النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4957
    تم شكره        1,287 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012  
    المشاركات
    13,726  
    $ أبـو وجـدان غير متواجد حالياً

    السعودية التي تعمل خادمة في منازل كراتشي في باكستان

    التفاصيل الكاملة لـ " السعودية " التي تعمل خادمة في منازل كراتشي في باكستان




    10-19-2012

    04:08

    « مواطنة تعيش في معقل التمرد والإرهاب في باكستان، ترتدي الزي البنجابي، وتتحدث اللغة الأردية، خرجت من المملكة إلى كراتشي مكرهة، يجرها إلى سلم الطائرة باكستاني يكبرها بثلاثة عقود، وهي قاصرة لم تتجاوز من العمر 14 عاما.. بينما أذاع ذووها في أروقة القرية أنهم قد عثروا على ابنتهم وذبحوها، وصاروا يهتفون فرحين بقتلها بين أفراد القبيلة». قصة لم ينطو فصلها الأخير بعد، رغم فوات 20 عاما على بداية المأساة، بطلها مقيم باكستاني، تحول دوره من «مغتصب للقاصرات»، إلى مهرب للبشر، ليظفر بالزواج عنوة.

    تروي السيدة قصتها بحسب عكاظ وهي تلح على إخفاء اسمها، دون الإشارة إليه حتى بالأحرف الأولى منه، فتقول: قبل 20 عاما وأنا في القرية بين أهلي، أرسلتني زوجة أبي الثانية ـ ذات الجنسية السورية ـ إلى محل صغير يبيع فيه عامل باكستاني بعض لوازم المنزل، فعدت إليها واحدة أخرى غير التي هي أرسلتها، حيث استغل ذاك المقيم صغر سني وأخذ مني ما يريد بالقوة، لكن زوجة أبي لم تفكر إلا في نفسها، فقد طلبت مني أن أخفي ما حدث كي لا يلحقها الذنب من أمي أو أبي، ففكرت في المكيدة، وطلبت مني أن أغادر مع الباكستاني إلى حيث يريد، وإلا فإن مصيري سيكون الموت على يد أهلي.

    وتواصل السيدة في سرد قصتها: لم أكن مستوعبة ذلك الموقف تماما، بل كنت حسنة الظن بزوجة أبي، فانصعت إلى رأيها وذهبت معه، حيث أفهمته زوجة أبي بأن يغادر بي من القرية ولا نعود إليها أبدا، فأخذ سيارة أجرة وذهب بي إلى جدة ليلا دون أن يرانا أحد، وتوقعت أن المسلسل سوف ينتهي بعد يوم أو يومين هناك، دون أن يخطر في بالي أنه سيستمر لأكثر من 20 عاما ولا ينتهي رغم بلوغ كراتشي، وهناك صار العامل يتواصل عبر الهاتف الأرضي مع زوجة أبي، وهي تبلغه بكل ما يطرأ من مواقف، إذ قالت له إن والدي عاد إلى المنزل بعد خروجنا من القرية بست ساعات، وهناك وجد أمي وإخوتي في حالة استنفار للبحث عني بعدما افتقدوني صباحا، فأبلغ الشرطة على الفور، فحضر رجال الأمن واستجوبوا كل أفراد العائلة، ولم يتوصلوا إلى نتيجة، كونه لا يعرف سر الحالة التي وقعت فيها إلا زوجة أبي.

    وتروي السيدة الموقف الفاصل في قصتها: رغم أن زوجة أبي توارت عن المشهد، إلا أن هناك عمالة كانوا على علم بما جرى، فأبلغوا بعض أفراد القرية سرا بالقصة، فشاعت الحكاية حتى بلغت بيتي وأذن أبي، فتجمع بنو عمومتي عنده في المنزل، وطالبوه بالبحث عني، وبعد أيام لم يحتمل والدي ما يسمعه في كل خطوة في القرية «فالجماعة أكلوا وجه أبوي إن بنتك طلعت»، عندها أبلغهم بأنه عثر علي وتخلص مني بذبحي، ليعلن أنها غيمة وعدت.

    وزادت السيدة: طيلة هذه الأيام وأنا مرهونة في يد مقيم باكستاني، حيث روى لي ما دار في القرية، وأقنعني أنه لا بد من المغادرة من المملكة وإلا سيكون القتل مصيري ومصيره، فذهب إلى القنصلية الباكستانية وأصدر لي جواز سفر على أنني زوجته الأولى التي تعيش في باكستان، وبذلك الجواز هربني إلى تلك الديار.

    تقول السيدة: صعدت الطائرة لأول مرة في حياتي، وهو يمسك بيدي عند سلمها عندما شعر بأنني بدأت أتردد في تنفيذ هذه الفكرة، فصار يشدني إلى أن أقعدني في مقعد مطل على النافذة وهو بجانبي، فكان وقت الرحلة يتجاوز 7 ساعات، عشتها وكأنها 7 أعوام، صرت أفكر هل هذه نهايتي أم سأعود؟، لكن سني وأنا في الرابعة عشرة من عمري لا يسع للتفكير في الإجابة على ذلك اللغز الغامض. وتضيف: وصلنا إلى إسلام أباد، ومن ثم سافرنا ثانية إلى كراتشي، وهناك ركبنا سويا عربات تسوقها الدواب، حيث مررنا بقرى موحشة، عبر طرق بدائية طينية، وتحت رحمة المطر نتلطخ بالوحل الذي تقذفه علينا العربات الأخرى.

    وتحكي السيدة لحظة وصولها إلى المأوى الجديد: وقفت العربة عند باب منزل شعبي، داخل حي مخيف، محفوف بالمخاطر، إذ لا يمشي أحد إلا ومتقلدا سلاحه الرشاش، فقال لي الباكستاني «انزلي.. وصلنا البيت»، فسألته عن طبيعة هذا الحي الذي وكأنه ثكنات حربية، فلم يفصح لي كثيرا، لكنني بعد فترة أدركت أننا نقطن حيث يقطن الإرهاب، في منطقة تدعى ملير داخل حي تسيطر عليه جماعة ذات أصول هندية، دائما ما تخوض مواجهات عسكرية مع الجيش الباكستاني.

    وتصف السيدة الموقف وهي لا تعي ما يدور حولها قائلة: عندما طرق باب المنزل خرج الجميع يحييه بحرارة، وأنا واقفة كالمتفرجة، إلى أن سألته والدته عني، فقال لي «هذه أمي تسأل عنك وتقول من هذه السيدة الصغيرة التي اصطحبتها معك، فأجبتها أنها زوجتي الجديدة».
    وزادت: فدخلت البيت وأنا مرتبكة، أعجمية لا أفهم ماذا يقولون، فأخذني إلى غرفة صغيرة وقال هذه لك، فما أن جلست حتى دخلت في نوبة بكاء لم أشهد مثلها حتى هذه اللحظة، فالتف حولي أفراد البيت نساء ورجالا، وأنا مطأطئة رأسي والدمع يملأ وجهي، فخرجوا من الغرفة وتركوني وحيدة.

    وتأخذنا السيدة إلى فصل جديد من حياتها وتقول: بعد أيام فوجئت أن ذاك الباكستاني يفصح لي أنه سيأخذني زوجة له، فسألته ومتى أعود إلى أهلي، فأجابني أن ذلك مستحيل وصعب، وبعد يومين أخذني معه إلى مقر حكومي، وهناك تناول أوراقا يدون فيها أشياء لم أفهمها، إلى أن طلب مني التوقيع عليها، فأدركت أنه «الزواج».. وما هي دقائق إلا وتسلم «عقد النكاح».

    تبدي السيدة يأسها من العودة إلى قريتها عندما بلغت هذه المرحلة، فتقول: أولم زوجي الغاصب غداء بمناسبة عقد النكاح، وصار النساء يحطن بي بالغناء وأنا أبادلهن ابتسامات مزيفة، فجمعني في بيت واحد مع زوجته الأولى، وأولاده الستة، وهو يبلغ حينها 43 عاما من عمره، ومضينا في الحياة حيث أنجبت منه بنتين وولدا واحدا، فولدي حفظ القرآن الكريم، والآن طرق عامه الرابع عشر، وصار مدرسا في حلقة التحفيظ في المسجد المجاور لنا.

    الظروف قاهرة:

    وتصف واقع المعيشة هناك: لا دخل لنا إلا من جمعية أواصر، وأحيانا تتكفل أخته بتوفير بعض احتياجات المنزل، وقد نعيش يوما بلا كهرباء، وإذا نفد الغاز اضطر للطبخ عند جارتنا، ولما اشتدت الظروف علينا، وجدت نفسي مجبرة على العمل داخل المنازل «أغسل الملابس والصحون» دون أن أكشف عن جنسيتي.

    وبعد 17 عاما من الإقامة في كراتشي جاءتها فرصة لم تكن تتوقعها أبدا، فترويها قائلة: وبينما أنا في السوق سمعت اثنين يتحدثان فيما بينهما، فعرفت أنهما سعوديان، فناديت أحدهما، فاستغرب مني وهو يراني مرتدية الزي البنجابي «ما شاء الله .. تتكلمين سعودي؟» فرددت عليه «لا .. أنا سعودية»، فاستنجدت به، وحكيت له كامل قصتي، فوعدني أنه سيبحث عن أهلي ويتواصل معي فور عودته، حيث كان هناك في دورة عسكرية.
    وتواصل حديثها: وبعد أشهر اتصل بي وزودني بهاتف البيت وجوال أبي، فاتصلت بوالدي وأنا أبكي، وقلت له «أنا فلانة»، فاستبعد ذلك وقال «يمكن تضحكي علينا»، فأكدت له أنني هي، وأثبت له الحقيقة بتذكيره بالقصة، فكان جوابه «ليش سويتي كذا؟ كنت قاصرا ولو جلست في البيت ووضحت لي اللي صار بك كان تصرفت بدل ما تنطاعين للخروج» وأنهى المكالمة ولم يرد علي بعدها إطلاقا. فاتصلت بالمنزل، فردت شقيقتي، وصارت تبكي عندما علمت أنني أختها، وعندما أبديت لها رغبتي في العودة، أجابتني بأن ذلك خارج عن إرادتها، وقالت لي «خلاص.. عليك أن ترضي بالواقع، فالجميع هنا قد نسوا ما جرى، وعودتك تضر بسمعتنا من جديد».

    تملكت السيدة الشجاعة، واتصلت بذاك السعودي الذي التقاها في سوق كراتشي، وروت له ردة الفعل، فأرشدها بالذهاب إلى السفارة، وهنا تكمل القصة: توجهت إلى القنصلية السعودية في كراتشي، وكشفت عن الحقيقة وتفاصيلها، فتسلموا معاملتي، وتواصلوا مع والدي ليتحققوا من أقوالي، ففوجئ أبي بأن جهة رسمية تتصل به، فبعث إليهم كرت العائلة، مكتوب فيه أمام اسمي «مفقودة»، فطلبوا منه إثبات هويتي، لكي تصدر القنصلية لي بطاقة هوية على أنني سعودية الجنسية، بدلا من حملي إقامة من باكستان، فوافق والدي مقابل شرط وحيد «أن لا تعود بنتي إلى المملكة».
    وأخيرا.. تقول السيدة: حالتي أصبحت صعبة للغاية، فلا أستطيع السفر ولا العمل، ووضع أولادي أمسى مترديا، وأنا بأمس الحاجة إلى إثبات هويتي رغم أنني قد وعدت أهلي بأن لا أعود إليهم.

    المصادر بدورها طرحت معاناة السيدة على القنصل السعودي العام في كراتشي فالح الرحيلي، والذي أوضح أن القنصلية قد تلقت طلبا منها، وناقشت أمرها مع السفارة، وقد رفع ملفها إلى وزارة الخارجية لدراسته، والبت فيه.

    وحول مرور السيدة من منافذ التفتيش التابعة للجوازات بجواز سفر باكستاني، قال الناطق الرسمي للمديرية العامة للجوازات العقيد بدر المالك: طالما أن السيدة خرجت بجواز رسمي صادر عن القنصلية الباكستانية فإن خروجها يعد نظاميا، سيما أنه ليس لديها سجل لدى الجوازات السعودية، فضلا عن أن التقنيات المستخدمة قبل 20 عاما لم تكن مهيأة لكشف مثل هذه الحالات، بخلاف الوقت الحالي حيث تستخدم تقنية بصمة العين.

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ $ أبـو وجـدان على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  451
    تم شكره        69 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012  
    المشاركات
    2,801  
    على بابا 1 غير متواجد حالياً
    قصه مؤثره وحزينه جدآ بس كيف اصدر جواز باكستانى وين الجوزات وين المسؤلين

    لاحولاولا قوة الى بالله

  4. #3
    فريق المتابعة والاشراف
    ابو خالد
    نقاط التقييم  :  13327
    تم شكره        12,259 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2012  
    المشاركات
    48,811  
    مستر كليسر غير متواجد حالياً

    قصه مؤلمه ومحزنه ومبكيه ولا حول ولا قوة الا بالله شكرا من الاعماق اخى ابو جدان تقبل تقديرى

  5. #4
    ابوسما
    مشرف سابق
    نقاط التقييم  :  2639
    تم شكره        515 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010  
    المشاركات
    29,312  
    FAHAD SOUD غير متواجد حالياً
    لا حول و لا قوة الا بالله قصه محزنه و نهايه احزن
    لماذا يتم التبرؤ منها سواءًا من الاهل او القنصليه
    الله يفرج همها يارب
    مشكور

  6. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  1205
    تم شكره        249 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2012  
    المشاركات
    2,246  
    ابوالعتاهيه غير متواجد حالياً
    لاحول ولاقوة الابالله . حسبنا الله ونعم الوكيل . قناع المراءه وان صغرة شرفها . فان سقط . سقطت .. ولااقصد رمي تلك المسكينه بشيء من ذلك . فقد ذهبت صغيره لاتعي من امر الدنيا شيء . ليستغلها ذلك السفاااااح وزوجة ابيها الخائنه للامااانه . اسأل الله لها المغفره والجنه . ولوالديها الصبر . والتقى ..
    القصه بها من المراره ما الله به عليم . لمن قراءها او علم بها . فكيف بمن عاش فصولها وتفاصيلها .
    اخواني واخواتي
    الحرص مطلوب من الجميع . والامبالاة . تؤدي لاسمح الله الى مأساه . نحن في غنى عن قرائتها . او عيش تفاصيلها
    اللهم احفظنا بحفظك . واستر عوراتنا . وامن روعاتنا . ورد كل غائب لاهله وذويه . يارحيم ياااااااااااكريم

  7. #6
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4957
    تم شكره        1,287 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012  
    المشاركات
    13,726  
    $ أبـو وجـدان غير متواجد حالياً


    إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل


    إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل


  8. #7
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,651  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ،،،، أمر محزن ومؤلم ،،، والله يفرج همها وينصرها على من ورطها
    والله يكتب لها الخير ،،،، بعض الأخطاء مؤلمه وقاتله ،،، وماذنبها وهي طفلة تغتال براءتها وعذريتها
    حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم .
    ويعطيك العافيةأخي أبو وجدان على نقل الخبر . والذي يدعونا للحرص وأخذ الحيطة في كافة الأمور
    وخاصة مع الأبناء والبنات وضرورة متابعتهم والحرص عليهم .

  9. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    السلام عليكم أخي أبو وجدان

    جزاك الله خير، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، نسأل الله لها أن يردها لبلدها سالمة، ويغفر لوالديها ويصلح أحوالهم
    اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

  10. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  50
    تم شكره        46 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2010  
    المشاركات
    972  
    ناقد التحكيم غير متواجد حالياً
    ليست هذه الفتاه الوحيده وليست القصه فر يده هناك نساء كثيرات غرربهن من الاجانب ووقعن فى حبهم وتم تهريبهم من المملكه حيث تكون بدايتها وقوعهن فى الزنا ويكون الهروب هو الحل الوحيد وبعد ان يواجهن الفقر والحرمان يحسن بالندم على فعلهن المشين شخصيا قد وجدة فتاه فى كراتشي فى باكستان فى موقف غير مشرف وكانت هيا من عرفنى بنفسها حين قالت انت سعودى قلت نعم قالت انا سعوديه ومن القبيله الفلانيه قلت ومن اوصلك الى هذا الموقع قالت قصه طويله ولم اتمكن من معرفة باقى التفاصيل

  11. #10
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  1486
    تم شكره        673 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    11,343  
    ابن الصحرا غير متواجد حالياً
    يقع في مثل هذه الامور الا جاهله صغيرة سن او منحرفة الشريفه العاقلة لاتتورط في مثل ذلك
    الله يستر على نساء المسلمين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.