النتائج 1 إلى 5 من 5

الخوي ومكانته لدى الأوفياء..!!!!!

  1. #1
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006  
    المشاركات
    1,161  
    EFH غير متواجد حالياً

    الخوي ومكانته لدى الأوفياء..!!!!!

    الخوي ومكانته لدى الأوفياء..!!!!!

    --------------------------------------------------------------------------------


    مدخل لأبي زويد:
    إحشم خويك عن دروب الرزاله

    ترى الخوي عند الأجاويد له حال!

    من العادات الطيبة لدى العرب احترام الجار، وإكرام الضيف، والعناية بالخوي.. ثلاثة لهم في التراث العربي نصيب الأسد من الذكر الحسن والكلام الطيب.. والشعر الشعبي في الجزيرة العربية سجل لنا مواقف عديدة جميلة تمجد الأفعال النبيلة التي بذلت وتبذل للجار، والضيف، والخوي..!.

    لعلنا نتحدث هنا عن موضوع الخوي.. وكيف ينظر إليه من جانب الأوفياء الصادقين.. انه عندهم بمكانة الأخ الشقيق او اكثر.. لا يرضون عليه اية نقيصة او اي هوان.. ويضحون من اجله بالغالي والنفيس. وقصص الوفاء، والتضحية من اجل الخوي كثيرة.. سجل الموروث الشعبي الكثير من جوانبها المضيئة، التي تعطينا صورة واضحة وجلية للوفاء والتضحية في سبيل حفظ مكانة الخوي. فمنهم من ضحى بأقرب الناس إليه من جل خويه.. ومنهم من جاد بنفسه ليبقى خويه على قيد الحياة معززاً مكرماً.. وكما قيل: الجود بالنفس غاية الجود.. ولو اردنا التطرق الى كل ما حدث في هذا المجال لطال بنا المشوار ولدخلنا في بحر غزير لا يمكن حصره؛ فمن ذلك: قصة نويشي.. وقصة البلالي.. وقصة ابن ضلعان.. وقصة الشلقان.. وغيرهم الكثير من القصص التي تجسد مكانة الخوي لدى خويه. مثل هذه القصص لا يكفي ذكرها في بعض القصائد؛ ولا تعطيها القصائد حقها، بل تحتاج الى مؤلفات كثيرة توضح معانيها الإنسانية السامية، ليعرفها كل الناس..! تعمدت عدم ذكر تفاصيل هذه القصص.. والاكتفاء فقط بالإشارة اليها لأنها معروفة ومشهورة وتفاصيلها موجودة في الكتب التي تطرقت اليها بالتفصيل؛ وهي كثيرة ومتوفرة.

    هذا هو حال الخوي مع خويه في الماضي القريب.. فما هو حاله اليوم؟!.

    وماهي مكانته عند صاحبه في السفر والإقامة، او حتى في رحلة برية قصيرة؟!.

    أقول: الأوفياء لا يزال هم الأوفياء، رغم تغير الظروف، وتغير الجوانب المتعددة للحياة المعاصرة. في المجتمع لا يزال للخوي مكانته الرفيعة. وان حصل خلاف ذلك فيعد شذوذ عن القاعدة الأساسية المتجذرة في المجتمع، التي تنظر للخوي كنظرتها لأقرب الأقربين؛ وفاءً، واحتراماً، وتقديراً.

    الخوي اليوم يعني - بالإضافة إلى ما ذكر - زميل العمل، وزميل الدراسة، وأي إنسان تربطه صلة عمل مع إنسان آخر يعتبر خوياً له.

    وخلاصة القول: الأوفياء، الأنقياء هم الذين يحافظون على حقوق الخوي، مثلما يحافظون على حقوق الجار وحقوق الضيف؛ وهم كثيرون في مجتمعنا، ولله الحمد.

    فاصلة:

    من قصيدة جميلة كلها حكم ومعان سامية للشاعر خلف أبو زويد، بدأنا الموضوع؛ ونختتمه بقول شاعر آخر:

    ترى الخوي والضيف والثالث الجار

    مثل العمل مابين فرض وسنا!


    أعجنني في منتدى مجاور

    ونقلته اليكم.

    تحيتي للجميع.

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    1,182  
    aynma غير متواجد حالياً
    الله يجــــــــــــــــــــــــــــزاك خير

  3. #3
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006  
    المشاركات
    1,161  
    EFH غير متواجد حالياً
    شاكر مرورك يا aynma

    وفقك الله.

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    1,226  
    abu_noaf غير متواجد حالياً
    الله يعطيك العافيه

  5. #5
    §§][][ عضو ذهبي ][][§§
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2005  
    المشاركات
    3,535  
    المتفهم غير متواجد حالياً
    الله يجــــــــــــــــــــــــــــزاك خير

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.