7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
(إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب )

تساق هذه الآية في فضل الصبر عند الشدائد والمحن وليس هناك محنة وشدة اكثر من الابتلاء في النفس أو العرض أو المال ،،،

فعجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له ،،، صلى الله على رسول الله كم ابتلي في نفسه وفي دينه وفي ماله
ومع ذلك كان الصبر قرينا لسيرته العطره


والغني الشاكر ليس أفضل من الفقير الصابر كما ذكر ذلك ابن القيم ولذلك التقوى هي الميزان في الأمرين على الراجح عند اهل العلم


الله الله في التماسك والتقوى والصبر عند البلاء

وأسأل الله الذي يسمع دعائنا سبحانه ان يعوضنا خيرا مما خسرنا وأن يردنا إليه ردا جميلا

إنه سميع مجيب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،


اخوكم / ابو عبدالله