النتائج 1 إلى 7 من 7

:::::::::::: الحداثة في ميزان الإسلام :::::::::::::

  1. #1
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2008  
    المشاركات
    887  
    من طين غير متواجد حالياً

    :::::::::::: الحداثة في ميزان الإسلام :::::::::::::

    السلا عليكم ورحمة الله وبركاته

    نبذة مختصرة عن الكتاب




    التعريف بالكتاب :


    المؤلف : الشيخ د.عوض بن محمد القرني .

    الناشر: هجر للطباعة والنشر والتوزيعوالإعلان ـــ ج.م.ع .
    رقم الطبعة وتاريخها : الطبعة الأولى ـــ 1408هـ / 1988م .
    الكتاب من القطع المتوسط ويقع في 141 صفحة .
    والكتاب مصدّر بتقريظ بقلم :سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز .
    محتويات الكتاب:
    الفهرس
    الموضوع
    صورة التقريظ
    بين يدي الموضوع
    الجذور التاريخية للحداثة
    الغموض في أدب الحداثة و الغاية منه
    الحداثةمنهج فكري يسعى لتغيير الحياة
    بعض مواقف الحداثيين لديْنا من الإسلام وقيمه
    بعض رموز الحداثة العربية وارتباط الحداثة المحلية بهم
    أساليب الحداثيين فينشر فكرهم
    مما قيل في الحداثة







    بين يديالموضوع
    بيّن المؤلف في هذه التوطئة البواعث على كتابة هذا البحث ،فذكر أموراً خمسة ، مفادها : دور العالم المسلم في تعرية الأفكار الهدامة التي تعصف بمجتمعه و تحاول النيل من قيمه وثوابته الراسخة ، و عدم جواز سكوته عن الحق ، حتى لا يكون شيطاناً أخرس ، و علاقة الإيمان بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، ثمسمّى بعض من تصدوا للحداثة في المملكة
    منهم : محمد عبدالله مليباري ، و سهيلةزين العابدين ، ومحمد المفرجي .
    يبقى الباعث الثالث و لاأملك إلا إيراده كما جاءفي الكتاب لأهميته :
    لأن كثيراً من العلماء والأدباء الغيورين ، يظنون أنالخلاف مع الحداثة ، خلاف بين جديد الأدب وقديمه ، و أن المسألة لا تستحق كل هذاالاهتمام ، وهذا ما يحاول الحداثيون أيضاً أن يرفعوه في وجه كل متصد لهم ، لكننيأؤكد أن الصراع مع الحداثة ــ أولاً وأخيراً ـــ صراع عقائدي بحت ، إذ إنني لاأنطلق في كتابي هذا في الحوار مع الحداثة منطلقاً أدبياً ، يتحدث فيه المتحاورون عنعمود الشعر ، ووزنه و قافيته ، و أسلوب القصة .
    ويختم المؤلف هذه المقدمةاليسيرة بتنبيهين
    التنبيه الأول :
    أننا تعودنا منالحداثيين أن يرفعوا عقيرتهم بالصياح عندما نريد أن نحاكمهم إلى دين الله ، ويقولون ما علاقة هذا بالأدب و الفكر ؟ بل يقولون إن التستر وراء الدين و الالتجاءله في الخصومة الفكرية علامة الضعف والهزيمة ، ومع ذلك فإننا نؤكد مرة أخرى أنناسنحاسبهم إلى الدين ، وإلى الدين فقط .
    التنبيه الثاني :
    إنني أناقشبالدرجة الأولى الحداثة المحلية ، ولا أذكر شيئاً من خارج هذه البلاد ، إلا بمايحقق هذا الهدف و يؤدي إلى بيانه و إيضاحه .

    الجذور التاريخية للحداثة
    تناول المؤلف تحت هذا العنوان مبحثين هامين :
    1 ـ لمحة موجزةعن تاريخ الحداثة في الغرب .
    2 ـ موجز تاريخ الحداثة العربية .


    لمحة موجزة عنتاريخ الحداثة في الغرب
    على الرغم من الاختلاف بين الكثير ممنأرخوا للحداثة الأوربية حول بدايتها الحقيقية ، وعلى يد من كانت فإن الغالبية منهميتفقون على أن تاريخها يبدأ منذ أواخر القرن التاسع عشر الميلادي على يدي بودلير ،وهذا لا يعني أن الحداثة قد ظهرت من فراغ ، فإن من الثابت أن الحداثة رغم تمردهاوثورتها على كل شيء ، حتى في الغرب ، فإنها تظل إفرازاً طبيعياً من إفرازات الفكرالغربي ، والمدنية الغربية التي قطعت صلتها بالدين على ما كان في تلك الصلة منانحراف ، وذلك منذ بداية ما يسمى بعصر النهضة في القرن الخامس عشر الميلادي ، حينانفصلت المجتمعات الأوربية عن الكنيسة ، وثارت على سلطتها الروحية التي كانت بالفعلكابوساً مقيتاً محارباً لكل دعوة للعلم الصحيح ، و الاحترام لعقل الإنسان ، وحينهاانطلق المجتمع هناك من عقاله بدون ضابط ، أو مرجعية دينية ، وبدأ يحاول أن يبنيثقافته من منطلق علماني بحت ، فظهرت كثير من الفلسفات و النظريات في شتى مناحيالحياة .


    موجز تاريخ الحداثة العربية
    بعد انتقل وباء الحداثةإلى ديار العرب على أيدي المنهزمين فكرياً ، ولقيت الرفض من المجتمع الإسلامي فيبلاد العرب ، أخذوا ينقبون عن أي أصول لها في التاريخ العربي ، لعلها تكتسب بذلكالشرعية ، وتحصل على جواز مرور إلى عقول أبناء المسلمين ، إذ لايعقل أن يواجهواجماهير المثقفين المسلمين في البداية بفكرة غربية ولباسها غربي ، فليبحثوا عن ثوبعربي يلبسونه الفكرة الغربية حتى يمكنها أن تتسلل إلى العقول في غيبة يقظة الإيمانوالأصالة .
    تقولالكاتبة الفاضلة سهيلة زين العابدين في الندوة 8424 في ص 7 : الحداثة في شعرناالعربي المعاصر نجدها -للأسف الشديد - قد حققت ما هدفت إليه الماسونية وبروتوكولاتصهيون ، إذ نجدها في مراحلها المختلفة حققت بالتدريج هذه الأهداف ، إلى أن حققتهاجميعها في مرحلتها الأدونيسية ، فالحداثة مرت بالمراحل التالية:
    (1) المرحلةالأولى :
    وبدأت سنة 1932م ، نشأت جماعة أبولو التي دعا إلى تكوينها الدكتور أحمدزكي أبو شادي ، ورأينا من خلال حديثنا عن هذه الجماعة ، كيف أنها تبنت مذهب الفنللفن ، وهو مذهب علماني ، يهدف إقصاء الدين وإبعاده عن كل جوانب الحياة ، تمهيداًلتقويضه والقضاء عليه . واعتناق جماعة أبولو لهذا المذهب جعل السريالية والرمزيةوالواقعية تتسرب إلى شعرهم .
    (2) المرحلة الثانية :
    وهي المرحلة اللاأخلاقية، والتي ظهرت في شعر نزار قباني ....... وفيه تمرد على التاريخ ، ودعوة إلى الأدبالمكشوف .
    (3) المرحلة الثالثة :
    التي بدأت سنة 1947م عندما نشرت أول قصيدةكتبت بالشعر الحر لنازك الملائكة ، ويمثل هذه المرحلة البياتي ، وصلاح عبدالصبور ،والسياب .
    (4) المرحلة الرابعة :
    ويحتلها أدونيس ، وهذه المرحلة من أخطرمراحل الحداثة ، ودعا فيها أدونيس إلى نبذ التراث ، وكل ما له صلة بالماضي ، ودعاإلى الثورة على كل شيء ، وهو في هذا يدعي أنه من دعاة الإبداع والابتكار مع أن مايردده ليس بجديد ، فهذه دعوة الماركسية والصهيونية ألبسها لباس ثورته التجديديةلتحقيق الإبداع الذي يدعيه .
    أيها القارىء هذه هي جذور الحداثة التاريخيةوالمياه العفنة التي سقت بذرتها الخبيثة فخرجت ثمرتها مراً لا يساغ ولا يستساغ .

    الغموض في أدب الحداثة والغاية منه

    إن أول ما يصدم القارىء لأدب الحداثة هو تلفعه بعباءة الغموض ،وتدثره بشعار التعتيم والضباب ، حتى أن القارىء يفقد الرؤية ولا يعلم أين هو متجه ،وماذا يقرأ : أجد أم هزل ، حق أم باطل ، بل يقطع أحياناً بأن ما يقرأه ليس له صلةبلغة العرب . إن من يقرأ أدب الحداثة يقع في حيرة من أمره لمن يكتب هؤلاء ، وماذايريدون ؟!
    يقول رمزهم المبدع - كما يسمونه - عبدالله الصيخان في قصيدة حداثيةنشرت في مجلة اليمامة عدد896
    قفوا نترجل ، أو قفوا نتهيأ للموت شاهدة القبر مابيننا يا غبار ويا فرس ...... يا سيوف ويا ساح يا دم يا خيانات ........ خاصرةالحرب يشملها ثوبها ..... كان متسخاً مثل حديث الذي يتدثر بالخوص ، كي لا يرى الناسسوأته ، كنت أحدثكم ، للحديث تفاصيله فاسمعوني ، فقد جئت أسألكم عن رمال وبحر وغيموسلسلة زبرجد )
    إذاً فهم يسعون ، من خلال الغموض ، إلى إنشاء وإيجاد واقع فكري جديد ،منفصل ومقطوع عن واقع الأمة الفكري ، وماضيها العلمي والعقلي والأدبي ، في الشكلوالمضمون ،بالإضافة إلى أن غموضهم فيه من الرموز الوثنية والإشارات الإلحادية مايفك طلاسم تلك الرموز أمام الباحث ، ويحدد له وجهة أهلها و غايتهم في الحياة .

    الحداثة منهج فكري يسعى لتغيير الحياة
    إن الوسائل لها أحكام الغايات ، ولا يمكن أن يتوصل لغاية شريفةبوسيلة دنيئة ، ولذلك لا يمكن في الإسلام أن ننظر للنص الأدبي من الناحية الفنيةالجمالية فقط بعيداً عن مضامينه وأفكاره ، ولا يغتفر للإنسان من ذلك إلا ما كان خطأغير مقصود ، أو نسياناً ، أو كان صادراً من نائم أو مجنون ، وما عدا ذلك فإنالإنسان مؤاخذ بما يفعل ويقول على الأقل في الدنيا ، وأمره في الآخرة إلى الله ، إنشاء غفر له وإن شاء عذبه ، إلا من مات على الكفر فهو خالد في عذاب جهنم .
    قدمتبهذه الكلمات لكي يعلم ما هو المعيار الذي نقيس به أفعال وأقوال الناس ، وعلى هذاالأساس سيكون حديثنا عن المنهج الفكري للحداثيين لدينا ، حتى وإن أبوا أن يكونالإسلام الحكم بيننا ، أو فسروه بما يروق لهم مما يتفق مع أفكار أساتذتهم .
    وسأعرض في هذا المبحث لأمرين :
    الأمر الأول :
    دعوى أهل الحداثة أنالأدب يجب أن ينظر إليه من الناحية الشكلية والفنية فقط ، بغض النظر عما يدعو إليهذلك الأدب من أفكار ، وينادي به من مبادىء وعقائد وأخلاق ، فما دام النص الأدبيعندهم جميلاً من الناحية الفنية ، فلا يضير أن يدعو للإلحاد أو الزنى أو اللواط أوالخمريات ، أو غير ذلك .
    وسنرى بعون الله أن هذه المقولة مرفوضة شرعاً وعقلاً ،وأنها وسيلة لحرب الدين والأخلاق ، يتستر وراءها من لا خلاق له ، وسنرى أن أذواقهمالأدبية فاسدة مفسدة ، حتى لو سلمنا بمقولتهم تلك . وأنهم يرفضون من النصوص ما كانجميلاً ، ويشيدون بما كان غامضاً سقيماً .
    أما الأمر الثاني:
    فهو أن هذهالدعوى السابقة التي يدعيها الحداثيون ، وهي عدم اهتمامهم بمضمون الأدب ، ليستصحيحة ، بل إنهم أصحاب فكر تغييري ، يسعى لتغيير الحياة وفق أسس محددة ومناهجمنضبطة ، وموقفها من الإسلام محدد سلفاً .

    بعض مواقف الحداثيين لدينا من الإسلام وقيمه
    بعد أن تأكد لدينا من خلال ما تقدم ، أن الحداثة منهج فكري متميزيسعى لتغيير واقع الحياة ؛ ليتفق مع ما يطرحه ذلك الفكر من مفاهيم وأساليب للحياة ،فإن ما يهمنا نحن المسلمين هو معرفة موقف هؤلاء الحداثيين من الإسلام ، باعتبارهديننا ونظام حياتنا ، ومنهجنا الذي نعتز به في هذا الوجود ، ففي أقوالهم وكتاباتهممن الحرب لدين الله الكثير، وهذه الحرب لها مظاهر شتى منها : الاستهزاء بالإسلامكدين ، ومنها النيل من رسوله صلى الله عليه وسلم ، أو كتابه الكريم ، أو الحط منالتاريخ الإسلامي ، أو نشر الرذيلة وسوء الأخلاق مما يتنافى مع ديننا ، أو الترويجلبعض الأفكار التي يؤدي الأخذ بها إلى ضياع أمتنا ، وإهدار تميزها وتفردها الذيكرمها الله به .

    بعض رموز الحداثة العربية وارتباط الحداثةالمحلية بهم
    المثال الأول : عبدالعزيز المقالح .
    المثال الثاني : عبدالوهاب البياتي .
    المثال الثالث : محمود درويش .
    المثال الرابع : أدونيس .
    المثال الخامس : صلاح عبدالصبور .

    أساليب الحداثيين في نشر فكرهم
    ولقد استطعت أن أحصر وسائل وأساليب الحداثيين في تسع وسائل ، وكان ذلك بالتتبعوالاستقراء لنشاطهم:
    (1)السيطرة على الملاحق الأدبية والثقافية في أغلب الصحف ،وتوجيهها لخدمة فكرهم و مناوأة ومحاربة غيرهم .
    (2)التغلغل في الأندية الأدبية منأجل توجيه نشاطها لخدمة الحداثة و أهدافها .
    (3)إفراد صفحات لكتابة القراء ،خاصة الشباب ، ومن خلالها يتم اكتشاف أصحاب الميول الحداثية ، وتسلط عليهم الأضواء، وتدغدغ شهوة حب الظهور والشهرة في نفوسهم ، وتقام الندوات والحلقات الدراسيةلأدبهم ، وبهذه الطريقة ظهر كثير من الأسماء الحداثية .
    (4)نشر الإرهاب الفكريضد مخالفيهم ، واتهامهم بشتى التهم والنعوت ، والتأكيد على أنهم لايعقلون ولايعلمون ، وأنهم مجرد دمى محنطة يجب أن تبعد من الطريق ولا تستحق أن يكون لها مكانفي عالم الفكر والثقافة والأدب ، في مقابل الإشادة بفكرهم بصورة مثيرة تجعل الفردينقاد لهم ، ويقول هم أهل الساحة ، ولا مناص من الدخول في ركابهم .
    (5) إقامةالندوات والأمسيات الشعرية والقصصية والنقدية والمسرحية في طول البلاد وعرضها ،بنشاط وافر ودأب متصل ، حتى أصبحنا لا يمر أسبوع ، إلا ونقرأ الأخبار عن نشاط حداثيفي إحدى المناطق ، بل وصل نشاطهم إلى جزيرة فرسان في جنوب البحر الأحمر أكثر من مرة .
    (6)الدفع برموزهم للمشاركة في المهرجانات الدولية ، مثل : مهرجان جرش بالأردن، والمربد بالعراق ، وأصيلة بالمغرب .
    (7)استكتاب رموزهم الفكرية من خارج البلاد، واستقدامهم للمشاركة في الأمسيات ، وإلقاء المحاضرات وإجراء المقابلات معهم .
    (8)لقد انتهج الحداثيون أسلوباً غاية في الخبث للتغرير بالشباب الواقع تحت ضغطالهجوم الضاري من أعداء الأمة في شتى الميادين ،فامتصوا نقمة الشباب تلك حين قدحوافي أذهان الشباب أن أدبهم وفكرهم هو المنقذ من تلك المآسي ، والآخذ بأيدي الشبابإلى بر الأمان ، أما أصحاب الفكر التقليدي كما يسمونهم فإنهم ليسوا أكثر في نظرهممن رموز للتخلف وتكريس للواقع الذي يسعى الحداثيون لتغييره بكل ما يملكون من قوة .
    (9)المرحلية في الإعلان عن أفكارهم ، فهم يبدأون بما لا يثير الناس عليهم ،فمثلاً بدأوا فقالوا : إن أوزان الشعر العربي ليست وحياً منزلاً ، بل هي من إبداعالبشر ويجوز لنا أن نخالفها ، ثم تجاوزوا ذلك وقالوا : إن النحو والأساليب العربيةالقديمة ليس لها قدسية تعاليم الدين حتى لا نغير فيها ولا نبدل، ثم خرجوا فقالوا : إننا أصحاب فكر جديد ، والمرحلة القادمة هي الإعلان عن ملامح ذلك الفكر والله أعلم .
    وهم يبتعدون عن الصدام مع المشهورين ، لكنهم يعزلونهم عن الساحة وقد يستغلونهمأحياناً .
    ومن خططهم أن ينشروا أفكارهم بعيداً عن مسمياتهم الحقيقية حتى لا ينفرالناس منها .

    مما قيل في الحداثة
    لقداكتفيت في المباحث السابقة عن الحداثة بكتابات الحداثيين أنفسهم وفي الداخل فقط لاأتجاوزهم إلا للضرورة عند الحديث عن شخص كان له دور في ما ينشر عندنا من فكرالحداثة ، وكان استشهادي بكلام غيري ممن وقفوا في وجه الحداثة قليل جداً ؛ لذلكرأيت أن أجمع هنا بعض تلك الأقوال بدون تعليق عليها .
    وفي مقابلة مع الأمير عبدالله الفيصل في مجلة اليمامة العدد 851 ، كان منإجاباته عندما سئل عن أدب الشباب كما يسمونه أن قال : (ما هي الحركة التجديدية؟ السخف الذي نسمعه ... أقول لك الذي أعتقده ، أنا لا أقره ولا أومن به كشعر ، هذههلوسة مجانين ، هذه مثل رقصة الهيلاهوب ليس لها جذور ولا يمكن أن يكون لها جذور).

    يمكن تنزيل الكتاب كاملاً كملف مرفق من هذا الموقع
    http://www.olamaashareah.net/nawah.php?tid=4458

    التعديل الأخير تم بواسطة من طين ; 04-24-2009 الساعة 11:57 AM

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    9,989  
    silver2002 غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك
    اكتفينا الان بالمختصر وان شاء الله نجد وقت لكي نقرأ فيه الكتاب كاملا

    ومشكور مشكور يامن طين

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009  
    المشاركات
    879  
    أبو سعد 11 غير متواجد حالياً
    مختصر وافي
    بارك الله فيك

  4. #4
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009  
    المشاركات
    470  
    صـاهـود بـلـش غير متواجد حالياً
    جزاك الله خير

  5. #5
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    1,317  
    حفيد الصحابه غير متواجد حالياً
    صراحه الكتاب جيد ..

    ومن افضل فصول الكتاب تجربة بعض الحداثيين الذين انقلبوا

    على الحداثه وفضحوها ..

    الف شكر على المواضيع الهادفه ..

    تحياتي ..

  6. #6
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2007  
    المشاركات
    16,762  
    جابركسر غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

  7. #7
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009  
    المشاركات
    457  
    سلطانة الكون غير متواجد حالياً
    الله يجزاك خير

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.