السعودية تنفي التخلي عن زراعة القمح وتواصل تخصيص صوامع الغلال




أكد الدكتور فهد بالغنيم وزير الزراعة السعودي أن عدد كبير من المزارعين السعوديين لا يزالون يواصلون زراعة القمح، نافيا أنباء تحدثت عن عزوفهم عن زراعة القمح نتيجة لعدم جدواه الاقتصادية في الوقت الحالي.
وبيّن بالغنيم أن الدراسات التي عملتها الوزارة مع المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق أكدت أن زراعة القمح ما تزال مجدية بالسعر المحدد الآن، لكن على المزارعين أن يحسنوا من العملية الإنتاجية.

وأشار إلى أنه سيتم دعم الشركات الزراعية من حيث الإقراض، إلا أنه اشترط أن الأولوية لصغار المزارعين بقوله «نحن ننتهج سياسة واضحة والأولوية لصغار المزارعين، وإذا اكتفينا من سد احتياجهم سنتوجه إلى غيرهم، وليس لدينا أي ما نع من دعم الشركات الزراعية، لأن الشركات الزراعية المساهمة تعتبر أعمدة رئيسية في القطاع الزراعي والعملية الإنتاجية، والأمن الغذائي». من جانب آخر، أوضح بالغنيم خلال افتتاحه ليلة أول من أمس أكبر صالة تمور في الشرق الأوسط تعود إلى شركة الصالحية للتمور، أن الوزارة لا تزال تواصل إنهاء العمليات الفنية لتخصيص صوامع الغلال ومطاحن الدقيق ضمن توجهات الحكومة نحو خصخصة بعض القطاعات.

وبيّن الوزير أن المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق ضمن الجهات الحكومية التي سيتم تخصيصها، إلا أنه استدرك بالقول «يعلم الجميع أن تخصيص منشأة مثل الصوامع تحتاج إلى جهد كبير ونحن ما زلنا مستمرين في هذه العملية، ويجب أن نقرر أولا أسلوب التخصيص، هل هو بشركة مساهمة أو شركات عديدة تقوم بعملية الإنتاج».

وتتطلع بالغنيم عند افتتاحها لصالة شركة اتحاد الصالحية للتمور التي تحوي 450 منتجا، منها 250 خاصة بالتمور، الى أن تسهم الشركة الجديدة في دفع تصدير البلاد للتمور.





http://www.aawsat.com/details.asp?se...article=360232