أقرَّ "بابا الفاتيكان" بنديكت السادس عشر بأنه كان صبيًا ساذجًا في الريف، وأنه لا يفهم إلى الآن كيف تم اختياره لهذه المهمة.
وقال "بابا الفاتيكان" إنه لا يزال يجد صعوبة في فهم لماذا اختاره الربُّ لزعامة الكنيسة الكاثوليكية في أنحاء العالم؟، مُشيرًا إلى نشأته المعزولة في مجتمع ريفي بجنوب ألمانيا.
وأضاف "بابا الفاتيكان" في لقاءٍ مع آلاف الأطفال من "جمعية الطفولة التبشيرية" التابعة للكنيسة أنه لم يحلم أبدًا في صغره بأن يصبح "البابا".
وتابع يقول: "يتعين عليَ القول: إني أجد صعوبة حتى اليوم في فهم كيف فكر الرب واختارني لهذه المهمة... لكني أقبلها من يديه رغم أنها تبدو مثيرة للدهشة وتتجاوز قواي كثيرًا... لكن الرب يعينني"، على حد قوله.
وقال "بابا الفاتيكان" الذي نشأ في منطقة فقيرة بجنوب "بافاريا" إنه كان "صبيًا ساذجًا إلى حدٍ ما في قرية صغيرة بعيدة جدًا عن الوسط في إقليم منسى".
وأضاف: "بالطبع عرفنا واحترمنا وأحببنا البابا وكان بيوس الحادي عشر ولكنه كان بالنسبة لي نبيلًا لا يمكن الوصول إليه..في عالم مختلف".
زوجة ساركوزي تهاجم "بابا الفاتيكان":
وكانت كارلا بروني زوجة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد هاجمت "بابا الفاتيكان"، واتهمته بتدمير أفريقيا.
وقالت: إن "بابا الفاتيكان" "يدمّر" دولًا في أفريقيا، بسبب موقفه الرافض للواقي الذكري، الذي يساهم في منع انتشار الإيدز في القارة السمراء.
وكان منتقدو "بابا لافاتيكان" يتساءلون لماذا ينشغل بنديكت السادس عشر بالواقي الذكري عن الفساد في أفريقيا.
كما اتهمت زوجة الرئيس الفرنسي الكنيسة الكاثوليكية بأنها سبب ارتدادها عن دينها، وجعلها علمانية بعمق، داعيةً الكنيسة الكاثوليكية إلى "التطور".
وأبدت و ذهولها من التناقض الصارخ بين ما تدعو إليه الكنيسة بشأن العناية بالمرضى، وبين واقعها
هذا ، حيث عثر السنة الماضية في رواندا على 40 ولدًا بينهم أطفال مسجونون في مقار للكنيسة الأنجيلية للشفاء التقليدي، تبين أنهم تعرضوا لسوء المعاملة<SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 14pt; COLOR: black; FONT-FAMILY: 'Simplified Arabic'">