النتائج 1 إلى 13 من 13

افخر بابنك‎

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  486
    تم شكره        70 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008  
    المشاركات
    6,824  
    غريب المكان غير متواجد حالياً

    افخر بابنك‎




    وفى أحدى الأيام بعد ظهر الجمعة ، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات ، وكان الجو باردا جدا في الخارج ، فضلا عن هطول الامطار

    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد ، وقال : 'حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

    سأله والده ، 'مستعد لماذا' ' قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

    أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وانها تمطر بغزاره.
    أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
    أجاب الأب ، ولكننى لن أخرج فى هذا الطقس

    قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات '

    تردد والده للحظة ثم قال : ; يمكنك الذهاب ، وأعطاه بعض الكتبات
    قال الصبى 'شكرا يا أبي!
    ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الأسلاميه.

    بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له ، ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
    ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

    ودق جرس الباب ، ولكن لا أحد يجيب..

    ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن لا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

    مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء.

    وكانت تقف عند الباب إمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له ، ماذا أستطيع أن أفعل لك يابنى.
    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه إبتسامه أضائت لها العالم: 'سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقول لكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه '.
    وأعطاها الكتيب وأراد الأنصراف فقالت له 'شكرا لك يا بني! وحياك الله!

    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندما أنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟
    ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
    'لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكون كذلك.
    وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقى لدى أى أمل فى الحياة.

    لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلى الغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيه ووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنت على وشك أن أقفز.
    وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

    أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

    قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار.
    عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم

    الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ، لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
    ثم أعطانى هذا الكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه"

    وكما أتانى هذا الملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن.

    ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى.
    ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم. '

    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر.....

    الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه هذا الملاك الصغير....

    وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاء أمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب

    حقيقفة يعلمها الجميع وهي أن الله سبحانه وتعالى يحبنا ويعتني بنا فهل نبادله الحب الذي هو في صالحنا نحن

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    Nov 2004  
    المشاركات
    4,296  
    خشم سلمى غير متواجد حالياً
    قصة رائعة بارك الله فيك

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  464
    تم شكره        108 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    12,705  
    لا لليأس غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك .. وطول الله بعمرك على طاعته .. قصة هادفة وجميلة ورائعة ..

    ألف شكر لك أخوي وكثر الله من أمثالك ..

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  126
    تم شكره        11 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008  
    المشاركات
    2,667  
    نايف الشهري غير متواجد حالياً
    والله ما قريتها بس باين قصة حلوه بس طويلة شوي
    وعيوني يوجعني اذا قريت كثير

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  70
    تم شكره        71 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009  
    المشاركات
    9,687  
    الفجرالبعيد غير متواجد حالياً
    بارك



    الله



    فيك



    طرح




    اكثر



    من



    رائع





  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  486
    تم شكره        70 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008  
    المشاركات
    6,824  
    غريب المكان غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خشم سلمى مشاهدة المشاركة
    قصة رائعة بارك الله فيك
    الرائع مرورك أخوي خشم سلمى

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  6
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2009  
    المشاركات
    1,743  
    هجلوس غير متواجد حالياً
    يارك الله فيك

    قصه معبره للغايه

  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2007  
    المشاركات
    2,677  
    ابو نادر غير متواجد حالياً
    يارك الله فيك
    على القصة المفيده

  9. #9
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  49
    تم شكره        32 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2007  
    المشاركات
    9,834  
    نوافكو غير متواجد حالياً
    الله يجزاك الجنة ووالديك على هذا الموضوع الجميل

  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  486
    تم شكره        70 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008  
    المشاركات
    6,824  
    غريب المكان غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لا لليأس مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك .. وطول الله بعمرك على طاعته .. قصة هادفة وجميلة ورائعة ..

    ألف شكر لك أخوي وكثر الله من أمثالك ..
    يشرفني مرورك أخي العزيز وأشكرك على الدعاء الطيب الله يعطيك على قدر نيتك ويسعدك في الدارين

  11. #11
    §§][][ عضو مميز جدا][][§§
    نقاط التقييم  :  1029
    تم شكره        306 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2004  
    المشاركات
    13,442  
    abdulaziz1 غير متواجد حالياً
    قصه مؤثره

    ومثل ما تزرع تحصد

    نعم التربيه

    بارك الله فيك ياغريب المكان

  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  486
    تم شكره        70 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008  
    المشاركات
    6,824  
    غريب المكان غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف الشهري مشاهدة المشاركة
    والله ما قريتها بس باين قصة حلوه بس طويلة شوي
    وعيوني يوجعني اذا قريت كثير
    هلا أخوي نايف شرفني مرورك وعيونك توجعك من مطالع القنوات الفضائية خفف شوي وكل بين فترة وفترة غير المكان الله يعافيك

  13. #13
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009  
    المشاركات
    2,354  
    @ لمار @ غير متواجد حالياً

    اللهم إنا نسألك الصلاح في الولد ..

    غريب المكان .. قصة هادفة
    تسلم يمينك



    .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.