*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
الحقيقة المفقودة

الكل يبحث عن الحقيقة في سوق الأسهم
وكأن معظم المحللين يرون ان من يسير السوق مجموعة من المضاربين المتعاونين مع بعضهم(قروبات). فهل ياترى هل هذه الحقيقة ؟ ام هي جزء منها ؟
والسؤال الكبير هنا ــ سواء كانت الإجابة على التسائل السابق بالسلب او بالإيجاب ــ هو ما هو التصرف السليم في هذه الظروف ؟
اعطيكم مثال حي
لو ان احدنا اشترى اسهما لبعض الشركات عندما كان المؤشر 20,000 واصبح يصبر نفسه كل هذه المدة على امل ان تسترد السوق نقاطها السابقة . نعم ان بعض الشركات استرد جزء كبير من عافيته ولكن لو ان تلك الأسهم من النوع التي لم تسترد اكثر من 40% من قيمتها فما هو التصرف السليم للخروج من هذا الموقف؟
هل يبيع تلك الأسهم بخسارة كبيرة جدا ليبدأ من جديد بطريقة المضاربة اليوميه ؟
ام ان يستمر في صبره ؟ والى متى ؟
ام يبيع جزء منها ــ لنقل النصف ــ ويقوم بالمضاربة اليوميه ؟
ام ان هناك حلول أخرى ؟
ارجو من بقية الأعضاء الإدلاء بدلوهم وتقديم الحلول لهذه المشكلة التي تؤرق الكثير من المواطنين وكل حسب طاقته وقدرته وخبرته وعلمه .

وهذا اعتقد انه من باب التعاون على البر لكون محاولة إيجاد حلول لمشاكل المسلمين المالية.

فتفضلوا بحلولكم جزاكم الله خيرا ولكن نيتكم خالصة لوجه الله لمساعدة المتضررين من إخوانكم أعضاء المنتدى .