استغفر الله العظيم الذي لااله الاهو الحي القيوم واتوب اليه.ولاحول ولاقوة الا بالله العظيم عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
من ضاق عليه رزقه وضاقت عليه دنياه بما رحبت عليه بترديد هذا الدعاء والذي روحي بيده سوف يلاحظ تحسن وفرق عجيب
( حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الى الله راغبون )
منقوووول
كم رسول وصل إليك إلى الآن ؟
من أساطير السابقين أن أحد الرجال صادق ملك الموت
فكان إذا جاءه يسأله الرجل : أزائرا جئت أم قابضا ؟
فيقول الملك : جئت زائرا
وفي يوم قال الرجل لعزرائيل : أسألك بحق الصداقة أن ترسل لي رسولا حين يحين أجلي يخبرني بقدومك لقبض روحي فقال الملك : لك ذلك ، ثم هبط ملك الموت يوما على الرجل فقال له: لعلك جئت زائراً ! فقال : بل قابضاً
فقال : لم يأتيني رسولك ، قال بل أتاك : تقوس قامتك بعد استقامتها ، وابيضاض شعرك بعد سواده ، وارتعاش صوتك بعد ثباته ، وضعفك بعد قوتك ، وذهاب بصرك بعد حدته ، ويأسك بعد أملك ، وفي من مات قبلك
طلبت رسولا واحدا ، فأرسلت إليك عدة رسل فما بالك تلومني ؟
هام جدا نصيحة لله لك!؟؟ للشيخ نبيل العوضي
http://www.youtube.com/watch?v=mf6jZdgi_HU
رجاء لاتنسونا من دعاكم الصالح
أبوعبدالرحمن
حتى لاينسكب الحليب
قدم شاب إلى شيخ وسأله : أنا شاب صغير
ورغباتي كثيرة ...
ولا أستطيع منع نفسي من النظر إلى الناس
والفتيات في السوق ، فماذا أفعل ؟
فأعطاه الشيخ كوبا من الحليب ممتلئا حتى حافته وأوصاه أن يوصله إلى وجهة معينة يمر من خلالها بالسوق دون أن ... ينسكب من الكوب أي شيء !
واستدعى واحدا من طلابه ليرافقه في الطريق ويضربه أمام كل الناس إذا انسكب الحليب !
وبالفعل ...أوصل الشاب الحليب للوجهة المطلوبة دون أن ينسكب منه شيء ...
ولما سأله الشيخ : كم مشهدا وكم فتاة رأيت
في الطريق ؟
فأجاب الشاب : شيخي لم أر أي شيء حولي ...
كنت خائفا فقط من الضرب والخزي أما الناس إذا انسكب مني الحليب !
فقال الشيخ: وكذلك هو الحال مع المؤمن ...
المؤمن يخاف من الله ومن خزي يوم القيامة إذا ارتكب معصية ...
هذا المؤمن يحمي نفسه من المعاصي
فهو دائم التركيز على
يــــوم الــقِيـــامة!
إذا خرج الرجل من بيته فقال : ـ
ـ( بسم الله ، توكلت على الله ، لا حول ولا قوةإلا بالله )ـ
يقال له : حسبك ، هديت وكفيت ووقيت ، وتنحى عنه الشيطان
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1605
خلاصة حكم المحدث: صحيح
إنها كلمات بسيطة ولكن فضلها عظيم
بر الوالدين مفتاح كل خير
أقوال السلف في المعاصي
قال ابن عباس :
إن للسيئة سواداً في الوجه وظلمة في القلب ووهناً ونقصاً في الرزق وبغضة في قلوب الخلق
وقال الفضيل بن عياض :
بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله
وقال الإمام أحمد :
سمعت بلال بن سعيد يقول لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى عظم من عصيت
وقال يحيى بن معاذ الرازي :
عجبت من رجل يقول فى دعائه اللهم لا تشمت بي الأعداء ثم هو يشمت بنفسه كل عدو فقيل له كيف ذلك ؟ قال يعصى الله ويشمت به في القيامة كل عدو
قال أحد الصالحين :
ركب الله الملائكة من عقل بلا شهوة وركب البهائم من شهوة بلا عقل وركب ابن آدم من كليهما فمن غلب عقله على شهوته فهو خير من الملائكة ومن غلبت شهوته على عقله فهو شر من البهائم.
وأخيــــرا:
عليك بالدعاء فهو سبيل الراغبين،ووسيلة الطالبين،الشفيع الذي
لا يرد، والسهم الذي لا يطيش..
فمتى فتح لك منه باب فقد أراد الله بك خيرا كثيرا.. فارفع يديك
لمولاك واضرع إلى ربك بقلب خاشع وطرف دامع وجبهة ساجدة،مع قصد وتوجه وتحرق وتشوق وتعلق بالذي لا يخيب مؤمله ولا يرد سائله أن يمن عليك بلذة العبادات ويملأ بها قلبك ونفسك وروحك فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ...
كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:
[ اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا ، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين ] الراوي: رفاعة بن رافع المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: 538
خلاصة حكم المحدث: صحيح