النتائج 1 إلى 4 من 4

اخبار الصحف السعوديةالأقتصاديه ليوم الثلاثاء

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    1,008  
    HAYAT غير متواجد حالياً

    اخبار الصحف السعوديةالأقتصاديه ليوم الثلاثاء

    الشرق الأوسط
    ................................
    سابك» تؤكد سياسة البحث عن الفرص المتاحة و«الهيئة الملكية» تنهي مشاريع بقيمة 13.3 مليار دولار
    الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان يدشن «كرسي سابك»

    الرياض: عبد الله الزيادي
    أكد الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ورئيس مجلس إدارة «سابك» مضي الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك في التنقيب والبحث واقتناص الفرص الاستثمارية المتاحة في الأسواق العالمية، ملمحا إلى نية شركة سابك للتخطيط أو إنشاء مصانع في دول عالمية.
    وقال الأمير في تصريحات أطلقها أمس إن أي شركة سواء محلية أو عالمية تنظر إلى الفرص في أي مكان في العالم، مؤكدا أن الشركات دائما في خططها وإستراتيجياتها تراعي التوسع ضمن خططها، لافتا إلى أن التوسعة في الجبيل 2 لاتزال جارية لمقابلة الطلبات، ومضيفا أنه تم الاحتفال أخيرا بتسليم موقعين باستثمارات تصل إلى 50 مليار ريال (حوالي 13.3 مليار دولار) في الجبيل 2، مؤكدا أنها باكورة المشاريع في هذه المنطقة.
    وذكر الأمير سعود في كلمته التي ألقاها يوم أمس بمناسبة تدشين كرسي «سابك» بالجامعات السعودية، أن سابك سعت لاستثمار المستوى المتقدم الذي بلغته الجامعات السعودية والاستفادة من العقول الخبيرة العاملة في مراكزها البحثية، وغيرها من مراكز البحث العلمي المتقدمة داخل السعودية وخارجها مستهدفة التطوير المتواصل لصناعاتها وتعزيز تكاملها وزيادة جودة منتجاتها، مشيرا الى أن علاقات شركة سابك تنطلق مع الجامعات عبر العديد من المحاور منها المنح التي تقدمها للجامعات لإجراء أبحاث في المجالات ذات الصلة بأنشطتها، كما يتم دعم أعضاء هيئة التدريس في المؤتمرات والمنتديات العلمية.
    وبين رئيس مجلس إدارة سابك انه تم تمويل 3 كراسي بحثية أحدها في مجال أبحاث البوليمرات بجامعة الملك سعود والثاني في أبحاث الحفازات بجامعة الملك عبد العزيز والثالث في مجال المواد والتآكل بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، بدعم مليون ريال سنويا لكل كرسي ويجدد لمدة ثلاث سنوات بصفة مبدئية، ويجري من خلال هذه الكراسي تهيئة مراكز بحثية مميزة تستقطب الكوادر المتخصصة الخبيرة من داخل السعودية وخارجها إلى جانب تطوير المناهج الدراسية ذات الطابع التطبيقي بالتعاون مع شركة سابك والجامعات.
    من جانبه أوضح المهندس علي بن سعيد الخريمي نائب الرئيس للأبحاث والتقنية بسابك أن سابك أدركت الدور الحيوي للجامعات السعودية في دفع حركة البحث العلمي من خلال الكوادر المؤهلة في هذا الشأن، مبينا أن الشركة تهدف من خلال الكراسي الثلاثة إلي تلبية متطلبات السوق من خلال استقطاب خبرات أجنبية للعمل مع الكوادر الوطنية لدعم وتطوير العملية البحثية والتدريسية بالجامعات السعودية.
    وأضاف الخريمي أن سابك تعمل على تشجيع طلاب الجامعات السعودية من خلال دعمهم في البحوث والدراسات في مجالات الهندسة الكيميائية والصناعات الكيميائية والبتروكيميائية والمعدنية وما يرتبط بها. ...................................................

    <DIV align=right><DIV align=right>سوق الأسهم السعودية تعود لمسلسل الهبوط بانخفاضها 2.5 %
    بعد رحلة ارتفاع ليوم واحد
    الرياض: جار الله الجار الله
    أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 7613 نقطة بانخفاض 198 نقطة، ما يعادل 2.5 في المائة عبر تداول 327.5 مليون سهم بقيمة 14.5 مليار ريال (3.8 مليار دولار).
    كما كشفت تداولات أمس انخفاض جميع قطاعات السوق وفي مقدمتها قطاع الخدمات بانخفاض ما نسبته 6.5 في المائة.
    هذا المسار الذي يسلكه السوق في تعاملات اليومين الأخيرين ينبئ عن سيطرة السيولة المضاربية على مجريات السوق، خصوصا مع تراجع جميع الأسهم المدرجة في السوق مع افتتاح تداولات أمس لتعود إلى مستوياتها السابقة التي بدأت منها رحلة الارتفاع القصير المتمثل في أول من أمس.
    وقال لـ«الشرق الأوسط» الدكتور أسعد جوهر، أستاذ قسم الاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز، أن سوق الأسهم السعودية يعيش أضعف حالاته النفسية نتيجة لعمليات تسمى بجني الأرباح وهذه التسمية تخالف الواقع لأن هذه الظروف التي يعيشها السوق ناتجة عن التحليل الخاطئ لكثير من القراءات الفنية والتنظيمية والتي ترفع مستوى فقدان الثقة والتي تحتاج لفترة طويلة حتى تتمكن السوق من استعادتها، مفيدا أن هذا التذبذب العالي في حجم السيولة الداخلة على السوق خلال الفترة الماضية تثبت عدم مصداقيتها وتجعل السوق السعودية في دائرة المضاربة الصرفة والتي لا تتجاوز الساعة الواحدة في هذه الأيام.
    وأضاف الجوهر أن واقع السوق الذي تزيد فيه نسبة الضبابية لا يمكن تفسيره مع تحرك المؤشر في نطاقات عالية بعد الانخفاض العمودي الذي اكتسح السوق في الأيام الماضية والذي يكشف عن خروج سيولة كبيرة في وقت واحد، ما طرح التساؤلات حول تسييل محافظ ضخمة سواء كانت فردية أو بنكية.
    ويشير الجوهر إلى أن تسييل المحافظ هي نقطة قانونية حيث يملك المستثمر حرية الدخول والخروج من السوق لكن في مثل هذه المرحلة التي يعيشها السوق حاليا يصبح هذا السلوك خطرا على سير التعاملات في سوق مالي ينعدم فيه العمق السوقي.
    ويرى الجوهر أن غياب التصريحات الرسمية يعاكس مصلحة السوق ويزيد من نسبة الضبابية وفقدان الثقة للمتعاملين، خصوصا أن هذه التصريحات هي الجهة الوحيدة التي تقوم بتوفير المعلومات الحقيقة لتحقيق عنصر الشفافية والثقة والعدالة.
    وأبان الجوهر أن السوق في الفترة الراهنة يستلزم مزيدا من الانتظار والقراءة الجيدة لجميع العوامل التي منها الاقتصادية والفنية لضمان النجاة من شبح الخسارة في سوق الأسهم السعودية، مفيدا بأن استمرار تذبذب السوق في هذه المنطقة الحساسة جدا إلى بدايات الأسبوع المقبل قد يدفع المؤشر إلى أرقام جديدة.
    وأفاد لـ«الشرق الأوسط» المحلل محمد الخالدي، بأن سوق الأسهم السعودية يعيش فترة تأسيس دعم فوق منطقة 7600 نقطة، هذا المستوى الذي أثبت خلال الفترة الماضية قدرته على ردع السوق عن مواصلة الانخفاض، مشددا على ضرورة متابعة هذا الرقم الذي بكسره يكون السوق مؤهل للوصول إلى قيعانه السابقة والتي تتمثل في المستويات تحت 7000 نقطة.
    كما أشار الخالدي الى أن وصول أسهم بعض الشركات إلى قيعانها السعرية والأدنى المحقق في بداية هذا العام يعكس عدم قدرة السوق على اجتذاب الثقة التي تمثل دورا محوريا في تفاؤل السوق أو زيادة التشاؤم في سلوكياته. من جانبه يرى عبد العزيز السالم المراقب لتعاملات السوق، أن السوق يعيش حاليا تذبذبات سعرية محاولا جذب أنظار السيولة الاستثمارية التي يفتقدها السوق، لأنها هي الأرضية الصلبة التي تدافع عن اتجاهاته السلبية، مفيدا بأن السلوك المضاربي، الذي يعكسه تساوي قيمة التداولات الداخلة على السوق أول من أمس وتعاملات أمس والتي تفيد الدخول والخروج السريع، يزيد من نطاقات التذبذب الذي ينعكس بدوره على انخفاض مستوى الثقة المتنامي عند المتابعين.
    .....................................................

    <DIV align=right>أخبار الشركات


    * «الجماعي» يتسلم القسط الرابع من الإعانة الحكومية > أعلنت الشركة السعودية للنقل الجماعي أنها تسلمت مبلغ 43.4 مليـون ريال ( 11.5 مليون دولار) يمثل القســط الــرابع من الإعانة الحكومية المسـتحقة، والتي تم الاتفــاق على جدولـة سدادها لمــدة 10 سـنوات اعتبــارا من 2004.
    * 14 أبريل موعد اجتماع جمعية «الغاز» العادية > أعلنت شركة الغاز والتصنيع موعد اجتماع الجمعية العامة العادية في الرابع عشر من الشهر الجاري للنظر في تقرير مجلس الإدارة والموافقة على القوائم المالية للشركة وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة وعلى اقتراح مجلس الإدارة بشأن توزيع الأرباح الصافية عن عام 2006 بواقع ريال واحد للسهم يعادل 10 في المائة من رأس المال والموافقة على اختيار المحاسب القانوني للشركة لمراجعة حسابات الشركة لعام 2007.
    * «أسمنت تبوك» تعلن نتائجها للربع الأول للعام 2007 > أعلنت شركة أسمنت تبوك نتائج الربع الأول للعام الحالي التي أظهرت أرباحا صافية قدرها 57 مليون ريال (15.2 مليون دولار) مقابل أرباح صافية عن نفس الفترة للعام الماضي قدرها 56 مليون ريال بنسبة زيادة قدرها 1.8 في المائة ليصل نصيب السهم إلى 63 هللة مقابل 62 هللة بالربع الأول لعام 2006 كما بلغ صافي الأرباح التشغيلية للربع الأول من عام 2007، 56 مليون ريال بنسبة زيادة قدرها 1.8 في المائة عن نفس الفترة للعام المنتهي وأرجعت الشركة أسباب الزيادة في الأرباح إلى ترشيد الإدارة للمصروفات.
    * موافقة «التجارة والصناعة» على تأسيس شركة «دواءكم» التابعة لـ«الدوائية» > أعلنت الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية «سبيماكو الدوائية» صدور قرار وزارة التجارة والصناعة بالترخيص بتأسيس شركة دواءكم السعودية برأسمال قدره 800 مليون ريال (213.3 مليون دولار) تمتلكها الشركة الدوائية وشركاتها التابعة. ..........................................................................................

    الجزيره
    ...........................................................
    (أسمنت تبوك) و(جازان للتنمية) تقصان شريط إعلانات نتائج الربع الأول
    تداول الاثنين يكشف أن ارتفاع الأحد كان مجرد وهم




    أقفل سوق الأسهم السعودية تداولاته ليوم الأمس الاثنين منخفضاً 198 نقطة فاقداً جميع مكتسباته التي جناها يوم الأحد، ومواصلاً موجة التصحيح العنيفة التي بدأها منذ أكثر من 10 أيام.
    انخفاض الأمس أثبت أن ارتداد الأحد كان مجرد ارتداد وهمي لا أكثر، وقلبت تداولات الأمس موجة التفاؤل التي كانت تسود المتداولين بعودة السوق لمساره الصاعد في أول يوم من أيام الشهر الجديد، ولكن وبعد 24 ساعة تحول هذا التفاؤل إلى سراب وتأكد في نفوس المتداولين أن ارتداد الأحد كان مجرد وهم.
    من تابع مجريات السوق خلال هذا الأسبوع يتأكد له دون أدنى شك أن السوق يسير دون هوية ودون صانع حقيقي، والدليل على ذلك شدة التخبط الحاصلة في السوق وفي الأسهم المدرجة فيها، حتى أننا شاهدنا العديد من الأسهم تقفل بالنسب الحمراء يوم السبت، ثم ترتفع يوح الأحد بالنسب العليا، وتعود من جديد لتغلق بالنسب الدنيا يوم الاثنين، بل إن بعض الأسهم قد وصل التذبذب فيها نسبة 20% يوم الأحد الماضي.
    فقدان الهوية للسوق أدى إلى فقدان الثقة فيه من جانب المتداولين الذين طالبوا بتسريع الإجراءات التي من شأنها تحسين الأوضاع الحالية والإسراع بايجاد صانع للسوق سواء كان عن طريق صندوق التوازن أو غيره لأن صناع السوق الحاليين زادوا الوضع سوءاً، وأن السوق بوضعه الحالي يسير بخطوات مهزوزة في طريق مظلم ينتهي بالهاوية.
    الجدير بالذكر أن الأمس قد شهد باكورة إفصاح الشركات لنتائجها المالية للربع الأول، بعد أن أعلنت شركة أسمنت تبوك عن نتائجها للربع الأول تبعتها في ذلك شركة جازان للتنمية وستتوالى الشركات في الإفصاح عن النتائج طيلة أيام الشهر، ويأمل المستثمرون رؤية نتائج جيدة للشركات وخصوصاً القيادية منها متمسكين بأمل كبير في أن تكون هذه النتائج هي الحل الأخير لوضع السوق المأساوي.
    من ناحية أخرى يرى الخبير المصرفي الأستاذ أنس بن محمد الزمام أن عدم تفعيل مفهوم الاستثمار بالمعنى الصحيح سبب رئيس في ربكة السوق، ويضيف: (لا يوجد من يستطيع أن ينكر أن الوضع الحالي للسوق مضاربي بحت، وأن السوق تسيطر عليه الأموال الساخنة التي لا تهدف للبقاء في السوق، بل الخروج منه بالربح السريع، هذا هو السبب في شدة التذبذب الأول، لا علاج للوضع الحالي إلا بدخول الأموال التي تهدف للبقاء في السوق، ولا يكون ذلك إلا بتفعيل الاستثمار الصحيح من خلال الإرشاد للقنوات الاستثمارية في السوق والتنبيه عليها والتحذير من المضاربة العشوائية، خصوصاً وأن كل التحاليل المالية تشير إلى أن السوق فرصة.
    ...................................................
    نادك) تعقد عموميتها غداً
    تعقد الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك) جمعيتها العمومية الخامسة والعشرين غداً الاربعاء بمقر الشركة، وسيعقب ذلك مؤتمر صحفي للشيخ سليمان عبدالعزيز الراجحي رئيس مجلس إدارة الشركة في تمام الساعة السابعة مساءً للحديث عن أداء الشركة.
    .............................
    المتطورة تحقق صافي أرباح بلغت 1.036.124 ريال
    صرح سعادة الأستاذ خالد بن صالح الشثري رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات المتطورة بأن النتائج المالية الأولية للشركة أظهرت صافي أرباح للفترة المنتهية في 31-3-2007م بلغ 3.509.457 ريالا مقابل أرباح صافية بلغت 1.036.124 ريالا عن نفس الفترة من العام 2006م أي بزيادة قدرها 238.7% نظراً لزيادة الأرباح الموزعة من شركات مستثمر فيها عن العام الماضي، حيث بلغ ربح السهم (0.32 ريال) مقابل (0.096 ريال) عن نفس الفترة من العام 2006م، كما أن الشركة حققت أرباحاً تشغيلية بلغت 3.599.443 ريالا عن الفترة المنتهية في 31- 3-2007م مقابل أرباح تشغيلية بلغت 991.027 ريالا لنفس الفترة من العام 2006م أي بزيادة قدرها 263.2%، كما بلغ صافي حقوق المساهمين حوالي 132.35 مليون ريال مقابل 203.26 مليون ريال لنفس الفترة من العام 2006م أي بنقص قدره 34.88%.
    ..............................
    محافظو مؤسسات النقد والبنوك المركزية بالخليج يبدؤون اليوم اجتماعهم الـ(36)
    العطية: سنبحث خطوات الاتحاد النقدي والعملة الموحدة
    يناقش أصحاب المعالي محافظو مؤسسات النقد والبنوك المركزية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية العديد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمالهم خلال اجتماعهم الثالث والأربعين في المدينة المنورة الذي يبدأ اليوم الثلاثاء ويستمر ليومين، يعقد خلالها المجتمعون ثلاث جلسات عمل من بينها مناقشة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى لقادة دول المجلس.
    وقال معالي عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح له ان الاجتماع سيتناول العديد من الموضوعات النقدية والمالية وفي مقدمتها تنفيذ توجيهات المجلس الأعلى في قمة الرياض (ديسمبر 2006م) بشأن استكمال خطوات إقامة الاتحاد النقدي وإصدار العملة الموحدة بدول المجلس، كما سيتم مناقشة مسودة اتفاقية الاتحاد النقدي، واعتماد توصيات اللجان الفنية التابعة للجنة المحافظين (لجنة الاتحاد النقدي، لجنة الإشراف والرقابة على الجهاز المصرفي، اللجنة الفنية لنظم المدفوعات، لجنة المعاهد والكليات المصرفية).
    وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون أن الاجتماع سينظر في ترتيبات عقد المؤتمر المصرفي الثامن لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي سيعقد بدولة الكويت يومي 22- 23 مايو 2007م وينظمه بنك الكويت الوطني بالتعاون مع بنك الكويت المركزي والأمانة العامة لمجلس التعاون.
    ومن المتوقع أن يستعرض الاجتماع ما توصلت إليه اللجان الفنية المنبثقة عن لجنة المحافظين من توصيات بشأن العديد من الموضوعات المصرفية ومواصفات نظم المدفوعات والشبكة الخليجية وتدريب الموارد البشرية في القطاع المصرفي، كما سيتناول الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات المالية والنقدية الأخرى، إضافة إلى آخر التطورات والمستجدات المرتبطة بهذا الشأن في دول المجلس.. هذا وتبدأ الجلسة الافتتاحية عند الساعة الثامنة صباحا وتعقد الجلسة الثانية عند الواحدة ظهرا من اليوم الثلاثاء ثم تعقد الجلسة الختامية صباح غد الأربعاء
    ..............................
    خلال الربع الأول
    57 مليون ريال أرباح أسمنت تبوك
    صرح رئيس مجلس إدارة شركة أسمنت تبوك الأستاذ خالد بن صالح الشثري بأن النتائج المالية الأولية للشركة أظهرت أرباحاً صافية خلال الربع الأول من عام 2007م قدرها (57 مليون ريال) مقابل أرباح صافية عن الربع الأول لعام 2006م قدرها (56 مليون ريال) وبنسبة زيادة قدرها (1.8%) عن الربع الأول لعام 2006م مما يترتب عليه زيادة نصيب السهم من صافي الدخل ليصل إلى (0.63) مقابل (0.62) بالربع الأول لعام 2006م وذلك بعد زيادة رأس المال من 70 مليون سهم إلى 90 مليون سهم خلال الربع الأول من عام 2007م كما بلغ صافي الأرباح التشغيلية للربع الأول من عام 2007م (56 مليون ريال) ستة وخمسين مليون ريال مقابل (55 مليون ريال) خمسة وخمسين مليون ريال للربع الأول من عام 2006م وبنسبة زيادة قدرها 1.8%. وترجع أسباب الزيادة في الأرباح إلى ترشيد الإدارة للمصروفات.
    .......................
    (شمس) تعقد عموميتها العادية اليوم
    وجه مجلس إدارة شركة المشروعات السياحية (شمس) الدعوة للمساهمين لحضور الاجتماع الثاني للجمعية العامة العادية التي ستعقد اليوم بمقر المركز الرئيسي للشركة وذلك للموافقة على ما ورد بتقرير مجلس الإدارة عن العام 2006م، وتقرير مراجعي الحسابات وقائمة المركز المالي للشركة كما هي عليه في 31-12-2006م وباقي القوائم المالية عن السنة المنتهية في نفس التاريخ، وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن الفترة المالية المنتهية في 31-12-2006م، واختيار مراقب حسابات.
    .................
    المتطورة تحقق صافي أرباح بلغت 1.036.124 ريال
    صرح سعادة الأستاذ خالد بن صالح الشثري رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات المتطورة بأن النتائج المالية الأولية للشركة أظهرت صافي أرباح للفترة المنتهية في 31-3-2007م بلغ 3.509.457 ريالا مقابل أرباح صافية بلغت 1.036.124 ريالا عن نفس الفترة من العام 2006م أي بزيادة قدرها 238.7% نظراً لزيادة الأرباح الموزعة من شركات مستثمر فيها عن العام الماضي، حيث بلغ ربح السهم (0.32 ريال) مقابل (0.096 ريال) عن نفس الفترة من العام 2006م، كما أن الشركة حققت أرباحاً تشغيلية بلغت 3.599.443 ريالا عن الفترة المنتهية في 31- 3-2007م مقابل أرباح تشغيلية بلغت 991.027 ريالا لنفس الفترة من العام 2006م أي بزيادة قدرها 263.2%، كما بلغ صافي حقوق المساهمين حوالي 132.35 مليون ريال مقابل 203.26 مليون ريال لنفس الفترة من العام 2006م أي بنقص قدره 34.88%.
    ....................................................
    الاتصالات توزع 1.5 ريال للسهم
    وافقت الجمعية العامة العادية لشركة الاتصالات السعودية التي عقدت مساء يوم الأحد 13-3-1428هـ الموافق 1-4-2007م على تقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31-12-2006م 2 وعلى القوائم المالية للشركة وتقرير مراجعي الحسابات للسنة المالية المنتهية في 31-12-2006م كما وافقت على اقتراح مجلس الإدارة توزيع أرباح عن الربع الرابع للعام 2006م بمقدار (1.5) ريال للسهم، والتي سيتم توزيعها يوم الأربعاء 23-3-1428هـ الموافق11-4-2007م حيث قد تم توزيع (4.25) ريالات للسهم عن الثلاثة الأرباع الأولى من العام نفسه، ليصبح إجمالي ما تم توزيعه من أرباح بنهاية عام 2006م (5.75) ريالات للسهم. وستكون أحقية الربع الرابع من الأرباح لمالكي أسهم الشركة المقيدين في السجلات بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة، كذلك وافقت الجمعية على اختيار مراجعي حسابات الشركة من بين المرشحين من قبل لجنة المراجعة لمراجعة القوائم المالية للشركة لعام 2007م، والبيانات المالية الربع السنوية وتحديد أتعابهما.
    ....................
    فيما تعثرت 13 شركة في 5 قطاعات دون تحقيق تقارير مراجعة نظيفة
    قطاعات البنوك والأسمنت والكهرباء الأكثر شفافية والتزاماً خلال 2006م
    <FONT face=Tahoma>المساهم جزء من أعلى سلطة في الشركة المساهمة وهي الجمعية العمومية، فالمساهمون هم من ينتخب أعضاء مجلس الإدارة، وهم من يعينون مراجع الحسابات لتدقيق حسابات الشركة، وعليه يقوم المراجع بتوجيه تقرير المراجعة للمساهمين. وعلى ضوء هذا التقرير يصادق المساهمون على الحسابات الختامية، ويبرئون ذمة مجلس الإدارة. ووفقاً لمعيار التقارير (أحد معايير المراجعة) المعتمد من الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين، فإن مراجع الحسابات يعبر عن رأيه في القوائم المالية كالآتي:
    أولاً - الرأي المطلق: إذا لم يكن لدى مراجع الحسابات تحفظات ذات تأثير مهم، فإنه يصدر رأي مطلق بأن القوائم المالية تعبر عن عدالة المركز المالي للشركة، وتلتزم بمتطلبات نظام الشركات والنظام الأساسي للمنشأة.
    ثانياً - الرأي المعارض: وهو عكس الرأي المطلق، حيث يصدر المراجع رأياً معارضاً للقوائم المالية.
    وبين هذين الرأيين تقع فقرات التحفظ ولفت الانتباه والامتناع عن إبداء الرأي والرأي المتحفظ.
    فعندما يريد المراجع لفت انتباه مستخدم القوائم المالية إلى أمر مهم يتعلق بالقوائم المالية، إلا أنه لا يؤثر على رأي المراجع، فإنه يبين ذلك في فقرة مستقلة بعد فقرة الرأي في تقرير المراجعة ويبدؤها بقوله : (نود لفت الانتباه إلى).
    أما إذا كانت هناك أمور متعلقة بقصور في عملية المراجعة أو في الأمور المحاسبية أو شك متعلق بقدرة المنشأة على الاستمرار، فإن هذه الموضوعات عادة تكون مداراً لتحفظ في تقرير المراجع ويعبر عنها في تقريره قبل فقرة إبداء الرأي.
    وإذا نظرنا إلى تقارير مراجعي الحسابات للشركات المدرجة في سوق الأسهم لعام 2006م نجد أن معظم الشركات حصلت على رأي مطلق بعدالة المركز المالي، وهذا هو المفترض حدوثه، ولكن عدداً من الشركات المدرجة في السوق حصلت على تحفظات ورأي معارض.
    وسنقوم فيما يلي باستعراض قطاعات السوق المالي الثمانية، متتبعين آراء مراجعي الحسابات في القوائم المالية للشركات المدرجة لعام 2006م حسب المعلومات المتاحة على موقع تداول، (وهي القوائم الختامية أو قوائم الربع الأخير).
    قطاع البنوك
    حصلت جميع البنوك المدرجة على رأي مطلق في قوائمها المالية ومن دون أي تحفظ أو لفت للانتباه من مراجعي الحسابات، وعموماً يعد قطاع البنوك من أكثر القطاعات التزاماً وحساسية لتقارير المراجعة، فالبنوك خاضعة للرقابة من مؤسسة النقد وتطبق المعايير المحاسبية الصادرة عن المؤسسة (الدولية).
    قطاع الصناعة
    تتفاوت الشركات في هذا القطاع بين شركات صناعية كبيرة وعملاقة وبين شركات صناعية صغيرة، وبالنظر إلى تقارير مراجعي الحسابات لشركات هذا القطاع نلاحظ أن الشركة السعودية للصناعات المتطورة حصلت على تحفظ على مخصص هبوط أحد استثماراتها، وحصلت الشركة السعودية للتنمية الصناعية (صدق) على تحفظين وثلاث فقرات لفت انتباه، حيث تحفظ مراجع حسابات صدق على بند الخسائر غير المحققة عن تقييم استثمارات سُجلت في قائمة المركز المالي بدلاً من قائمة الدخل وتحفظ أيضاً على استثمارات في شركة تابعة للشركة قيدت من دون الحصول على المستندات المؤيدة، كما لفت مراجع صدق الانتباه إلى أن خسائر الشركة تجاوزت نصف رأس المال، وأن هناك دفعات سترد وتَحَمُّل الشركة لخسائر إحدى الشركات التابعة.
    وحصلت أيضا أربع شركات أخرى في قطاع الصناعة على لفت انتباه، وهي شركة الجبس (إعادة تقدير إعمار إنتاجية لبعض الأصول الثابتة)، وشركة الصناعات الزجاجية - زجاج (هبوط قيمة استثمارات في أوراق مالية)، والشركة السعودية للخدمات الصناعية - سيسكو (حصلت في الربع الرابع على لفت انتباه نتيجة خسائر استثمارات قيدت في قائمة المركز المالي، ومن المفترض قيدها في قائمة الدخل)، والشركة السعودية لمنتجات الألبان والأغذية - سدافكو (حصلت على لفت انتباه حول مقدرة إحدى الشركات التابعة لها على الاستمرارية وذلك في تقرير الفحص للقوائم الأولية).
    قطاع الأسمنت
    حصلت جميع شركات الأسمنت المدرجة على رأي مطلق بعدالة قوائمها المالية من مراجعي حساباتهم، ليلحق هذا القطاع بقطاع البنوك من حيث الشفافية والالتزام.
    قطاع الخدمات
    سنتناول في هذا القطاع التقارير المالية لثلاث شركات..
    أولاً - شركة مجموعة أنعام الدولية القابضة (المواشي سابقاً)، حيث حصلت على تحفظين وست فقرات لفت انتباه.
    حيث تحفظ مراجعا حسابات أنعام على عدم ورود مصادقات بنكية من بعض البنوك التي تتعامل مع الشركة وعلى القوائم المالية للشركات التابعة التي تم توحيدها مع قوائم أنعام، وهي قوائم مالية غير مدققة.
    كما قام مراجعا الحسابات بلفت انتباه مساهمي أنعام لستة أمور، وهي: تجاوز خسائر الشركة لـ 91% من رأس المال، وتعليق تداول السهم في السوق المالية، وتغيير اسم الشركة ونشاطها، ووضع الشركة الزكوي الذي لم يتم تسويته مع مصلحة الزكاة والدخل منذ عام 1995م، بالإضافة إلى التأخر في تسديد قسطي بنك التنمية الزراعي لسنة 2005م و2006م، وأخيراً إجراءات الشركة المتخذة لضمان استمراريتها.
    وبالتالي فإن مراجِعَي حسابات أنعام قد أصدرا رأياً متحفظاً.
    أما الشركة الثانية من قطاع الخدمات والتي حصلت على تحفظات هي شركة الباحة للاستثمار والتنمية، حيث تحفظ مراجع حساباتها على أمرين؛ أولهما عدم حصوله على مصادقة من أحد العملاء على رصيده ولم يقم هذا العميل بتسديد ما عليه للشركة، والآخر تقييم الأرض الممنوحة من وزارة الزراعة. وأخيراً شركة المشروعات السياحية (شمس) التي لفت مراجع حساباتها الانتباه في تقرير الفحص للربع الرابع إلى أمرين أحدهما إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة والآخر تعديل عقود بيع وحدات سينشأ عنها التزام على الشركة.
    قطاع الكهرباء
    وهو قطاع الشركة الواحدة حيث حصلت فيه الشركة السعودية للكهرباء على رأي مطلق من مراجع حساباتها، وبالتالي يصبح قطاع الكهرباء ثالث قطاع يسوده الرأي المطلق بعد قطاعي البنوك والأسمنت.
    قطاع الاتصالات
    إذا نظرنا إلى تقرير الفحص الأولي للربع الرابع لشركة الاتصالات السعودية نجد أن مراجع حساباتها قد تحفظ؛ لأن الشركة لم تفصح قطاعياً عن نتائج أعمالها وفقاً لمعيار التقارير القطاعية الصادر عن الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين..
    قطاع التأمين
    وهو أيضاً قطاع الشركة الواحدة حتى الآن، وقد تحفظ مراجع حسابات شركة التعاونية للتأمين على أن الشركة لم تقم بالإفصاح عن معلوماتها القطاعية، وأردف قائلاً: (في رأينا يجب الإفصاح عن هذه المعلومات طبقاً لما تتطلبه معايير المحاسبة المتعارف عليها في المملكة).
    قطاع الزراعة
    في هذا القطاع شكلت شركة بيشة للتنمية الزراعية سابقة تعد الأولى من نوعها في تاريخ الشركات المدرجة في السوق المالية، حيث حصلت على تقرير معارض لقوائمها المالية من مراجع حساباتها. ويعد حصول أي شركة على هذا الرأي من مراجع حساباتها بمعنى تفريغ هذه القوائم من عدالتها، وعليه فإنه لا جدوى من ذكر التحفظات الخمسة التي ساقها مراجع الحسابات في ظل وجود الرأي المعارض. أما الشركة الأخرى في القطاع الزراعي وهي شركة جازان، فقد حصلت على تحفظ من مراجع حساباتها على إدراج الشركة لبواكير الإنتاج بقائمة الدخل ما أدى إلى زيادة صافي الدخل.
    المراجع يعلق الجرس
    من العرض السابق نجد أن قطاعات البنوك والأسمنت والكهرباء، أكثر قطاعات السوق الثمانية شفافية والتزاماً وعلى جميع المساهمين والمتعاملين بالسوق إعمال النظر إلى تقرير مراجع الحسابات وإلى القوائم المالية لما لها من دور أساسي في اتخاذ القرارات الرشيدة، فتقرير المراجع يعد الوسيلة التي يعبر بها عن رأيه في القوائم المالية وفقاً لمهام المراجعة التي قام بها.
    فهل سنشاهد خلال عام 2007م صحوة من المساهمين.
    * عضو الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين وعضو الجمعية السعودية للمحاسبة
    ..........................................
    عمومية الخزف السعودية توافق على توزيع أرباح نقدية للمساهمين
    وافقت الجمعية العامة العادية لشركة الخزف السعودية التي عقدت بفندق الشيراتون بالرياض أمس الأول على تقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31-12-2006م. والتصديق على القوائم المالية للشركة للسنة المالية المنتهية بتاريخ 31-12-2006م. كما وافقت أيضاً على اقتراح توزيع أرباح نقدية بواقع (2.5) ريال للسهم الواحد، وستكون أحقية الأرباح لمالكي أسهم الشركة المقيدين في السجلات بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة بتاريخ 1-4- 2007م. وسوف يبدأ صرف الأرباح عن طريق البنك الأهلي التجاري بعد أسبوعين من تاريخ انعقاد الجمعية العمومية وذلك بالتحويل مباشرة في حسابات المساهمين البنكية المربوطة بمحافظهم الاستثمارية. كما تمت الموافقة على تعديل بعض بنود ضوابط اختيار أعضاء لجنة المراجعة ومدة عضويتهم وأسلوب عملها وانتخاب مجلس إدارة للدورة القادمة لمدة ثلاث سنوات اعتباراً من عام 2007م .
    ........................
    ضمن خطتها لتوسيع تواجدها في آسيا
    المملكة للاستثمارات الفندقية توقع صفقة الاستحواذ على فور سيزنز في لنكاوي ماليزيا
    <FONT face=Tahoma>



    وصل صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس إدراة شركة المملكة القابضة وشركة المملكة للاستثمارات الفندقية إلى مطار مدينة لانكاوي بماليزيا أمس الأول مبتدءاً زيارة رسمية لماليزيا، وقد وصل سموه مع الوفد المرافق المكون من بعض أعضاء شركة المملكة المملكة القابضة وشركات المملكة للاستثمارات الفندقية.
    ووجد الأمير الوليد والوفد المرافق خلال الزيارة ترحيباً حاراً من حكومة وشعب ماليزيا، والتقى بمعالي نائب رئيس الوزراء السيد محمد عبدالمجيد بن عبدالرزاق، حيث دار نقاش عن العلاقات الثنائية الاقتصادية والاجتماعية بين المملكة العربية السعودية وماليزيا. كما تناقش الأمير الوليد ومعاليه عن استثمارات سموه بالقطاع الفندقي في ماليزيا عن طريق شركة المملكة للاستثمارات الفندقيةKHI التي يرأس مجلس إدارتها الأمير الوليد.
    وتبع ذلك اللقاء حفل رسمي رعاه معالي نائب رئيس الوزراء السيد محمد عبدالمجيد بن عبدالرزاق بمناسبة توقيع إتمام صفقة الاستحواذ على فور سيزنزFourSeasons في لانكاوي ماليزيا التي أعلنتها شركة المملكة للاستثمارات الفندقية KHIالشهر الماضي، وذلك ضمن خطة الشركة لتوسيع تواجدها في القارة الآسيوية بتكلفة إجمالية للمشروع تبلغ 114.2 مليون دولار أمريكي.
    ويحتوي منتجع لانكاوي الحائز على جوائز عديدة على 91 جناحاً فندقياً وفلل سكنية، ويعق ضمن 1.4 كم تمتد عبر شاطئ لانكاوي، ويحتل الفندق مساحة 182 ألف متر مربع وتم افتتاحه عام 2005م منذ ذلك الحين، حاز الفندق على سمعة عالمية كوجهة لإحدى أفخم الفنادق في منطقة يتزايد فيها عدد السياح بشكل مطرد ويتمتع الفندق وبشكل حصري بموقع متميز، خصوصاً مع عدم وجود منافسة مباشرة، إضافة إلى سهولة الوصول إلى المطار الدولي. وسيرفع استحواذ فور سيزنز لانكاوي الرائد في سوق الفنادق الماليزية فرصة ثمينة للمملكة للاستثمارات الفندقية توسعة المنتجع بإضافة أجنحة وفلل فخمة معدة للبيع كمساكن تابعة لفور سيزنز. يتوقع أن تصل التكلفة الإجمالية للتوسعة والتطوير إلى 35 مليون دولار ومن المقدر أن يتم الانتهاء منها في الربع الأخير من عام 2008م.
    .......................................
    البنك السعودي للاستثمار و BNPباريبا يوقعان بروتوكولاً للتعاون الاستراتيجي لتأسيس شركة لإدارة الأصول بالمملكة




    أعلن البنك السعودي للاستثمار و(بي ان بي باريبا لإدارة الأصول) أمس عن توقيع بروتوكول يضع المبادئ الأساسية للتعاون الاستراتيجي في مجال إدارة الأصول في المملكة العربية السعودية.
    وكان الطرفان قد دخلا في محادثات خاصة لوضع اللمسات الأخيرة على هذه العملية التي ستكون خاضعة للانتهاء من صياغة وتوقيع الاتفاقيات النهائية والحصول على كافة الموافقات اللازمة من الجهات المختصة. وينص هذا البروتوكول على قيام (بي ان بي باريبا لإدارة الأصول) بالمساهمة برأسمال الشركة المزمع تأسيسها وفق أنظمة المملكة العربية السعودية بعد انتقال أعمال البنك المتعلقة بإدارة الأصول من صناديق استثمار ومحافظ استثمارية إليها.
    ومن شأن هذا التعاون الاستراتيجي أن يجمع بين سجل البنك المميز في مجال إدارة الأصول وخبرته الواسعة في السوقين المحلي والإقليمي وبين الخبرة العالمية وأسلوب الإدارة والانتشار الكبير ل(بي ان بي باريبا لإدارة الأصول) التي تتخذ موقع الصدارة العالمي في هذا المجال. وبمقتضى هذا التحالف سيكون الطرفان في موقع متميز يمكنهما من استخدام خبراتهما وقدراتهما مما يمكنهما من الاستفادة من الفرص البالغة الأهمية التي تتوفر لسوق إدارة الأصول في المملكة والمنطقة بأسرها، إضافة إلى تمتع الطرفين بخبرات بارزة في تطوير وإدارة الشراكات الناجحة.
    وكان البنك السعودي للاستثمار قد استحوذ على موقع متميز في مجال إدارة الأصول في المملكة ومن خلال إطلاق إدارة أربعة عشر صندوقاً استثمارياً وتقديم خدمات إدارة المحافظ الاستثمارية الخاصة، فإن البنك يقدم مجالاً واسعاً من منتجات وخدمات إدارة الأصول، وستستفيد الشركة الجديدة من خطط البنك في توسيع عملياته وخدماته المصرفية التي يقدمها لعملائه والمدعومة بخططه التطويرية الطموحة الرامية لتوسيع شبكة فروعه وقنواته التوزيعية.
    وستشمل مساهمة (بي ان بي باريبا لإدارة الأصول) كشريك في الشركة الجديدة المشاركة في الإدارة وتقديم الاستشارات والدعم والمساعدة إضافة إلى تقديم الأدوات والتقنيات الحديثة في مجال إدارة عمليات الاستثمار. وستقدم إلى جانب ذلك خبراتها المتميزة لدعم عمليات تطوير المنتجات كما ستوفر إمكانيات التوزيع والتسويق العالمية الواسعة في مجال إدارة الأموال للأفراد والمؤسسات.
    وأعرب الدكتور عبدالعزيز العبدالله العوهلي، رئيس مجلس إدارة البنك السعودي للاستثمار، عن ثقته بأن الشركة الجديدة ستتبوأ موقع الصدارة في إدارة الأصول في المملكة خاصة وفي المنطقة على وجه العموم. وأضاف: نحن واثقون بأن يؤدي هذا التحالف لتضافر عوامل القوة والقدرات المميزة والخبرات الواسعة للطرفين من أجل تقديم منتجات وخدمات استثمارية متميزة من حيث الجودة والتنوع.
    ومن جانبه قال السيد جيل غليسنستاين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي ل(بي ان بي باريبا لإدارة الأصول) بأن هذا التحالف الجديد يمثل خطوة رئيسية في استراتيجيتهم ويعزز موقعهم القيادي ودورهم الراسخ في الأسواق الجديدة الواعدة من خلال شراكاتها وعملياتها في الأرجنتين والبرازيل والصين والهند وكوريا والمغرب وتركيا بأصول تحت الإدارة تزيد عن 33 بليون دولار أمريكي بينما يبلغ إجمالي الأصول تحت الإدارة حول العالم أكثر من 326 بليون يورو. وأضاف: نحن مسرورون للغاية لانضمامنا للبنك السعودي للاستثمار في تأسيس لاعب مرموق في هذا السوق الهام. وأكد أن هذا التحالف من شأنه أن يعطي (بي ان بي باريبا لإدارة الأصول) بعداً جديداً في المنطقة التي تواجدنا بها منذ أكثر من خمس سنوات كما من شأنه أن يجلب فرصاً استثمارية جديدة لعملائنا حول العالم.
    ...........................
    عمومية طيبة تقر توزيع الأرباح للمساهمين بواقع 1.2 ريال للسهم
    عقدت الجمعية العمومية العادية الثامنة عشرة لمساهمي شركة طيبة للاستثمار والتنمية العقارية اجتماعها بمقر الشركة بالمدينة المنورة مساء يوم أمس الأول؛ حيث تمت الموافقة على ما ورد بتقرير مجلس الإدارة والتصديق على الميزانية العمومية وحساب الأرباح والخسائر وإبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن إدارتهم خلال الفترة المالية المنتهية في 31-12-2006م، كما وافقت الجمعية على اقتراح مجلس الإدارة بشأن الأرباح المتحققة عن العام المالي 2006م، حيث تم إقرار توزيع الأرباح الذي تم عن النصف الأول لعام 2006م بما يعادل ما نسبته 5% من رأس المال، وذلك بتوزيع مبلغ 61.518.250 ريال بواقع (0.50) ريال للسهم الواحد وصرف أرباح بما يعادل ما نسبته 7% من رأس المال بمبلغ 86.125.550 ريال بواقع (0.70) ريال للسهم الواحد يتم صرفها خلال شهر من تاريخه لمساهمي طيبة المسجلين بسجلات تداول، كما في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية الأحد 13-3-1428هـ الموافق 1-4-2007م، ليصبح إجمالي مبلغ الأرباح الموزعة عن العام المالي 2006م 147.643.800 ريال بواقع 1.20 ريال عن السهم الواحد وبما نسبته 12% من رأس المال، وقد تم أيضاً اختيار السادة مكتب الدكتور محمد العمري وشركاه مراجعاً خارجياً لحسابات (طيبة) لعام 2007م، كما تمت الموافقة أيضا على ضوابط الترشيح لعضوية مجلس الإدارة وقواعد اختيار أعضاء لجنة الترشيحات والمكافآت ومدة عضويتهم، وأسلوب عمل اللجنة، وذلك تمشياً مع متطلبات لائحة حوكمة طيبة واللائحة الاسترشادية لحوكمة الشركات المساهمة في المملكة الصادرة عن هيئة السوق المالية.
    ........................
    الكيميائية السعودية تعقد اجتماع الجمعية العامة العادية
    تعقد الشركة الكيميائية السعودية اجتماع الجمعية العامة العادية التاسعة (الاجتماع الثاني) غداً الأربعاء الموافق 04-04-2007م بفندق الرياض ماريوت وذلك للنظر فيما جاء بتقرير مجلس الإدارة لعام 2006م. والمصادقة على الميزانية العمومية للشركة للسنة المنتهية في 31-12- 2006م وقائمة الدخل عن نفس الفترة وتقرير مراجع الحسابات. والموافقة على تخصيص (مبلغ 20 مليون ريال) عشرين مليون ريال للبدء في تكوين احتياطي عام للشركة لمواجهة أية تأثيرات سلبية مستقبلاً. والموافقة على اقتراح توزيع أرباح بمبلغ 63.240.000 ريال كأرباح نقدية عن الفترة المنتهية في 31- 12-2006 بما يعادل 10% من رأس مال الشركة أي بواقع ريال واحد للسهم وتكون أحقية الأرباح للمساهمين المقيدين في سجلات الشركة بمركز إيداع الأسهم (تداول) كما في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية
    ..............................
    بنك البلاد يعقد اجتماع الجمعية العامة العادية (المعاد




    جدد مجلس إدارة بنك البلاد الدعوة للمساهمين لحضور اجتماع الجمعية العامة العادية (المعاد) والذي سيعقد يوم الاثنين 28-03-1428هـ الموافق 16- 04-2007م، في فندق الإنتركونتيننتال بالرياض.
    وسيتضمن جدول اجتماع الجمعية العامة (المعاد) الموافقة على تقرير مجلس الإدارة للعام المالي المنتهي في 31-12- 2006م، والموافقة على تقرير مراقبي الحسابات عن العام المالي والتصديق على القوائم المالية للبنك كما هي في 31-12- 2006م. علاوة على إبراء ذمة أعضاء مجلس الإدارة عن العام المالي المنتهي في 31-12- 2006م، والموافقة على اختيار مراقبي الحسابات من بين المرشحين من قبل لجنة المراجعة لمراجعة القوائم المالية للعام المالي 2007م
    والبيانات المالية ربع السنوية وتحديد أجورهم، وكذلك الموافقة على قواعد تنظيم لجنة المراجعة حسب الإجراءات الرسمية المنظمة لذلك.
    .........................................
    انخفاض أرباح (جازادكو) في الربع الأول من 2007م
    صرح خالد بن صالح الشثري رئيس مجلس إدارة شركة جازان للتنمية (جازادكو) بأن النتائج المالية الأولية للشركة للربع الأول من عام 2007م أظهرت صافي أرباح بعد الزكاة الشرعية 8.617.981 ريالاً مقابل 80.899.136 ريالاً في الربع الأول من عام 2006م بنسبة انخفاض 89.3% قال إن ذلك يعزى لانخفاض في أرباح الاستثمارات، محققة ربحية للسهم 0.17 ريال في مقابل 1.62 ريال للربع الأول من عام 2006م وقال إن صافي أرباح النشاط للربع الأول من عام 2007م بلغ 1.768.754 ريالاً في مقابل خسارة مقدارها 598.207 ريال في الربع الأول من عام 2006م وذلك نتيجة للنمو الكبير الذي حدث في مبيعات الشركة خلال الربع الأول من عام 2007م مقارنة بالربع الأول من عام 2006م حيث بلغ معدل النمو في المبيعات بنسبة 53%.
    ............................
    الكابلات تفوز بعقود توريد بمبلغ 68 مليون ريال
    أعلنت شركة الكابلات السعودية أنها حصلت على عقدين لتوريد كابلات ألومنيوم جهد 66 كيلوفولت وعقد كابلات نحاسية جهد 220 كيلوفولت من مملكة البحرين الشقيقة بقيمة إجمالية 68 مليون ريال سعودي.
    وأشار بيان في هذا الصدد إلى أن الشركة تتوقع المزيد من طلبات التوريد من دول مجلس التعاون الخليجي نتيجة لحجم الأعمال الكبير في مجال الكابلات في المنطقة.
    ...................................
    التجارة توافق على تأسيس (دواءكم) السعودية
    أعلنت الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (سبيماكو الدوائية) عن صدور قرار صاحب المعالي وزير التجارة والصناعة برقم (71-ت) وتاريخ 13-3-1428هـ والخاص بالترخيص بتأسيس شركة (دواءكم) السعودية (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره (800) مليون ريال مكون من أسهم نقدية وعينية تمتلكها الشركة الدوائية وشركاتها التابعة بالكامل، وتمثل هذه الشركة ربطا استراتيجيا بين استثمارات الشركة الدوائية في الصناعات المختلفة واستثماراتها الحالية.
    00000000000000000000000000000000000000000

    عكاظ

    المؤشر يعود إلى الهبوط ويخسر 198 نقطة
    السوق يمر بمرحلة القمم والقيعان والقلق يسيطر على المتداولين



    تحليل : علي الدويحي
    أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم المحلية أمس تعاملاته على تراجع بمقدار 198 نقطة أو بما يعادل2.54% ليقف عند مستوى 7613 نقطة بعد إجراء عدة محاولات للعودة إلى الاتجاه الصاعد واختراق القنوات الهابطة ولكن باءت هذه المحاولات بالفشل ما يشير إلى أن المؤشر العام سيبحث عن قاع في الأيام القادمة وليس بالضرورة غدا أو بعد غد وربما يكون هذا القاع عند مستوى 7257 نقطة ويميل اغلاق أمس إلى السلبية حيث كان من الواضح انه يغلب على المتداولين الخوف والقلق وعلى السيولة الانتهازية. سيطرت السوق من الناحية الفنية المضاربات العشوائية ويتوقع أن يشهد اليوم “مطبات هوائية” ويعتبر عامل السيولة افضل مؤشر يمكن من خلاله قراءة تعاملات السوق اليومية حيث يجب أن تكون متوافقة مع حركة المؤشر العام ترتفع عند الصعود وتهدأ عند الهبوط. ويعتبر حاجز 7653 نقطة محور تعاملات اليوم الثلاثاء حيث من الأفضل أن يغلق أعلى من هذا المستوى كما يأتي حاجز 7489 نقطة كنقطة دعم قوية ليس في مصلحة السوق كسرها إلى أسفل اليوم لكي يتسنى له تحقيق الأهداف المرسومة ومنها 8084 نقطة والتي يعتبر تجاوزها أن السوق قطع اكثر من 50% من الارتداد، حيث أمام المؤشر العام اليوم نقاط مقاومة ومنها 7666 ثم 7737 يليها 7833 نقطة ومن المهم الثبات أعلى منها في حالة الصعود. وهناك سيناريو آخر من المحتمل أن يتم تطبيقه في حال كسر الخط الفاصل 7489 نقطة والمتمثل في دخول المؤشر العام في مسار جانبي مابين 7236 كنقطة دعم وحاجز 7498 كنقطة مقاومة وقمة مع ملاحظة أن السوق يمر حاليا بمرحلة صعبة جدا وتلعب المعلومة دوراً بارزاً في تحديد اتجاهه وذلك نتيجة الشائعات غير المبنية على رؤية واضحة وهذا الكلام موجه للمضارب اليومي الذي يتحتم عليه عدم المجازفة بكامل السيولة والبيع والشراء على نقاط الدعم والمقاومة حيث يمر السوق حاليا بمرحلة القمم والقيعان أما بالنسبة إلى المستثمر فهناك أسعار لبعض الشركات مغرية وتعتبر فرصة استثمارية.
    وعلى صعيد التعاملات اليومية تجاوز حجم السيولة 14 مليار ريال وهي تعتبر عالية نوعا ما حيث كان من الأفضل أن لا يزيد الإجمالي لها عن 12.7 مليارا ومن مصلحة السوق أن تعود إلى مابين 7 إلى 8 مليارات في مثل هذه الظروف.
    وتجاوزت كمية التنفيذ نحو 327 مليون سهم وارتفعت أسعار أسهم 7 شركات وتراجعت أسعار أسهم 77 شركة من بين 86 شركة تم تداول أسهمها خلال الجلسة وقد استهل السوق تعاملاته على تراجع ايجابي للمضارب اليومي فمن مصلحة السوق الافتتاح على هبوط في مثل هذه الظروف وليس الافتتاح بفجوة سعرية عالية.
    وقد حاول المؤشر التماسك في البداية عند مستوى 7837 نقطة ولكن نظرا إلى تزايد عمليات البيع هبط بشكل عمودي عن طريق الأسهم القيادية حيث سجلت الاتصالات قاعاً جديداً عند 62.50 ريالا والراجحي 87 ريالا وسابك والكهرباء نفذت على اقل الأسعار أمس ليسجل المؤشر العام على إثرها قاعاً عند مستوى 7636 نقطة ارتد منها أربع مرات ولم يستطع الصمود ليكسرها إلى أسفل ويسجل قاعاً يومياً جديداً عند مستوى 7586 نقطة.
    ...................................................


    عمومية «صدق » تنتخب مجلس الادارة اليوم


    حامد عمر العطاس (جدة)
    تعقد الجمعية العامة العادية الرابعة عشرة لشركة “ صدق” اجتماعا اليوم بمدينة جدة برئاسة المهندس بندر بن عبدالله الحميضي رئيس مجلس الادارة وعدد من اعضاء المجلس. تناقش الجمعية عددا من الموضوعات المعروضة على جدول الأعمال أبرزها استكمال انتخاب باقي اعضاء الادارة في المقاعد الشاغرة في الدورة الخامسة ومدتها ثلاث سنوات تبدأ من تاريخ موافقة الجمعية الى 2009/12/31م. ويبحث الاجتماع الموافقة على ما جاء في تقرير مجلس الادارة على السنة المنتهية في 2006/12/31م والتصديق على قائمة المركز المالي وقائمة الدخل وإبراء ذمة أعضاء مجلس الادارة عن أعمالهم للفترة من 2006/1/1م الى 2006/12/28م، الموافقة على تعيين المهندس بندر الحميضي وفهد الحرقان وفهد الثنيان وبدر التركي وابراهيم الحميضي أعضاء بمجلس الادارة بالمقاعد الشـاغرة للدورة المنتهية في 2006/12/31م.
    وحول أسباب الخسائر قال الحرقان ان ذلك يعود الى انخفاض نتائج احدى الشركات الشقيقة واعادة تقييم مخزون مصنع الخزف واطفاء الشهرة لإحدى الشركات الشقيقة وتسديد الاعباء المالية من تمويل ينساب.
    وعن زيادة رأسمال الشركة المتوقع قال الحرقان ان هناك نية لزيادة رأس مال الشركة من 400 مليون ريال الى 741مليون ريال بهدف تمويل المشاريع الطموحة للشركة في المرحلة القادمة مشيرا الى ان الشركة تنتظر موافقة هيئة السوق المالية.
    ...............................................
    15 ألف مساهم في جزر البندقية يطالبون بسرعة التصفية ورد ملياري ريال


    وليد العمير (جدة)
    طالب مساهمون في مشروع جزر البندقية الذي يخضع حاليا للتصفية عن طريق المحاكم بسرعة انهاء الاجراءات ورد حقوق اصحاب المساهمات بسرعة وحل الاشكاليات التي تقف في طريق تنفيذها. وقالت نوال البيطار (سيدة اعمال ومساهمة في المشروع) ان اللجوء الى التصفية الان خطوة سلبية بعد تجميد نحو ملياري ريال هي مساهمات نحو 15 الف مساهم لمدة سنتين خصوصاً ونحن نعلم يقينا ان الاجراءات في المحاكم تأخذ سنين طويلة وبالتالي هذه خسارة مؤكدة. واضافت ان الشركة تكبدت خسائر كبيرة في الاعلان والتسويق للمشروع الذي اخذ بعدا اقليميا وبالتالي فإن الغاء المشروع وتصفيته يسيء للسمعة التجارية للبلد وينعكس سلبا على الاستثمار الاجنبي، وقالت كنا نتمنى ان تحل الاشكاليات المتعلقة بالمشروع عن طريق مكاتب وشركات متخصصة لانه ان نفذ بالشكل الذي خطط له سيكون منجزا جبارا. واضافت ان عددا من المساهمين كانوا يفضلون ان يستمر المشروع بعد ان تم تجميد اموالهم لمدة سنتين. خاصة وان الارض التي تم شراؤها يصل سعرها الان الى مليار واربعمائة مليون ريال. ويتفق المساهم عبدالله الحجوري مع ماطرحته نوال حول ضرورة الاسراع في انهاء الاجراءات لفك تجميد الاموال.
    من جهته اعرب المحامي والمستشار القانوني ماجد قاروب عن شكره لوزارة التجارة والصناعة انها تنبهت اخيرا الى ضرورة معالجة المساهمات المتعثرة او الوهمية بما فيها المساهمات العقارية لكنه وصف معالجتها للمشكلة بالمعالجة المنقوصة غير مستغرب الضعف الشديد الذي تعانيه الوزارة من جهة الكفاءات القانونية والادارية لان بيان الوزارة حول تصفية المساهمة واعادة حقوق المساهمين جاء منقوصا ومغلوطا لانه عندما تتحدث عن المحكمة كان يجب تحديد المحكمة فالكل يعلم ان المستثمرين تخبطوا خلال السنتين الماضيتين بين لجان مشكلة والمحاكم العامة والمحاكم الجزئية وديوان المظالم نتيجة عدم وضوح الاختصاص القضائي لهذا النوع من القضايا وكان حريا بوزارة التجارة والصناعة وهي تعلن قيامها بالتصفية ان تعلن الجهة المختصة وتعين المصفي المختص بهذه المساهمة وهو امر لم يحدث. وكان من المفترض ان تقوم كذلك بالدراسة القانونية اللازمة وبالتشاور مع وزارة العدل وديوان المظالم لتحديد المحكمة المختصة ليتوجه اليها المساهمون. عوضا عن الادعاء بتصفية المساهمة وترك الموضوع كما هو. واضاف ان هذه ليست مساهمة في مضمونها بل ابراء ذمة الوزارة من ضعف رقابتها السابقة على اعمال هذه المساهمة وغيرها. لان الرجل كان يعمل تحت اشراف ورقابة وزارة التجارة التي منحته ترخيصا بصرف النظر عن وجود مستندات مزورة او لا وذلك بحسب تصريحات كبار المسؤولين في الوزارة .
    واضاف قاروب الان مطلوب من المساهمين وخاصة كبارهم ان يقوموا بتكليف مكتب محاماة او اكثر ليتولى اقامة الدعوى والمطالبة بمحاسبة كل مسؤول عن هذه المساهمة.
    ........................................


    جريدة اليوم

    الأسهم السعودية غير محترفة ولا تتأثر بالسياسة ومشكلتها المضاربة

    - محمد البيشي من الرياض - 16/03/1428هـ
    استبعد خبراء اقتصاديون ومحللون ماليون، أن يكون للمناخ السياسي في المنطقة أي أثر على تراجع سوق الأسهم السعودية، أو الأسواق الخليجية المجاورة، مؤكدين أن أسواق المال في المنطقة لا تزال ناشئة، و"غير محترفة" لكي تتأثر بالعوامل السياسية أو العوامل ذات الآثار البعيدة، التي عادة ما تؤثر في مؤشرات أسواق البورصة العالمية. جاء ذلك إثر التراجع الكبير الذي تشهده سوق الأسهم السعودية خلال هذه الأيام, حيث أنهت تداولات أمس على انخفاض بعد عمليات بيع مكثفة هبطت بالمؤشر العام ليغلق عند مستوى 7614 نقطة خاسرا 198 نقطة بنسبة انخفاض 2.54 في المائة، بعد تداول ما يزيد على 327 مليون سهم توزعت على ما يقارب 391 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 14 مليار ريال.

    في مايلي مزيداً من التفاصيل:

    استبعد خبراء اقتصاديون ومحللون ماليون، أن يكون للمناخ السياسي في المنطقة أي أثر على تراجع سوق الأسهم السعودية، أو الأسواق الخليجية المجاورة، مؤكدين أن أسواق المال في المنطقة لا تزال ناشئة، و"غير محترفة" لكي تتأثر بالعوامل السياسية أو العوامل ذات الآثار البعيدة، التي عادة ما تؤثر في مؤشرات أسواق البورصة العالمية.
    وقال لـ"الاقتصادية" ماجد قاروب، قانوني وخبير في أسواق المال "لا يمكننا أبدا أن نسقط الأحداث الدائرة في المنطقة والمتعلقة بالأزمة الإيرانية مع المجتمع الدولي، على ما يحدث من تراجع في سوق الأسهم المحلية، فالسوق السعودية لا تزال غير ناضجة ولاعبوها غير محترفين بالدرجة التي تسمح لنا القول إنها تتأثر وفق الحساسية المفرطة لأسواق المال بالأحداث الاقتصادية أو السياسية المهمة".
    وزاد" وفي سوق ناشئة كالسوق السعودية، 97 في المائة من المتعاملين فيها غير محترفين، لا نستطيع وضع أي تأثير للعوامل المحترفة".
    وحول الأسباب التي يمكن أن تكون سببا في تراجع السوق في المرحلة الراهنة، بين قاروب أن غياب الحرفية"النفسية" والاقتصادية عن صغار المتعاملين في سوق الأسهم، واعتمادهم على المضاربة العشوائية، ساعد في جعلهم غنيمة سهلة للقلة من المضاربين المحترفين، داعيا المستثمرين إلى ضرورة الاعتماد على الصناديق الاستثمارية الجديدة التي صرحت لها الهيئة أخيرا للعمل في إدارة الأسهم، على اعتبار أنها الطريقة الوحيدة
    التي يمكن من خلالها تنظيم الاستثمار في السوق المحلية.
    من جانبه قال محمد العمران، محلل مالي وكاتب اقتصادي، إنه قد لا يكون هناك تأثير كبير في المرحلة الراهنة على سوق الأسهم السعودية جراء التراشق السياسي بين إيران وبريطانيا، إلا أن الحقيقة أن هناك تأثيرا في المدى المتوسط، وهو ما دفع ببعض المستثمرين لاتخاذ قرار جني الأرباح إلى حين اتضاح الصورة.
    وتابع العمران" نحن نرى تراجع متواصل لأسواق الأسهم الخليجية منذ أسابيع مضت، للأسباب السياسية علاقة بها، وهناك ترابط بين السوق السعودية والأسواق المجاورة، كما أن أي تحرك سلبي من جانب إيران في المنطقة، ومنها تهديدها بإغلاق مضيق هرمز، الذي يعد ممرا حيويا للكثير من الأنشطة الاقتصادية في المنطقة، كالاستيراد والتصدير، التي تعد أهم أعمال الشركات المساهمة في سوق الأسهم، يمكن أن يكون سببا لهبوط مؤشرات السوق".
    وأوضح العمران أن هناك عوامل أخرى قد تكون المسبب الراهن لتراجع الأسهم السعودية هذا الأسبوع ومنها، الضغط النفسي، من حيث الإشاعات حول عمليات التصحيح، عدم تصحيح وضع سهم "البحري"، والتذبذب الذي طال سهم" الكهرباء"، إلى جانب الأثر الذي تحدثه التوزيعات النقدية للشركات المساهمة على مسارات وقرارات المستثمرين الشرائية.
    وزاد" أتوقع أن تكون جلستا الثلاثاء والأربعاء حاسمتين في تحديد مسار واتجاه سوق الأسهم".
    في المقابل يتفق الدكتور سالم آل قضيع، مستشار اقتصادي، على أن الأجواء السياسية في المنطقة، لا يمكن أن تكون سببا مهما في الوقت الحالي، لما يطرأ على الأسهم المحلية من تذبذب، مبينا أن منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي تعيش منذ فترة، وخصوصا من عام 2003 والحرب العراقية، حالة من الاختناق السياسي، لم تمنع المستثمرين من الصعود بالسوق، إلا أن ذلك يمكن أن يؤثر نسبيا على حجم السيولة الداخلة إلى السوق.
    وقال الدكتور آل قضيع، إن سيطرة الاستثمار الفردي على الأسهم وخضوع السوق بشكل شبه كامل للقرارات الفردية للمتعاملين مع الأسهم، يكاد يكون السبب الحقيقي والرئيس وراء الغموض الذي يكتنف مسار السوق، مشيرا إلى أن غياب العمل المؤسسي في سوق الأسهم المحلية، يجعله أكثر عرضه للمخاطر والاهتزاز غير المبرر، نتيجة بعض التوصيات أو الشائعات التي يعمل المستفيدون من بقاء الاستثمار فرديا، على ترويجها واغتنامها في كل مرحلة معينة من مراحل السوق.
    وفيما يتعلق بأثر توجه هيئة السوق المالية نحو طرح مزيد من الاكتتابات في المرحلة المقبلة، أكد آل قضيع أن ذلك من شأنه أن يزيد من عمق السوق ويعود بالفائدة المؤكدة على سوق الأسهم المحلية في المديين المتوسط والبعيد، مستبعدا أن تكون هناك انعكاسات سلبية جراء طرحها للاكتتاب، وقال" من الخطأ أن نعد الاكتتابات المتتالية خطرا على حجم السيولة المتوافرة في سوق الأسهم".
    ...........................
    جدة: ملتقى دولي للبحث عن الفرص الاستثمارية للبنوك والتأمين

    - عبد الله عبد الغني من جدة - 16/03/1428هـ
    تنطلق الأحد المقبل فعاليات "الملتقى السعودي الدولي للبنوك والاستثمار 2007 SIBIC"، الذي تنظمه شركة المعارض والمؤتمرات المتخصصة المحدودة في فندق هيلتون جدة، بمشاركة عدد من البنوك السعودية والخليجية. ومن المقرر أن يناقش الملتقى خلال جلساته البحث عن البيئة الاستثمارية الجديدة وانعكاساتها على الخدمات المصرفية في المملكة والتي يندرج تحتها دور مؤسسة النقد العربي السعودي في تنظيم الخدمات المصرفية، والحوكمة في المؤسسات المالية، الخدمات المصرفية بين الواقع والمأمول، فيما تتناول الجلسة الثانية قطاع التامين بعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، من منظورها الدولي ونوعية الخدمات التأمينية المقدمة في المملكة والتأمين من وجهة النظر الشرعية.
    إضافة إلى الحوار حول واقع أسواق المال والمصرفية الاستثمارية في المملكة، وآفاق الخدمات الاستثمارية من منظورها الشرعي، ودور هيئة سوق المال الإشرافي من منظور تنظيم واقع سوق الأسهم والخدمات الاستثمارية المصرفية، وأخيرا مناقشة واقع العقار من حيث التحديات والحلول، والدور المأمول من مؤسسات التمويل العقاري والرهن العقاري.
    وأكد عادل حسن عبد الشكور العضو المنتدب للشركة المنظمة أهمية الملتقى، الذي يهدف إلى توفير أفضل الفرص لعرض وإظهار الخدمات المتخصصة، والمنتجات والمشاريع في السعودية، ولبناء شبكة علاقات مع صناع القرار في القطاعات الأساسية، والذي يأتي بالتزامن مع انضمام السعودية إلى منظمة التجارة العالمية، والتحولات الاقتصادية إثر فتح باب الاستثمار الأجنبي، وإنشاء المدن الاقتصادية، وغير ذلك من التفاعلات الجارية على مستوى العالم بشكل عام، ومنطقة الخليج العربي بشكل خاص.
    ولفت إلى أن بيئة الاستثمار الحالية في المملكة تعد الأفضل في ظل السياسات الطموحة من الاستثمارات المحلية، وكذلك الاستثمارات الممولة من الخارج في تصاعد مستمر، والتي تتجلى في المشاريع الأساسية العملاقة خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث هناك عدد من المشاريع العملاقة التي تحضر وفي طريقها للتنفيذ، وإنفاق رؤوس الأموال من خلال المساهمات الخاصة والأجنبية سوف يعزز من تطوير قطاعات الهيدروكربون، والطاقة والمياه. وعلى المدى المتوسط ( 2006 – 2012) فإنه من المتوقع إنجاز أكثر من 400 مشروع بقيمة استثمارية إجمالية تقدر بتريليون ريال. وهذه المشاريع سوف تتوزع على خمسة قطاعات أساسية من الإنشاءات، البتروكيماويات، النفط والغاز، المياه وصناعة الطاقة الكهربائية. ويهدف الملتقى إلى الخروج بتوصيات عبر مناقشة المحاور الأربعة المهمة والشاملة التي تهم قطاع الاستثمار والبنوك، وستتناولها نخبة من المختصين بشكل علمي وواقعي، لتسهم في توضيح الصورة الحقيقية للخطط الطموحة التي تضعها حكومة خادم الحرمين الشريفين وتحرص على تنفيذها بما ينعكس بالخير على الاقتصاد الوطني.
    ..............................
    هل حان وقت فك الارتباط بين الدولار والريال؟

    - د. فيصل بن صفوق البشير المرشد - 16/03/1428هـ
    كثر الحديث في السنوات الماضية عن العلاقة بين الريال السعودي والدولار الأمريكي (الارتباط). ونادى الكثير لفك هذا الارتباط كليا أو جزئيا، وخاصة حين أطلق اليورو ليصبح عملة دولية يمثل كتلة اقتصادية من أقوى الكتل في العالم.
    وأدليت بدلوي حول هذا الموضوع، بطريقة غير مباشرة، بمقطع قصير في مقالة ليس لها، إلى حد ما، علاقة بهذا الموضوع وانتهيت إلى القول إنه لم يحن الوقت بعد. وإنه ليس من صالح أي دولة، والسعودية ليست استثناء، أن تغير ارتباط عملتها كلما عثر حظ تلك العملة المرتبط بها. فتذبذب أسعار الصرف بين العملات شيء طبيعي حين يكون بقدر معقول. ولنتذكر قصة إطلاق اليورو وارتفاعه مع مرور الزمن القصير إلى 1.30 دولار ليهبط بعد ذلك إلى نحو 85 في المائة من الدولار. ليعود هذه الأيام إلى نحو 1.32 دولار (وهكذا تدور الأيام دائما ومعها حظوظ الأمم وعملاتها).
    ارتباط عملة بأخرى أو بسلة من العملات، منطقيا، تقودها وفي النهاية تفرضها العلاقات وحجم تلك العلاقات التجارية بين الدول (المصالح الاقتصادية). فليس من صالح أي دولة أن تربط عملتها بعملة دولة أخرى مهما كانت قوية ودولية إن لم يكن بين الدولتين حجم من التجارة يتطلب تلك العلاقة. فالمسألة مصالح وليست عواطف، مع كل احترامي لمن حاول فك الارتباط بين عملة دولته ودولة أخرى نظرا لعدم محبته السياسية بالذات لتلك الدولة. فمصالح الشعوب يجب ألا تكون سلعا يحرج عليها أحيانا حسب أهواء الساسة.
    كان الاقتصاد السعودي متواضعا وفي أوائل الستينيات الميلادية من القرن الماضي، بدأت القيادة السعودية تنظيم نقدها بمساعدة صندوق النقد الدولي. وإن لم تخني الذاكرة فالسعودية جربت عدة طرق لربط الريال بسلة عملات حتى استقرت أخيرا على ربطه بالدولار الأمريكي فقط. وهكذا أصبح الريال صورة مطابقة من تلك العملة الدولية (الدولار). يرتفع مثلما يرتفع الدولار، والعكس صحيح، ونرفع الفائدة على الريال (تكلفة الإقراض)، كلما ارتفعت بالنسبة للدولار. وهذا ليس عيباً بل حكمة نقدية وفي النهاية اقتصادية خدمت الاقتصاد السعودي جيداً وما زالت إلى درجة ما.
    ومع نمو الاقتصاد السعودي وتكدس الاحتياطيات النقدية بين الحين والآخر منذ 1972، توسعت العلاقات التجارية بين السعودية ودول العالم المؤثرة في التجارة الدولية وأصبح للمملكة ثقل ووضع يختلفان كثيراً عن الماضي. وكان لزاماً على السعودية أن تكون عملتها مرتبطة بطريقة ما مع عملة أو عملات لتسهيل التجارة بينها وبين شركائها. وحين اختير الدولار الأمريكي ليكون شبه المرجع الدولي (المثبت) للعملات لأنه كان العملة الوحيدة القادرة على خدمة التجارة العالمية وحجمها المتزايد باستمرار. ولأنه كان كذلك يتصف بالاستقرار، إلى حد ما في قيمته (سعر صرفه)، لأن أكثر العملات المهمة تجارياً في العالم كانت تدور في فلكه المتصف بالاستقرار والمدعوم من قبل أكبر اقتصاد في العالم. ذلك الاقتصاد الديناميكي الذي كان يعطي بكل كفاءة وباستمرار وكأن لا نهاية لعطائه من خلال زيادة الإنتاجية بالذات. هذه كانت من أسباب اختيار العالم الدولار، أما بالنسبة للسعودية فإضافة إلى ذلك وما زالت الولايات المتحدة الأمريكية الشريك التجاري الأول لها وتلتها اليابان ومن ثم ألمانيا. وهذه الدول الثلاث مجتمعة تصدر للسعودية ما يعادل 33.2 في المائة من مجموع واردات السعودية حسب إحصاءات 2004. ولاحظ أن كلا من هذه الدول تمثل عملة دولية هي الدولار والين واليورو وإذا أضيفت نسبة بعض الدول المهمة مثل فرنسا التي تستعمل اليورو فإن 44.3 في المائة من مجموع واردات السعودية يتعامل مباشرة مع هذه العملات الثلاث (هو مثال للإيضاح .. ومن أراد تفاصيل أكثر فليرجع إلى التقرير السنوي القيم الذي تصدره مؤسسة النقد العربي السعودي).
    خدم ارتباط الريال بالدولار الاقتصاد السعودي جيداً، غير أن اتساع الشراكة السعودية التجارية وتنوعها في دول العالم أدخل عملات أخرى مثل الين واليورو وغيرهما يجب على السعودية التعامل معها. إذن نحن أمام ظاهرة تحتم على السعودية ألا تربط عملتها بعملة واحدة نظراً لتنوع مصادر وارداتها. وهذا يتطلب من المملكة التفكير الجدي والسريع في ربط عملتها بسلة من العملات التي تمثل مناطق تجارية أثبت الزمن أن علاقة المملكة التجارية معها مستقرة ومستمرة. والسنون المقبلة حبلى بالمتغيرات وعلى المملكة أن تكون مستعدة للتكيف بكفاءة مع ما تفرضه عليها مصلحتها التجارية. ولنلاحظ ما هو حادث أمامنا في هذا العالم من ناحية ظهور العملاقين الصين والهند. وقارن علاقة المملكة بهما تجارياً بين الماضي والحاضر .. استوردت السعودية من الصين ما قيمته 688 مليون ريال في 1984 وهو يعادل 0.005 في المائة من مجموع قيمة واردات المملكة في تلك السنة. ووصل إلى 16521 مليون ريال في 2005 وهو يعادل 7.4 في المائة من مجموع الواردات السعودية في تلك السنة. هذا تحول كبير جداً ويشير إلى قدوم شريك تجاري كبير للسعودية بالذات. وبالمناسبة فالصين هي الشريك الرابع للسعودية بعد أن كانت المملكة المتحدة تحتل ذلك الترتيب. وإذا استمرت الأمور على ما هي الآن فقريبا ستصبح الصين هي الشريك الثالث وليس ألمانيا. وما ذكر بالنسبة لعلاقة المملكة التجارية بالصين ينطبق على علاقتها مع الهند ولو بحجم أصغر نسبيا. استوردت السعودية من الهند ما قيمته 997 مليون ريال في عام 1984 وهو ما يعادل ما نسبته 0.008 في المائة من مجموع قيمة واردات السعودية. وارتفع إلى 5314 مليون ريال في 2004 وهو ما يعادل 3.2 في المائة من مجموع قيمة الواردات في تلك السنة.
    ما ذكرته أعلاه بالنسبة للصين والهند بالذات هو مثال على أن العلاقة التجارية بين السعودية وبعض دول العالم تتغير بحجم كبير وباستمرار مع كل تقدم في الاقتصاد السعودي ناهيك عن حاجة تلك الدول للبترول السعودي. ولهذا فعلى العملة السعودية أن تتغير مع هذه المتغيرات من أجل خدمة الاقتصاد السعودي بكل كفاءة. كل هذا يقودنا إلى القول إن علاقة المملكة التجارية (الواردات كمثال) بدأت تتغير تدريجيا وباستمرار إلى درجة ما من جهة واحدة إلى عدة جهات مؤثرة في هذا العالم. وهذا مؤشر على أن ارتباط الريال بالدولار وحده ليس كافيا ويجب أن يرتبط بسلة من العملات، أضف إلى ذلك أن دولار هذه الأزمان يمثل الآن دولة مدينة جدا، بغض النظر عن كل قوة اقتصادها العظيم، وليس كما كانت دولة دائنة. وهي مدينة لدول ليست ضعيفة اقتصاديا أو حتى عسكريا كذلك (مثال اليابان والصين). إذن حان الوقت للتفكير في فك الارتباط بعد التفكير الجاد والتحليل العميق السريع لكل العوامل المؤثرة مثل الأرصدة السعودية بالدولار وكذلك الاستثمارات وحتى تسعير صادرات المملكة البترولية بالدولار للوصول إلى موقع التوازن بين العملات الذي سيخدم الاقتصاد السعودي جيدا بإذن الله.

    ذكرنا حتى الآن أن الثقل التجاري لشركاء السعودية التجاريين، حجما ونسبة، بدأ يتغير مع تطور ونمو الاقتصاد السعودي من بسيط إلى اقتصاد حديث، مما يحتم على السعودية ربط عملتها بسلة من العملات وليس عملة واحدة. أضف إلى ذلك أن السعودية، عمليا، بدأت تعاني من جراء انخفاض سعر صرف الريال، فمنذ سنة 2000 (التقرير السنوي – ساما – الثاني والأربعين - ص 203) انخفض حقيقيا بما يعادل 17.7 في المائة. ماذا استفادت السعودية من هذا الانخفاض! يجيب التقرير.. وقد دل الانخفاض في سعري الصرف الفعلي الاسمي والحقيقي على تحسن الوضع التنافسي للمملكة مقابل شركائها التجاريين.." اعتمادا على فكرة تشجيع التصدير للسلع غير البترولية.

    وإليكم ما يلي:
    كان مجموع صادرات السعودية في عام 2000، 290553 مليون ريال منها 265747 مليون قيمة صادرات البترول، إذن صادرات سلع غير بترولية يساوي 24806 ملايين ريال. استوردت السعودية في تلك السنة (بعد استبعاد نسبة 15 % تقريبا حصة الولايات المتحدة الأمريكية في مجموع الواردات) 96272 مليون ريال. وفي سنة 2004 صدرت السعودية ما مجموعة 472491 مليون ريال، منها 415696 مليون صادرات بترولية والباقي ما قيمته 56795 مليون ريال صادرات غير بترولية أصبحت منافسة دوليا بسبب انخفاض سعر صرف الريال. وأستوردت في تلك السنة (بعد الاستبعاد) ما قيمته 142624 مليون ريال، أصبحت مكلفة أكثر من ذي قبل (كتقدير أولي للإيضاح) لسبب انخفاض سعر صرف الريال. وبما أن قيمة الواردات في الأمثلة السابقة أكثر من قيمة الصادرات غير البترولية... مما ربحت من جراء تخفيض سعر صرف الريال. ثم ما هو هذا القطاع الصناعي غير البترولي والذي يجب على الاقتصاد السعودي دفع ثمن تشجيعه بهذا القدر بتخفيض سعر صرف الريال بهذه النسبة في مدة قصيرة نسبيا. تشجيع التصدير عامة والسلع المصنعة خاصة، له طرق أخرى أقل تكلفة على الاقتصاد.

    انخفض الريال بسبب ارتباطه كليا بالدولار ولأن الولايات المتحدة الأمريكية تعاني من عجز كبير في ميزان مدفوعاتها الجاري (السلع والخدمات) فمن صالحها أن تخفض سعر صرف عملتها من أجل تشجيع تصدير سلعها ونحن ليس لنا ناقة ولا جمل. وما ينطبق على السعودية في هذه الحالة ينطبق على أي دولة عملتها مرتبطة بالدولار كليا.
    من كل ما سبق حان الوقت إذن لفك ارتباط الريال بالدولار فقط. ليس لأن سعر صرف الدولار الآن أقل مما كان فهذا يحدث دائما من حين لآخر بالنسبة للعملات الدولية، بل لأن شركاء السعودية التجاريين ازداد عددهم والكثير منهم لا يتخذ الدولار عملة لتجارتهم. ومن واجب السعودية أن تنوع وتبتعد ولو جزئيا عن الدولار لأن في التنويع تقليلا للمخاطر وتعظيما للفوائد.
    هي دعوة للتفكير والتحليل بكل جدية وليست دعوة لقلب الأمور رأسا على عقب في ليلة وضحاها كما يعتقد بعض مجتهدي الأمس، الذين ثبت خطأ اجتهاداتهم. إنه عالم سريع التغير تبنى فيه ثروات في مدة قصيرة وتختفي منه ثروات بأسرع مما جمعت. وتسنح فيه فرص ومن لا يمسك بزمامها يفقد نصيبه الذي أتيح له وسيتراجع مقامه بين الدول، في حين أنه عالم، مع الأسف، لا يحترم إلا القوي.
    ......................................
    "رنا للاستثمار" تبدأ العمل رسميا في الوساطة المالية

    - "الاقتصادية" من الرياض - 16/03/1428هـ
    أعلنت السوق المالية السعودية (تداول) أن شركة رنا للاستثمار أنهت جميع الإجراءات والمتطلبات الفنية والنظامية المتعلقة بالتسجيل والتي تخولها لتصبح إحدى مؤسسات الوساطة العاملة التي تقدم خدمات الوساطة المالية والتعامل بصفة أصيل ووكيل في السوق المالية السعودية (البيع والشراء للأسهم المحلية).
    وكانت هيئة السوق المالية قد وافقت أخيرا على الترخيص لشركة رنا للاستثمار، بممارسة نشاط التعامل بصفة أصيل ووكيل والتعهد بالتغطية، والإدارة والترتيب وتقديم المشورة والحفظ في أعمال الأوراق المالية. يذكر أن الدكتور هاشم يماني وزير التجارة والصناعة وافق أخيرا على الترخيص بتحول شركة رنا للاستثمار إلى شركة مساهمة مقفلة برأسمال قدره 300 مليون ريال مقسم إلى 30 مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات، اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال. وتتمثل أغراض الشركة، التي تتخذ من مدينة الرياض مقراً لها، في ممارسة أعمال الأوراق المالية التالية: نشاط التعامل بصفة أصيل ووكيل والتعهد بالتغطية ونشاط الإدارة لإنشاء وإدارة الصناديق الاستثمارية وإدارة المحافظ ونشاط الترتيب وتقديم المشورة ونشاط الحفظ لأغراض الإجراءات والترتيبات الإدارية الخاصة بالصناديق الاستثمارية وإدارة المحافظ والوساطة في الأسهم الدولية. ويبلغ عدد شركات الوساطة المالية المرخص لها بالعمل في السوق السعودية نحو 45 شركة.
    ............................
    قطاعا الخدمات و الزراعة يدفعان مؤشر بي. إم. جي لمزيد من الخسائر

    - تحليل: موسى حواس - 16/03/1428هـ
    أنهى مؤشر بي. إم. جي لسوق الأسهم السعودية تداولات جلسة اليوم هاوياً تحت مستوى 400 نقطة ليعود إلى مستويات إغلاق المؤشر في المنتصف من شباط (فبراير) متأثراً بعمليات بيع واسعة النطاق، ظهرت حدتها في كل من قطاع الزراعة والخدمات، فيما جاءت قيمة التداولات مرتفعة بنسبة 8.64 في المائة عن تداولات الجلسة الماضية لتبلغ 10.31 مليار ريال، بينما أغلق المؤشر على 397.03 نقطة متردياً بفارق 10.38 نقطة عن تداولات الجلسة الماضية. فلم يكن أمام الارتفاع البسيط الذي أنهى عليه المؤشر تداولات الجلسة الماضية إلا أن يقابل بمزيد من عمليات البيع العشوائية والمضاربات على الأسهم الرابحة لتنهي تداولاتها في جلسة اليوم على اللون الأحمر. وفي مضمون ردود أفعال المستثمرين دلالة واضحة على مدى افتقار المتداولين لعنصر الثقة في نوعية استثماراتهم وكذلك من كيفية توجيه السيولة نحو الأسهم الجيدة من الناحية الاستثمارية. كما لا يمكن تجاهل تأثير عنصر المخاوف الجيوسياسية والتقلبات السياسية في المنطقة والتداعيات المحتملة بشأن الملف الإيراني وأثرها السلبي في كل الأسواق بما في ذلك السوق السعودية والذي دفع ارتفاع أسعار البترول من مزيج برنت من 60 دولاراً إلى أكثر من 68 دولاراً للبرميل في غضون أيامٍ قلائل. ومن هذا المنطلق، يترقب حالياً كبار المتعاملين والأفراد ما سيسفر عن أزمة الملف النووي الإيراني حتى يتسنى لهم الإقبال مرةً أخرى على التعاملات دون حذرٍ أو خوف. وعلى صعيد أداء القطاعات في جلسة اليوم، هوى القطاع الخدمي بأكثر من 7.75 في المائة خاسراً ما يقرب من 65.38 نقطة عن تداولات جلسة أمس الأول محققاً قيمة إجمالية للتداول بلغت 3.51 مليار ريال. سجلت أسهم القطاع كلها انخفاضاً بنسب تزيد على 8.00 في المائة وتصدرت الشركات الخاسرة بالنسب المئوية سهم "تهامة" في بلوغه الحد الأقصى من الهبوط المعمول به في نظام "تداول" و أغلق على مستوى 39.75 ريال للسهم. احتل المركز التالي سهم "شراكو للفنادق" نسبة 9.88 في المائة مغلقاً على سعر 36.50 ريال للسهم. كما استحوذ كل من سهم "مبرد" و "ثمار" على 10.78 في المائة من إجمالي قيمة تداولات القطاع خاسرين 9.20 في المائة و9.71 في المائة على التوالي، وأنهى التداول على سعر 39.50 و46.50 ريال للسهم متتاليين. وعلى الجانب الآخر، دفعت خسائر القطاعين الزراعي والصناعي المؤشر لمزيد من الخسائر، انخفض كل منهما بنسبة 2.50 في المائة و1.39 في المائة على التوالي. لم يحظ القطاع الزراعي بأكثر من سهمين أنها التداول على ارتفاع بنسبة 5.12 في المائة و9.78 في المائة سجلها كل من سهم "تبوك الزراعية" و"الجوف الزراعية" على التوالي. فيما أنهت باقي أسهم القطاع تعاملاتها على انخفاض حاد.
    ................................
    التحليل الأسبوعي لصناديق الاستثمار السعودية
    الصناديق الاستثمارية: خسائر أسبوع بـ 7.7 % تطوّح بمكاسبها للربع الأول

    عبد الحميد العمري - - - 16/03/1428هـ

    تحليل أداء الربع الأول لعام 2007
    خسرت الصناديق الاستثمارية والسوق المحلية بنهاية الربع الأول من عام 2007 جميع مكاسبها المتحققة منذ بداية العام، تحققت تلك المكاسب التي وصلت إلى ذروتها في 10 آذار (مارس) الماضي؛ 9.8 في المائة للصناديق الاستثمارية و10.6 في المائة لسوق الأسهم المحلية. تلاشت تلك المكاسب خلال الأسبوع الأخير من الربع الأول للعام الجاري، الذي شهد انحدارا سريعاً في نشاط السوق المحلية كبّدها خسائر رأسمالية في النصف الثاني من الأسبوع بلغت 114.4 مليار ريال، أتبعها بتراجعٍ آخر مع مطلع هذا الأسبوع لتصل تلك الخسائر إلى أكثر من 146.3 مليار ريال! وهو ما ألقى بظلاله القاتمة على أداء الصناديق الاستثمارية وصافي قيم أصولها في السوق، حيث تراجع متوسط أدائها الأسبوعي بنحو - 7.7 في المائة، مقابل - 7.8 في المائة للسوق المالية. وفي جانب أصولها الاستثمارية؛ انخفضت بأكثر من 2.5 مليار ريال خلال الأسبوع الماضي، أي ما نسبته 8.3 في المائة من صافي قيمتها في مطلع الأسبوع.
    في جانبٍ آخر يوضح الأداء ربع السنوي للصناديق الاستثمارية أنها استطاعت إيقاف وتيرة الأداء السلبي الذي صاحب كل أرباع العام الماضي، إلا أنه يعد نمواً طفيفاً لم يتجاوز 0.3 في المائة، فيما لم تستطع إيقاف مسلسل الخسائر في صافي قيمة أصولها الاستثمارية، الذي بدأ انحداره من الربع الأول في عام 2006 من نحو 91.0 مليار ريال (3.7 في المائة من القيمة الرأسمالية للسوق) لتنحدر فيما بعد إلى أن استقرّت عند 27.9 مليار ريال بنهاية الربع الأول من العام الجاري "2.3 في المائة من القيمة الرأسمالية للسوق"، أي أنها خسرت خلال هذه الفترة نحو 63.1 مليار ريال، وبنسبة 69.3 في المائة. علماً أن تلك الخسائر في صافي قيمة أصول الصناديق الاستثمارية أكبر إذا ما قورنت بأعلى رقمٍ وصلت إليه قبيل انهيار السوق المحلية في نهاية شباط (فبراير) 2006، حيث وصلت قيمتها إلى أكثر من 120.7 مليار ريال (4.0 في المائة من القيمة الرأسمالية للسوق آنذاك)، وعليه يرتفع إجمالي الخسائر الرأسمالية في أصول الصناديق الاستثمارية إلى أكثر من 92.8 مليار ريال، أي بما يعادل 77.0 في المائة.

    ما واقع الحال في سوق الأسهم اليوم؟!
    لقد وصل واقع الحال في سوق الأسهم المحلية تحت مسيرة التذبذبات الحادة التي شهدها لأكثر من عامٍ من لحظة الانهيار، إلى منطقة محاصرة تماماً بالعديد من السمات السلبية! ما يعني أن الخروج من هذا النفق المظلم لن يتحقق إلا بتحطيم تلك الترسبات الخطيرة أو قل الأسلاك الشائكة. لا شك أن تجربة المستثمرين في السوق المحلية طوال الفترة الماضية كانت الأقسى في تاريخها الممتد لأكثر من عقدين من الزمن، ولعل من أهم ما تفصح عنه تلك التجربة المريرة؛ أن سيطرة طابع المضاربات المحمومة قد أثبت ضرره الكبير على جميع معطيات السوق والاقتصاد الوطني، كما أثبت أن مستقبل السوق المحلية مهددٌ بصورة صريحة في ظل استمرار تلك السمات العشوائية بوجهها السافر، وأن أية توجهات حقيقية للاستثمار طويل الأجل سواء من قبل المستثمرين المباشرين أو من قبل المحافظ الاستثمارية الكبيرة كالصناديق الاستثمارية العاملة الآن في السوق، أو حتى تلك التي في طور الإعداد والتأسيس المتوقع طرحها مستقبلاً من قبل مؤسسات الوساطة المالية الحديثة. أؤكد أن تلك التوجهات في منطقة تهديدٍ مباشر، مصدره الرئيس من السيطرة التامة لوتيرة المضاربات على طبيعة تعاملات السوق المحلية.
    لقد كشفت الأزمة القائمة في السوق ضعف الصناديق الاستثمارية وعدم قدرتها على مواجهة المخاطر في السوق، ولذلك أسبابٌ عدة؛ من أهمها أن قوتها النسبية في السوق لم تتجاوز في أحسن حالاتها 4.0 في المائة من القيمة الرأسمالية للسوق، وتلك نسبة ضعيفةٌ جداً بالمقارنة بالنسب المماثلة في بعض الأسواق المتقدمة التي تفوق 90 في المائة! الأمر الآخر، أن مواجهة مثل هذه المخاطر والتقلبات الكبيرة في أسواق المال تتطلب مستوى رفيعا من الخبرة الاستثمارية، وتأهيلا احترافيا مكثفا لمديري تلك الصناديق الاستثمارية، وهذا ما لا يتوافر لدى القطاع المالي المحلي إلا في أروقةٍ ضيقةٍ جداً. وتزداد وطأة الفكرة الأخيرة المتعلقة بشح الكفاءات البشرية من مديري وخبراء الاستثمار في أسواق المال في الوقت الراهن ومستقبلاً، كما أنه سيُشكل أحد أكبر العقبات التي ستواجه مؤسسات الواسطة المالية الحديثة العمل، وقد يعوق تقدمها بصورة مؤكدة في هذا الاتجاه شح تلك الموارد البشرية العالية التأهيل، ويزيد من تعقيد تلك التحديات اصطدامها بسياسات السعودة، وأرى في هذه النقطة حصراً أن تزداد تلك السياسات مرونةً بما يتيح المجال لتلك المؤسسات لاستقدام الكفاءات الأجنبية من الخارج، لتلبية الاحتياجات المتنامية للقطاع الاستثماري والمالي المحلي، مع إلزام تلك المؤسسات بتوظيف الخامات حديثة التخرج من الأقسام الاقتصادية والمالية والمحاسبية، وإخضاعها للتدريب المكثف على رأس العمل، للاستفادة من خبرات الكفاءات الأجنبية المستقدمة من الخارج.

    الأداء الأسبوعي للصناديق الاستثمارية
    بيّن الأداء الأسبوعي التفصيلي للصناديق الاستثمارية أن جميعها تكبدت خسائر دون استثناء، راوحت معدلاتها السلبية بين - 0.6 في المائة و - 13.6 في المائة خلال الأسبوع. وفيما يتعلق بالتغيرات الأسبوعية في صافي أصول الصناديق الاستثمارية، فقد أظهرت نتائجها الأخيرة استمرار تراجعها للأسبوع الثالث على التوالي بنحو - 8.3 في المائة، لتنخفض بأكثر من 2.5 مليار ريال إلى 27.9 مليار ريال، مقارنة بـ 30.5 مليار ريال في الأسبوع ما قبل الماضي.
    أما على مستوى أداء الصناديق الاستثمارية حسب فئاتها التقليدية والمتوافقة مع الشريعة، فكانت على النحو الآتي: بالنسبة للصناديق التقليدية؛ تقدّم من المرتبة الثانية إلى المرتبة الأولى صندوق أسهم الشركات السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي بربحية منذ مطلع العام الجاري بلغت 4.5 في المائة، على الرغم من خسارته الأسبوعية الكبيرة بنحو - 8.4 في المائة، مقارنةً بربحيته للأسبوع الأسبق البالغة 2.4 في المائة، وبلغ صافي أصوله الاسـتثمارية نحو 139.6 مليون ريال، التي تراجعت بنحو - 9.9 في المائة خلال الأسبوع الماضي. كما تقدم من المرتبة الثالثة إلى المرتبة الثانية صندوق المتاجرة في الأسهم السعودية المدار من "ساب"، بأرباح منذ مطلع العام الجاري بلغت 2.7 في المائة، ولحقت به خسائر أسبوعية بلغت - 8.2 في المائة، مقارنةً بخسارته الأسبوعية الطفيفة السابقة - 0.9 في المائة، وتراجع صافي أصوله الاستثمارية 498.6 مليون ريال، بنسبة انخفاض أسبوعية بلغت - 8.5 في المائة. أخيراً تقدم من المرتبة الرابعة إلى المرتبة الثالثة صندوق الرياض "1" المدار من بنك الرياض بأرباح منذ مطلع العام الجاري بلغت 2.1 في المائة، ولحقت به خسائر أسبوعية بلغت - 7.5 في المائة، مقارنةً بخسارته الأسبوعية الطفيفة السابقة - 0.4 في المائة، وتراجع صافي أصوله الاستثمارية 632.8 مليون ريال، بنسبة انخفاض أسبوعية بلغت - 7.5 في المائة.
    أما بالنسبة للصناديق الاستثمارية التي حلّت في مقدمة أداء الصناديق المتوافقة مع الشريعة فقد جاءت على النحو التالي: حافظ صندوق الأمانة للشركات الصناعية المدار من "ساب" على المرتبة الأولى بربحية منذ بداية العام الجاري بلغت 9.1 في المائة، على الرغم من تراجعه الأسـبوعي الكبير بنـحو -9.1 في المائة، مقارنةً بتراجعه الطفيف الأسبق بنحو - 0.8 في المائة، كما انخفض صافي أصوله الاستثمارية بنسبة - 9.0 في المائة إلى 303.1 مليون ريال. كما حافظ صندوق الراجحي المدار من مصرف الراجحي على المرتبة الثانية بربحية منذ بداية العام الجاري بلغت 4.4 في المائة، على الرغم من خسارته الأسبوعية بنحو - 8.9 في المائة، متجاوزاً خسائره الأسبوعية السابقة - 0.9 في المائة، ليتراجع صافي أصوله الاستثمارية بنحو - 10.0 في المائة إلى 748.1 مليون ريال. أخيراً، حافظ صندوق المتاجرة بالأسهم السعودية المدار من البنك السعودي الهولندي على المرتبة الثالثة بربحية منذ بداية العام الجاري بلغت 2.5 في المائة، رغم أنه تكبد خسائر أسبوعية بلغت - 8.7 في المائة، مقارنةً بأرباحه الأسبوعية السابقة 2.3 في المائة، وانخفض صافي أصوله الاستثمارية خلال الأسبوع الماضي بنحو - 10.6 في المائة إلى 394.2 مليون ريال.
    .....................................










  2. #2
    §§][][ عضو ذهبي ][][§§
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        3 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2004  
    المشاركات
    693  
    الجـــــريح غير متواجد حالياً
    مشكور

    بارك الله فيك

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره 2 مرة

    تاريخ التسجيل
    Apr 2005  
    المشاركات
    3,931  
    omer2006 غير متواجد حالياً
    مشكور

    بارك الله فيك

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007  
    المشاركات
    2,636  
    srrraf غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.