النتائج 1 إلى 2 من 2

اللعن والسب والشتم في الإسلام

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  745
    تم شكره        124 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    14,428  
    راعي الفهدة غير متواجد حالياً

    اللعن والسب والشتم في الإسلام

    بعيدا عن موضوع أخي العزيز أبو تركي ولكي لا يكون مداخلتنا عن اللعن فيه مع الأخ نايف الشهري

    فتحت هذا الموضوع :


    اللّعن وما أدراك ما اللّعن



    لقد انتشر اللعن في مجتمعنا هذه الأيام بصورة تدعوا إلى القلق, قد لا يعلم بعض الناس خطورة اللعن ولا الكم الهائل من الأدعية التي تنهى عنه أو الحقيقة انه إذا لعن احدا شيئا وكان هذا الشيء لا يستحق اللعن فان اللعنة ترجع إلى صاحبها!!! بعض الناس يظن أن لعن الشيطان جائز ويتلفظ بألفاظ مثل" الله يلعن الشيطان, الله يلعن إبليسك" ولكن هل علمتم أن الشيطان يفرح إذا سبه ابن ادم , لكذلك في أي مره تريدون تغيضوا شياطينكم فقولوا أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.



    ارجوا من الكل أن يقرأ هذه الأحاديث وان نزيل كلمة اللعن من ألسنتنا إلى الأبد كي نكون امة مسلمة وراقية في نفس الوقت.


    · في صحيحي البخاري ومسلم, عن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه وكان من أصحاب الشجرة قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعن المؤمن كقتله".

    · وفي صحيح مسلم , عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينبغي لصديق أن يكون لعاناً ".

    · وفي صحيح مسلم أيضا عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة".

    · وفي سنن أبي داود والترمذي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا تلاعنوا بلعنة الله و لا بغضبه ولا بالنار".

    · وفي الترمذي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفحاش ولا البذيء".

    · وفي سنن أبي داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن العبد إذا لعن شيئا صعدت اللعنة إلى السماء فتغلق أبواب السماء دونها ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ثم تأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى ا لذي لعن, فان كان أهلا لذلك وإلا رجعت إلى قائلها".

    · وفي كتابي أبي داود والترمذي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه".

    · وفي صحيح مسلم عن عمران بن حصين رضي الله عنهما قال : "بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وامرأة من الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها, فسمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:" خذوا ما عليها ودعوها فإنها *****ة".

    قال عمران فكأني أراها ألان تمشي في الناس ما يعرض لها احد.

    · وفي صحيح مسلم , أيضا عن أبي برزة رضي الله عنه قال: بينما جارية على ناقة عليها بعض متاع القوم , إذا بصرت بالنبي صلى الله عليه وسلم وتضايق بهم الجبل, فقالت : حل اللهم العنها, فقال النبي صلى الله عليه وسلم :" لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة" وفي رواية :" لا تصاحبنا راحلة عليها لعنة من الله تعالى".

    إخواني وأخواتي ارجوا منكم نشر هذا الايميل إلى اكبر قدر ممكن من الناس , وان نأخذ هذا الموضوع بجديه.

    لقد رأينا كيف انتفض العالم الإسلامي وهب لنصرة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم , إن كنا نحب نبينا فيجب ان نطيعه وان نلتفت إلى سنته وهديه صلى الله عليه وسلم, نبينا لم يكن بالطعان أو اللعان ولم يكن فاحش أو بذي كان قرآن يمشي بين الناس كان الكل يحبه للطفه و أدبه وحلمه فلكن مثله فهذا الذي سيرضيه عنا
    وأما لعن الدنيا فالظاهر جوازه إذا قصد ما فيها مما يشغل عن طاعة الله، وتحرز اللاعن مما فيها مما يساعد على الطاعة، وذلك لما في الحديث: الدنيا معلونة ***** ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالماً أو متعلماً. رواه الترمذي وحسنه الألباني. وفي الحديث: الدنيا معلونة معلون ما فيها إلا ما ابتغي به وجه الله تعالى. رواه الطبراني بإسناد لا بأس به كما قال المنذري وحسنه الألباني. وقد فسر المباركفوري حديث الترمذي فذكر: أن المراد أن الدنيا معلونة أي مبغوضة من الله لكونها مبعدة عن الله ***** ما فيها أي مما يشغل عن الله إلا ذكر الله وما والاه أي أحبه من أعمال البر...
    ومن المعلوم أن حقارة الدنيا وشغلها عن الله سببه عدم العمل بأمر الله فيها، فمن عمل بأمر الله فيها كانت سبباً لكسب الأجور والحسنات، ففي الحديث: إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل، وعبد رزقه الله علماً ولم يرزقه مالاً فهو صادق النية يقول لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء، وعبد رزقه الله مالاً ولم يرزقه علماً فهو يخبط في ماله بغير علم لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله فيه حقاً فهذا بأخبث المنازل، وعبد لم يرزقه الله مالاً ولا علماً فهو يقول لو أن لي مالاً لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فوزرهما سواء. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح



    الحديث " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " ( وقد يكون اللفظ المذكور جاء بسبب طريقة ترجمة السؤال ) ، وقد رواه مسلم عن أبي هريرة ( 5827 ) ، وفي لفظ آخر: " لا يسب أحدكم الدهر
    قالوا: هو مجاز وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند النوازل والحوادث والمصائب النازلة بها من موت أو هرم أو تلف مال أو غير ذلك فيقولون " يا خيبة الدهر " ونحو هذا من ألفاظ سب الدهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " أي : لا تسبوا فاعل النوازل فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على الله تعالى لأنه هو فاعلها ومنزلها ، وأما الدهر الذي هو الزمان فلا فعل له بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى .
    ومعنى " فإن الله هو الدهر " أي : فاعل النوازل والحوادث وخالق الكائنات والله أعلم
    التعديل الأخير تم بواسطة راعي الفهدة ; 11-22-2009 الساعة 06:18 PM

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    5,871  
    أبا احمد غير متواجد حالياً
    جزاك الله كل خير على هذه اللفتة الطيبة منك ، وأجاب الله دعائك بمنه وكرمه .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.