الصيف قرب ... والناس تبغى تغير جو


وكلٌ له طريقته



وجده يقولون غير ... بس مو كل مره


وابها ... ما تغير شي هي نفسها أبها بجوها العليل


والشرقيه .. حر ورطوبه ( وحنا ناقصين )



عني أحب كل ما هو جديد ... سواءً كان مكاناً أو طريقة


ولكن تمنعني موانع كثيره


اليوم جايب لكم شيء جديد


تمشية بطريقة فريده


لا تصلح لأي شخص


تعيش خلالها أجواء رومانسيه حالمه ... وتتعرف على بلدان رائعه


تخوض عباب البحار ... في رحلة متميزه ... وتجربة قلما تتاح


من يذكر حول العالم في ثمانين يوما .. الرواية التي تحولت إلى فيلم مليء بالتشويق و المغامرات


لا أريد أن أطيل أكثر من هذا


فإلى رحلتنا الماتعه ( على وزن فاعله )


في البداية الرحلة عباره عن جولة بحرية دوليه تنطلق من دبي و تمر بك على أهم وأجمل المدن الشاطئيه على حسب اختيارك


عبر السفينه .. لا لا

الفندق ... لا لا

المنتجع ... لا لا

( عجزت أن أجد لها اسما مناسبا )


فهي مدينةٌ على ظهر سفينة , ومنتجعٌ عائم , وفندق خمس نجوم


فيها من الأسواق والملاعب والمسابح والمطاعم ما يسر الأنفس ويبهج الناظر


وبعض مما فيها لا يصلح الحديث عنه ولا عرض صوره ونكتفي بما سترون وكلي يقين بأنها ستنال إعجابكم ودهشتكم



يطلق عليها اسم ( EXPLORER )

بالعربي المستكشف


وهناك غيرها ولكن لأن الصور المتوفره عن هذه السفينه بالذات







تستطيع الحجز عن طريق مكتبهم في دبي أو موقعهم من خلال الشبكه العالميه



وإلى هنا يؤذن الصباح ... وينتهي الكلام المباح


وسأترك الحديث للصور


فليس من رأى كمن سمع


























































حتى مضمار المشي لهواة المشي لم ينسوه










أخوكم