صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 20

بنت الوطن تقول:- (ولو لحم حمار)

  1. #1
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  17
    تم شكره 2 مرة

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007  
    المشاركات
    344  
    فيصل 9 غير متواجد حالياً

    بنت الوطن تقول:- (ولو لحم حمار)


    تهنئة



    تهانينا لسمو الأمير محمد بن نايف على سلامته ونجاته من هذا الحادث الغادر .وإن دل هذا على شيئ فإنما يدل على عناية إلاهية منحها الله له . ونقول لهؤلاء ليس لكم مكان بيننا.


    بنت الوطن تقول:- (ولو لحم حمار)


    حدث هذا عندما عرضت محطة الإخبارية مقابلةً مع امرأةً طاعنة في السن ، وهي تجثو عند ساسٍ من سيسان المستودع الخيري. قالت للمذيع حكايتها كاملةً ، ولأول مرةٍ نشاهد مذيعاً يخترق نظام الإعلام الذي يقول : (عدم الانجاذب العاطفي مع الحدث) . نراه يبكي ولم يستطع أن يسيطر على نفسه لقوة الحدث.

    المرأة تقول في حكايتها أن لديها خمس بنات مطلقات ، وكل واحدة لها من أربعة إلى سبعة أطفال، والسادسة زوجة ابنها الذي توفي عنها وترك خمسة قُصر ، كما أن لديها أختها ومعها عدد من الأطفال وكل هؤلاء الأيتام الفقراء يسكنون عندها في البيت، وهي المعيلة الوحيدة لهم جميعاً ، ولا تملك إلا سبع مئة ريال شهرياً يدفعها الضمان الاجتماعي، كما أن هناك سبع مائة ريال أيضاً يدفعها الضمان لابنتها لأنها أرملة، والبقية رفض الضمان أن يدفع لهم شيئاً بحجة أن آباءهم أحياء يرزقون .

    هذه المرأة بنت الأصول وبنت التربية الإسلامية العربية الشامخة، فضلت أكل لحم الحمار ، لتصون شرف وعزة بناتها من العار . قالت المرأة في كلامها -رداً على المذيع الذي خفق صوته من شدة الانكسار العاطفي - قلت للمسئولين عن هذا المستودع الخيري أعطوني أي شيء أذهب به لأولئك الجياع، قال لها المسئول : انظري إلى المستودع فإنه خالي تماماً من الأطعمة ردت عليه قائلة : (أعطوني ولو لحم حمار أطعم به هذا الجيش من الأيتام) !

    إنها قنبلة!

    قنبلة عظمى ، انفجرت من لسان هذه العجوز ، واهتز لها الوطن من بحره الأحمر حتى خليجه، مما أثر على كنترول المذيع الشجاع وتخطى الأنظمة وصار يبكي أمام الشاشة.

    بلد تفجرت أرضه بالذهب الثمين وتجد فيه من يتضور جوعاً!

    بلد وزع الملايين على العالم، ووصلت لقمته إلى آخر جائع يقع على حدود الكرة الأرضية ، تجد فيه الماجدات يتضورن جوعاً ويحلمن ولو بقطعة لحم حمار يسدن فيه رمقهن ورمق أطفالهن!

    جاء هذا المشهد الدرامي الحزين بعد خبرين حزينين أيضاً .

    الخبر الأول يقول :إن سيدةً سعودية سائحةً في إيطاليا سُرق منها ذهب ومجوهرات تقدر قيمتها بسبعة عشر مليون دولار، سرقت منها عندما نزلت من غرفتها بالفندق الذي تسكن فيه لتناول طعام العشاء، وهذه البضاعة تسوقتها السيدة من محلات تجارية في إيطاليا، ومن لم يعرف قيمتها بالريال السعودي فإنها تساوي 64 مليون ريال سعودي .

    سيدة من تراب الوطن تطلب من أهل الخير ولو لحم حمار .

    وسيدة محسوبة على الوطن يسرق منها ما تسوقته في ذلك اليوم. هذا المبلغ لو وزع على الفقراء لعمل الشيء الكثير .

    الخبر الثاني : عن قيمة الصقر الواحد الذي يصل إلى أربع مئة ألف ريال في سوق العرض، وعن قيمة الناقة الملحاء التي رفض صاحبها بيعها بسبع مئة ألف ريال.

    إن كانت هذه الأخبار المليونية تدل على شيء فإنما تدل على البحبوحة التي يتمتع بها فئة من المجتمع بينما الفئة الأخرى الكادحة تبحث في صناديق القمامة عن لحمة حمار أو أي شيئاً يمكن أن يؤكل. ونحن نقول إن رحمة الله واسعة ولم ينس الله عباده الفقراء ولم يجعلهم تحت رحمة التسول والخنوع لأحد من الناس ، بل فرض حقهم بالقوة ، وجعل الزكاة ركناً من أركان الإسلام ، على كل صاحب مال أن يدفعها كاملةً بالريال والقرش والهللة، ولم يجعل سبحانه وتعالى تقييمها للناس والأفراد، إن أراد أخرج وإن أراد منع، بل جعل من يدفعها تام الإيمان ومن أخفاها ناقص الإيمان ، حددها بالكامل حتى إنه سبحانه حدد مدتها ومتى تدفع ، ولم يتركها لأحد من الناس، فرضها سبحانه فرضاً ليحفظ كرامة من أصابه مكروه أوعجز أقعده عن العمل .

    ليجعل المسلم دائماً شامخاً وعزيزاً وكريماً، ولا يمكن بأية حال من الأحوال أن يذهب المسلم إلى صناديق القمامة يبحث فيها عن لحمة حمار .

    لماذا لا تُجبى الزكاة ؟ كما فعل المصطفى ، وكما فعلها الخلفاء الراشدون من بعده، وكما فعلتها الدولة الأموية والعباسية؟ بعض قبائل نجد ارتدت ورفضت دفع الزكاة أثناء خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وأبو بكر قال (والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه) لأن الخليفة رضي الله عنه يعرف أن الزكاة يجب أن تجبى بمعرفة واعية ونظيفة، ولا يمكن أن تترك بيد الناس يتلاعبون بها، لأنها ركن عظيم من أركان الإسلام .في عهد عمر بن عبدالعزيز الأموي ، دارت الزكاة على كل البلاد الإسلامية ولم يوجد من يستحقها فرجعت ، لأن الفقراء جميعهم حصلوا على ما يستحقون منها ولم يبق فقير واحد إلا صار غنياً.

    هناك من يقول إن الزكاة عندنا تحصلها الحكومة من التجار والشركات والمؤسسات والمشاريع، وأقول لهم نعم هذا صحيح ، ولكنها تجبى على أساس رأس المال المسجل لدى الزكاة والدخل فقط، وليس على أساس الحركة التجارية وقوة المال الذي تتحرك به الشركة أو المؤسسة .

    هناك مؤسسات وشركات ورجال أعمال مسجلة رؤوس أموالهم بالآلاف البسيطة بينما هم يتحركون بالمليارات والملايين، ونحن نقول إن هذه المؤسسات والشركات لا فائدة منها، لأنها تأخذ ولا تعطي ، ولا تنفع المجتمع ، ولا تساعد بتوظيف أبنائه ، ولا تدفع الزكاة كاملة , ولابد أن يتخذ ضدها إجراءات صارمة. ماذا لو طبقت الدولة أنظمة وآليات جباية الضريبة المعمول بها عالمياً وطبقتها على جمع الزكاة؟

    وأرجو أن يُفهم هذا جيداً ، وأنني لا أطالب بتبديل الزكاة إلى ضريبة ، وإنما أدعو إلى تطبيق أنظمة تحصيل الضريبة في جمع الزكاة ، ومحاسبة رجال الأعمال على كل ريال وحتى هللة ، وإجبارهم على دفع زكاته .

    إن هذا النظام الضريبي أثبت جدارته ، ومقدرته على ضبط حركة الأموال جيداً حتى أنه وضع عقوبات صارمة لمن تهرب عن دفع الضرائب ، ولو طبق لدينا لأصبحت العقوبة عقوبتين: عقوبة التهرب عن دفع الزكاة وعقوبة إسقاط ركن من أركان الإسلام وعند تطبيق هذا النظام في جباية الزكاة ، لابد أن يتبع هيئة مستقلة ، تختارها المحكمة العليا من الرجال المشهود لهم بالنظافة والصدق ، في أعمالهم السابقة . إن كانوا موظفي دولة أو غيرهم. ولا نتبع تلك الموصفات التي نتبعها سابقاً في تقييم الأشخاص والتي تنظر فقط إلى الشكل والمظهر الخارجي وإنما تتبع سيرة الشخص في حياته العملية ، وما قدمه من خدمة جليلة لهذا الوطن العزيز.

    وأنني أُهيب بخادم الحرمين الشريفين الملك العادل وأترجاه تطبيق هذا النظام الذي لو تم لأضيف إلى أعماله الجليلة، ليكون أجره عظيماً عند الله، وتستمر ما جداتنا شامخات الرؤوس، والكف عن البحث في صناديق القمامة عن لحم الحمير .

    لماذا يا سادة نستمر في التسول لفقرائنا، وقد أعطانا الله نعمة الزكاة ، وجعل المنة له وليس لأي فرد من الناس ؟ لماذا أيها السادة لوحات التسول تملأ شوارعنا بهذه الطريقة المقرفة، ونحن نمتلك خصلة منحها لنا الله من دون العالمين؟ لماذا هذه اللوحات الفخمة التي تكلف آلاف الريالات وتذهب هدراً بينما لو وزعت قيمتها على الفقراء لكان أصلح ؟

    إن هذه اللوحات الكبيرة والفخمة توحي للآخرين أن الناس جميعهم يحتاجون إلى المال، ونحن في بلد الذهب الأسود!

    لو جبيت الزكاة بطريقة نظامية كما فعلها رسول الإسلام ، أو كما فعلها عمر بن عبدالعزيز فإنني متأكد أن هذه الزكاة تساوي في قيمتها مزانية المملكة ثلاث مرات، وعندها يكون لدينا مليارات هائلة، نغطي بها كل احتياجات الفقراء ، من المسكن حتى الغذاء والدواء، وننشئ المراكز والمرافق الخيرية العظيمة .

    أيها المسلمون انظروا إلى رجالات ومؤسسات وشركات الغرب، كيف تعمل تلك المشاريع الخيرية الهائلة من الصليب الأحمر إلى (الأنروا) إلى المؤسسات الخيرية الأخرى الكبيرة، وكيف تسارع إلى كل المواقع المنكوبة بالعالم وتهب إلى مساعدتها ، ونحن وأموالنا لا نستطيع أن نساعد حتى أبناء وطننا . نملك أموالاً طائلة، وزكاة فرضها الله فرضاً بلا منة من أحد ونكون عاجزين عن التصرف بها . هذه يا سادة كبيرة عند الله وفضيحة لا تغتفر بما أننا مسلمون ، وحريصون على إسلامنا ،كيف أن فرضاً من فروض الله وركناً أساسياً من أركان الإسلام عاجزون عن تحقيقه .

    وفي النهاية نترك ماجداتنا وهن يبحثن حتى عن لحوم الحمير!

    ودمتم بخير.



    موسى النقيدان

    منقوووووول

  2. #2
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009  
    المشاركات
    237  
    $Broke$ غير متواجد حالياً
    لا حول ولا قوة الا بالله

    الدنيا هذه دار مرور والاخره هي دار القرار يارب يرزقهم الجنات العلى
    ويارب كبار الدوله يتحركوا باسرع وقت
    لاني اعلم الكثير وماقول الا حسبي الله ونعم الوكيل والحمدالله على رب العالمين

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2009  
    المشاركات
    1,813  
    وجيـــــه غير متواجد حالياً
    وطني وإن جار علي عزيزُ
    وللمآسي بقية .......................
    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  64
    تم شكره        17 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009  
    المشاركات
    874  
    سارة العبدلي غير متواجد حالياً
    الحمدالله يارب على النعمة اللي احنا فيها اللهم لا تغير علينا اللهم لا تبلانا

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2006  
    المشاركات
    1,237  
    k.a.a.q غير متواجد حالياً
    هل دمعة اللبنانية اعز من دمعة عجوز من بلدي ؟؟!!!

    اللهم قيض امر رشد يعز فيه اهل طاعتك ويذل فيه اهل معصيتك .. آمين

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2008  
    المشاركات
    710  
    مقيعد صغيرون غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة العبدلي مشاهدة المشاركة
    الحمدالله يارب على النعمة اللي احنا فيها اللهم لا تغير علينا اللهم لا تبلانا
    والله ثم والله اذا ما بعدتي عن الربا والتعامل فيه ليكون مصيرك امر واقسي واشد من هذه العجوز التي تسعي من اجل لقمة بالحلال والتي تمنت ان تطعم ايتامها لحم حمار ان لم يكن في الدنيا ففي الاخيره اشد واقسي .
    ساره انتي اختنا نعتز فيك ونتمني لك الخير بالدنيا والاخيرة .

    فيصل 9 شكرا لأهذا النقل الرائع

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007  
    المشاركات
    2,012  
    essa2244 غير متواجد حالياً
    لا حول ولا قوة الا بالله

  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        5 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007  
    المشاركات
    5,835  
    الحزام الفضي غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل 9 مشاهدة المشاركة
    تهنئة



    تهانينا لسمو الأمير محمد بن نايف على سلامته ونجاته من هذا الحادث الغادر .وإن دل هذا على شيئ فإنما يدل على عناية إلاهية منحها الله له . ونقول لهؤلاء ليس لكم مكان بيننا.


    بنت الوطن تقول:- (ولو لحم حمار)


    حدث هذا عندما عرضت محطة الإخبارية مقابلةً مع امرأةً طاعنة في السن ، وهي تجثو عند ساسٍ من سيسان المستودع الخيري. قالت للمذيع حكايتها كاملةً ، ولأول مرةٍ نشاهد مذيعاً يخترق نظام الإعلام الذي يقول : (عدم الانجاذب العاطفي مع الحدث) . نراه يبكي ولم يستطع أن يسيطر على نفسه لقوة الحدث.

    المرأة تقول في حكايتها أن لديها خمس بنات مطلقات ، وكل واحدة لها من أربعة إلى سبعة أطفال، والسادسة زوجة ابنها الذي توفي عنها وترك خمسة قُصر ، كما أن لديها أختها ومعها عدد من الأطفال وكل هؤلاء الأيتام الفقراء يسكنون عندها في البيت، وهي المعيلة الوحيدة لهم جميعاً ، ولا تملك إلا سبع مئة ريال شهرياً يدفعها الضمان الاجتماعي، كما أن هناك سبع مائة ريال أيضاً يدفعها الضمان لابنتها لأنها أرملة، والبقية رفض الضمان أن يدفع لهم شيئاً بحجة أن آباءهم أحياء يرزقون .

    هذه المرأة بنت الأصول وبنت التربية الإسلامية العربية الشامخة، فضلت أكل لحم الحمار ، لتصون شرف وعزة بناتها من العار . قالت المرأة في كلامها -رداً على المذيع الذي خفق صوته من شدة الانكسار العاطفي - قلت للمسئولين عن هذا المستودع الخيري أعطوني أي شيء أذهب به لأولئك الجياع، قال لها المسئول : انظري إلى المستودع فإنه خالي تماماً من الأطعمة ردت عليه قائلة : (أعطوني ولو لحم حمار أطعم به هذا الجيش من الأيتام) !

    إنها قنبلة!

    قنبلة عظمى ، انفجرت من لسان هذه العجوز ، واهتز لها الوطن من بحره الأحمر حتى خليجه، مما أثر على كنترول المذيع الشجاع وتخطى الأنظمة وصار يبكي أمام الشاشة.

    بلد تفجرت أرضه بالذهب الثمين وتجد فيه من يتضور جوعاً!

    بلد وزع الملايين على العالم، ووصلت لقمته إلى آخر جائع يقع على حدود الكرة الأرضية ، تجد فيه الماجدات يتضورن جوعاً ويحلمن ولو بقطعة لحم حمار يسدن فيه رمقهن ورمق أطفالهن!

    جاء هذا المشهد الدرامي الحزين بعد خبرين حزينين أيضاً .

    الخبر الأول يقول :إن سيدةً سعودية سائحةً في إيطاليا سُرق منها ذهب ومجوهرات تقدر قيمتها بسبعة عشر مليون دولار، سرقت منها عندما نزلت من غرفتها بالفندق الذي تسكن فيه لتناول طعام العشاء، وهذه البضاعة تسوقتها السيدة من محلات تجارية في إيطاليا، ومن لم يعرف قيمتها بالريال السعودي فإنها تساوي 64 مليون ريال سعودي .

    سيدة من تراب الوطن تطلب من أهل الخير ولو لحم حمار .

    وسيدة محسوبة على الوطن يسرق منها ما تسوقته في ذلك اليوم. هذا المبلغ لو وزع على الفقراء لعمل الشيء الكثير .

    الخبر الثاني : عن قيمة الصقر الواحد الذي يصل إلى أربع مئة ألف ريال في سوق العرض، وعن قيمة الناقة الملحاء التي رفض صاحبها بيعها بسبع مئة ألف ريال.

    إن كانت هذه الأخبار المليونية تدل على شيء فإنما تدل على البحبوحة التي يتمتع بها فئة من المجتمع بينما الفئة الأخرى الكادحة تبحث في صناديق القمامة عن لحمة حمار أو أي شيئاً يمكن أن يؤكل. ونحن نقول إن رحمة الله واسعة ولم ينس الله عباده الفقراء ولم يجعلهم تحت رحمة التسول والخنوع لأحد من الناس ، بل فرض حقهم بالقوة ، وجعل الزكاة ركناً من أركان الإسلام ، على كل صاحب مال أن يدفعها كاملةً بالريال والقرش والهللة، ولم يجعل سبحانه وتعالى تقييمها للناس والأفراد، إن أراد أخرج وإن أراد منع، بل جعل من يدفعها تام الإيمان ومن أخفاها ناقص الإيمان ، حددها بالكامل حتى إنه سبحانه حدد مدتها ومتى تدفع ، ولم يتركها لأحد من الناس، فرضها سبحانه فرضاً ليحفظ كرامة من أصابه مكروه أوعجز أقعده عن العمل .

    ليجعل المسلم دائماً شامخاً وعزيزاً وكريماً، ولا يمكن بأية حال من الأحوال أن يذهب المسلم إلى صناديق القمامة يبحث فيها عن لحمة حمار .

    لماذا لا تُجبى الزكاة ؟ كما فعل المصطفى ، وكما فعلها الخلفاء الراشدون من بعده، وكما فعلتها الدولة الأموية والعباسية؟ بعض قبائل نجد ارتدت ورفضت دفع الزكاة أثناء خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وأبو بكر قال (والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه) لأن الخليفة رضي الله عنه يعرف أن الزكاة يجب أن تجبى بمعرفة واعية ونظيفة، ولا يمكن أن تترك بيد الناس يتلاعبون بها، لأنها ركن عظيم من أركان الإسلام .في عهد عمر بن عبدالعزيز الأموي ، دارت الزكاة على كل البلاد الإسلامية ولم يوجد من يستحقها فرجعت ، لأن الفقراء جميعهم حصلوا على ما يستحقون منها ولم يبق فقير واحد إلا صار غنياً.

    هناك من يقول إن الزكاة عندنا تحصلها الحكومة من التجار والشركات والمؤسسات والمشاريع، وأقول لهم نعم هذا صحيح ، ولكنها تجبى على أساس رأس المال المسجل لدى الزكاة والدخل فقط، وليس على أساس الحركة التجارية وقوة المال الذي تتحرك به الشركة أو المؤسسة .

    هناك مؤسسات وشركات ورجال أعمال مسجلة رؤوس أموالهم بالآلاف البسيطة بينما هم يتحركون بالمليارات والملايين، ونحن نقول إن هذه المؤسسات والشركات لا فائدة منها، لأنها تأخذ ولا تعطي ، ولا تنفع المجتمع ، ولا تساعد بتوظيف أبنائه ، ولا تدفع الزكاة كاملة , ولابد أن يتخذ ضدها إجراءات صارمة. ماذا لو طبقت الدولة أنظمة وآليات جباية الضريبة المعمول بها عالمياً وطبقتها على جمع الزكاة؟

    وأرجو أن يُفهم هذا جيداً ، وأنني لا أطالب بتبديل الزكاة إلى ضريبة ، وإنما أدعو إلى تطبيق أنظمة تحصيل الضريبة في جمع الزكاة ، ومحاسبة رجال الأعمال على كل ريال وحتى هللة ، وإجبارهم على دفع زكاته .

    إن هذا النظام الضريبي أثبت جدارته ، ومقدرته على ضبط حركة الأموال جيداً حتى أنه وضع عقوبات صارمة لمن تهرب عن دفع الضرائب ، ولو طبق لدينا لأصبحت العقوبة عقوبتين: عقوبة التهرب عن دفع الزكاة وعقوبة إسقاط ركن من أركان الإسلام وعند تطبيق هذا النظام في جباية الزكاة ، لابد أن يتبع هيئة مستقلة ، تختارها المحكمة العليا من الرجال المشهود لهم بالنظافة والصدق ، في أعمالهم السابقة . إن كانوا موظفي دولة أو غيرهم. ولا نتبع تلك الموصفات التي نتبعها سابقاً في تقييم الأشخاص والتي تنظر فقط إلى الشكل والمظهر الخارجي وإنما تتبع سيرة الشخص في حياته العملية ، وما قدمه من خدمة جليلة لهذا الوطن العزيز.

    وأنني أُهيب بخادم الحرمين الشريفين الملك العادل وأترجاه تطبيق هذا النظام الذي لو تم لأضيف إلى أعماله الجليلة، ليكون أجره عظيماً عند الله، وتستمر ما جداتنا شامخات الرؤوس، والكف عن البحث في صناديق القمامة عن لحم الحمير .

    لماذا يا سادة نستمر في التسول لفقرائنا، وقد أعطانا الله نعمة الزكاة ، وجعل المنة له وليس لأي فرد من الناس ؟ لماذا أيها السادة لوحات التسول تملأ شوارعنا بهذه الطريقة المقرفة، ونحن نمتلك خصلة منحها لنا الله من دون العالمين؟ لماذا هذه اللوحات الفخمة التي تكلف آلاف الريالات وتذهب هدراً بينما لو وزعت قيمتها على الفقراء لكان أصلح ؟

    إن هذه اللوحات الكبيرة والفخمة توحي للآخرين أن الناس جميعهم يحتاجون إلى المال، ونحن في بلد الذهب الأسود!

    لو جبيت الزكاة بطريقة نظامية كما فعلها رسول الإسلام ، أو كما فعلها عمر بن عبدالعزيز فإنني متأكد أن هذه الزكاة تساوي في قيمتها مزانية المملكة ثلاث مرات، وعندها يكون لدينا مليارات هائلة، نغطي بها كل احتياجات الفقراء ، من المسكن حتى الغذاء والدواء، وننشئ المراكز والمرافق الخيرية العظيمة .

    أيها المسلمون انظروا إلى رجالات ومؤسسات وشركات الغرب، كيف تعمل تلك المشاريع الخيرية الهائلة من الصليب الأحمر إلى (الأنروا) إلى المؤسسات الخيرية الأخرى الكبيرة، وكيف تسارع إلى كل المواقع المنكوبة بالعالم وتهب إلى مساعدتها ، ونحن وأموالنا لا نستطيع أن نساعد حتى أبناء وطننا . نملك أموالاً طائلة، وزكاة فرضها الله فرضاً بلا منة من أحد ونكون عاجزين عن التصرف بها . هذه يا سادة كبيرة عند الله وفضيحة لا تغتفر بما أننا مسلمون ، وحريصون على إسلامنا ،كيف أن فرضاً من فروض الله وركناً أساسياً من أركان الإسلام عاجزون عن تحقيقه .

    وفي النهاية نترك ماجداتنا وهن يبحثن حتى عن لحوم الحمير!

    ودمتم بخير.



    موسى النقيدان

    منقوووووول
    بالنسبة للكلام عن الجمعية
    90% منهم حرامية
    وعيشة الترف واضحة على وجوههم
    من سيارات فخمة وعمائر
    باسماء زوجاتهم (بيضحكون علينا)

    والله لو انهم صالحين لكان توجهوا معاها لبيتها
    وشافوا الواقع بانفسهم ليطمئنوا
    ومن ثم معاملتها معاملة خاصة لوجود العدد الهائل عندها
    وان لايجعلوها تغادر الا وهي راضية تماماً
    يااخي تخيل ان هذه امك واولادك بعد موتك
    يذبحهم الجوع وتقطع وجوههم الاهانة
    يطلبون لحم حمار !!!!!!!
    من حقهم يطلبون لحم حمار لان مدير الجمعية حمار وسارق كبير
    قل ايش والعاملين عليها
    العاملين عليها ايام عمر بن الخطاب ماكان فيه رواتب
    وكانوا ياخذون اكل يومهم من بر وشعير فقط

    الواحد فيهم راتبه 4000 وتلاقيه راكب جيب اخر موديل والثوب تقول فستان للركب
    والمقاولين من حوله لتشطيب ام خمسة ادوار

    عدمتكم ياموضفوا الجمعيات

  9. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    1,586  
    ___ غير متواجد حالياً
    64مليون من اينا لها ها وها ذاجز يسير من ما تملكه وكم سرقو من مره وفي كل مكان سرقوبيت الما ل وسرقوالشعب ومن يسرقهم يستا هل

  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  1638
    تم شكره        158 مره

    تاريخ التسجيل
    Nov 2005  
    المشاركات
    6,752  
    yyssee غير متواجد حالياً
    حسبي الله ونعم الوكيل

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  320
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007  
    المشاركات
    5,160  
    mufaker 7 غير متواجد حالياً
    حسبي الله ونعم الوكيل

  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2008  
    المشاركات
    874  
    الصبرزين غير متواجد حالياً
    حسبنا الله ونعم الوكيل ..............
    س ـ اين المليارات التي تدفع لدول اخرى
    س ـ اين الانسانيه يا مملكة الانسانيه
    س ـ اين الهوامير اصحاب المليارات
    س ـ اين الجمعيات الخيريه واين ابناء الوطن من اهل الخير من هذه المرأة الشريفه ومئات الالاف
    غيرها من المواطنيين

    لاحول ولاقوة الا بالله

  13. #13
    عضو نشط
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008  
    المشاركات
    44  
    ظل الياسمين غير متواجد حالياً
    والله قصة بالمرة تبكي

  14. #14
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2009  
    المشاركات
    3,508  
    عشق الجبل غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مقيعد صغيرون مشاهدة المشاركة
    والله ثم والله اذا ما بعدتي عن الربا والتعامل فيه ليكون مصيرك امر واقسي واشد من هذه العجوز التي تسعي من اجل لقمة بالحلال والتي تمنت ان تطعم ايتامها لحم حمار ان لم يكن في الدنيا ففي الاخيره اشد واقسي .
    ساره انتي اختنا نعتز فيك ونتمني لك الخير بالدنيا والاخيرة .

    فيصل 9 شكرا لأهذا النقل الرائع

    ياأخي النصيحه أمام الملأ فضيحه 0000000ما هكذا تُورد الأبل يالحبيب !!!!!!!!!!!!!!!!!

  15. #15
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    1,063  
    mraaam_m غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ظل الياسمين مشاهدة المشاركة
    والله قصة بالمرة تبكي
    هذا ليست قصه هذا واقع وحقيقه

    الله يهديك بس

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.