النتائج 1 إلى 8 من 8

الوداع الأخير !!!! ممنوع الدخول دون بكاء

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  219
    تم شكره        78 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2004  
    المشاركات
    3,357  
    نسبتين وبس غير متواجد حالياً

    الوداع الأخير !!!! ممنوع الدخول دون بكاء

    الوداع الأخير !!!!

    زواج دام اكثر من خمس سنوات دون حمل

    اتصلت على زوجها واخبرته انها حامل فكاد ان يطير عقله من الفرح فسجد شكرا لله



    سارت الايام والزوجين سعيدين بهذا الحمل



    حيث اخبرتهم الطبيبه بعد عدة اشهر انه ولد



    ذهبت ساره الى السوق لتجهز ملابس صغيرها لانه لم يتبقى الا اقل من شهر وتلد

    لذلك عليها ان تجمع له ملابس الولاده



    الاب بدوره ذهب الى محلات الاثاث ليجهز غرفه لصغيره



    في تلك اليله حست ساره بألام الولاده



    ايقضت زوجها من النوم واخبرته بانها لم تنم طوال اليل بسبب الالام التي تحس بها .



    وطلبت منه ان يأخذها الى المستشفى



    في الطريق قالت له ياخالد اذا رزقنا الله بمولود ماذا ستسميه



    قال اختاري انتي ياحبيبتي



    قالت لا اترك الاسم لك



    وقالت بصوت حزين فيه ابتسامه حزن



    لو ان الله قبض روحي وانا ألد فانتبه لابني ياخالد



    نظر اليها زوجها بنظره خوف واراد ان يهدئ من روعها

    انتي ياساره اول مره تلدين لذلك من الطبيعي ان تخافي

    فلاداعي للخوف



    كل الحريم يلدون والحمدلله لم يحدث لهن مكروه



    قالت له



    خالد : اعطني يدك



    فمسكت يده وضمتها الى صدرها وهي تقول بخوف وحزن شديدين



    ممكن اموت وانا ماشفت ولدي



    فاذا طلع بصحه جيده

    ضمه بيدك هذي الي ضميتها انا

    عشان احس فيها



    ابي وانا بالقبر احس بولدي



    غضب خالد من كلامها وسحب يده من يدها وقال له تعوذي من الشيطان واذكري الله ياساره



    تفائلي بالخير تجديه وان شالله ماصاير الا الخير



    قالت ساره لزوجها

    خالد : انا قبل ليلتين رأيت رؤيا غريبه ولا ادري ماهو تفسير ذلك الحلم

    رايت اني وانت ومعنا طفل كأنه في الحلم انه ابننا واقفون في طريق

    واذ بقطار يمر ويقف امامنا

    وانت بجانبك امرأه لاعرف من هي فدفعت بي وبأبننا للركوب بالقطار

    واذا باحد حراس القطار يمسك بيدي ويركبني القطار

    فقال انتي لك مكان لدينا

    اما الطفل فمكانه في القطار الرابع

    وبعد ان مر اربع قطارات

    وقف القطار الرابع

    وبينما انت كنت مشغول عن الطفل دفعت به تلك المراه الى القطار

    وهي تضحك

    فركب القطار وجلست انت مع تلك المراه

    وحقيقة اني خفت من هذا الحلم ولا ادري ماهو تفسيره

    قال خالد لزوجته تعوذي بالله من شر ماريتي

    هذي اضغاث احلام يازوجتي



    عندما وصلا المستشفى دخلت سارها قسم التوليد



    وتم عمل الفحوصات والاجراءات الازمه



    حيث قررت الطبيه ان يتم ادخال ساره الى غرفة الولادة



    طلبت ساره من الطبيبه ان تسمح لزوجها بمرافقتها ولاكنها رفضت وقالت لها توكلي على الله وكل شي بيد الله سبحانه



    قالت ساره للطبيه اريد ان اكلم زوجي في الممر فقط

    وانا على السرير

    فوافقت الطبيبه



    في الممر اتى خالد ونظر الى زوجته بابتسامه

    واذا بوجهها شاحب مصفر

    قال لها مابك ياساره



    اليوم اسعد يوم في حياتنا وانتي حزينه



    مفروض ان تكوني سعيده لهذا اليوم لان الله سيرزقنا مولولدا وباذن الله ساسميه على اسم والدك اكراما لك ياحبيبتي



    نظرت اليه بعينيها الشاحبتين

    وقالت له



    خالد تحبني

    قال خالد : ياساره اكيد احبك واموت فيك بعد

    دمعت عينيها وامسكت بيديه وضمتهما على صدرها

    قالت له خالد



    اذا انا مت وعاش ولدنا ماراح امنعك من انك تتزوج

    بس ارجوك لاتحط الولد عند زوجتك

    حطه عند اهلي او اهلك بس لاتحطه عند وحده ثانيه

    قال اعوذ بالله شفيك اليوم ياحبيبتي متغيره مره

    وين ساره المؤمنه بقضاء الله وقدره

    بعدين هذي مو عمليه خطيره او مرض خطير عشان تخافي

    هذي ولاده سهله باذن الله



    قالت خالد انا حاسه ان هذا اخر يوم لي في هالدنيا

    لو الله اخذ روحي سامحني



    ارجوك ياخالد سامحني لو قصرت عليك في يوم

    سامحني اذا انا اخطيت عليك او ماسمعت كلامك

    في هالوقت خالد ماقدر يتمالك اعصابه وسقطت دمعه من عينه على يد ساره

    قال لها ساره صدقيني انتي اغلى واعز ماملك بهالوجود

    وحط راسه على صدرها وجلس يبيكي



    ات الطبيبه وقالت لهم توكلو على الله وادع لزوجتك ان الله يسهل عليها الولاده



    دخلت ساره غرفه الولاده ومعها الطبيبه والممرضات

    وخالد جالس يتذكر شريط حياته مع ساره من اول ماتزوجو لين اليوم وهو يدعي الله ان يسهل على زوجته الولاده



    راح ساعه وخالد ينتظر لين حس بالتعب وتمد على الكرسي لعله يرتاح بعض الوقت



    بعد مضي ساعتين واذا بالطبيبه تصحيه من نومته فقالت له مبروك رزقك الله بولد



    لم يتمالك نفسه من شدة فرحته ومسك الطبيبه من دون ان يشعر واراد ان يضمها الى انه تدارك الوضع فتعذر منها وشكرها



    ثم توجه للقبله وسجد شكرا لله



    ثم قال للطبيه وماهو حال زوجتي



    قالت انها تعبانه قليلا ونقلناها الى العنايه المركزه



    قال خالد : مابها يادكتوره طمنيني



    قالت له : لديها نزيف حاد وارتفاع في الضغط مما جعلها تدخل في غيبوبه



    صعق خالد من هذا الخبر فكاد أي يغشى عليه مما حدث لزوجته



    هدأته الطبيبه وقالت عليك بالدعاء لها ونحن سنفعل مابوسعنا والي كاتبه الله سيقع



    ذهب خالد وتوضأ ثم صلى ركعتين دعى لزوجته بان يشفيها الله مما هي فيه



    بعدها ذهب ليرى ابنه

    وهو يضحك تاره فرحا بابنه ويبكي تاره بسبب ماحل بزوجته



    ثم ذهب الى الطبيبه يستاذنها للدخول على زوجته



    دخل على زوجته فرءاها صفراء الون شاحب وجهها

    والاجهزة على جميع جسمها فبكى بكاء الطفل



    بعد ان كانت قبل قليل معه في أتم صحه وعافيه



    كيف تبدلت الاحوال وصار ماصار



    جلس بجانبها يقرأ عليها القران ويدعو لها



    ات الطبيبه واخبرته بان عليه ان يخرج لانه ممنوع الزياره لها



    خرج خالد الى بيته وجلس هناك يصلي ويدعي الله بان يشفي زوجته الى ان احس بالتعب ثم ذهب لينام قليلا



    في منتصف اليل جرس الهاتف يرن ورد عليه خالد اذا به المستشفى



    الو

    نعم

    انت خالد

    نعم

    اعظم الله اجرك في زوجتك

    اردنا ان نخبرك ان زوجتك قد فارقت الحياة لكي تاتي لانهاء اجراءت استلامها

    سقطت السماعه من يد خالد من الصدمه التي حلت به وبكى حتى جفت عيونه من الدموع

    اتصل على اخيه والده واهل زوجته واخبرهم



    ذهب الى المستشفى وقد قر المستشفى خروج الاثنين من المستشفى

    الام والطفل معا



    جميع من في المستشفى بكى لهذا المنظر خرجت الام ملفوله بالكفن الابيض مودعة الدنيا ورائها

    وخرج الطفل ملفوفا بخرقة بيضاء الى هذه الدنيا من دون ام



    خرجو في لحظه واحده وفي دقيقه واحده وفي سياره واحده

    ولكنه لم يكتب لهما ان يرا بعضها

    ولم يكتب لها ان يجتمعا

    اجتعما طيلة تسعة اشهر وفي الحظات الاخيره تفرقا

    خرجا من المستشفى وكل منهما له طريق



    الام الي المقبره



    والولد الي بيت والده



    اخذو ساره ونقلوها الى القريه التي يعيش بها اهلها واهل زوجها كي يصلى عليها وتدفن هناك





    تقبل زوجها العزاء بكل الم وحسره ومراره على فراق زوجته وهو راض بقضاء الله وقدره



    كان يتذكر كلمات زوجته ويرددها



    احس بما كانت تحس به من دون اجلها عندما كانت تقول له تلك الكلمات في السياره وفي المستشفى

    وضع خالد ابنه عند والدته كي تهتم برعايته وتربيته



    اهتم خالد بصغيره فهد الذي اسماه على اسم والد زوجته وفاء لعده لها واكراما لحبه لها



    وكان خالد يأتي كل اسبوع من الرياض ويلاعبه ويحضر له الهدايا والالعاب ويقضي معه يومي الخميس والجمعه في العب والجلوس مع ابنه

    ويوم الجمعه يودع ابنه مساءا لكي يذهب الى عمله



    كان الابن متعلقا بوالده ويحبه حبا شديدا فلا يكاد يتركه طوال وقته



    كان والد خالد والدته يلحون عليه بالزواج ولكنه كان يفكر بكلام زوجته ساره

    حيث ان خالد يحبها حبا جنونيا يمنعه من الزواج من بعدها وفاء وحبا لها

    ولكن والديه اصرا على زواجه لانه وحيدا في الرياض مما يستدعي سرعه زواجه من فتاه تقوم بشؤنه وترعاه



    كان خالد بين نارين

    نار زوجته التي ستأكل النيران قلبه اذا تزوج وخان وعده معها

    ومن الجهه الاخرى انه ان لم يتزوج فسيكون قد عصى والديه واغضبهما



    وفي الاخير استجاب لرغبه والديه ارضاء لهما لان رضى الوالدين من رضا الله



    فخطبت له والدته فتاه وقرا الزواج



    كان عمر ابنه فهد سنه



    اشترط خالد على الزوجه بان تقبل بوجود ابنه فهد بالبيت للعيش معهما



    ورفضت في البدايه ولاكنها وافقت بالاخير



    كانت الزوجه تعامل فهد معاملة متوسطه



    لم تقسو عليه ولم تعطف عليه



    كانه أي طفل بالشارع لايعنيها امره



    ان اكل فلا يهم

    وان لم ياكل كذلك



    كان خالد يشد على حصه زوجته بالحرص على الطفل وانه يتيم فيه اجر كبير



    وكانت لاتلقي بالا لكلامه



    رزقهمها الله في اول سنه بطفل

    وبعد سنتين رزقهما لله بطفل اخر



    وكانت حصه بعد ولادة الطفل الاول تتغير شيئا فشيئا حيال فهد



    كانت تضربه اذا اخطأ بعكس ابنها

    وكانت تعطي ابنها الالعاب الجديده



    وفهد لاياخذ الا الالعاب القديمه



    وبعد ان اتاها المولد الاخر بدأت تقسو على هذا الطفل اليتيم



    في اتفه الاسباب كانت تضربه وتهينه



    وتدعي امام زوجها انها تعامله مثل اخوانه وانهم جميعا ابنائها



    كان الصغيرلا يفقه شيئا مما يجري



    حيث كانت لاتهتم بملابسه فتشتري لابنائها الملابس الجديده بكثره وتشتري له لباسا واحد

    وفي الشتاء لاتهتم بالباسه لبسا ساترا عن البرد بعكس ابنائها حيث تلبسهم افضل واحسن الملابس الشتويه اما فهد فاذا رايت ملابسه بالشتاء كانك تحسبه بالصيف



    فطفل في عمر اربع سنوات لايعي من الحياة شيئا الا الاكل والمرح والنوم



    كان خالد قد اخذ عهدا على نفسه بعد ان تزوج وبعد ان نقل ابنه للعيش معه ان يذهب اسبوعيا لزيارة قبر زوجته



    فكان كل يوم اربعاء يأخذ ابنه معه لزياره اهله في القريه وزيارة قبر زوجته والدعاء لها



    كلن يبكي كثيرا عند قبرها من حبها لها



    وكان ياخذ ابنه فهد



    ويقول له ابنه



    بابا ليش تبكي



    يقول له هذي ماما هنا



    في احد المرات قال فهد لوالده :

    بابا

    قال الاب سم ياولدي

    قال ماما هنا ماتضرب؟

    قال خالد ليه ياولدي

    مامام اصلن ماتضرب

    قال ماما حصه تضربني كثير

    قال لا ماما حصه تحبك بس انت اذا اخطيت ممكن تضربك مثل اخوانك

    قال طيب ماما تحبني؟

    قال ايه تحبك وتموت فيك

    قال فهد بابا خلها تطلع ابي اشوفها

    قال هي الحين بالجنه ياحبيبي

    قال بابا ابي اشوفها

    طلع صورتها من جيبها قال هذي ماما يافهودي

    قال فهد ماما حنوه

    يعني حلوه

    قال ايه هي حلوه مثلك وتحبك بعد



    مسح دموعه خالد وطلع من المقبره وهو يدعي لزوجته بالجنه والغفران



    كان خالد كل ليله يتكذر اخر كلمات زوجته بالسياره وبالمستشفى

    وكان يتذكر ذلك الحلم الغريب الذي قالته له زوجته

    يفكر فيه دائما وابدا الى ان يقطع تفكير وهواجيسه النوم



    كان خالد يرى في كثير من الاحيان رؤيا لزوجته وهي جالسه في حديقة غناء كلها ورود وبساتين وطيور تغرد حولها وهي تحكي له انها سعيده ومبسوطه في حياتها وانها في الجنه وكانت تشير اليه بالحلم الى مكان بعيد وتقول له انظر ياخالد هناك هل ترى

    فيلتفت فيرى عربة قطار كبيره

    قالت له ساره هذه ياخالد العربه التي اتيت بها الى الجنه



    وانا ياخالد سعيده ومبسوطه ولكن هناك مايكدر خاطري قال خالد ماهو

    قالت انتظر العربه الرابعه فيها مايسرني ويقر عيني

    ويسالها خالد بالحلم ماهو ؟

    ولاكنها لاتجيبه



    تكرر عليه هذا الحلم اكثر من مره



    وسال عنه ولم يجد له جوابا



    بعد سنه من وفاة زوجته راى نفس الحلم ولاكن باختلاف وجود عربتين

    وقالت له نفس الكلام وانها بانتظار العربه الرابعه



    كان خالد يقوم من نومه سعيدا بعد ان راى زوجته سعيده في الجنه ولكنه لم يفهم مايؤله له ذلك الحلم المخيف



    بعد السنه الثالثه راي خالد زوجته وهي تشير اليه ان العربه الثالثه قد ات

    وانها قد قرب موعد القاء



    مما زاد الحيره في نفس خالد والشكوك في هل هذه احلام ام اضغاث احلام وكان دائما يتعوذ بالله من شر مارأى





    في ليلة الاربعاء ومع شدة البرد قر خالد ان يذهب بالغد الى القريه لزياره اهله وزوزجته وكان يفكر هل يذهب بأابنه ام يتركه في بيته حفاظا عليه من البرد لان البرد شديد ويخاف على ابنه



    نام خالد تلك اليله ورأى في منامه حلما مفرحا ومخيفا في نفس الوقت

    فقد راى زوجته في تلك الجنه التي رءاها من قبل وهي فرحه مبسوطه وتشير له الى العربات وهن ثلاث عربات وتقول له غدا ستصل الرابعه وكررتها ثلاث مرات



    قام خالد من نومه فزعا خائفا وهو يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم



    وقام فصلى ركعتين وتعوذ بالله من شر مارأى ودعا الله ان يحفظه وذريته من كل شر



    بعد هذا الحلم دخلت خالد الشكوك في ان ابنه سيصيبه مكروه في هذه الرحله فقر تركه في البيت حفاظا عليه



    وفي المساء وصى زوجته على ابنائه كلهم وبالذات ابنه اليتيم لانه اول مره يتركه لوحده معهم



    ثم ذهب الى القريه لزياره اهله وزوجته كعادته كل اسبوع

    بعد ان وصل اتصل على بيته وكلم زوجته وكلم ابنه فهد يساله عن اخباره وعده ان يحضر له هديه اذا رجع



    وقال له فهد

    بابا ليه ماخذتني اشوف ماما

    قال يولدي خلها المره الجايه

    اليوم برد ولا اخذتك

    بكى فهد وهو يكلم والده قال مابي مابي

    ابي اشوف ماما ابي ماما

    انا احبها



    قال له والده طيب ياحبيبي انا بسلم على امك واجي اليله ماراح انام الا معاك ان شالله



    كانت حصه قد عزمت اهلها واخواتها في البيت للعشاء

    وقد حضر الجميع من نساء واطفال وامتلأ البيت منهم

    واصبح الاطفال يسرحون ويمرحون في فناء المنزل وفي داخله



    وكان الصغير فهد يلعب ويلهو معهم



    كان الجو شديد البروده وكان الجميع عليه من الملابس مايكفيهم الا فهد فليس عليه الا قميصا بالكاد يستر بدنه

    وبما انه طفل لايعي ولا يدرك عواقب البرد



    فقد ظل يلعب ويلهو مع الاولاد حتى تغلغل البرد في عظامه وجسمه فجلس على الارض يلهث من التعب والاطفال من حوله يلعبون



    صاحت حصه باعلى صوتها يلا تعالو العشا يابزارين



    راح الاطفال يركضون الى الداخل وتبقى فهد يلهث من التعب وقد قضى البرد على جسمه واتعبه واصبح يكح ولا احد يعلم عنه



    تجمع الاطفال من جهه على العشاء والنساء من جهه فكل لاهي في اكله الا هذا الطفل اليتيم المسكين لاحد يعلم عن امره شيء الا الله



    جلس الجميع ياكلون في غرفه دافئه حتى امتلأت بطونهم وتفرغوا للكلام والعب



    فقالت احدى الفتيات لاخرى دعينا نخرج نتمشى قليلا في فناء المنزل



    فخرجتا الفتاتين فاذا بهما يريا فهد ممدا على الارض وقد تقوقع على نفسه من شدة البرد



    ضحكت احداهما وقالت شوفي هالبزر الخبل نايم بالحوش

    خلي نصوره تشوفه امه



    صورت الطفل بالفيديو وذهبت به الى حصه قالت لها شوفي ابنك وين نايم فيه



    جلسو يتفرجون على الفلم قالت حصه ايه الولد طلع نوام على امه



    وكان الجميع يعتقد انه قد غلب عليه النعاس ونام



    قالت حصه الله يستر لايجي الولد شي

    وش يفكنا من ابوه



    في هذه الاثناء قد رجع خالد من القريه وفتح الباب واذا به يرى ابنه فهد ساقطا على الارض وقد تقوقع على جسمه

    ركض مسرعا اليه وحمله من الارض وهو يحرك جسمه معتقدا انه نائم

    ويقول له فهد حبيبي نايم هنا؟



    وهو لايجيب صار ينفض جسمه ويحرك وجهه

    فهودي حبيبي انا بابا وصلت من عند امك يلا قوم ابي احضنك

    فهودي حبيبي ماما تسلم عليك قوم

    لم يتحرك الابن

    كان لون جسمه ازرق وشديد البروده

    اسرعه به الى المستشفى وبعد اجراء الفحوصات عليه

    اخبره الطبيب ان الطفل قد مات من شدة البرد فسقط خالد على الاض وهو يبكي ويقول صدقت ساره صدقت ساره


    يقصد ذلك الحلم الذي راته وهو القطار


    الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناتهم آآآآآآآمين

  2. #2
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4145
    تم شكره        1,838 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2007  
    المشاركات
    23,501  
    hassa boy متواجد حالياً
    يصلح فلم هندي

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  464
    تم شكره        108 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    12,707  
    لا لليأس غير متواجد حالياً
    قصة مؤثرة !! .. الله يعطيك العافية ..

    رفعت مقياس الحزن نسبة فوق هههههههه ربي يسعدك ..

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  7
    تم شكره        18 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2004  
    المشاركات
    7,245  
    التوفيق من الله متواجد حالياً
    آآآآآآآآآه يانسبتين
    سقطت الدموع ومسكت بالحلق غصه
    سامحك الله اخي الغالي
    واسأل الله الا يجعل من قلوبنا احجار نحملها بصدورنا
    اللهم ارحم الحال واحسن المآل

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  219
    تم شكره        78 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2004  
    المشاركات
    3,357  
    نسبتين وبس غير متواجد حالياً
    قصة واقعية حزينة ومؤثرة جدا وارجو قرائتها بتمعن وكاملة



    لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك اليلة .. بقيت إلى آخر اليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.


    أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.


    أذكر أني تلك اليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق...


    عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها... قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟

    قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ....

    كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..


    سقطت دمعة صامته على خدها.. أحست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع .



    حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.



    بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.

    صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
    قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..

    دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
    خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.

    سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي ولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
    لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..

    مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كالعبة في أيديهم ..

    لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي باقي إخوته.

    كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.

    في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهمت بالخروج. مرت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!

    إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!

    حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.

    أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.

    أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..

    قال: نعم ..
    نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟

    قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..

    قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..

    دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.

    لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..

    بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.

    أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!

    خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ...... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...

    لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضمته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجروني إلى النار.

    عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..

    من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
    كثيراً على نعمه.

    ذات يوم .... قر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !

    فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
    توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...

    تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.

    كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..

    قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكت...

    أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا ... بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.

    استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..

    أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.

    تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟

    قالت: لا شيء .

    فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
    خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...

    صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟

    لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...

    لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.

    عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه .... حين فارقت روحه جسده ..

    إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله

    إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
    لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم
    فيا الله ما ارحمك
    لا اله الا الله رب السموات ورب العرش العظيم

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  9
    تم شكره        7 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2006  
    المشاركات
    1,475  
    انسان44 غير متواجد حالياً
    الله يدخل الرحمة في قلوب المسلمين

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  1152
    تم شكره        156 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    12,777  
    الفاكهة غير متواجد حالياً
    بعض الأخـوة هنا يجيــدون كتابة القصص الخياليـة
    والتي يحسبها الإنسان أنها واقعيــة
    لا حول ولا قـوة إلاّ باللـه

  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  219
    تم شكره        78 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2004  
    المشاركات
    3,357  
    نسبتين وبس غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاكهة مشاهدة المشاركة
    بعض الأخـوة هنا يجيــدون كتابة القصص الخياليـة
    والتي يحسبها الإنسان أنها واقعيــة
    لا حول ولا قـوة إلاّ باللـه
    و ما يدريك أنها خيالية و لا حول و لا قوة إلا بالله

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.