النتائج 1 إلى 10 من 10

التقنية فضحتنا -

  1. #1
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2008  
    المشاركات
    112  
    مشاكس2009 غير متواجد حالياً

    التقنية فضحتنا -

    فيما مضى كنا نفتخر بتربيتنا وعاداتنا وتقاليدنا
    كُنا لا نسمح لأي أحد أن يشكك في هذه التربية الذي تربينا عليها
    كنا ننعت العالم من حولنا بالضياع والفساد والخراب
    كُنا نرى أنفسنا أفضل من تربى على الأخلاق الحميدة
    كُنا نروى القصص عن آبائنا وأجدادنا والحقيقة أننا لا نزال نرويها حتى اليوم !
    قصص عن مدى عفتهم و ورعهم وسمو أخلاقهم
    وبُعدهم عن كل ما يدنس الأخلاق حتى وإن كانت مُجرد ( كذبة بيضاء)
    كُنا نفخر بذلك ويحق لنا أن ( نفخر )

    مرت أجيال كانت التربية الصحيحة والسليمة فيها
    هي تربية ( المنع )
    فكل ما لا يعرفه ( الشاب ) وكل ما مُنع عنه
    لن يُقدم عليه
    فلا تجد في ثقافة الشاب أساليب وطُرق وفنون (الصياعة) والضياع
    فكل ما في ذاكرته وثقافته هي قصص ( المرجلة ) والشجاعة والكرم والعفة والطهارة التي يحاول أن يطبقها
    ولن تجد في ثقافة ( الفتاة ) فنون النصب ( على نفسها )
    قبل أن تتعلم فنون النصب على غيرها
    لن تجد في ثقافتها خروجها عن ( ستر ) الحياء الذي كانت تتزين به

    لن تجد في ثقافتهما سواءُ ( فتى ) أو ( فتاة )
    إلا تلك التعاليم الإسلامية حتى وإن خالطتها بعض الخرافات
    إلا أنها تبقى خرافات تتجه في غايتها إلى ( الطهارة والعفة والرجولة والتحلي بالأخلاق الحميدة )
    لن تجد في ثقافتهما ( المجاهرة بالمعصية ) حتى وإن وقعوا فيها بحكم طبيعتهم البشرية

    لم يكن التنافس بين الشباب ( فيما سبق )
    إلا تنافساً نحو الأفضلية
    والأقرب للمثالية
    لم يكن التميز إلا ( فيما يخدم المجتمع ويفيده )

    كان الجميع هارباً هروب ( الجبان من مخالب الليث )
    هارباً من التشبه ببعض ( المُنُحطين ) حتى وإن كانوا قِلة

    كان المجتمع رغم جهله
    وكان المجتمع رغم قلة غذائه
    وكان المجتمع رغم بُعده عن الرفاهية و وسائلها
    كان المجتمع رغم كل ما يعانيه
    يحرص على أن لا يُدنس نفسه بما لا يليق حتى وإن كان الثمن ( حياته )

    لم تكن المؤثرات كما هي اليوم

    ولكن بعد استيراد ( التقنية )
    وهي قليلٌ من كثير مما نستورده

    وبعد استيراد ( التقنية )
    أصبحت أخلاقنا( وتربيتنا ) على المحك
    وأمام الاختبار الحقيقي عن مدى متانتها وقوتها

    ورغم معارضة بعض ممن كانوا يعارضون ( وبشدة ) ورودها إلينا
    حتى لا يُثقب ذلك الجدار من تربية ( المنع ) الذي أعتدنا عليها

    وبما أن طموح المحاولين للركض مع العالم في هذا التقدم
    كانت أقوى من معارضة الخائفين على ( تربية المنع )

    بداء ينهار ذلك الجدار
    وأصبحنا نرى فشل ( أخلاقنا وتربيتنا ) أمام هذه التقنية
    التي كشفت وبكل أسف مدى سوء أخلاقنا في حالة غياب ( الرقابة )

    وبما أن (الرقابة) سابقاً كانت تعلم ما ينفع وما يضر الأبناء
    إلا أنها وبسبب الفجوة بين الآباء والأبناء
    أصبح الأب لا يعلم مدى ( نفع أو ضرر ) ما وجد بين أيدي الأبناء

    ولهذا ( غُيبت ) الرقابة بقصد أو بدون قصد

    وأصبحت ( تربيتنا ) وأساليب ( المنع ) في مواجهة مع هذه التقنية
    فأول ما أنعكس منها وبكل أسف
    تلك الاستخدامات السيئة التي لا تُعد ولا تُحصى
    مع أن (لكل شيء) جوانب سلبية وايجابية
    إلا أننا أصبحنا لا نرى إلا الجوانب السلبية لندرة استخدامنا للإيجابية

    وأصبح التساؤل الذي يُطرح هل لهذه ( التقنية ) جوانب إيجابية
    ولنرى بوضوح وبكل أسف أن من كان ( لا يعتنق الإسلام ) يوضح لنا كيف تستخدم هذه ( التقنية )
    استخداماً إيجابياً ويسهل لنا الوصول إلى ما نريد بأبسط السُبل وأيسرها
    ضارباً لنا هذا ( الغير مسلم ) مدى حرصه على وقته مع أن ( الإسلام ) يعكس لنا من خلال تعاليمه وجوب حرص ( المسلم ) على وقته واستثماره

    وبكل أسف أيضاً يضرب لنا هذا ( الغير مسلم ) كيف تكون ( الرقابة الذاتية )
    وكيف تؤسس ( هذه الرقابة ) في الأبناء حتى تخرج لنا أجيالنا يخدمون أنفسهم بالمفيد قبل أن يخدموا غيرهم

    وعند النظر (مع الأسف كله ) إلى حالنا اليوم
    نرى ذلك التنافس الشديد في النزول إلى ( قاع ) الانحطاط والضياع
    وذلك التسابق بالفوز وبكل جدارة ومن غير منافس إن استطاع
    تسابق نحو الفوز (بسوء الأخلاق) والبُعد عن تعاليم الإسلام قبل أن يكون بُعداً عن القيم الأصيلة

    وأصبحنا ننظر لمن يحاول أن يُطبق ( الرقابة الذاتية بداخله )
    على أنه ( مُعقد ) وقد يكون مريضاً نفسياً يحتاج إلى علاج
    لأنه وبكل بساطة ( وبجاحة ) لم يُسعد نفسه ولم يبسطها بهذا الضياع من حوله
    وهو بكل بساطة ( وبدون فلسفة ) غاوي (نكد)

    ولا نزال في هذه الاختبار أمام هذه التقنية
    التي فضحت كثير ممن كان ( يرفع صوته ) بكرم أخلاقه وطهارة أنفسه وبُعده عن ( الدناءة )
    ونرى هذا الانكشاف يوماً بعد يوم لفشل ( تربية المنع )
    وانكشاف أمرها أمام هذه التقنية التي عكست بكل أسف ( أخلاقنا) التي كُنا ندعي أنها أفضل ما في هذا الزمان

    فهل هي سيئة أخلاقنا
    أم إن ( التقنية ) هي من أسأتها في وقت أحسن غيرنا استخدامها

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  92
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009  
    المشاركات
    1,831  
    طليحان غير متواجد حالياً
    صدقني ان هذا الي خلا مواضيعك تتجاهل كذا خف كتابتك يابطل ولا تزعل

  3. #3
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2008  
    المشاركات
    112  
    مشاكس2009 غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طليحان مشاهدة المشاركة
    صدقني ان هذا الي خلا مواضيعك تتجاهل كذا خف كتابتك يابطل ولا تزعل
    يسعدني مرورك
    العطر

  4. #4
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2007  
    المشاركات
    16,762  
    جابركسر غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    9,989  
    silver2002 غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

    واظن ان التقنيه وسوء استخدامها هي سبب البلاء

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  29
    تم شكره        13 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2009  
    المشاركات
    5,249  
    mokae غير متواجد حالياً
    هذا داء واجتاح الشعب
    الله المستعاااان

  7. #7
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    4,637  
    عزيزعزيزي غير متواجد حالياً
    هذا هو الواقع اخي مشاكس
    وللأسف الشديد
    بارك الله فيك وكثر من أمثالك يالغالي

  8. #8
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2009  
    المشاركات
    198  
    HDAJ غير متواجد حالياً
    كلام جمييييييييييييييييييييييييييل ولسة ياما حنشوف من كشف لحقايقنا اللتي لا يتيها الباطل من امامها ولا منخلفها

  9. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  66
    تم شكره        6 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009  
    المشاركات
    7,733  
    كرواتيا غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مشاكس2009 مشاهدة المشاركة
    فيما مضى كنا نفتخر بتربيتنا وعاداتنا وتقاليدنا

    كُنا لا نسمح لأي أحد أن يشكك في هذه التربية الذي تربينا عليها
    كنا ننعت العالم من حولنا بالضياع والفساد والخراب
    كُنا نرى أنفسنا أفضل من تربى على الأخلاق الحميدة
    كُنا نروى القصص عن آبائنا وأجدادنا والحقيقة أننا لا نزال نرويها حتى اليوم !
    قصص عن مدى عفتهم و ورعهم وسمو أخلاقهم
    وبُعدهم عن كل ما يدنس الأخلاق حتى وإن كانت مُجرد ( كذبة بيضاء)
    كُنا نفخر بذلك ويحق لنا أن ( نفخر )

    مرت أجيال كانت التربية الصحيحة والسليمة فيها
    هي تربية ( المنع )
    فكل ما لا يعرفه ( الشاب ) وكل ما مُنع عنه
    لن يُقدم عليه
    فلا تجد في ثقافة الشاب أساليب وطُرق وفنون (الصياعة) والضياع
    فكل ما في ذاكرته وثقافته هي قصص ( المرجلة ) والشجاعة والكرم والعفة والطهارة التي يحاول أن يطبقها
    ولن تجد في ثقافة ( الفتاة ) فنون النصب ( على نفسها )
    قبل أن تتعلم فنون النصب على غيرها
    لن تجد في ثقافتها خروجها عن ( ستر ) الحياء الذي كانت تتزين به

    لن تجد في ثقافتهما سواءُ ( فتى ) أو ( فتاة )
    إلا تلك التعاليم الإسلامية حتى وإن خالطتها بعض الخرافات
    إلا أنها تبقى خرافات تتجه في غايتها إلى ( الطهارة والعفة والرجولة والتحلي بالأخلاق الحميدة )
    لن تجد في ثقافتهما ( المجاهرة بالمعصية ) حتى وإن وقعوا فيها بحكم طبيعتهم البشرية

    لم يكن التنافس بين الشباب ( فيما سبق )
    إلا تنافساً نحو الأفضلية
    والأقرب للمثالية
    لم يكن التميز إلا ( فيما يخدم المجتمع ويفيده )

    كان الجميع هارباً هروب ( الجبان من مخالب الليث )
    هارباً من التشبه ببعض ( المُنُحطين ) حتى وإن كانوا قِلة

    كان المجتمع رغم جهله
    وكان المجتمع رغم قلة غذائه
    وكان المجتمع رغم بُعده عن الرفاهية و وسائلها
    كان المجتمع رغم كل ما يعانيه
    يحرص على أن لا يُدنس نفسه بما لا يليق حتى وإن كان الثمن ( حياته )

    لم تكن المؤثرات كما هي اليوم

    ولكن بعد استيراد ( التقنية )
    وهي قليلٌ من كثير مما نستورده

    وبعد استيراد ( التقنية )
    أصبحت أخلاقنا( وتربيتنا ) على المحك
    وأمام الاختبار الحقيقي عن مدى متانتها وقوتها

    ورغم معارضة بعض ممن كانوا يعارضون ( وبشدة ) ورودها إلينا
    حتى لا يُثقب ذلك الجدار من تربية ( المنع ) الذي أعتدنا عليها

    وبما أن طموح المحاولين للركض مع العالم في هذا التقدم
    كانت أقوى من معارضة الخائفين على ( تربية المنع )

    بداء ينهار ذلك الجدار
    وأصبحنا نرى فشل ( أخلاقنا وتربيتنا ) أمام هذه التقنية
    التي كشفت وبكل أسف مدى سوء أخلاقنا في حالة غياب ( الرقابة )

    وبما أن (الرقابة) سابقاً كانت تعلم ما ينفع وما يضر الأبناء
    إلا أنها وبسبب الفجوة بين الآباء والأبناء
    أصبح الأب لا يعلم مدى ( نفع أو ضرر ) ما وجد بين أيدي الأبناء

    ولهذا ( غُيبت ) الرقابة بقصد أو بدون قصد

    وأصبحت ( تربيتنا ) وأساليب ( المنع ) في مواجهة مع هذه التقنية
    فأول ما أنعكس منها وبكل أسف
    تلك الاستخدامات السيئة التي لا تُعد ولا تُحصى
    مع أن (لكل شيء) جوانب سلبية وايجابية
    إلا أننا أصبحنا لا نرى إلا الجوانب السلبية لندرة استخدامنا للإيجابية

    وأصبح التساؤل الذي يُطرح هل لهذه ( التقنية ) جوانب إيجابية
    ولنرى بوضوح وبكل أسف أن من كان ( لا يعتنق الإسلام ) يوضح لنا كيف تستخدم هذه ( التقنية )
    استخداماً إيجابياً ويسهل لنا الوصول إلى ما نريد بأبسط السُبل وأيسرها
    ضارباً لنا هذا ( الغير مسلم ) مدى حرصه على وقته مع أن ( الإسلام ) يعكس لنا من خلال تعاليمه وجوب حرص ( المسلم ) على وقته واستثماره

    وبكل أسف أيضاً يضرب لنا هذا ( الغير مسلم ) كيف تكون ( الرقابة الذاتية )
    وكيف تؤسس ( هذه الرقابة ) في الأبناء حتى تخرج لنا أجيالنا يخدمون أنفسهم بالمفيد قبل أن يخدموا غيرهم

    وعند النظر (مع الأسف كله ) إلى حالنا اليوم
    نرى ذلك التنافس الشديد في النزول إلى ( قاع ) الانحطاط والضياع
    وذلك التسابق بالفوز وبكل جدارة ومن غير منافس إن استطاع
    تسابق نحو الفوز (بسوء الأخلاق) والبُعد عن تعاليم الإسلام قبل أن يكون بُعداً عن القيم الأصيلة

    وأصبحنا ننظر لمن يحاول أن يُطبق ( الرقابة الذاتية بداخله )
    على أنه ( مُعقد ) وقد يكون مريضاً نفسياً يحتاج إلى علاج
    لأنه وبكل بساطة ( وبجاحة ) لم يُسعد نفسه ولم يبسطها بهذا الضياع من حوله
    وهو بكل بساطة ( وبدون فلسفة ) غاوي (نكد)

    ولا نزال في هذه الاختبار أمام هذه التقنية
    التي فضحت كثير ممن كان ( يرفع صوته ) بكرم أخلاقه وطهارة أنفسه وبُعده عن ( الدناءة )
    ونرى هذا الانكشاف يوماً بعد يوم لفشل ( تربية المنع )
    وانكشاف أمرها أمام هذه التقنية التي عكست بكل أسف ( أخلاقنا) التي كُنا ندعي أنها أفضل ما في هذا الزمان

    فهل هي سيئة أخلاقنا

    أم إن ( التقنية ) هي من أسأتها في وقت أحسن غيرنا استخدامها
    هذا مااتهمني به هداج اليوم في موضوعي

  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  66
    تم شكره        6 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2009  
    المشاركات
    7,733  
    كرواتيا غير متواجد حالياً
    وأصبحنا ننظر لمن يحاول أن يُطبق ( الرقابة الذاتية بداخله )
    على أنه ( مُعقد ) وقد يكون مريضاً نفسياً يحتاج إلى علاج
    اليس هذا مااتهمتني فيه ياهداج ..والآن تقول كلام جميل انت تناقض نفسك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.