النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  165
    تم شكره        97 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2009  
    المشاركات
    1,234  
    ابوفزعة2009 غير متواجد حالياً

    اقرأ أيها الزوج والزوجة هذا الموضوع الشيِّق

    تجارب حياتية



    عرضت عليَّ مشكلة زوجية وجلست مع الطرفين من أجل الإصلاح بينهما، ثم اقترحت على الزوج أن يأتي في الجلسة المقبلة ومعه هدية ليفاجئ بها زوجته ويقدمها لها أمامي أثناء الصلح حتى يذيب الجليد الذي بينهما، وتكون دليلا على المحبة والرغبة بالاستمرار، وقد نفذ ما طلبت منه، وفوجئت الزوجة بموقفه وتأثرت بالهدية، فدمعت عيناها ثم رجعت المياه إلى مجاريها والحمد لله، فقال لي بعدما انتهى الخلاف بينهما: كيف فكرت بهذه الفكرة؟ فقلت له أنا لم أفكر بها من نفسي وإنما تعلمتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال «تهادوا تحابوا» فالهدية طريق المحبة، فعلى الرغم من كبر المشاكل العائلية وتعقيدها، إلا أن الحل قد يكون بسيطا ويفعل الأعاجيب فلا نستهين بالابتسامة أو العطية أو كلمة الاعتذار أو حتى الهدية، فالهدية لها معان كثيرة، ويكون وقعها أكبر عندما تفاجئ بها من تهديه إياها كما فعلت أنت مع زوجتك.

    ثم قلت له: وإذا أردت لهديتك أن تكون ذات تأثير وتحقق هدفها، فلابد أولا أن تقدم في الوقت المناسب، أو أن تقدمها لمن هو بحاجة لها، وإني أعرف رجلا أهدى زوجته سيارة جديدة وبعد شهرين أهداها وردة حمراء بمناسبة زواجهما، إلا أنه لاحظ أنها تحدثت عن الوردة الحمراء شهرا كاملا ولم تتحدث عن السيارة سوى يوم أو يومين، وذلك لأن الوردة لمست الجانب العاطفي لديها، فتأثرت بها كثيرا وأعرف زوجة أهدت زوجها عشاء على حسابها بمطعم فاخر، وبعد شهر أهدته عشاء رومانسيا في بيتهما، فظل يمدح الهدية الثانية شهرا كاملا، فقالت له: ولكن الهدية الأولى كانت تكلفتها عالية فلماذا لم تتحدث عنها كثيرا؟ فرد عليها: ولكنني كثير السفر ودائم الأكل بالمطاعم، فكانت الهدية الثانية هي التي هو بحاجة لها، فالهدية لغة عالمية ولها أساليب ومعان كثيرة، ففي المجال السياسي أهدت بلقيس سليمان عليه السلام لتختبره هل هو نبي أم ملك، وفي الجانب الإيماني أهدى الحسن البصري رحمه الله رجلا طبقا من تمر لأنه علم أنه اغتابه فقال له «أحببت أن أهديك تمرا لأنك أهديتني حسناتك وإن زدت زدنا»، وفي الجانب السلوكي قال عمر الفاروق رضي الله عنه «رحم الله امرأ أهداني عيوبي» فقدم لنا زاوية جديدة للهدايا، وفي الجانب الاجتماعي أهدت سارة زوجة ثانية لإبراهيم عليه السلام عندما علمت حاجته للطفل، وفي المجال الأخلاقي كان رسولنا الكريم يهدي صويحبات خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها من الشاة بعد ذبحها محبة لها.
    والهدية قد تستخدم بطريقة سلبية، فتكون رشوة لو قدمت لصاحب وظيفة أو ذي منصب، وأذكر أن مطلقة كانت تعطي ولدها هدايا كثيرة من أجل أن يخبرها عن طليقها وزوجته الجديدة عندما يزورهم للرؤية الشرعية، فلما كبر الولد صار لا ينجز معاملات الناس بالدولة إلا بهدية أو رشوة، فالهدية الأصل فيها أن تكون مادية، ولكن لا يعنى ذلك ألا تكون معنوية، ولهذا فإننا نقترح على الزوجين أن يهدي كل منهما الآخر خمس هدايا يوميا وهي أولا: الاحترام والتقدير وثانيا: الثقة وحسن الظن وثالثا: عدم الصراخ والتقليل من الغضب ورابعا: حسن التدبير وعدم التبذير وخامسا: الاهتمام بالأبناء تربية وتعليما وتهذيبا، فالرجل يحب الهدية، والطفل يسعد بالهدية، والمرأة كذلك تحب الهدية ولو كانت غنية، كما قيل بالأمثال «أنا غنية وأحب الهدية»، إلا إن هناك فرقا بين الرجل والمرأة في الحفاظ على الهدايا وتقديرها، فغالبا المرأة تعتني بالهدية أكثر، فهي تهتم بها كثيرا لأنها تراها مشاعر وعواطف، بينما الرجل يرى الهدية شيئا يستفيد منه كقلم أو ساعة أو غيرها. وأذكر أحد الأصدقاء أهديت له هدية صغيرة منذ زمن بعيد وكلما زرته في بيته قال لي هذه هديتك أعتز بها وأنا أسعد بسماع هاتين الكلمتين منه وأعتبر كلامه هدية منه لي، فليست العبرة بحجم الهدية ولا بثمنها أو مصدر شرائها، وإنما المهم هو معنى الهدية ومضمونها والذي يفيد بأنك فكرت فيمن تحب أن تهدي له الهدية، وهذا الأمر يسعد الإنسان المهدى لأنه يشعره أن في الدنيا من يفكر فيه ويحبه ويهديه.

  2. 2 أعضاء قالوا شكراً لـ ابوفزعة2009 على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    جزاك الله خير

    طرح قيم ومفيد جعلها الله في ميزان حسناتك آمين

  4. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  407
    تم شكره        82 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012  
    المشاركات
    2,096  
    ابو ابراهيم ص غير متواجد حالياً
    الله يذكرك الشهاده ويعطيك العافيه

  5. #4
    عضو
    نقاط التقييم  :  1028
    تم شكره        336 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012  
    المشاركات
    7,280  
    إستبرق غير متواجد حالياً
    القى محاضر " لا يحضرني اسمه الان " محاضره على الرجال فقط وفي نصف المحاضره توقف وطلب من كل الرجال الحاضرين اخراج جوالاتهم وارسال هذه العباره لزوجاتهم برساله نصيه هو حددها .. اعني الدكتور او البروفيسور ..
    نص الرساله " انا احبك يا عمري " يقول المحاضر ماهي الا ثواني حتى بدا الضجيج يعم القاعه وصوت رنين الجوال يكاد لا ينقطع عن الرنين عدا عن نغمات الرسائل النصيه
    سالهم المحاضر .. ماهي ردود افعال زوجاتكم ..قال احدهم زوجتي تقول خيل لي ان جوالك سرق او ضاع ومن ارسل هذه الرساله مخطئ ...! [ علامة تعجب كبيره ]
    واخر قال زوجتي اتصلت تسالني اش اخبارك اش صرلك ....؟
    واخرى ارسلت رساله تقول انت ابو فلان تساله مو متأكده
    واخرى بادلته برساله ارق ... ووووووو الخ ردود الافعال المستغربه
    قال لهم المحاضر لما هالجفاف العاطفي اعطوا زوجاتكم كل الحب وكل الحنان والاحتواء والود .. كم مره راح تعيشوا ..؟


    /


    طبعا راق لي موضوعك إنتقاء مميز جدا تشكر عليه
    التعديل الأخير تم بواسطة إستبرق ; 06-04-2012 الساعة 01:44 AM

  6. #5
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  57
    تم شكره        14 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012  
    المشاركات
    213  
    رائحة الطيب غير متواجد حالياً
    لو نفتدي برسولنا صلى الله عليه وسلم وصحبه في كافة شؤون حياتنا لنعمنا بالسعادة والصحة وراحة البال
    اختيار موفق جزاك الله خيرا
    تحيااااااااااااااتي

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.