صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 39

تعرف على ملك من أعظم ملوك المسلمين.. أدت إليه أوروبا الجزية وهم صاغرون..

  1. #1
    كاتب متميز
    نقاط التقييم  :  725
    تم شكره        33 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    33,551  
    أبو فهد ،، غير متواجد حالياً

    تعرف على ملك من أعظم ملوك المسلمين.. أدت إليه أوروبا الجزية وهم صاغرون..

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا سلطان من أعظم سلاطين المسلمين عموما والدولة العثمانية خصوصا ..
    اشتهر بديانته وصلاحه وشجاعته وغيرته على الإسلام ..

    هو السلطان سليمان القانوني



    هو أكثر سلاطين المسلمين جهاداً وغزواً فى أوروبا , ووصلت جيوش المسلمين فى عهده الى قلب أوروبا عند أسوار فيينا مرتين !! , مجدد جهاد الأمة فى القرن العاشر , أقام السنّة وأحيى الملّة وقمع البدعة والروافض , وهو أعظم سلاطين الدولة العثمانية وأكثرهم هيبة ورهبة فى قلوب النصارى وأشدهم خطرا عليهم , وكان من خيار ملوك الأرض !!



    حكم المسلمين قرابة ثمانية وأربعين سنة وامتدت دولة الخلافة الاسلامية فى عهده فى ثلاث قارات وأصبحت القوة العظمى فى العالم بأسره بلا منازع وتمتلك أعتى الجيوش والأسلحة وصاحبة السيادة فى البحار والمحيطات !!



    يقول المؤرخ الألماني هالمر " كان هذا السلطان أشد خطرا علينا من صلاح الدين نفسه" !!!



    ويقول المؤرخ الانجليزي هارولد " إن يوم موته كان من أيام أعياد النصارى "!!!



    فمن كان السلطان سليمان الأول "القانونى" !!!


    هو عاشر سلاطين الدولة العثمانية وثانى خليفة للمسلمين فى الدولة العثمانية عام 900هـ


    السلطان سليمان القانوني خليفة المسلمين :-


    تولى السلطان سليمان الأول الخلافة وهو ابن 26 سنة !! , أول شيىء فعله السلطان سليمان – رحمه الله – أنه أقام السنّة وأعلى منارها وقمع البدعة وأهلها وقضى على الروافض وأحيى الملة ونشر العدل فى ربوع الدولة الاسلامية فاستبشر الناس خيرا بعهده , وكان السلطان سليمان يستفتح رسائله بقول الله تعالى (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ) تيمنا بنبى الله سليمان – عليه السلام - حتى قال عنه المؤرخون انه " سليمان زمانه " لكثرة جنده ولعظيم هيبته ولنفاذ أمره فى ملـوك الأرض, ولإقامته للسنّة ولجهاده ضد النصارى

    فتح بلجراد ( 25 رمضان 926هـ , 31 أغسطس 1521م)

    عندما جلس السلطان سليمان القانونى على كرسى الخلافة , كان أول ما فعله هو إرسال رسالة الى ملوك أوروبا يُعلمهم بتوليه الخلافة ويأمرهم بدفع الجزية المقررة عليهم كما كانوا يفعلون فى عهد أبيه السلطان سليم الأول .

    فما كان من ملك المجر إلا أن قتل رسول السلطان سليمان !!

    فاستشاط السلطان سليمان غضبا وانفعل قائلا : أيُقتل سفير دولة الإسلام !!! .. أيهددنى ملك المجر !!

    فما أصبح الصباح إلا وقد أعدّ السلطان سليمان جيشا جرار مدعوما بالسفن الحربية وكان السلطان سليمان بنفسه على رأس هذا الجيش وكان قاصدا مدينة بلجراد المنيعة والتى تُعد بوابة أوروبا الوسطى وحصن المسيحية كما كانوا يطلقون عليها !!




    توجه السلطان سليمان القانونى على رأس جيش عرمرم مكوّن من كتائب الإنكشارية الذين ما ان يسمع النصارى فى أوروبا باسمهم يأخذ الرعب منهم كل مأخذ وترتعد فرائصهم ,ومزود بأعتى المدافع والأسلحة يمدهم 3 آلاف جمل محمل بالأسلحة و30 ألف جمل محمل بالمهمات وسفن تحمل الخيول و50 سفينة حربية و مئات من المدافع العملاقة الفتاكة التى كانت فخر الجيوش الإسلامية ..


    وبالفعل يبدأ السلطان سليمان فى حصار قلعة بلجراد , وبعد شهرين ونصف من الحصار تسقط قلعة بلجراد فى 2 رمضان 927هـ , ثم دخل السلطان سليمان القانونى المدينة نفسها فاتحاً يوم 26 رمضان 927هـ ... !!


    وكان يوماً مشهودا , وأمر السلطان سليمان أن يرفع الآذان من القلعة , ويذكر صاحب كتاب "تاريخ بلجراد الاسلامية" نقلاً عن صاحب يوميات السلطان سليمان الى بلجراد " بعون الله تعالى تم اليوم فتح قلعة بلغراد ... وارتفع صوت المؤذن من القلعة" , ونزل خبر سقوط بلجراد على النصارى والبابا فى روما كالصاعقة وارتعدت فرائصهم من الرعب !!


    وعلموا وقتها أنهم أمام سلطان من طراز فريد , وعلموا أنه سيعيد لهم سيرة بايزيد الأول ومحمد الفاتح , فوقعت هيبته فى قلوب ملوك أوروبا قاطبةً , وبعث اليه ملك روسيا والبندقية وسائر ملوك أوروبا يهنئونه بالفتح ويعطونه الجزية عن يدٍ وهم صاغرون !!


    ومن يومها سمّى المسلمون بلجراد (دار الجهاد) وكان منها القاعدة الحربية لانطلاق جيوش المسلمين لغزو باقى أوروبا , واهتم المسلمون بالأوجه الحضارية فى بلجراد حتى سمّاها المؤرخون (أندلس البلقان) وكانت تنعم بأوجه الحضارة بينما كانت سائر بلاد أوروبا لا تعرف شيئا عن أوجه الحضارة ولا عن تخطيط الشوارع ورصفها وإنارتها ليلا !!


    مَن مِن المسلمين الآن يعرف شيئاً عن بلجراد الاسلامية !!!


    فقد ضاعت كما ضاعت الأندلس , فصدق من سمّاها (أندلس البلقان) فهى شبيهة الأندلس فى حدث إقامتها وحدث نهايتها !!


    وظل السلطان سليمان القانونى فى بلجراد حتى عيد الفطر وأقام صلاة العيد فى أكبر كنائسها بعد تحويله الى مسجد ولم ينزل السلطان سليمان من جواده حتى امتطى جوادا آخر مجاهدا فى سبيل الله رافعا كلمة الله خفاقة ...

    معركة موهاكس الخالدة (21 من ذي القعدة 932هـ= 29 من أغسطس 1526م ):



    إن فى تاريخ المسلمين معاركة كانت من أيام الله الخالدة كاليرموك والقادسية وحطين وعين جالوت وملازكرد والزلاقة وشانت يعقوب و.....ألخ

    وكانت من تلك الأيام التى أنزل الله فيها النصر على جند الإيمان وقذف الرعب فى قلوب حزب الشيطان , هو يوم معركة (موهاكس) التى من أشرس معارك المسلمين , وأشد قهرا وذلا فى قلوب المشركين الى يوم الناس هذا !!


    لو قدّر الله ان تذهب يوما الى دولة المجر , فأنصحك ألا تذكر اسم السلطان سليمان القانونى , ولا اسم معركة موهاكس ابداااااا !!



    الى الآن يوجد مثّل شعبى فى المجر يتناوله أهلها اذا حدث أمر سيىء فيقول : أسوأ من هزيمتنا بموهاكس !!



    وبعض الكتّاب سمّى هذه المعركة بأنها المعركة التى أدخلت الرعب على أوروبا !!


    يالله .. الى هذا الحد !!

    ما تفاصيل تلك المعركة الخالدة ...

    كانت فى هذه الفترة ظهرت قوة مملكة إسبانيا بصورة رهيبة جدا يقودها رجل مشهور وذائع الصيت فى أوروبا وهو شارل الخامس أو شارلكان , وكان هذا الخبيث النجس هو حفيد إيزابيلا وفردناندو الذين دخلوا غرناطة عام 1492م وأسقطوا الحكم الإسلامى فى الأندلس الى الأبد وقادوا حملات محاكم التفتيش ضد المسلمين ...


    هذا الخبيث شارلكان استطاع ان يبسط نوفذه على إسبانيا والبرتغال ألمانيا والنمسا وهولندا , وأسس إمبراطورية ضخمة وقوية جدا , وكان هذا الخبيث يحاول أن يفرض سيطرته على المجر لتكون حاجزا له ضد الدولة العثمانية والمسلمين .. !!


    فانتبه لذلك السلطان سليمان , وعلم خطورة سيطرة شارلكان على المجر , وما يترتب عليه من أوضاع خطيرة للمسلمين فى أوروبا الوسطى !!


    وهنا ظهر جانب آخر وخيانة خلدها التاريخ لأحفاد بن سبأ الملاعين , وهى الدولة الصفوية الرافضية الخبيثة !!


    اتفقت الدولة الصفوية مع المجر ضد الدولة العثمانية , وعندما علم السلطان سليمان بهذا الأمر استشاط غضباً , وبدأ فى التحرك لغزو المجر وضمها للدولة العثمانية الإسلامية , وأراد ان تكون تلك المعركة شرسة وعنيفة ليلقن الأوروبين درسا وخصوصا شارلكان حتى يصرف أبصاره عن المسلمين !!


    وبالفعل خرج السلطان سليمان القانونى من عاصمة الخلافة وحاضرة الدنيا اسلامبول "اسطنبول" فى 11 رجب عام 932هـ , 23 ابريل 1526م , على رأس جيش عرمرم من المجاهدين قوامه 100.000 ألف مقاتل مزودين بـ 300 مدفع عثمانى عملاق ومعهم 800 سفينة بحرية لتسهيل تحرك المسلمين بين الأنهار , ووصل السلطان الى بلغراد المسلمة ومكث هناك يستقبل التهانىء بعيد الفطر , ثم تحرك رحمه الله حتى وصل الى نهر طونة "الدانوب" وأمر بتشيد جسر يعبر عليه المسلمون , وبالفعل تم تشييد الجسر فى مدة زمنية قليلة , وظل عبور الجيش الإسلامى عليه لمدة 4 أيام , وهنا أمر السلطان سليمان أمرا عجيبا !!

    أمر السلطان سليمان رحمه الله بهدم الجسر !!!


    يقول صاحب كتاب (أخبار الدول وآثار الأول) معلقا على هذا الأمر : " ثم أمر السلطان برفع الجسر فرُفع , فبقى المسلمون فى بلاد الكفار , وذلك لشهامته وقوة عزيمته , وقطع أطماع العسكر من الفرار الى بلادهم ... " أ.هـ


    الله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين ...

    وفى أثناء مسير السلطان سليمان رحمه الله افتتح عدة قلاع تقع على نهر الدانوب ولها أهمية حربية كبيرة , ثم يواصل السلطان سليمان القانونى تقدمه حتى وصل الى وادى موهاكس فى 20 ذى القعدة عام 932هـ , 28 أغسطس عام 1526م , وبات السلطان والجنود ليلتهم فى فى الدعاء والتهليل والتكبير , وتضرع السلطان سليمان الى الله سبحانه وتعالى وسأله النصر , وكان يمر بين صفوف الجند فيخطب فيهم عن الجهاد وعن فضل الشهادة , وفى اليوم الثانى , وبعد ما صلى السلطان صلاة الفجر دخل بين الجنود وحمسهم وكان مما قال لهم : وكأنى برسول الله ينظر اليكم الآن !! ...

    فلم يتمالك احد من الجند دموعه , وبكى السلطان وبكى كل من حضر ....


    انظروا يا إخوة , على مثل هؤلاء ينزل النصر ورب الكعبة .. وااااااااهٍ يا أيام العزة !!

    أما على الجانب الآخر , عندما علم ملك المجر لايوش "لويس" الثانى بقدوم المسلمين اليه , فأعدّ جيشا جرارا واستعان ملوك أوروبا فأمدته ألمانيا بـ 38000 ألفا من خيرة الفرسان لديها , فوصل عدد جيوش الكفار الى 200.000 ألف مقاتل ... , وبات الكفار ليلتهم فى سهل موهاكس ومعهم القساوسة والرهبان يحثونهم على قتال المسلمين وأتوا بالصلبان يرفعونها أمام الجند ..

    وعند الصباح صُفّت الصفوف وبرز الشجعان , وكان السلطان سليمان وضع خطة مع أركان الجيش وهى :

    ان يصطف جيش المسلمين فى ثلاثة صفوف , وأن يكون السلطان ومن معه من الإنكشارية فى الصف الثالث ومن ورائهم مدافع المسلمين , حتى اذا بدأ القتال يتقهقر الصفوف الأولى من المسلمين ويتراجعوا خلف السلطان ومن معه من الإنكشارية , وبالتالى سيفسح المجال للمدافع ان تحصد الكافرين حصدا !!

    وبالفعل التزم المسلمون بالخطة , وظل المسلمون واقفون فى أرض المعركة على الهيئة التى أمرهم بها السلطان وقادة الجيش , وطال انتظار الفريقين , حتى بدأ الملك لويس الثانى فى الانقضاض على المسلمين وقت العصر ...

    وبدأ القتال , ووالله كان القتال فى شدته وضراوته يشبه معاركنا الحديثة فى شدتها وضرواتها مع اختلاف نوع السلاح المسخدم !!


    والتزم المسلمون بالخطة وتراجعوا الى الوراء , فسارع الكفار خلفهم وظنّوا ان النصر سيكون حليفهم , وتقدم الكفار حتى وصلوا الى المكان الذى يقف فيه السلطان , وحاولوا قتل السلطان وبالفعل أصابوه فى صدره بسهم إلا أن السهم لم ينفذ الى صدره ولله الحمد , والتحم الفريقين وذهب ثلاثة من شجعان المجر الى السلطان سليمان , إلا أنه قتلهم ولله الحمد , وكان مشهورا بالشجاعة رحمه الله


    وهنا أعطى السلطان الأمر بإطلاق المدافع !!!










    الى الآن يروى المؤرخين الأوروبين هذه المعركة بشيىء من الذهول , وعندما يصلون الى هذه النقطة يصيبهم الدهشة والعجب !!













    يا أخوة يُروى ان مدافع المسلمين أُطلقت بسرعة ومهارة فائقة للغاية وكأن المسلمين استعانوا بالجن فى هذا الأمر , ولا عجب أن يكون هذا حال من استعان بالله واستمد قوته من الله !!!











    كان إطلاق المدافع بصورة سريعة جدا وبدقة كبيرة , مما أصاب الجيش المجرى بحالة من الذهل والهلع والرعب , فولوا أدبارهم , والمسلمون ورائهم يركبون أذنابهم ويضعوا سيفهم فيهم كما أرادوا ...










    وفرّ المجريون المعروفين ببسالتهم وضراورتهم أمام طلقات المسلمين وسيوفهم , وفرّ ملكهم لويس الثانى , بل أنه غرق أثناء فراره ومات !!











    وانتصر المسلمون انتصارا لم يُسمع بمثله فى أقطار الدنيا , وكان نصراً مؤزرا ولله الحمد والمنة ..











    والعجيب يا إخوة الآتى :










    أن مدة المعركة كانت ساعة ونصف فقط !!









    وكان قتلى المسلمين لم يتجاوز 150 شهيد – نحسبهم كذلك ان شاء الله









    وعدد ما أسر المسلمين من الكفار 25000 ألفاً , والباقى 175000 ألفاً ما بين قتيل وجريح !!!








    بعد هذه المعركة أصبح الجيش المجرى فى ذمة التاريخ وسقطت إمبراطورية المجر التى دامت قرابة 6 قرون (637 سنة ) , وانتفضت النصرانية من أقصاها الى أقصاها ...

    يتبع ....
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو فهد ،، ; 02-17-2011 الساعة 01:12 AM

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007  
    المشاركات
    4,921  
    عوده غير متواجد حالياً
    هؤلاء هم الرجال

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2005  
    المشاركات
    692  
    ad.al غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك يابوفهد شرحت صدورنا بهذا الموضوع

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  257
    تم شكره        51 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2007  
    المشاركات
    4,747  
    ابو مروان2020 غير متواجد حالياً
    لم يكن رحمه الله يفكر في حطام الدنيا بقدر ماكان يفكر في عزة الاسلام ونشره بين الناس
    هذه السيره الحسنه للعظماء ممن تعلم في مدرسة سيد المرسلين عليه افضل الصلاة والتسليم فأين نحن اليوم انظر ماهي الاهداف التي يتسابق على تحقيقها جهلاء الامه محاربة لله ولرسوله
    اللهم اصلح القلوب وازل عنها الغشاوة والعمى

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  56
    تم شكره        13 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2010  
    المشاركات
    5,696  
    abdull2006 غير متواجد حالياً
    نادر ما يحس الإنسان بعزه كالتي يحسها عندما يقرء كتابات عن الجهاد السابق وخصوصا لما تكون بطريقة كتابتك لله درك قلمك من ذهب

  6. #6
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2004  
    المشاركات
    80  
    Hero غير متواجد حالياً
    أشكرك أخي أبو فهد على هذا السرد الجميل ولله العزه ورسوله والمؤمنيين

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        مره واحدة

    تاريخ التسجيل
    Apr 2010  
    المشاركات
    636  
    $$$ غير متواجد حالياً
    الله يعطيك العاافيه ..
    انسجمت مع القصه ..

  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    1,586  
    ___ غير متواجد حالياً
    وحكا م المسلمون الا ن يعطون الجزيه وهم صا غرون

  9. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2005  
    المشاركات
    1,534  
    ابوعبدالاله غير متواجد حالياً
    هؤلاء هم الرجال الذين صنعوا التاريخ والرفعه

  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  8
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2009  
    المشاركات
    1,037  
    جورية غير متواجد حالياً
    الله يشرح صدرك طرح رائع وقصص ترفع الراس للخلفاء المسلمين وليت ذلك يكون اليوم وينقلع اليهود وهم صاغرون من القدس بل فلسطين كلها
    حال المسلمين اليوم يرثى له أسأل الله الكريم أن يعيد للمسلمين أمجادهم وعزتهم اللهم آميييييين

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2008  
    المشاركات
    1,604  
    yes2292 غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك ............ رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ...............


    امتعتنا متعك الله بالصحه والعافيه

  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    3,166  
    Stallion غير متواجد حالياً
    جزاك الله خير وذكرك الشهادة

    عندما ذكرتنا بمجد الإسلام وعزته

  13. #13
    عضو
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        18 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2004  
    المشاركات
    7,175  
    التوفيق من الله غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك اخي الحبيب ابوفهد
    لقد سطرت درراً رثيت بها حال امتنا اليوم ولاحول ولاقوة الابالله اسأل الله ان يبرم لهذه الامة امر رشد يعز فيه اهل طاعته ويذل فيه اهل معصيته
    اللهم آمين
    دمت بحفظ الرحمن

  14. #14
    عضو
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        18 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2004  
    المشاركات
    7,175  
    التوفيق من الله غير متواجد حالياً
    ننتظر بقية ابداعك ياغالي

    دمت بحفظ الرحمن

  15. #15
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2007  
    المشاركات
    572  
    ابوماجد9 غير متواجد حالياً
    شكرا لك ابو فهد

    لكن كما ننظر الى حكام المسلمين الاوائل يجب ان ننظر الى عامة المسلمين في تلك الازمان

    سأل احد الأشخاص على كرم الله وجهه :لم نر انشقاق المسلمين في عهد ابو بكر وعمر كما في عهدك الان فقال لان عهد عمر كان الناس أمثالي والان اصبحوا امثالك .....

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.