السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ..أما بعد


أخواني الكرام وأنا أبحث في دهاليز تاريخ اليهود ومدوناتهم ووثائقهم السرية وجدت بأن تلك الحملات التي تشنها صحفنا اليومية على علمائنا الأفاضل ما هي إلا تطبيق عملي للبند السابع عشر الوارد في بروتوكولات بني صهيون


اليهود ومنذ بدأت ثمار خطة إفسادهم الأممية التاريخية في الظهور يتحركون وفق نموذج توراتي متكامل يدفعون به الأحداث دفعاً ساعدهم في ذلك حمير من بني جلدتنا أبتعدوا عن دينهم فخانوا دينهم ووطنهم وشعوبهم


ماذا يقول البند السابع عشر من بروتوكولات اليهود :

" عنينا عناية بالغة بالحط من كرامة رجال الدين في أعين الناس وبذلك نجحنا في هدم رسالتهم في الأرض وتدمير مهمتهم بين البشر والتي هي في أيامنا هذه ربما تبقى هي العقبة الكؤود في طريقنا "

ذلك أن رجال الدين هم حاملو الميزان وأصحاب المعيار الخالص بحكم قيادتهم ووظيفتهم الربانية والمعيار والميزان هو أعدى أعداء اليهود وأمنع الموانع في مواجهة خططهم لأفساد المجتمعات والسيطرة عليها


هذا هو حجر الزاوية في إفساد الأمم لإفساح مجال التاريخ للمشروع اليهودي فمع زعزعة العقائد يضيع المرجع ويفقد محور الإرتكاز فعندما يفقد العامة من الناس ثقتهم في علمائهم تهتز الثقة بولي الأمر وتعم الفوضى والفرقة خصوصاً أن هذا الكيان قام على تحالف ديني سياسي بين رجل دين ورجل سياسة وسقوط أحدهما يعني بالضرورة سقوط الآخر تباعاً


من خلال رصد الأحداث في مملكتنا الغالية في السنوات الماضية يتضح بما لا يدع مجالاً للشك بأن هؤلاء الخونة الذين يهاجمون علمائنا ورموزنا الدينية ويلمزونهم بشكل مباشر أو غير مباشر في صحفهم السوداء وقد تمسّحوا بثوب الوطنية وأجادوا الطرق والسحب على هذا الوتر الحساس إنما هي الخديعة الكبرى التي يجب أن يتنبه لها ولاة الأمر وأهل الحل والعقد فهجمتهم هذه في واقعها ما هي إلا حلقة من مسلسل بروتوكولات حكماء صهيون .


والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون