النتائج 1 إلى 2 من 2

إخوتي أريد تعليق لو تسمحون

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008  
    المشاركات
    1,191  
    القنوعة غير متواجد حالياً

    إخوتي أريد تعليق لو تسمحون

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخوتي في الله هل من الممكن مساعدتي في كتابة أفضل تعليق على هذه الصورة

    ضروري لو تكرمتم


    آخر موعد غدا ( 3:30 )عصرا




    وجزاكم الله خيرا


  2. #2
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2008  
    المشاركات
    887  
    من طين غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القنوعة مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إخوتي في الله هل من الممكن مساعدتي في كتابة أفضل تعليق على هذه الصورة

    ضروري لو تكرمتم


    آخر موعد غدا ( 3:30 )عصرا




    وجزاكم الله خيرا



    كما تدين تدان إن خيراً فخير وإن شراً فشر
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قال تعالى: { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا, إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما, واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}. (سورة الإسراء ـ الآية ٢٣).

    وقال تعالى: { ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير}. (سورة لقمان ـ الآية ١٤).

    وقال تعالى: { واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحسانا} . (سورة النساء ـ الآية ٣٦)

    وقال صلى الله عليه وسلم: "رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كلاهما فلم يدخـل بهما الجنــة". رواه مسلم.

    وقال عليه الصـلاة والســلام: "لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه". رواه مسلم

    وعن أبي عبدالرحمن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أحب إلى الله تعالى؟ فقال: الصلاة على وقتها, قلت: ثم أي؟ قال بر الوالدين, قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله". متفق عليه

    وقيل لعلي بن الحسين رضي الله عنهما: إنك من أبر الناس ولا تأكل مع أمك في صحفة, فقال: أخاف أن تسبق يدي يدها إلى ما تسبق عيناها إليه فأكون قد عققتها.

    وقال المأمون: لم أر أحداً أبر من الفضل بن يحيى بأبيه, بلغ من بره أنه كان لا يتوضأ إلا بماء سُخن, فمنعهــم السجــان من الوقود في ليلــة باردة, فلما أخـذ يحيى مضجعه قام الفضل إلى قمقم نحاس فملأه ماء وأدناه من المصباح, فلم يـزل قـائماً وهو في يده إلى الصباح حتى استيقظ يحيى من منامه فتوضأ به.

    وقيل أن رجلاً طلب من ولده أن يسقيه ماء, فلما أتاه به وجـده قد نام, فما زال واقفاً والشربـة في يــده إلى الصباح حتى استيقظ أبوه من نومه فشرب.

    وقصص القرآن الكريم هو القصص الحق, وأنبياء الله عليهم الصلاة والسلام هم القدوة والأسوة الحسنة لنا, فبهم نقتدي ومنهم نتعلم الأدب والتواضع وبر الوالدين والإحسان إليهما, والكثير من الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة توجه وتنبه وتحث على بر الوالدين والإحسان إليهما وشكرهما ونيل رضاهما, فحق الوالدين على الأبناء من أجل وأشرف الحقوق وأعظمها بعد حق الله تعالى, لذلك أوصى الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم بالوالدين خيراً, فرضاء الله سبحانه وتعالى من رضاء الوالدين, ورضاهما سر سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة, فهما نور الدرب الذي يستضــاء بـه.

    وممــا سبـق ومن كثيـر غيره نجــد الأدلـة الواضحة والشواهد التي لا تقبل الشك على حقوق الوالدين وبرهما والإحسان إليهما, فعلينا أن نستلهم منها العبر والدروس ونمتثل لهذه العظات التي بها نجاح المقاصد في الدارين.

    واعلم أخي الكريم أن الحياة قرض ووفاء, وكما تدين تدان, وما تفعلــه بوالديك اليوم سيفعله بك أبنــاؤك غداً, وكيفمـا تعاملهما تُعامل إن خيراً فخير وإن شراً فشر, فاجهـد نفــسك لمرضاتهما ولا تحـرمها من كسـب الأجر ونيل الثواب من المولى عز وجل بهما, وانتهز فرصة وجودهما في الحياة لادخار الحسنات واستثمار الصالحات ببرهما والإحسان إليهما, وأشفق عليهما يشفق الله عليك, وارحمهما ترحم, واعطف عليهما يعطف عليك, وإيـاك أن تقســو فيقسـى عليك غداً, وتذكر بأن الجزاء من نفس العمل, فهما بصيص الأمل لك بعد الله في دار الفناء وكنز الخير والرجاء في دار البقاء.


    منقول




ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.