«المؤسسة» تحتفظ بحقها في إعداد التقويم الدراسي... «التدريب التقني» تلغي إجازة منتصف «الفصل الثاني»
الدمام - عبد العزيز القرعاوي الحياة - 07/04/09//

بخلاف منسوبي مدارس وزارة التربية والتعليم والجامعات والكليات السعودية الأخرى، فإن منسوبي «المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني» من مدربين ومتدربين، سيواصلون الدراسة في الفصل الدراسي الثاني دون الحصول على إجازة منتصف الفصل الثاني، التي تضمنها التقويم الدراسي الصادر من مجلس الوزراء.
وأوضح مصدر في المؤسسة لـ«الحياة»، أنها «تملك الحق في تنظيم عامها الدراسي بناء على ما رفعه وزير العمل الدكتور غازي القصيبي إلى مجلس الوزراء، حول احتفاظ المؤسسة بحقها في إعداد تقويمها للعام الدراسي الخاص بها».
وفيما سيتمتع طلاب الجامعات السعودية والتعليم العام، بإجازة تبدأ بعد أسبوعين، وتمتد لـ10 أيام يعاود فيها الطلاب مواصلة الدراسة لشهرين متتابعين، تليها اختبارات لمدة أسبوعين، سيواصل المتدربون في الكليات والمعاهد التقنية الدراسة حتى الأول من تموز (يوليو) المقبل من دون انقطاع.
وأثار خبر عدم تمتع المتدربين والمدربين بالإجازة، استغراب أعضاء هيئتي التدريب والتدريس، من قرار المؤسسة بمواصلة الدراسة. وأكدوا أن مواصلة الدراسة «يخلق لدى المتدربين الملل»، وبخاصة أن التقويم الذي أصدرته المؤسسة «يسير بعكس اتجاه أكثر من خمسة ملايين طالب وطالبة في مدارس التعليم العام والجامعات السعودية، ومن دون مبرر واضح». واستغرب أحد المدربين، من «إصرار المؤسسة على إصدار تقويم دراسي خاص بها». وقال: «إن المؤسسة إذا ما واصلت مخالفة تقويم مدارس التعليم العام والجامعات فقد يؤدي بها إلى تسرب عدد من المدربين».
ويعتزم عدد من أعضاء هيئة التدريب تقديم شكوى رسمية ضد المؤسسة، بعد تقليصها عدد أيام إجازة نهاية العام الدراسي إلى 39 يوماً، على أن يعودوا لأعمالهم قبل بداية شهر رمضان المقبل، بستة أيام. فيما يعود المتدربون إلى الدراسة بعد إجازة عيد الفطر المبارك. وقال أحدهم إن «المؤسسة تفرق بين مدربيها، إذ منحت أعضاء هيئة التدريس أكثر من شهرين، بينما قلصت إجازتنا في التقويم الدراسي الجديد»، مطالباً بمنحهم «إجازة أطول أو الصلاحية في تحديد الإجازة السنوية بحسب رغباتنا، ومن دون تحديدها بأيام معينة، وبخاصة أن عدد أيام الإجازة المعتمدة لعموم موظفي الدولة 36 يوماً».