النتائج 1 إلى 6 من 6

بل يقلقنا التضخم وينهش رواتبنا ...الريال ينخفض أمام الروبية 12 % منقول للفائدة

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2006  
    المشاركات
    2,901  
    بركه غير متواجد حالياً

    بل يقلقنا التضخم وينهش رواتبنا ...الريال ينخفض أمام الروبية 12 % منقول للفائدة

    بل يـقـلـقـنـا الـتـضـخـم ويـنـهـش رواتـبـنـا !!







    عبد المجيد بن عبد الرحمن الفايز - كاتب اقتصادي 16/07/1428هـ

    Fax_2752269@yahoo.com


    لا أحد يستطيع أن ينفي ارتفاع الأسعار من حين إلى آخر وبشكل متصاعد حتى أضحى حديث المجالس، وكما يقول المثل الشعبي "الجمرة ما تحرق إلا رجل واطيها". فالحديث عن ارتفاع الأسعار يعانيه أصحاب الدخول الثابتة أما الذين أنعم الله عليهم فلا يشعرون بشيء من هذا وربما يشعرون بأن الأمر مبالغ فيه لأنهم نادراً ما يذهبون إلى الأسواق وإن ذهبوا فهم لا يشعرون بأن الأمر أصبح مقلقا.

    أصحاب الدخول الثابتة, وهم السواد الأعظم من السكان, يعلمون أن أسعار الإيجارات ارتفعت بنسبة تصل إلى 50 في المائة ومواد البناء بنسبة مقاربة لها، والأرز ارتفع بنسبة 35 في المائة والدجاج واللحوم الحمراء والسكر بالنسبة نفسها تقريباً، والدليل على موجة الارتفاع ما ذكرته بعض الصحف الكويتية نقلاً عن مسؤولين في الجمعيات التعاونية هناك أن الارتفاع شمل 70 ألف سلعة تموينية، وإذا أخذنا في الاعتبار أن دول مجلس التعاون تتشابه في مقوماتها وسماتها الاقتصادية فلا ريب أن تكون هذه السلع ارتفعت أسعارها لدينا.

    شيء واحد لم تطله موجة الغلاء هو ربطة الخبز، أما البنزين فتم تخفيض سعره برغبة وتوجيه شخصي كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين, يحفظه الله، لكن الكفرات والزيوت وغيرها نالها ما نالها من الارتفاع حتى أضحت شريحة من أصحاب المركبات لا تغير زيوت مركباتها إلا بعد أن تقطع ضعف ما كانت تقطعه قبل ارتفاع الأسعار.

    لست هنا بصدد إثبات أن الأسعار تزيد وأن هذه الزيادة لا تظهر في معدل التضخم الذي يعلن عنه لأنني سبق أن تناولت هذا في موضوع سابق بعنوان "الأسعار تزيد ومعدل التضخم في سبات عميق"، فمؤشر التضخم لم يعد مقياسا يعتد به ليس للمتابعين مثلي بل لشريحة عريضة من الناس الذين يقيسون التضخم كل يوم عن طريق محافظهم النقدية, فهي أصدق من أي مؤشر، لكني سأعلق هنا على تصريح نائب مؤسسة النقد المقتضب الذي قال فيه إن التضخم لا يقلقنا!! وأود أن أتساءل: عمن ذاك الذي لا يقلقه التضخم, هل هي مؤسسة النقد التي يمثلها؟ أم أصحاب الرواتب؟

    إن التضخم الذي تمر به المملكة اليوم يعد, من وجهة نظري, الهاجس الذي يقلق الناس كل يوم، فهم يعتمدون على مصادر دخل ثابتة يذهب جزء منها لسداد أقساط البنوك وجزء آخر لسداد الإيجار، فالذي يتبقى من رواتبهم لم يعد كافياً لتوفير متطلبات حياتهم، ويمكنني القول إن أي موظف يقل راتبه عن سبعة آلاف ريال يواجه اليوم ضغوطا كبيرة لموازنة مصروفاته إذا كان يعول أسرة، أما أصحاب الدخول الكبيرة, وهم يمثلون نسبة ضئيلة من عدد السكان, فلا شك أن الأسعار لن تقلقهم، ولن يُشكل عليهم دفع ضعف ما كانوا يدفعون، لكن هذه الشريحة ينبغي ألا يعتد بها عند الحديث عن المستوى العام للأسعار.

    كان حرياً بالمؤتمنين على السياسة النقدية والاقتصاد الوطني أن يعترفوا بأن الأمر جد خطير وأنه لم يعد أزمة عابرة لا تلبث أن تزول, وكان حرياً بهم كذلك أن يبادروا بسلسلة إجراءات تطمئن الناس لا أن يقللوا من شأنه وكأن الأمر هين بسيط، لقد ازدادت في الآونة الأخيرة ظاهرة فتح الحسابات في البقالات من قبل كثير من الأفراد الذين لا يستطيعون توفير حاجاتهم المعيشية في النصف الأخير من الشهر، كما أن هذا له بالغ الأثر في حياتهم واستقرارهم الاجتماعي والنفسي, ولعل ما تطالعنا به بعض الصحف من قصص تدمي القلب ما هي إلا أمثلة بسيطة على خطورة هذا الأمر.

    أعلم أن المسؤولين يتابعون الأمر لكنهم قللوا من شأنه وتأخروا في معالجته، فهناك اقتراحات تطرح مثل القول بتعديل سعر صرف الريال الذي خسر منذ بداية عام 2006 حتى اليوم نحو 16 في المائة من قيمته أمام اليورو وهناك من عارض مثل هذا الإجراء.

    ولعلي هنا أطرح حزمة من الإجراءات التي يعرفها المختصون وتمثل في رأيي أولوية لمعالجة الغلاء أو التضخم بعيدا عن سعر صرف الريال الذي لا يرغب أحد منهم في الحديث عنه لأسباب يعلمونها ولست مطلعا عليها وبعيدا أيضا عن حسابات الفائدة على الريال، فمن الإجراءات التي أراها :

    إلغاء جميع أنواع الرسوم التي فرضت أيام انهيار أسعار البترول قبل أكثر من 20 عاما مثل رسوم التأشيرات على الأفراد فقط ورسوم الرخص والإقامات ونقل الكفالات ونقل الملكية وتجديد الاستمارات وبعض رسوم البلدية وغيرها كثير، فالمملكة اليوم, والحمد لله, لا تحتاج إلى تلك المبالغ ولديها إيرادات تكفي لمواجهة مصروفاتها، كما أن دعم بعض السلع الرئيسة مهم مثل الأرز, السكر, الحليب الجاف, اللحوم بأنواعها, المعلبات, الحديد, الأسمنت, والأخشاب, وغيرها كثير.

    أما إجراء مثل تخفيض شرائح استهلاك الكهرباء التي لا تزيد على 4000 كيلو وات وتحمل الدولة الفروقات فإنه سيسهم في تخفيف الأعباء عن معظم الأسر التي تشتكي من ارتفاع الأسعار, ومن المهم كذلك مراقبة الأسواق والأسعار, فهذا وقته, إلا أنني قرأت تصريحا لوزارة التجارة قبل أسابيع تبرر فيه معظم الارتفاعات وتعزوها إلى ارتفاع أسعار المصدر.

    لا غرابة أن تطالب الدول المصدرة للعمالة برفع رواتب عمالتها كما فعلت الفلبين وإندونيسيا وربما سريلانكا في المستقبل فهي خسرت جزءا مهما من قيمة التحويلات بسبب انخفاض سعر صرف الريال أمام معظم العملات العالمية, فعلى سبيل المثال انخفض سعر صرف الريال أمام الروبية الهندية بنحو 12 في المائة منذ بداية عام 2006 وحتى اليوم، وإذا لم ترفع الرواتب فإن ظاهرة الهروب ستزيد بشكل كبير وستنشأ عصابات تشغيل للعمالة الوافدة كل هذا بسبب الغلاء وسعر صرف الريال.

    أنتظر من المسؤولين المبادرة والرفع لولي الأمر الذي لا يتأخر أبدا في كل ما من شأنه التخفيف على شعبه بمبادرات مهمة وعاجلة للتخفيف من آثار التضخم الذي نعايشه كل يوم، أما التقليل من شأنه فهو أمر يقلقنا نحن أصحاب الدخول الثابتة ويجعلنا نفقد الأمل في معالجته.

    http://www.aleqtisadiah.com/article.php?do=show&id=6375



    التعليق :

    لا مزيد على ما خطته أنامل الأستاذ عبدالمجيد الفايز ، ولا أملك إلا الإشادة به ، فجزاه الله كل خير ، والمقال استعرض كثيراً من الحقائق المؤلمة التي يعاني منها المواطن السعودي العادي يومياً ، لكنني توقفت كثيراً أمام قوله بأن الريال تراجع أمام الروبية الهندية بنحو 12 % ، ففي الوقت الذي ارتفع فيه سعر برميل البترول كثيراً منذ بداية 2006 ، فمن المفروض أن يعزز هذا من متانة اقتصادنا الوطني الذي يستند بشكل أساسي على عمليات إنتاج البترول وتصديره ، لكن ما يحدث الآن هو تراجع مستمر للريال نتيجة ارتباطه غير المفهوم بالدولار الذي يتهاوى يوماً بعد يوم ، ترتب عليه إرتفاع أسعار معظم السلع التي نستوردها من الخارج نتيجة انخفاض قيمة الريال.

    أعتقد أن هذه مشكلة ليست بالبسيطة أبداً إذ يعاني منها معظم المواطنين الآن ، ويزيدها تعقيداً مثل هذه التصريحات الغير مبالية من نائب محافظ مؤسسة النقد بأن ارتفاع التضخم لا يقلقنا !!!.

    الجميع ينتظر حلول فعلية و إجراءات عملية تخفف من موجة الغلاء التي نشهدها في كل شيء ، بدلاً من الاستمرار بالقول بأن كل شيء على ما يرام !!!.


    منقول من الساحة السياسية على الرابط :
    http://82.96.75.104/sahat?128@102.HP...Q8.0@.3baa50cd

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2006  
    المشاركات
    2,795  
    mohds2000 غير متواجد حالياً
    تسلم اخوي و كلامك في الصميم

  3. #3
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    33,263  
    طالع نسبه غير متواجد حالياً
    الله يجزاك خير

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006  
    المشاركات
    13,291  
    بوسليمان غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك ويعطيك العافية

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005  
    المشاركات
    2,345  
    saadme1 غير متواجد حالياً
    مادام العساف و السياري ماسكين المال والاهم راضين يفكون ارتباط الريال با الدمار(الدولار)بتغطي علية الربية وغيرها من العملات لان الدولار مولى مدحدر

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2006  
    المشاركات
    2,901  
    بركه غير متواجد حالياً
    شكررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررا جزيلا للمرور. ونرجو من رب العزة والجلال التوفيق وتغير الحال الى ماهو احسن ان شاء الله تعالى .

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.