النتائج 1 إلى 11 من 11

تفضل يانايف الشهري

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,944  
    nawafel غير متواجد حالياً

    تفضل يانايف الشهري

    معركة الجمل



    الدافع الذي أدى إلى اقتتال الصحابة الأخيار رضي الله عنهم.



    أولاً: بويع علي رضي الله عنه بالخلافة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه، وكان كارهاً لهذه البيعة رافضاً لها،
    وما قبلها إلا لإلحاح الصحابة عليه، وفي ذلك يقول رضي الله عنه: (ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان، وأنكرت نفسي،
    وجاءوني للبيعة فقلت: والله إني لأستحي من الله أن أبايع قوماً قتلوا رجلاً قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:



    "ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة"،
    وإني لأستحي من الله أن أبايع وعثمان قتيل على الأرض لم يدفن بعد، فانصرفوا، فلما دفن رجع الناس فسألوني البيعة،
    فقلت: اللهم إني مشفق مما أقدم عليه، ثم جاءت عزيمة فبايعت، فلقد قالوا: يا أمير المؤمنين، فكأنما صدع قلبين،
    وقلت: اللهم خذ مني لعثمان حتى ترضى).



    رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.



    ثانياً: لم يكن علي رضي الله عنه قادراً على تنفيذ القصاص في قتلة عثمان رضي الله عنه لعدم علمه بأعيانهم،
    ولاختلاط هؤلاء الخوارج بجيشه، مع كثرتهم واستعدادهم للقتال،
    قد بلغ عددهم ألفي مقاتل كما في بعض الروايات،
    كما أن بعضهم ترك المدينة إلى الأمصار عقب بيعة علي.



    وقد كان كثير من الصحابة خارج المدينة في ذلك الوقت، ومنهم أمهات المؤمنين رضي الله عنهن،
    لانشغال الجميع بالحج،
    وقد كان مقتل عثمان رضي الله عنه يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة، سنة خمسة وثلاثين على المشهور.



    ثالثاً: لما مضت أربعة أشهر على بيعة علي دون أن ينفذ القصاص خرج طلحة والزبير إلى مكة،
    والتقوا بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، واتفق رأيهم على الخروج إلى البصرة
    ليققوا بمن فيها من الخيل والرجال،
    ليس لهم غرض في القتال، وذلك تمهيداً للقبض على قتلة عثمان رضي الله عنه، وإنفاذ القصاص فيهم.



    ويدل على ذلك ما أخرجه أحمد في المسند والحاكم في المستدرك:



    أن عائشة رضي الله عنها لما بلغت مياه بني عامر ليلاً نبحت الكلاب،
    قالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب،
    قالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب".



    فقال لها الزبير: ترجعين!! عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس.



    قال الألباني: إسناده صحيح جداً، صححه خمسة من كبار أئمة الحديث هم: ابن حبان، والحاكم، والذهبي، وابن كثير، وابن حجر (سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم 474).



    رابعاً: وقد اعتبر علي رضي الله عنه خروجهم إلى البصرة واستيلاءهم عليها نوعاً من الخروج عن الطاعة،
    وخشي تمزق الدولة الإسلامية فسار إليهم رضي الله عنه (وكان أمر الله قدراً مقدوراً).



    خامساً: وقد أرسل علي رضي الله عنه القعقاع بن عمرو إلى طلحة والزبير يدعوهما إلى الألفة والجماعة،
    فبدأ بعائشة رضي الله عنها فقال: أي أماه، ما أقدمك هذا البلد؟ فقالت: أي بني الإصلاح بين الناس.



    قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية:



    فرجع إلى علي فأخبره، فأعجبه ذلك، وأشرف القوم على الصلح، كره ذلك من كرهه، ورضيه من رضيه،
    وأرسلت عائشة إلى علي تعلمه أنها إنما جاءت للصلح،
    ففرح هؤلاء وهؤلاء، وقام علي في الناس خطيباً، فذكر الجاهلية وشقاءها وأعمالها،
    وذكر الإسلام وسعادة أهله بالألفة والجماعة، وأن الله جمعهم بعد نبيه صلى الله عليه وسلم على الخليفة أبي بكر الصديق،
    ثم بعده على عمر بن الخطاب، ثم على عثمان، ثم حدث هذا الحدث الذي جرى على الأمة،
    أقوام طلبوا الدنيا وحسدوا من أنعم الله عليه بها،



    وعلى الفضيلة التي منَّ الله بها، وأرادوا رد الإسلام والأشياء على أدبارها، والله بالغ أمره،
    ثم قال: ألا إني مرتحل غدا فارتحلوا، ولا يرتحل معي أحد أعان على قتل عثمان بشيء من أمور الناس،



    فلما قال هذا اجتمع من رؤوسهم جماعة
    كالأشتر النخعي، وشريح بن أوفى، وعبد الله بن سبأ المعروف بابن السوداء... وغيرهم في ألفين وخمسمائة، وليس فيهم صحابي ولله الحمد، فقالوا: ما هذا الرأي؟



    وعلي والله أعلم بكتاب الله ممن يطلب قتلة عثمان، وأقرب إلى العمل بذلك،
    وقد قال ما سمعتم، غداً يجمع عليكم الناس، وإنما يريد القوم كلهم أنتم، فكيف بكم وعددكم قليل في كثرتهم.



    فقال الأشتر:
    قد عرفنا رأي طلحة والزبير فينا،
    وأما رأي علي فلم نعرفه إلا اليوم، فإن كان قد اصطلح معهم، فإنما اصطلح على دمائنا...



    ثم قال ابن السوداء قبحه الله:
    يا قوم إن عيركم في خلطة الناس، فإذا التقى الناس فانشبوا الحرب والقتال بين الناس، ولا تدعوهم يجتمعون...) انتهى كلام ابن كثير.



    وذكر ابن كثير



    أن علياً وصل إلى البصرة، ومكث ثلاثة أيام، والرسل بينه وبين طلحة والزبير،
    وأشار بعض الناس على طلحة والزبير بانتهاز الفرصة من قتلة عثمان فقالا:
    إن علياً أشار بتسكين هذا الأمر، وقد بعثنا إليه بالمصالحة على ذلك.



    ثم قال ابن كثير:



    (وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورن، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس، فنهضوا من قبل طلوع الفجر، وهم قريب من ألفي رجل، فانصرف كل فريق إلى قراباتهم، فهجموا عليهم بالسيوف، فثارت كل طائفة إلى قومهم ليمنعوهم، وقام الناس من منامهم إلى السلاح، فقالوا: طرقتنا أهل الكوفة ليلاً، وبيتونا وغدروا بنا، وظنوا أن هذا عن ملأ من أصحاب علي، فبلغ الأمر علياً فقال: ما للناس؟ فقالوا: بيتنا أهل البصرة، فثار كل فريق إلى سلاحه، ولبسوا اللأمة، وركبوا الخيول، ولا يشعر أحد منهم بما وقع الأمر عليه في نفس الأمر، وكان أمر الله قدراً مقدراً، وقامت على الحرب على ساق وقدم، وتبارز الفرسان، وجالت الشجعان، فنشبت الحرب، وتواقف الفريقان، وقد اجتمع مع علي عشرون ألفاً، والتف على عائشة ومن معها نحوا من ثلاثين ألفاً، فإنا لله وإنا إليه راجعون، والسابئة أصحاب ابن السوداء قبحه الله لا يفترون عن القتل، ومنادي علي ينادي: ألا كفوا ألا كفوا، فلا يسمع أحد...)



    انتهى كلام ابن كثير رحمه الله.



    سادساً: وإن أهم ما ينبغي بيانه هنا، ما كان عليه هؤلاء الصحابة الأخيار من الصدق والوفاء والحب لله عز وجل رغم اقتتالهم،
    وإليك بعض النماذج الدالة على ذلك:



    1- روى ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح عن الحسن بن علي قال:



    (لقد رأيته - يعني علياً - حين اشتد القتال يلوذ بي ويقول:



    يا حسن، لوددت أني مت قبل هذا بعشرين حجة أو سنة).



    2- وقد ترك الزبير القتال ونزل وادياً فتبعه عمرو بن جرموز فقتله وهو نائم غيلة،



    وحين جاء الخبر إلى علي رضي الله عنه قال: بشر قاتل ابن صفية بالنار.



    وجاء ابن جرموز معه سيف الزبير،



    فقال علي: إن هذا السيف طال ما فرج الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم.



    3- وأما طلحة رضي الله عنه، فقد أصيب بسهم في ركبته فمات منه،
    وقد وقف عليه علي رضي الله عنه، فجعل يمسح عن وجهه التراب،



    وقال: (رحمة الله عليك أبا محمد، يعز علي أن أراك مجدولاً تحت نجوم السماء، ثم قال: إلى الله أشكو عجري وبجري، والله لوددت أني كنت مت قبل لهذا اليوم بعشرين سنة).



    وقد روي عن علي من غير وجه أن قال:



    إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير وعثمان ممن قال الله فيهم:



    (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) [الحجر:47].



    4- وقيل لعلي: إن على الباب رجلين ينالان من عائشة،
    فأمر القعقاع بن عمرو أن يجلد كل واحد منهما مائة، وأن يخرجهما من ثيابها.



    5- وقد سألت عائشة رضي الله عنه عمن قتل معها من المسلمين، ومن قتل من عسكر علي،
    فجعلت كلما ذكر لها واحداً منهم ترحمت عليه ودعت له.



    6- ولما أرادت الخروج من البصرة، بعث إليها علي بكل ما ينبغي من مركب وزاد ومتاع،
    واختار لها أربعين امرأة من نساء أهل البصرة المعروفات، وسيرَّ معها أخاها محمد بن أبي بكر - وكان في جيش علي -
    وسار علي معها مودعاً ومشيعاً أميالاً، وسرَّح بنيه معها بقية ذلك اليوم.



    7- وودعت عائشة الناس وقالت:



    يا بني لا يعتب بعضنا على بعض، إنه والله ما كان بيني وبين علي في القدم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها،



    وإنه على معتبتي لمن الأخيار، فقال علي: صدقت، والله ما كان بيني وبينها إلا ذاك، وإنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة.

    فهذا - وغيره - يدل على فضل هؤلاء الصحابة الأخيار ونبلهم واجتهادهم في طلب الحق،
    وسلامة صدورهم من الغل والحقد والهوى، فرضي الله عنهم أجمعين



    مقتل الحسين :
    بلغ أهل العرا ق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر منعند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .

    فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.

    ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .

    وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .

    ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.

    وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.

    من قتل مع الحسين في كربلاء:
    من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس.
    من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله.
    من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم.
    من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل.
    من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد
    وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين)
    التعديل الأخير تم بواسطة nawafel ; 09-26-2010 الساعة 06:42 AM

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  1152
    تم شكره        156 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    12,777  
    الفاكهة غير متواجد حالياً
    الخط غير واضــح ويحتــاج إلــى
    ميكروســكوب لتكبيتـر الخـط يا أخي نواف
    من الأفضـل اختيـار خط أكبر شوي’ ولـون غير اللون هذا
    ولك منى التحية والتقديـر

  3. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  126
    تم شكره        11 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2008  
    المشاركات
    2,667  
    نايف الشهري غير متواجد حالياً
    معركة الجمل



    الدافع الذي أدى إلى اقتتال الصحابة الأخيار رضي الله عنهم.



    أولاً: بويع علي رضي الله عنه بالخلافة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه، وكان كارهاً لهذه البيعة رافضاً لها،
    وما قبلها إلا لإلحاح الصحابة عليه، وفي ذلك يقول رضي الله عنه: (ولقد طاش عقلي يوم قتل عثمان، وأنكرت نفسي،
    وجاءوني للبيعة فقلت: والله إني لأستحي من الله أن أبايع قوماً قتلوا رجلاً قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:



    "ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة"،
    وإني لأستحي من الله أن أبايع وعثمان قتيل على الأرض لم يدفن بعد، فانصرفوا، فلما دفن رجع الناس فسألوني البيعة،
    فقلت: اللهم إني مشفق مما أقدم عليه، ثم جاءت عزيمة فبايعت، فلقد قالوا: يا أمير المؤمنين، فكأنما صدع قلبين،
    وقلت: اللهم خذ مني لعثمان حتى ترضى).



    رواه الحاكم وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.



    ثانياً: لم يكن علي رضي الله عنه قادراً على تنفيذ القصاص في قتلة عثمان رضي الله عنه لعدم علمه بأعيانهم،
    ولاختلاط هؤلاء الخوارج بجيشه، مع كثرتهم واستعدادهم للقتال،
    قد بلغ عددهم ألفي مقاتل كما في بعض الروايات،
    كما أن بعضهم ترك المدينة إلى الأمصار عقب بيعة علي.



    وقد كان كثير من الصحابة خارج المدينة في ذلك الوقت، ومنهم أمهات المؤمنين رضي الله عنهن،
    لانشغال الجميع بالحج،
    وقد كان مقتل عثمان رضي الله عنه يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة، سنة خمسة وثلاثين على المشهور.



    ثالثاً: لما مضت أربعة أشهر على بيعة علي دون أن ينفذ القصاص خرج طلحة والزبير إلى مكة،
    والتقوا بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، واتفق رأيهم على الخروج إلى البصرة
    ليققوا بمن فيها من الخيل والرجال،
    ليس لهم غرض في القتال، وذلك تمهيداً للقبض على قتلة عثمان رضي الله عنه، وإنفاذ القصاص فيهم.



    ويدل على ذلك ما أخرجه أحمد في المسند والحاكم في المستدرك:



    أن عائشة رضي الله عنها لما بلغت مياه بني عامر ليلاً نبحت الكلاب،
    قالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء الحوأب،
    قالت: ما أظنني إلا راجعة، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب الحوأب".



    فقال لها الزبير: ترجعين!! عسى الله عز وجل أن يصلح بك بين الناس.



    قال الألباني: إسناده صحيح جداً، صححه خمسة من كبار أئمة الحديث هم: ابن حبان، والحاكم، والذهبي، وابن كثير، وابن حجر (سلسلة الأحاديث الصحيحة رقم 474).



    رابعاً: وقد اعتبر علي رضي الله عنه خروجهم إلى البصرة واستيلاءهم عليها نوعاً من الخروج عن الطاعة،
    وخشي تمزق الدولة الإسلامية فسار إليهم رضي الله عنه (وكان أمر الله قدراً مقدوراً).



    خامساً: وقد أرسل علي رضي الله عنه القعقاع بن عمرو إلى طلحة والزبير يدعوهما إلى الألفة والجماعة،
    فبدأ بعائشة رضي الله عنها فقال: أي أماه، ما أقدمك هذا البلد؟ فقالت: أي بني الإصلاح بين الناس.



    قال ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية:



    فرجع إلى علي فأخبره، فأعجبه ذلك، وأشرف القوم على الصلح، كره ذلك من كرهه، ورضيه من رضيه،
    وأرسلت عائشة إلى علي تعلمه أنها إنما جاءت للصلح،
    ففرح هؤلاء وهؤلاء، وقام علي في الناس خطيباً، فذكر الجاهلية وشقاءها وأعمالها،
    وذكر الإسلام وسعادة أهله بالألفة والجماعة، وأن الله جمعهم بعد نبيه صلى الله عليه وسلم على الخليفة أبي بكر الصديق،
    ثم بعده على عمر بن الخطاب، ثم على عثمان، ثم حدث هذا الحدث الذي جرى على الأمة،
    أقوام طلبوا الدنيا وحسدوا من أنعم الله عليه بها،



    وعلى الفضيلة التي منَّ الله بها، وأرادوا رد الإسلام والأشياء على أدبارها، والله بالغ أمره،
    ثم قال: ألا إني مرتحل غدا فارتحلوا، ولا يرتحل معي أحد أعان على قتل عثمان بشيء من أمور الناس،



    فلما قال هذا اجتمع من رؤوسهم جماعة
    كالأشتر النخعي، وشريح بن أوفى، وعبد الله بن سبأ المعروف بابن السوداء... وغيرهم في ألفين وخمسمائة، وليس فيهم صحابي ولله الحمد، فقالوا: ما هذا الرأي؟



    وعلي والله أعلم بكتاب الله ممن يطلب قتلة عثمان، وأقرب إلى العمل بذلك،
    وقد قال ما سمعتم، غداً يجمع عليكم الناس، وإنما يريد القوم كلهم أنتم، فكيف بكم وعددكم قليل في كثرتهم.



    فقال الأشتر:
    قد عرفنا رأي طلحة والزبير فينا،
    وأما رأي علي فلم نعرفه إلا اليوم، فإن كان قد اصطلح معهم، فإنما اصطلح على دمائنا...



    ثم قال ابن السوداء قبحه الله:
    يا قوم إن عيركم في خلطة الناس، فإذا التقى الناس فانشبوا الحرب والقتال بين الناس، ولا تدعوهم يجتمعون...) انتهى كلام ابن كثير.



    وذكر ابن كثير



    أن علياً وصل إلى البصرة، ومكث ثلاثة أيام، والرسل بينه وبين طلحة والزبير،
    وأشار بعض الناس على طلحة والزبير بانتهاز الفرصة من قتلة عثمان فقالا:
    إن علياً أشار بتسكين هذا الأمر، وقد بعثنا إليه بالمصالحة على ذلك.



    ثم قال ابن كثير:



    (وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورن، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس، فنهضوا من قبل طلوع الفجر، وهم قريب من ألفي رجل، فانصرف كل فريق إلى قراباتهم، فهجموا عليهم بالسيوف، فثارت كل طائفة إلى قومهم ليمنعوهم، وقام الناس من منامهم إلى السلاح، فقالوا: طرقتنا أهل الكوفة ليلاً، وبيتونا وغدروا بنا، وظنوا أن هذا عن ملأ من أصحاب علي، فبلغ الأمر علياً فقال: ما للناس؟ فقالوا: بيتنا أهل البصرة، فثار كل فريق إلى سلاحه، ولبسوا اللأمة، وركبوا الخيول، ولا يشعر أحد منهم بما وقع الأمر عليه في نفس الأمر، وكان أمر الله قدراً مقدراً، وقامت على الحرب على ساق وقدم، وتبارز الفرسان، وجالت الشجعان، فنشبت الحرب، وتواقف الفريقان، وقد اجتمع مع علي عشرون ألفاً، والتف على عائشة ومن معها نحوا من ثلاثين ألفاً، فإنا لله وإنا إليه راجعون، والسابئة أصحاب ابن السوداء قبحه الله لا يفترون عن القتل، ومنادي علي ينادي: ألا كفوا ألا كفوا، فلا يسمع أحد...)



    انتهى كلام ابن كثير رحمه الله.



    سادساً: وإن أهم ما ينبغي بيانه هنا، ما كان عليه هؤلاء الصحابة الأخيار من الصدق والوفاء والحب لله عز وجل رغم اقتتالهم،
    وإليك بعض النماذج الدالة على ذلك:



    1- روى ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح عن الحسن بن علي قال:



    (لقد رأيته - يعني علياً - حين اشتد القتال يلوذ بي ويقول:



    يا حسن، لوددت أني مت قبل هذا بعشرين حجة أو سنة).



    2- وقد ترك الزبير القتال ونزل وادياً فتبعه عمرو بن جرموز فقتله وهو نائم غيلة،



    وحين جاء الخبر إلى علي رضي الله عنه قال: بشر قاتل ابن صفية بالنار.



    وجاء ابن جرموز معه سيف الزبير،



    فقال علي: إن هذا السيف طال ما فرج الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم.



    3- وأما طلحة رضي الله عنه، فقد أصيب بسهم في ركبته فمات منه،
    وقد وقف عليه علي رضي الله عنه، فجعل يمسح عن وجهه التراب،



    وقال: (رحمة الله عليك أبا محمد، يعز علي أن أراك مجدولاً تحت نجوم السماء، ثم قال: إلى الله أشكو عجري وبجري، والله لوددت أني كنت مت قبل لهذا اليوم بعشرين سنة).



    وقد روي عن علي من غير وجه أن قال:



    إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير وعثمان ممن قال الله فيهم:



    (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) [الحجر:47].



    4- وقيل لعلي: إن على الباب رجلين ينالان من عائشة،
    فأمر القعقاع بن عمرو أن يجلد كل واحد منهما مائة، وأن يخرجهما من ثيابها.



    5- وقد سألت عائشة رضي الله عنه عمن قتل معها من المسلمين، ومن قتل من عسكر علي،
    فجعلت كلما ذكر لها واحداً منهم ترحمت عليه ودعت له.



    6- ولما أرادت الخروج من البصرة، بعث إليها علي بكل ما ينبغي من مركب وزاد ومتاع،
    واختار لها أربعين امرأة من نساء أهل البصرة المعروفات، وسيرَّ معها أخاها محمد بن أبي بكر - وكان في جيش علي -
    وسار علي معها مودعاً ومشيعاً أميالاً، وسرَّح بنيه معها بقية ذلك اليوم.



    7- وودعت عائشة الناس وقالت:



    يا بني لا يعتب بعضنا على بعض، إنه والله ما كان بيني وبين علي في القدم إلا ما يكون بين المرأة وأحمائها،



    وإنه على معتبتي لمن الأخيار، فقال علي: صدقت، والله ما كان بيني وبينها إلا ذاك، وإنها لزوجة نبيكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة.

    فهذا - وغيره - يدل على فضل هؤلاء الصحابة الأخيار ونبلهم واجتهادهم في طلب الحق،
    وسلامة صدورهم من الغل والحقد والهوى، فرضي الله عنهم أجمعين



    مقتل الحسين :
    بلغ أهل العرا ق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر منعند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .

    فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.

    ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .

    وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .

    ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.

    وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.

    من قتل مع الحسين في كربلاء:
    من أولاد علي بن أبي طالب : أبو بكر – محمد – عثمان – جعفر – العباس.
    من أولاد الحسين : أبو بكر – عمر – عثمان – علي الأكبر – عبد الله.
    من أولاد الحسن : أبو بكر – عمر – عبد الله – القاسم.
    من أولاد عقيل : جعفر – عبد الله – عبد الرحمن – عبد الله بن مسلم بن عقيل.
    من أولاد عبد الله بن جعفر : عون – محمد
    وأضف إليهم الحسين ومسلم بن عقيل (رضي الله عنهم أجمعين
    التعديل الأخير تم بواسطة نايف الشهري ; 09-26-2010 الساعة 08:21 AM

  4. #4
    أبو طلال
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  4969
    تم شكره        1,406 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2009  
    المشاركات
    24,625  
    الصقرالحر غير متواجد حالياً
    الموضوع موجه لحبيبنا نايف الشهري رداً على سؤال طرحه ويطلب فيه تنويره ببعض المعلومات فشكراً لكي أخت نوافل وما فصرتي يالغالية .

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,944  
    nawafel غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصقرالحر مشاهدة المشاركة
    الموضوع موجه لحبيبنا نايف الشهري رداً على سؤال طرحه ويطلب فيه تنويره ببعض المعلومات فشكراً لكي أخت نوافل وما فصرتي يالغالية .
    الشكر موصول لك أخي الكريم

    وشكرا على التوضيح

    أنا اجبت الأخ نايف الشهري بموضوع
    لكي يستفيذ كل من لديه نفس الأسئله

  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,944  
    nawafel غير متواجد حالياً

    مشكور اخي نايف إعادة كتابة الموضوع بخط واضح

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,944  
    nawafel غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاكهة مشاهدة المشاركة
    الخط غير واضــح ويحتــاج إلــى
    ميكروســكوب لتكبيتـر الخـط يا أخي نواف
    من الأفضـل اختيـار خط أكبر شوي’ ولـون غير اللون هذا
    ولك منى التحية والتقديـر
    ابشر شكرا على لامرور الكريم

  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2007  
    المشاركات
    1,277  
    seensheen غير متواجد حالياً
    شكرا جزيلا nawafel على هذا التوضيح الأكثر من رائع

  9. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  7
    تم شكره        18 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2004  
    المشاركات
    7,240  
    التوفيق من الله غير متواجد حالياً
    آآآآآآآآآآآآآآآه يا امة الاسلام .
    جزيتي الخير اوخيتي نوافل ورضي الله عن الصحابي الجليل علي بن ابي طالب ورضي عن اولاده سيدا شباب الجنة الحسن والحسين ولعنة الله على الخوارج اهل الفتن والدسائس ومن سار على نهجهم وابتداعهم الى يوم الدين من الروافض والملحدين .
    دمتم بحفظ الرحمن

  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,944  
    nawafel غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة seensheen مشاهدة المشاركة
    شكرا جزيلا nawafel على هذا التوضيح الأكثر من رائع

    الاروع مرورك
    بارك الله فيك

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  60
    تم شكره        139 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2010  
    المشاركات
    3,944  
    nawafel غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوفيق من الله مشاهدة المشاركة
    آآآآآآآآآآآآآآآه يا امة الاسلام .
    جزيتي الخير اوخيتي نوافل ورضي الله عن الصحابي الجليل علي بن ابي طالب ورضي عن اولاده سيدا شباب الجنة الحسن والحسين ولعنة الله على الخوارج اهل الفتن والدسائس ومن سار على نهجهم وابتداعهم الى يوم الدين من الروافض والملحدين .
    دمتم بحفظ الرحمن

    وجزيت خيرا وثوابا وفضلا وإحسانا
    بارك الله فيك
    أسعدني مرورك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.