يعتقد البعض ان ما يحصل في سوق الاسهم انه مجرد تصحيح اي تصحيح اوراق في مدرسة

او انه مجرد اموال فائضة عن الحاجة لا تضر ولا تؤثر كثير

وفي الواقع ان ما حصل ويحصل ( لا زال ) قد أضر بكثير من نواحي الحياة بجميع اتجاهاتها للمساهمين في السوق السعودي

اعطيكم مثال في العام الماضي ايام الطفرة تم صرف ما يقارب ال 30000 ثلاثين الف لكل فقير مسجل لدينا في صندوق محدود على فئة محددة

هذا العام لم يصل المبلغ الى 2500 ريال وهذا أحد آثار الانهيار

وطبعا هذا له آثار اجتماعية ونفسية واقتصادية وقد تكون سياسية

الذي انا متأكد منه ومن خلال تتبعي للمنتديات والتي عبرت عن احتجاجها بالتقفيل

او بمواضيع متعددة ومتنوعة ان مستوى التحمل قد نفذ في ضل هذا الصمت المطبق

وكأن ما يحصل في الواق الواق

لقد تفاعلنا مع فلسطين وباكستان وايران واندونوسيا ولبنان

فلماذا لا نتفاعل مع الاقربون والاقربون اولى بالمعروف

لماذا ياهيئة سوق المال لماذا ياوزارة المالية ؟

هذا الصمت يشير اليكم باصابع الاتهام

والناس تدعوا بحرقة وألم

وهناك من يحاول التخفيف بفصل الواقع عن الوطنية

وهذا لا يمكن فصله عن هذا فكلها سيان

فارتفاع المؤشر يرفع اشياء كثيرة وانخفاضه يخفض اشياء كثيرة

قبل الردود تصفحوا المنتديات هذا هو الواقع :

الانسان بدون كرامة لا شيء والمال احد اسباب الكرامة وسلبه هو سلب لكرامة الانسان .