صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 21

اغلـــقـــت المنبه وتركته ينام نوم عميق ...

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  6
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009  
    المشاركات
    1,908  
    بنت عنيزه غير متواجد حالياً

    اغلـــقـــت المنبه وتركته ينام نوم عميق ...

    قرات القصة ولقيتها مؤثرة جدا قلت أنقلها لكم عسى أن تعم الفائدة للجميع
    .وأنقلها لكم إياها بأسلوب صاحبها وقد سميتها


    فيقول:


    توفي والدي رحمه الله وقد تجاوز التسعين من عمره ببضع سنين وكان يتمتع بصحه جيده
    وذاكره حديده الى ان توفاه الله ولكنه كان كفيف البصر منذ شبابه وسبب له المرض
    الذي فقد بصره بسببه آلام لاتطاق لعدة سنوات مما شل حركته واعاق نشاطه عانا كثيرا في حياته
    توفي له من الابناء سته وكان اولهم ابنه البكر بعد ان اكمل من العمر ثلاث سنوات وقد ادركت
    انا اثنين منهم اما البقيه فقد توفاهم الله قبل ولادتي وما خفف عليه حرمانه نعمة البصر
    ومصائب فقدانه لأبناءه هو انه كان مؤمن بقضاء الله وقدره فقد كان قلبه متعلق بربه ثم بالمساجد
    الى حد كبير لا تفوته صلاه واحد في المسجد حتى لو اشتد عليه المرض يتحامل على نفسه
    ويذهب للمسجد يكون متواجدا فيه قبل وقت الصلاه بما لايقل عن ساعه او اكثر,
    ينام بعد صلاة العشاء مباشرة ويصحو في الثلث الاخير من الليل يقضيه قائما مصلياً الى قبل اذان الفجر
    بساعه او ساعتين ثم يذهب الى المسجد متلمساً طريقه الذي حفظ تفاصيله الى ان يصل لروضته
    التي لايرضى ان يسبقه احدا اليها .
    كان يذكر الله في كل وقت قائما وجالساً راكبا وماشياً, الدنيا لاتساوي عنده جناح بعوضه
    ولم يكن يلقي لها بال, رفض جميع محاولاتنا لاقناعه بان نقوم بمحاوله لعلاج عيونه
    في مستشفى الملك خالد التخصصي للعيون لعل الله ان يكتب ويعود له بصره من جديد
    ولم يقتنع بذلك الا بعد ثلاث سنوات من المحاولات الفاشله ولكن للاسف لم يكن هناك
    امل في شفاءه بعد ان ذكر الطبيب لنا ذلك .


    تعرض لعدة حوادث اثناء ذهابه وعودته من المسجد
    والحمد لله كانت عباره عن كدمات ورضوض, قد نكون مقصرين بعض الاحيان
    في متابعته قبل ان يذهب الى المسجد وبحكم اعمالنا ايضاً لانستطيع متابعته في كل تحركاته
    ومايزيد الطين بله انه يذهب الى المسجد دون ان يطلب من احد ايصاله له لايرضى ان يستعين باحد
    كان يعتمد على نفسه في كل شي.

    قبل عدة سنوات زاره مجموعه من الشباب المتدينين الذين
    احبوه في الله وهم لايعرفونه ولا يعرفهم فذكر له احدهم ان احد
    الصحابه لم تفته تكبيرة الاحرام في المسجد اربعين سنه وسأل
    والدي كم سنه لم تفتك تكبيرة الاحرام؟
    فرد عليه نحن لن نصل الى ربع ماوصل اليه الصحابه.
    فأصر السائل على ان يجيبه على سؤاله.

    فقال له على ماذكر اني خلال السبعين السنه الاخيره
    لم يأتي المؤذن قبلي للمسجد

    اي انه خلال السبعون سنه الاخيره من عمره التي يذكرها
    وقد تكون اكثر من ذلك كان يحضر للمسجد قبل المؤذن
    وبالتالي لم تفته تكبيرة الاحرام سبعين سنه متواصله.

    ذكر لي قبل عدة سنوات انه رأى في المنام وهو يسير في
    الشارع مجموعة كبيره من الناس تتجمع امام احد البيوت
    فسأل احد الواقفين عن سبب هذا الزحام فقال له ان الرسول
    صلى الله عليه وسلم موجود داخل هذا البيت والناس حضرت
    لتسلم عليه فقرر ان يدخل ويسلم عليه معهم وبعد ان دخل الى
    المجلس الذي يتواجد فيه الرسول كان عليه الصلاة والسلام
    واقفاً امامه مباشره وبعد ان هم ليتقدم ليسلم عليه
    تقدم شخص اخر من خلفه ليسبقه بالسلام ثم توقف
    والدي في مكانه
    وبعد ان وصل الرجل الى الرسول قام الرسول عليه الصلاة
    والسلام بوضع يده على صدر هذا الرجل ودفعه للخلف ثم تقدم
    الى والدي وتوقف امامه ثم قام عليه الصلاة والسلام باخراج
    ورقه من جيبه ووضعها في جيب والدي وسألة ماهذ الورقه
    التي وضعتها في جيبي فرد عليه الرسول قائلا اتركها معك
    فسوف يأتي يوم تحتاجها فيه.


    سألت كثيرا عن هذه الرؤيا ولم اجد جوابا شافياً لها
    حتى عرضتها على اخ لي جزاه الله خير وفسرها لي
    و جلس مايقارب الشهرين حتى استطاع ان يجيبني على تفسي
    ر هذه الرؤيا
    فقد قام بعد شهر بتفسير الشق الاول من الرؤيا ولم يستطع
    تفسير الشق الثاني وطلب مني مهله وكان متحمساً جداً لهذه
    الرؤيا وقد طلب مني الاجابه على بعض استفساراته

    وبعد شهر اخر فسر لي الجزء الثاني من الرؤيا

    وهي ان الرجل الذي تقدم ليسبق والدي ثم دفعه الرسول وتقدم لولدي فسرها بأن احد اقاربي سيصاب
    بمرض خطير او ماشابه الى درجه ان الجميع يتوقعون موته في اي لحظه ثم يشفى هذا المريض
    فجأة ويتوفى والدي وهو بكامل صحته, وهذا ماحدث بالفعل فقد مرض قريب لنا مرض اقعده الفراش
    عدة اشهر الى درجه انهم يقومون بنقله في بطانيه الى المستشفى ثم في يوم من الايام
    شُفي فجأة وكأنه لم يصيبه شي وبعد ذلك بثلاثة اسابيع توفي
    والدي فجأة وهو يتمتع بكامل صحته رحمه الله.
    اما تفسير الشق الثاني من الرؤيا فكانت الورقه التي وضعها
    الرسول عليه الصلاة والسلام في جيب والدي وطلب منه ان
    يتركها معها لأنه سيحتاجها في يوم من الايام.
    فقد فسرها لي الاخ ان هذا عمله الصالح وسينفعه يوم القيامه.
    ارجع الى عنوان موضوعي وسبب فرحتي بوفاة والدي

    قبل سفري لم اكن ارغب في ابلاغ والدي ان مدة سفري ستصل
    الى عدة سنوات مراعاة لمشاعره وبسبب حبه لي وخصوصا
    اني اصغر ابناءه فذكرت له ان سفري سيستمر لعده شهور
    وفيما بعد ساذكر له اني سامدد عدة شهور اخرى وهكذا الى ان
    يتعود على الوضع تدريجياً, في البدايه تضايق من خبر سفري
    ولكن مع الوقت اقتنع بالفكره وكان كل شيئ على مايرام.

    في يوم سفري جلس معي وكان على غير العاده وما ان تحدث
    اليه حتى اجهش بالبكاء الى درجه انه لم يعد يستطيع ان
    يتنفس وبحكم معرفتي بوالدي فهو صبور جدا ولا يتأثر بسهوله
    ولم يبكي قط حتى عندما توفي اخوتي الاثنين الذين ادركتم لم
    تنزل من عينه دمعه واحده كذلك عندما توفيت والدتي رحمها
    الله قبل تسع سنوات كان صابرا محتسباً لم تحرك فيه كل هذه
    الاحداث شعره, بعد هذا المنظر قررت ان استخير الله والغي
    سفري ولكن من حولي اقنعوني بان اسافر وان هذا الامر
    طبيعي وسيتعود مع الوقت وان مكالماتي له بالتلفون ستقلل
    الكثير من هذا الحزن وقاموا بتهدئه والدي واقناعه حتى هدئ
    وعاد طبيعياً واستقر وضعه, ارتحت قليلاً وفي المساء سافرت.
    بعد ان فسر الاخ الرؤيا بعد سفري قلقت كثيرا
    من تفسير الجزء الاول من الرؤيا فاخذت اجازه ورجعت للسعوديه.

    بعد ان وصلت الى والدي وجدته يتمتع بصحه جيده وكان فرحاً
    بعودتي وذكرت له اني ساعود بضع شهور اخرى ثم ارجع له
    مره ثانيه.
    ومكثت معه الى قبل شهر رمضان قبل الماضي وفي ليلة سفري
    والعوده قام من نومه على غير العاده وكان الوقت متأخر
    ورحلتي كانت قبل الفجر فسأل عني فتعجبت لأني قد ودعته
    قبل ان ينام

    ناداني وقال لي (اوصيك بطاعة الله) فقط هذي الكلمتين وكانت
    اخر كلمتين يقولها لي فقبلت رأسه وذهب الى فراشه الى ان
    حان موعد رحلتي ثم سافرت.


    وبعد رمضان وفي منتصف شهر شوال اتاني اتصال في ساعه
    مبكره على غير العاده
    رديت على المكالمه فكان احد اخوتي يطلب مني ان احضر لأن
    والدي مريض
    فقلت له ماذا حدث له؟
    قال لي لقد توفي
    وقع علي الخبر كاصاعقه
    تمالكت نفسي في لحظتها واول ماتبادر الى ذهني مباشرةً سؤال

    قلت لها هل صدمته سياره؟

    لأني توقعت انه قد صدمته سياره وهو ذاهب الى المسجد ولأني
    على اتصال بهم بصفه مستمره ولم يكن يشتكي من اي مرض
    قال لي لم تصدمه سياره وكان البارحه معنا بعد الصلاه المغرب
    بكامل صحته وقد تناول معنا القهوه الى ان صلى صلاة العشاء
    في المسجد
    قلت له
    اذاً ماذا حدث
    قال لي
    لقد وجدناه متوفي وهو ساجد في مصلاه المعتاد اخر الليل
    وكانت اكمام ثوبه لاتزال مطويه ورطبة من جراء الوضوء
    احسست بعدها بشعور غريب
    اقرب الى الفرح منه الى الحزن
    لم تنزل مني دمعه واحده
    اغلقت الخط ومن حسن الحظ ان في ذلك اليوم رحله سوف
    تتجه الى الرياض
    اخذت اغراضي وتوجهت الى المطار ووصلت الرياض في
    المساء
    بطبيعة الحال لم اتمكن من الصلاة عليه او دفنه فقد تمت
    الصلاه عليه وقت صلاة الظهر


    وصلت الى البيت وقد غادر اغلب المعزين لان الوقت متأخر
    ذهبت الى المكان الذي توفي فيه لأني اعرفه جيدا
    لم تدمع عيني
    ولم ابكي
    بعد ان تأخر الوقت الكل ذهب الى فراشه
    لم اتمكن من النوم
    وفي حدود الساعه الثالثه فجرا قررت ان اذهب الى غرفته
    وبعد ان دخلتها وجدت ريحته في كل مكان
    جميع اغراضه على ماهي عليه
    ومع ذلك لم تستطع ان تخرج دمعه واحد من عيني


    وفي تمام الساعه 3:20 فجراً وبينما انا جالس اتأمل اغراضه في الغرفه
    سمعت صوت جعلني ابكي لا ارادياً وبحرقه
    صوت تعودت ان اسمعه في هذا الغرفه كل ليله

    لقد اشتغل المنبه
    الذي كان يضعه عند رأسة ليوقضه لصلاة التهجد اخر الليل
    اشتغل وشغل كل حواسي معه اشتغل المنبه وهو لايدري ان
    صاحبه قد فارقه
    اشتغل ليوقضه وهو لايعلم ان رفيق دربه قد نام نوم عميق لن
    توقضه منبهات الارض مجتمعه
    تركت المنبه يعمل ولم اقفله
    هذا المنبه قبل اربع وعشرين ساعه هو نفسه الذي اوقض
    والدي من نومه ولم يعلم انها اخر مره يوقضه فيها
    كان الوقت الذي امضاه المنبه وهو يعمل طويلا جدا
    لأن والدي كان لايتركه اكثر من عشر ثواني ثم يغلقه ويذهب
    ليتوضئ
    لكن هذه المره اطال المنبه في الرنين
    وكأني به يتعجب انه اخذ وقت طويل وصاحبه لم يمد يده عليه
    ليغلقه كالعاده
    بعدها اغلقت المنبه وتركته ينام نوم عميق كنوم رفيق
    دربه.........

    رحم الله جميع اموات المسلمين.......

    وبعد قراءة القصة فالنفكر في كيف حالنا
    أما آن لنا أن نبكي على حالنا؟!


    ولنحاول جميعا أن نغير أحوالنا إلى الأحسن وعسى الله أن يغفر
    لناوأن يرحمنا ووالدينا وأزواجنا وذرياتنا وأهلينا والمسلمين
    أجمعين


    /

    مقتبسه لــ فائدتها ..
    ..

  2. #2
    كاتبة متميزة
    نقاط التقييم  :  59
    تم شكره        9 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2009  
    المشاركات
    15,682  
    أمل ومشتاقه غير متواجد حالياً
    يا الله كم احزنتيني اخيتي وكم حركتي المشاعر المدفونه والهبتي القلوب الملتهبه
    المشرفه:
    ..أمل ومشتاقه ..

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2008  
    المشاركات
    1,732  
    الكوكبي غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  6
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009  
    المشاركات
    1,908  
    بنت عنيزه غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل ومشتاقه مشاهدة المشاركة
    يا الله كم احزنتيني اخيتي وكم حركتي المشاعر المدفونه والهبتي القلوب الملتهبه
    هلابك هلابك يالغالية حللتي أهلآونزلت سهلآ
    أنارمتصفحي وزادرونقآ وعبقآ
    مودتي..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكوكبي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك

    أنـرت المـوضـوع بـردكِ العطـر
    لكِ مني كل الشكر

    ..

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  723
    تم شكره        23 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2006  
    المشاركات
    2,096  
    ابو راسين غير متواجد حالياً

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  7
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010  
    المشاركات
    704  
    همس التفاؤل غير متواجد حالياً
    جزاك الله خيرايا الله كم احزنتيني

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    1,651  
    أطيب شرير غير متواجد حالياً
    ذرفت عيناى كثيرا على تقصيري وليس عليه. أم هو فأبارك له على حسن الخاتمة ومحبة الله له.

  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    Sep 2009  
    المشاركات
    4,505  
    2010 غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

  9. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  486
    تم شكره        70 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008  
    المشاركات
    6,824  
    غريب المكان غير متواجد حالياً
    الله يرحمة ويرحم موتي المسلمين ويعينا على طاعته فعلاً نحن مقصرين بحق أنفسنا
    الصلاة هي عامود الدين وهي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي أول ركن فعلي وعملي فهنيئاً لمن يحافظ على صلاته ولا يضيعها والعكس صحيح
    قصة دعو ية مؤثرة بارك الله في ناقلها وجزاه عنا خير الجزاء

  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2008  
    المشاركات
    1,414  
    hisham555 غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك على هذة القصة الرائعة اللهم احسن خاتمتنا ياحي ياقيوم

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    8,679  
    DaReEeN غير متواجد حالياً
    لهم الرحمة ....

    ولقلبكِ النقاء .. أُخية





  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  7143
    تم شكره        1,640 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    34,310  
    نورجنا غير متواجد حالياً
    (اللهم اغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان)
    حقيقة أخيتي بنت عنيزة تلك القصة كانت مؤثرة جداً
    وجعلتني اتفكر في ما مضى ..وندمت كثيراً لعدم اغتنامي تلك الفرصة
    وأملنا في التعويض بالقادم بإذن الله تعالى

    بارك الله فيك أختي الكريمة على ذلك النقل المفيد

  13. #13
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2010  
    المشاركات
    4,150  
    ليلى الأخيلية غير متواجد حالياً


    الله أكبر ..

    وضعتِ إبهامكِ على وجعُنا ياأخيّه " فما نبكي سوى حالنا اليوم " ..

    اللهمْ وأجعلنا ممن أقاموا الليل لذكركِ وشكرك وحُسن عبادتكِ ..

    أختاه ،

    أسأل الله لكِ السُكنى بجوار أم المؤمنينْ لما وجدت اللذة في تلكَ القصه ..


    لكِ ولمتصفحكِ ميادينُ ريحانْ ..




  14. #14
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  49
    تم شكره        32 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2007  
    المشاركات
    9,835  
    نوافكو غير متواجد حالياً
    يحتقر الإنسان نفسه أمام هؤلاء
    أملنا بربنا جل وعلا
    أن يعاملنا بما هو أهله ولا يعاملنا بما نحن أهله
    فإنه أهل التقوى وأهل المغفرة

    الله يجزاك الجنة أختي الغالية / بنت عنيزة

  15. #15
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2010  
    المشاركات
    66  
    المجازي غير متواجد حالياً
    جزاك الله خير على هذا النقل الرائع وهذه القصه المؤثره

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.