القاهرة : إسلام فرج

قالت صحيفة التلجراف البريطانية: إن مترو دبي ينطلق الأربعاء 9/9/2009 بعدما اختفت الأسباب التي دعت إلى تشييده, وأضافت أن المنتقدين له يقولون إن زيادة حركة المرور التي ميّزت المدينة منذ عامين, والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية للمترو؛ اختفت مع أزمة الائتمان, وأشارت إلى أن كثيرا من المغتربين غادروا الإمارة بعدما ترك بعضهم سياراتهم البورش في طريقهم إلى المطار، كما أن الطرق الجديدة خفّفت من الضغط.
وأوضحت الصحيفة أن ما يثير القلق هو التساؤل عن عدد الأشخاص الذين سيستخدمون المترو، مضيفة أنه على الرغم من أن المخططين له قدّروا أنه سيجذب 70 ألف مسافر يوميا في البداية، ليرتفع العدد إلى 600 ألف يوميا مع نهاية السنة الأولى, و1.8 مليون مع افتتاح الخطوط الجديدة بحلول عام 2020, أي زيادة على عدد السكان الحالي للإمارة، إلا أنه من غير المعقول أن يتخلى سكان الإمارة عن سياراتهم المكيّفة والبنزين المدعوم في مقابل المشي نصف ميل في درجات حرارة تقارب 50 درجة مئوية أو 120 فهرنهايت في الصيف.
وأشارت أيضا إلى أنه على الرغم من أن المرحلة الأولى تكلفت 4.5 مليار جنيه استرليني ضعف التكلفة المقرّرة، يواسي حكام الإمارة أنفسهم بالاعتقاد بأن تطويرات البنية التحتية العظيمة هي التي جعلت من دبي مركزا للتجارة والسفر، مثل: المطار والميناء العملاق، اللذين سُخر منهما كأفيال بيضاء في حينها.
الجدير بالذكر أن أول خط سيتم افتتاحه هو الخط الأحمر وفيه 29 محطة، من بينها 10 محطات فقط ستدخل حيز الاستخدام الفوري. أما البقية فستكون على مراحل على مدى الشهور الستة القادمة، مع الخط الثاني، الخط الأخضر, سيفتتح في صيف العام القادم.