النتائج 1 إلى 13 من 13
  1. #1
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4937
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,651  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً

    تعالوا شوفوا أنواع الحب وكل واحد يدخل يختار




    أنواع الحب


    النوع الأول :

    هناك من يحبك بجنون ويسعى جاهداً لإصابتك بهذا الجنون
    ولا يستوعب رفضك لمشاعره بهذه السهولة فيحاصرك بسيل من المشاعر الغير مرغوبة
    ويمارس عليك الغيره غير المباحة فيكتفي بحبه لك
    ويحملك جميل هذا الحب ويجب لزاماً عليك أن تحبه وإلا نعتك بصفات مرفوضة إنسانياً !

    النوع الثاني :

    هو من تحبه أنت بجنون فيكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم هذا الجنون
    فيتفنن في إيذائك وكأنه ينتقم منك لأنك أحببته فيتمادى في إيذائك
    ليذيقك مرارة حبك وافتقاده ويتمادى في الهجر والصد .

    النوع الثالث :

    هو من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود يحبك بصمت ويحترمك بصمت
    ويتمناك بينه وبين نفسه يمنعه اعتزازه بنفسه من الإقتراب منك إذا كنت مشغولاً بغيره
    فيكتفي بالحب من أجل الحب ويحتفظ بك صورة جميلة في ذاكرته .


    النوع الرابع :

    هو من تحبه أنت وتبادله شعوره فيضمك إلى ممتلكاته بإسم الحب يحاصرك بغيرته
    فيسجنك بدائرة الممنوعات يحسب عليك أنفاسك يحاسبك على أحلامك ويسلبك حتى أبسط حقوقك
    وهي التعبير عن شعورك تجاه الآخرين فتعيش في صراع دائم .

    النوع الخامس :

    هو من يغادر حياتك فيترك ورائه فراغاً باتساع السماء فتحاول
    جاهدا ملئ الفراغ فتتعرف على من يستحق ومن لا يستحق وتقع في المشاكل .

    النوع السادس :

    هو من يجعلك تندم على معرفته فيسقيك الإحساس بالألم والندم معاً ، مواقفه تخذلك وتصرفاته تخجلك .

    النوع السابع :

    هو من يطيل الإنتظار أمام بوابة أحلامك ؛ وإذا سمحت له بالدخول
    خرب في مدينة أحلامك وشوه أجمل الأشياء بقلبك وتركك نادماً على معرفته !


    النوع الثامن :

    هو من يدخل حياتك بلا إستئذان ، يقدم لك الحب فوق أوراق الورد ، يحملك الي عالم الأحلام ،
    يحول حياتك إلى عالم الخرافات والأساطير ، يشعرك بمسؤليته تجاهك وأنك مسؤول منه ،
    يعلمك الصدق والحب والإخلاص ، يحول سوادك إلى بياض ؛
    وليلك إلى نهار ؛ وظلمتك إلى شمس ، يصبح قلبك الذي تعشق به ،،
    وعينك التي ترى بهما ،، هذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكي بحرقة


    هناك أنواع من الحب لاجدال حولها ولامساومة عليها ،،، وليس لموضوعي دخل فيها
    وهي محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم محبة الوالدين والوطن
    وهي محبة يملكها كل إنسان مؤمن ومخلص .



    التعديل الأخير تم بواسطة FAHAD SOUD ; 03-07-2012 الساعة 04:56 AM

  2. 4 أعضاء قالوا شكراً لـ الصقرالحر على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  745
    تم شكره        124 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    14,480  
    راعي الفهدة غير متواجد حالياً
    الحب في الله أقوى انواع الحب

    فهل الحب بين الزوجين يكون حب في الله


    تحياتي لمنتدى الحب ولابو انس شيخ الحبيبة

  4. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  203
    تم شكره        63 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012  
    المشاركات
    1,481  
    ميس الريم غير متواجد حالياً
    هو من يدخل حياتك بلا إستئذان ، يقدم لك الحب فوق أوراق الورد ، يحملك الي عالم الأحلام ،
    يحول حياتك إلى عالم الخرافات والأساطير ، يشعرك بمسؤليته تجاهك وأنك مسؤول منه ،
    يعلمك الصدق والحب والإخلاص ، يحول سوادك إلى بياض ؛
    وليلك إلى نهار ؛ وظلمتك إلى شمس ، يصبح قلبك الذي تعشق به ،،
    وعينك التي ترى بهما ،، هذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكي بحرقة


    يالليل انا لي عن هوى البال شهرين يالليل !! ,, خلاص لا تعليق



  5. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  1141
    تم شكره        409 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011  
    المشاركات
    3,314  
    المستعار غير متواجد حالياً
    ابختار هذا النوع ..

    النوع السادس :

    هو من يجعلك تندم على معرفته فيسقيك الإحساس بالألم والندم معاً ، مواقفه تخذلك وتصرفاته تخجلك .

    مشكور يا ابا طلال ، ياملك الاحساس والمشاعر الجياشة

    تحياتي لك بلا حدود


  6. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  644
    تم شكره        110 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2010  
    المشاركات
    4,626  
    m2010 غير متواجد حالياً
    النوع الثالث :

    هو من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود يحبك بصمت ويحترمك بصمت
    ويتمناك بينه وبين نفسه يمنعه اعتزازه بنفسه من الإقتراب منك إذا كنت مشغولاً بغيره
    فيكتفي بالحب من أجل الحب ويحتفظ بك صورة جميلة في ذاكرته .


    انا خلوووووووووووووووووووووووووني بهذا وبس الله يخليكم

  7. #6
    عمدة المنتدى
    نقاط التقييم  :  8877
    تم شكره        1,529 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010  
    المشاركات
    30,728  
    أبو أنس2011 غير متواجد حالياً


    هو من يدخل حياتك بلا إستئذان ، يقدم لك الحب فوق أوراق الورد ، يحملك الي عالم الأحلام ،
    يحول حياتك إلى عالم الخرافات والأساطير ، يشعرك بمسؤليته تجاهك وأنك مسؤول منه ،
    يعلمك الصدق والحب والإخلاص ، يحول سوادك إلى بياض ؛
    وليلك إلى نهار ؛ وظلمتك إلى شمس ، يصبح قلبك الذي تعشق به ،،
    وعينك التي ترى بهما ،، هذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكي بحرقة


    أروح لمين وأقول أمين جعل جميع أيامك سعادة
    وحب وفرفشة أخي الغالي أبا طلال والأختيار ليس
    صعبا بين هذه الأنواع ولكن كم هو صعبا
    توفره في هذا الزمن وحفظك البارئ

  8. #7
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  1486
    تم شكره        673 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2007  
    المشاركات
    11,344  
    ابن الصحرا غير متواجد حالياً
    الثاني والخامس والسادس والسابع ممتازات جدا وهن الاكثر بالوقت الحاضر الله يفكنا من بعض انواع الحب وشكرا ابو طلال

  9. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  255
    تم شكره        59 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010  
    المشاركات
    1,257  
    توووته غير متواجد حالياً
    • هو من تحبه أنت وتبادله شعوره فيضمك إلى ممتلكاته بإسم الحب يحاصرك بغيرته
      فيسجنك بدائرة الممنوعات يحسب عليك أنفاسك يحاسبك على أحلامك ويسلبك حتى أبسط حقوقك
      وهي التعبير عن شعورك تجاه الآخرين فتعيش في صراع دائم .

      هذا النوع مو حب ...

      الله يعطيك العافيه اخوي الصقرالحر ودمت متأأااااالق




  10. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2350
    تم شكره        937 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011  
    المشاركات
    8,057  
    alghamdin غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك................

    اعجبني كثيرا .......الثالث...... والثامن.............

    بارك الله فيك......ورزقك الله بالحب الذي تتمناه....

    وتستاهل كل خيييييييييييييييييييييييييييييييييير............

  11. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  407
    تم شكره        82 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2012  
    المشاركات
    2,096  
    ابو ابراهيم ص غير متواجد حالياً
    هو من يدخل حياتك بلا إستئذان ، يقدم لك الحب فوق أوراق الورد ، يحملك الي عالم الأحلام ،
    يحول حياتك إلى عالم الخرافات والأساطير ، يشعرك بمسؤليته تجاهك وأنك مسؤول منه ،
    يعلمك الصدق والحب والإخلاص ، يحول سوادك إلى بياض ؛
    وليلك إلى نهار ؛ وظلمتك إلى شمس ، يصبح قلبك الذي تعشق به ،،
    وعينك التي ترى بهما ،، هذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكي بحرقة

    هو ذا الحب ياحلو

  12. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  486
    تم شكره        70 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008  
    المشاركات
    6,824  
    غريب المكان غير متواجد حالياً
    هلا أبوطلال
    نوع الحب الموجود لدي ليس من ضمن هذه الأنواع
    الله يديم علينا المحبة ويجعلنا من أحبائه

  13. #12
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  1438
    تم شكره        349 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    12,712  
    ساكن رصيف غير متواجد حالياً
    النوع الثامن :

    هو من يدخل حياتك بلا إستئذان ، يقدم لك الحب فوق أوراق الورد ، يحملك الي عالم الأحلام ،
    يحول حياتك إلى عالم الخرافات والأساطير ، يشعرك بمسؤليته تجاهك وأنك مسؤول منه ،
    يعلمك الصدق والحب والإخلاص ، يحول سوادك إلى بياض ؛
    وليلك إلى نهار ؛ وظلمتك إلى شمس ، يصبح قلبك الذي تعشق به ،،
    وعينك التي ترى بهما ،، هذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكي بحرقة


    جميل هذا الحب .. والأجمل أنت يالصقر الحر ... تحيه لك

  14. #13
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي ) .
    وأخرج الترمذي بسند صحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عز وجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) .

    معاني المفردات
    بجلالي : بعظمتي وطاعتي لا لأجل الدنيا
    يغبطهم : الغبطة تمني مثل نعمة الغير دون تمني زوالها عنه .

    فضل الحب في الله
    الحب في الله رابطة من أعظم الروابط ، وآصرة من آكد الأواصر ، جعلها سبحانه أوثق عرى الإسلام والإيمان ، فقال - صلى الله عليه وسلم - أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله والبغض في الله عز وجل ) رواه الطبراني وصححه الألباني .
    بل إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذه العاطفة ، وإخلاص هذه الرابطة قال صلى الله عليه وسلم من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود .
    ومن أراد أن يشعر بحلاوة الإيمان ، ولذة المجاهدة للهوى والشيطان فهذا هو السبيل ، ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)
    والمرء يفضل على صاحبه بمقدار ما يكنه له من المحبة والمودة والإخاء ، قال - صلى الله عليه وسلم - ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ) رواه ابن حبان وصححه الألباني.
    وأما الجزاء في الآخرة فهو ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ، وقد أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) أخرجاه في الصحيحين .

    محبة في الله
    والأصل في الحب والبغض أن يكون لكل ما يحبه الله أو يبغضه ، فالله يحب التوابين والمتطهرين ، والمحسنين ، والمتقين ، والصابرين ، والمتوكلين والمقسطين ، والمقاتلين في سبيله صفا، ولا يحب الظالمين والمعتدين والمسرفين والمفسدين ، والخائنين ، والمستكبرين .
    ولهذا فإن شرط هذه المحبة أن تكون لله وفي الله ، لا تكدِّرها المصالح الشخصية ، ولا تنغصها المطامع الدنيوية ، بل يحب كل واحد منهما الآخر لطاعته لله ، وإيمانه به ، وامتثاله لأوامره ، وانتهائه عن نواهيه، ولما سئل أبو حمزة النيسابوري عن المتحابين في الله عز وجل من هم ؟ فقال : " العاملون بطاعة الله، المتعاونون على أمر الله ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم " .
    والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ، فإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ، قال سبحانه :{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }(الزخرف 67)، وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال - صلى الله عليه وسلم - المرء مع من أحب ) .
    وأما من أحب شخصا لهواه ، أو لدنياه ، أو لمصلحة عاجلة يرجوها منه، فهذه ليست محبة لله بل هي محبة لهوى النفس ، وهى التى توقع أصحابها فى الكفر والفسوق والعصيان عياذاً بالله من ذلك .

    أمور تعظم بها المحبة
    وهناك أمور تزيد في توثيق هذا الرباط العظيم وتوطيده ، حث عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها : إعلام الأخ - الذي له في نفسك منزلة خاصة ، ومحبة زائدة عن الأخوة العامة التي لجميع المؤمنين بأنك تحبه ، ففي الحديث إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله ) رواه الإمام أحمد وصححه الألباني وفي رواية مرسلة عن مجاهد رواها ابن أبي الدنيا وحسنها الألباني ( فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة ) .
    ومنها تبادل العلاقات الأخوية ، والإكثار من الصلات الودِّية ، فكم أذابت الهدية من رواسب النفوس ، وكم أزال البدء بالسلام من دغل القلوب ، وفي الحديث ( تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) رواه مالك في الموطأ، وحسنه ابن عبد البر في التمهيد .
    وقال - صلى الله عليه وسلم - لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم .

    حقوق المحبة
    وهناك حقوق بين المتحابين توجبها وتفرضها هذه المحبة ، ويُسْتَدل بها على صدق الأخوة وصفاء الحب ، منها : أن تحسب حساب أخيك فيما تجره إلى نفسك من نفع ، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه ، وقد أوصى النبي- صلى الله عليه وسلم - أبا هريرة بقوله وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحبه لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، تكن مؤمنا ) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني .
    ومنها ما تقدمه لأخيك من دعوات صالحات حيث لا يسمعك ولا يراك ، وحيث لا شبهة للرياء أو المجاملة ، قال - صلى الله عليه وسلم - دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين ولك بمثل ) رواه مسلم ، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه ، دعا لأخيه بتلك الدعوة ، لأنها تستجاب ويحصل له مثلها .
    ومنها الوفاء والإخلاص والثبات على الحب إلى الموت ، بل حتى بعد موت الأخ والحبيب ببر أولاده وأصدقائه ، وقد أكرم النبي - صلى الله عليه وسلم - عجوزاً جاءت إليه ، وقال إنها كانت تغشانا أيام خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان ) رواه الطبراني ، ومن الوفاء أن لا يتغير الأخ على أخيه ، مهما ارتفع شأنه ، وعظم جاهه ومنصبه .
    ومنها التخفيف وترك التكلف ، فلا يكلِّفْ أخاه ما يشق عليه ، أو يكثر اللوم له ، بل يكون خفيف الظل ، قال بعض الحكماء : " من سقطت كلفته دامت ألفته ، ومن تمام هذا الأمر أن ترى الفضل لإخوانك عليك ، لا لنفسك عليهم ، فتنزل نفسك معهم منزلة الخادم " .
    ومنها بذل المال له ، وقضاء حاجاته والقيام بها ، وعدم ذكر عيوبه فيحضوره وغيبته ، والثناء عليه بما يعرفه من محاسن أحواله ، ودعاؤه بأحب الأسماء إليه .
    ومنها التودد له والسؤال عن أحواله ، ومشاركته في الأفراح والأتراح ،
    ومن ذلك أيضاً بذل النصح والتعليم له ، فليست حاجة أخيك إلى العلم والنصح بأقل من حاجته إلى المال ، وينبغي أن تكون النصيحة سراً من غير توبيخ .
    وإن دخل الشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام ، فحصلت الفرقة والقطيعة ، فليراجع كل منهما نفسه ، وليفتش في خبايا قلبه فقد قال عليه الصلاة والسلام ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما ) رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .
    هذه بعض فضائل المحبة في الله وحقوقها ، وإن محبة لها هذا الفضل في الدنيا والآخرة لجديرة بالحرص عليها ، والوفاء بحقوقها ،والاستزادة منها ، {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } (الحشر 10) .


    المصدر : الشبكة الإسلامية

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.