النتائج 1 إلى 11 من 11

<...التَّوّاضُعُ...سِمَةُ المُؤْمِنِينَ الصَّادِقِين...>

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  71
    تم شكره        74 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2011  
    المشاركات
    3,383  
    أميرة غير متواجد حالياً

    <...التَّوّاضُعُ...سِمَةُ المُؤْمِنِينَ الصَّادِقِين...>

    <...التَّوّاضُعُ...سِمَةُ المُؤْمِنِينَ الصَّادِقِين...>



    الحمد لله، وأصلي وأسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه وخلفائه ومن والاه..
    أما بعد؛
    فإن مما دعا إليه ديننا الحنيف: التواضع...وأمر الله نبيه الأمين ، وأمر به هذه الأمة، وأعلم أن مما يقرب إليه ويدني من رحمته هذا الخُلُق..
    فما هو التواضع؟


    التعريف:
    التواضع مأخوذ من مادة (وضع)، التي تدل على الخفض للشيء وحطّه، يقال: وضعته بالأرض وضعا، ووضعت المرأة ولدها.
    وأما في الاصطلاح فهو: إظهار التنزل عن المرتبة لمن يراد تعظيمه.
    وقيل: هو تعظيم من فوقه لفضله.
    وفي (مدارج السالكين: 2/329): قال الجنيد بن محمد رحمه الله: "التواضع هو خفض الجناح ولين الجانب".
    وفيه (2/329) : "سئل الفضيل بن عياض- رحمه الله عن التواضع؟ فقال: يخضع للحق، وينقاد له ويقبله ممن قاله، ولو سمعه من صبي قبله، ولو سمعه من أجهل الناس قبله. وقال أبو يزيد البسطامي: هو أن لا يرى لنفسه مقاما ولا حالا، ولا يرى في الخلق شرا منه. وقال ابن عطاء: هو قبول الحق".
    وسئل الحسن البصري رحمه الله عن التواضع. فقال: "التواضع أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلما إلا رأيت له عليك فضلا" (الإحياء: 3/342).

    الأمر به:
    قال تعالى: { واخفض جناحك للمؤمنين }.وقال: { واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين }.
    وفي صحيح مسلم، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَخِي بَنِي مُجَاشِعٍ قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ خَطِيبًا فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا؛ حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا يَبْغِ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ».

    ثمراته:
    للتواضع ثمار عديدة، منها:

    1-أن الله يحب أهله:
    قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }
    ولم يمدح الذل في كتاب الله إلا في موضعين، الذل للمؤمنين، والذل للوالدين، قال تعالى: { وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا }.

    2-وهو سبيل إبقاء النعم:
    قال كعب رضي الله عنه : "ما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فشكرها لله وتواضع بها لله إلا أعطاه الله نفعها في الدنيا، ورفع بها درجة في الآخرة".

    3-الإكرام في الآخرة:
    قال المسيح عليه السلام: طوبى للمتواضعين في الدنيا، هم أصحاب المنابر يوم القيامة، طوبي للمصلحين بين الناس في الدنيا، هم الذين يرثون الفردوس يوم القيامة"
    وفي مسند أحمد وسنن الترمذي عن معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه، قال: قال رسول الله : «من ترك اللباس تواضعا لله، وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها».

    4-الرفعة:
    فعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله : «يقول الله تبارك وتعالى: من تواضع لي هكذا -وجعل يزيد باطن كفه إلى الأرض وأدناها- رفعته هكذا -وجعل باطن كفه إلى السماء ورفعها نحو السماء-» [رواه أحمد والبزار].
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» [رواه مسلم].
    وثبت عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قَالَ: «مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلا فِي رَأْسِهِ حَكَمة بِيَدِ مَلَكٍ, فَإِذَا تَوَاضَعَ قِيلَ لِلْمَلَكِ: ارْفَعْ حَكَمَته, وَإِذَا تَكَبَّرَ قِيلَ لِلْمَلَكِ: ضَعْ حكمته» [الطبراني].
    فكما يحسُن سير البعير إذا رفعت الحكمة عنه فكذلك من تواضع أسرع في سيره إلى ربه، والعكس بالعكس.

    5-الجنة:
    قال تعالى: { وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ... أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا }. والغرفة: الجنة.
    وقال: { تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ }
    "قال ابن جُرَيْج: { لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأرْضِ}: تعظمًا وتجبرًا، { وَلا فَسَادًا }: عملا بالمعاصي" [تفسير ابن كثير (6/258)].
    وفي الصحيحين قولُ نبينا : «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ»؟ قَالُوا: بَلَى. فقَالَ: «كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ».
    قال النووي رحمه الله: "ضَبَطُوا قَوْله «مُتَضَعَّف» بِفَتْحِ الْعَيْن وَكَسْرهَا، الْمَشْهُور الْفَتْح، وَلَمْ يَذْكُر الْأَكْثَرُونَ غَيْره، وَمَعْنَاهُ: يَسْتَضْعِفهُ النَّاس وَيَحْتَقِرُونَهُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ لِضَعْفِ حَاله فِي الدُّنْيَا، يُقَال: تَضَعَّفَه وَاسْتَضْعَفَهُ، وَأَمَّا رِوَايَة الْكَسْر فَمَعْنَاهَا: مُتَوَاضِع مُتَذَلِّل خَامِل وَاضِع مِنْ نَفْسه".
    وعن ثوبان رضي الله عنه، قال: قال رسول الله : «من مات وهو بريء من الكبر، والغلول، والدين، دخل الجنة» [رواه الترمذي].

    صور من تواضع الأنبياء والصالحين:
    قال تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين}.
    وقال للأعرابي الخائف تواضعا: «هون عليك، فإنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد» [ابن ماجة]، والقديد: اللحم المملوح المجفف في الشمس.
    والنبي كان يكون في حاجة أهله، يرقع ثوبه، ويخصف نعله.
    وفي المسند عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال في خطبة له: "إنا والله قد صحبنا رسول الله في السفر والحضر، وكان يعود مرضانا ويتبع جنائزنا، ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير".
    وفي البخاري عن ابن عباس أنه سمع عمر رضي الله عنهم يقول على المنبر: سمعت النبي يقول: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله».
    وثبت عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ رضي الله عنها قَالَتْ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَعَ أَبِي وَعَلَيَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :«سَنَهْ سَنَهْ» - وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنَةٌ - قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ، فَزَبَرَنِي أَبِي، فَالَ رَسُولُ اللَّهِ :«دَعْهَا». ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ :«أَبْلِي وَأَخْلِقِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي، ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي». فَبَقِيَتْ حَتَّى ذَكَرَ([1])-يَعْنِي مِنْ بَقَائِهَا [البخاري] .
    وثبت في صحيح مسلم أنه جاءت إليه امرأة كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً. فَقَالَ: «يَا أُمَّ فُلَانٍ انْظُرِي أَيَّ السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّى أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ»، فَخَلَا مَعَهَا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ حَتَّى فَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا.
    وكانت الأمة من إماء أهل المدينة تأخذ بيد رسول الله فتنطلق به حيث [البخاري].
    يقول عبد اللَّهِ بن أَبِي أَوْفَى في نعته :كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ الذِّكْرَ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ، وَيُقَصِّرُ الْخُطْبَةَ، وَلَا يَأْنَفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ فَيَقْضِيَ لَهُ الْحَاجَةَ [النسائي].
    ومن صور تواضعه : أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ، فَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ ، فَسَأَلَ عَنْهَا،فَقَالُوا مَاتَت. قَالَ:«أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي» ؟ فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا فَقَالَ : «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِها»، فَدَلُّوهُ، فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ :«إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ» ، فجاء قبرَها فصلى عليها [البخاري ومسلم].
    وعن أنس رضي الله عنه قال كان رسول الله يزور الأنصار، فيسلِّمُ على صبيانهم، ويمسح برؤوسهم، ويدعو لهم [ابن حبان].
    من صور ذلك ما رواه أنس رضي الله عنه قال : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْخَنْدَقِ، فَإِذَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ يَحْفِرُونَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ عَبِيدٌ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ لَهُمْ، فَلَمَّا رَأَى مَا بِهِمْ مِنْ النَّصَبِ وَالْجُوعِ قَالَ:
    «اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ»
    فقالوا مجيبين له:


    نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا --- عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا
    [البخاري ومسلم].
    وخرج عمر رضي الله عنه إلى الشام في جماعة ومعه أبو عبيدة، فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له، فنزل وخلع خفيه فوضعهما على عاتقه وأخذ بزمام ناقته فخاض، فقال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا! ما يسرني أن أهل البلد استشرفوك. فقال: "أوَّهْ، ولو يقل ذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمة محمد، إنا كنا أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به أذلنا الله" [رواه الحاكم].




  2. #2
    نائب المشرف العام
    نقاط التقييم  :  7571
    تم شكره        1,561 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006  
    المشاركات
    14,499  
    الـبـقـمـي غير متواجد حالياً
    أحسنتِ أختي أميرة ،، الله يكثر أمثالكِ

  3. #3
    §§][][ عضو مميز جدا][][§§
    نقاط التقييم  :  1029
    تم شكره        306 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2004  
    المشاركات
    13,442  
    abdulaziz1 غير متواجد حالياً
    وسئل الحسن البصري رحمه الله عن التواضع. فقال: "التواضع أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلما إلا رأيت له عليك فضلا" (الإحياء: 3/342).


    التواضع من اهم الخصال للراحه النفسيه

    فالمتكبر يعلم ان الناس ليسو عنه راضين

    مما يزيده ألماً وتعنت , فلذالك هو ليس بالسعيد

    أن بركان التعاسه يغلي في جوفه وصراع الأنفه وصراع كسب مودة الناس يحتدمان في داخله

    وأما ذالك المتواضع اللذي يثق في نفسه كل الثقه وتواضعه ليس خوفا من أحد ولاكن لأرضاء الله ثم الظمير فهو في عيشة راضيه



    درس في الأخلاق أستفدنا منه من أميرتنا العزيزه قبل ان نبداء أجازتنا الاسبوعيه

    فلك كل المنى بحياة هنيه

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  255
    تم شكره        59 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010  
    المشاركات
    1,257  
    توووته غير متواجد حالياً
    اميره متميزه كعادتك يالغلا
    الله يجزاك كل خير ويجعل كل ماتقومين به في موازين
    حسناااتك ويسعدك في الدارين

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  71
    تم شكره        74 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2011  
    المشاركات
    3,383  
    أميرة غير متواجد حالياً
    جزاك الله خيراً أخى البقمي على المرور والدعاء


  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  71
    تم شكره        74 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2011  
    المشاركات
    3,383  
    أميرة غير متواجد حالياً
    عبدالعزيز
    جزاك الله خيراًعلى المرور والدعاء

    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمـــال




  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  71
    تم شكره        74 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2011  
    المشاركات
    3,383  
    أميرة غير متواجد حالياً
    توووته
    جزاك الله خيراً على المرور والدعاء

    تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمـــال



    أسال الله أن يرزقنا الفردوس الأعلى

  8. #8
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,651  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    سلمت يداك أختي أميرة والله يسعدك ويكثر من أمثالك ،
    موضوعات ذات فائدة وغنية بالمعلومات وكل مفيد ،،،
    كتب الله لك الأجر ورزقك الجنة

  9. #9
    فراشة المنتدى
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  4196
    تم شكره        403 مره

    مقالات المدونة
    2  

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    22,548  
    الفراشة غير متواجد حالياً
    يسلمو أميره والله يجعله في ميزان حسناتك يارب

  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  71
    تم شكره        74 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2011  
    المشاركات
    3,383  
    أميرة غير متواجد حالياً
    الصقر الحر
    أسأل الذي سجدت له الجباة وتغنت بإسمة الشفاة وتجلى سبحانة في علاة وأجاب في هذا اليوم من دعاة أن يعطيك ماتتمناة ، ويغفر ذنبك وماوالاة ،ويمنحك ووالديك الجنة ورضاة ويبارك بيومك هذا وماتلاة .

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  71
    تم شكره        74 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2011  
    المشاركات
    3,383  
    أميرة غير متواجد حالياً
    الفراشة
    أسال الله أن لايرد لك دعوة ،ولايحرمك من فضلة ، ويحفظ أسرتك وأحبتك ،ويسعدك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.