النتائج 1 إلى 2 من 2

المضاربة وتأثيرها على السوق.

  1. #1
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  7086
    تم شكره        1,915 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2011  
    المشاركات
    11,562  
    senseye غير متواجد حالياً

    المضاربة وتأثيرها على السوق.

    المضاربة في السوق

    أ.د.ياسين الجفري
    تتعدد وتتشكل أنواع المضاربة من زاوية منفعتها للسوق ومن زاوية منفعتها للمتعاملين في السوق. فهناك المضاربة الإيجابية والتي توفر السيولة للسوق وتجعل عملية الدخول للسوق ممكنة. حيث يوفر المضارب للراغب في الدخول إلى السوق والراغب في الخروج منه الفرصة لذلك، ولكن دون التلاعب في الأسعار ورفعها بهدف جذب متعاملين وتعليقهم. وبالتالي يمكن أن نقول إن هناك مضاربة إيجابية ومضاربة سلبية، الأولى انعكاسها إيجابي على السوق وعلى المتعاملين فيه، وفي نفس الوقت يحقق المضارب ربحية معقولة من عمليات الدخول والخروج. في حين تحقق المضاربة السلبية نوعا من الخلل في السوق حيث تؤثر سلبا في المتداولين وفي استمرارية السوق، وتحقق نوعا من الغش والتضليل، وقد يستفيد البعض منها لكن المحصلة سلبية.
    وجود المضاربة الإيجابية يدعم السوق ويعطيها متنفسا ويرفع من سيولتها ولكن يحتاج إلى نوع من التنظيم والتوجيه والترخيص من السوق حيث يعمل عادة في اتجاه معاكس للسوق.
    المضاربة بغض النظر عن نوعها تنتعش عادة مع ارتفاع السوق وتحسن الأسعار وتدفق السيولة فيه، بمعنى آخر عند ارتفاع الطلب على الأسهم وزيادته على العرض مما يجعل تدفق السيولة واقعا. وعادة ما تتأثر المضاربة سلبا وتتراجع مع زيادة العرض وامتصاص السيولة من قبل المتعاملين وبالتالي انخفاض الأسعار. ولا توجد آلية كما هو موجود في الأسواق العالمية للاستفادة من زيادة العرض عن الطلب أو الجانب الهابط كما هو مصطلح عليه.
    حاليا السوق السعودي في الجانب الإيجابي والصاعد حيث يتفوق الطلب على العرض وتتدفق السيولة فيه. وتطلعات المتعاملين في السوق تتراوح بين الرغبة في الاستفادة من استمرارية نمو الأسعار والخوف من مصيدة المضاربين السلبيين. والسؤال الذي نراه يوميا هل السوق سيستمر في الصعود والتحسن أم يتراجع؟ والإجابة في النهاية تقع على المتعاملين فيه وقناعتهم بمستويات الأسعار الحالية وهل هي عادلة أم لا. ولعل ما يؤثر على سوقنا هو حقيقة ارتفاع حجم التداول الفردي والذي يستند عادة إلى الإشاعات وإلى تتبع البعض للمضارب السلبي. وما يجب أن نعيه أن السوق في الفترة الماضية وقبل الصعود الحالي كان مترددا، وفي نفس الوقت كان أداء الشركات بفعل النمو والتحسن الاقتصادي والطفرة بسبب الإنفاق الحكومي في تحسن ونمو مستمر. وكما يقال استفت قلبك وإن أفتوك وأجب عن السؤال: هل مستويات أسعار الشركات حاليا والربحية المحققة والموزعة تمثل استثمارا جاذبا أو بلغ السوق الحد الذي يعكس جاذبية الفرصة أم لا؟ ومنها ستجد أن مكرر السوق وربحية الشركات بنوعيها تساعدك على اتخاذ القرار الصحيح. فالسوق حاليا تحرك من حقيقة توافر الفرص الجاذبة فيه وبالطبع تحرك معه المضارب السلبي ويجب أن نحذر في نوعية الفرص الداخليين فيها.

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2836
    تم شكره        14 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2011  
    المشاركات
    3,170  
    ABU ALAA غير متواجد حالياً
    جزاك الله خير

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.