تتجه الإدارة العامة للمرور إلى إلزام الشركات المشغلة لمركبات ونظام ساهر الإلكتروني الذي يعنى برصد المخالفات المرورية آلياً بسعودة المركبات التي تنتشر على الطرق السريعة والميادين.
وبحسب مسؤول رفيع في الإدارة العامة للمرور فإنه سيصدر خلال الفترة المقبلة قرار يحض الشركات على سعودة قائدي المركبات التي تنقل ردارات رصد السرعة والمخالفات المرورية الأخرى، وأضاف المسؤول الذي تحدث
لـ «عكاظ» أمس نحن حريصون تماماً على هذا الأمر نظراً لما له من نواح أمنية فضلا عن توفير الفرص الوظيفية للمواطنين.
ويأتي تصريح المسؤول على خلفية انتقادات ساقها مواطنون حول تشغيل عمالة وافدة في قيادة المركبات التي تتولى رصد السرعة، وهنا أكد المسؤول «عزم الإدارة العامة للمرور إنهاء هذا الملف من خلال السعودة التي يفترض أن يبدأ تطبيقها قبل نهاية العام الحالي أي بعد شهرين من الآن».
وأفصح المسؤول عن توجه يدرس على مستوى عال في المرور لإنقاذ الطرق الرئيسة في المدن الكبرى من الاختناقات الناتجة عن حوادث التصادم أو تعطل المركبات، مؤكداً «لدينا خيار يقضي بالاستعانة برافعات جانبية تتولى انتشال المركبة وإنقاذ حركة السير».
وزاد المصدر «الأمر يخضع حالياً للدراسة وستكون الرافعات بمواصفات قياسية، وبجود عالية وأمان، إذ أن ذراع الرافعة قد يمتد من جانب الطريق وبعرض 15 متراً لينتشل المركبة العالقة».
وتوقع المصدر أن يتم الانتهاء من هذا التصور خلال فترة قليلة حيث سيتم التركيز على المدن الكبرى الرياض، جدة، مكة، المكرمة، والمدينة المنورة في مواسم الحج والعمرة.




المصدر
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20...0927374203.htm