانا، حيث وصل عدد المتخرجين منها حتى الآن أكثر من سبعة آلاف شاب منذ إنشائها عام 1420هـ، استفادت منهم شركة العثيم والعديد من شركات القطاع الخاص الأخرى.
من جهة أخرى، أعلنت الشركة عن تدشين فرعين "هايبر ماركت" في الرياض والأحساء، أحدهما سيتم تدشينه في غضون ثلاثة أشهر، إضافة إلى الإعلان عن مشاريع مستقبلية لتدشين فروع أسواق جديدة في الخبر، الدمام، سكاكا، رفحاء، وعنيزة وذلك ضمن خططها التوسعية الرامية إلى زيادة فروعها في جميع أنحاء المملكة، حيث بلغت أعدادها 77 سوقا، 56 منها في منطقة الرياض، سبعة في القصيم، أربعة في عسير، وأربعة في تبوك، حيث استطاعت الشركة الحصول على شهادة الآيزو عن طريق أعرق الشركات العالمية المتخصصة، كما حصلت على جائزة أفضل شركة في مجال تجارة التجزئة لعام 2005 من قبل مجلة الأعمال العربية.

(( جريدة الاقتصادية الثلاثاء 11/6/1428هـ ))