أنتهت الإختبارات وظهرت النتائج فبارك الله للناجحين ثمرة صبرهم وجهدهم وجعله فاتحة خير لما هو أفضل. وحظ أوفر لمن لم يحالفه النجاح. ونقول لهم لكل جوادا كبوة . فالصخرة في الطريق لاتعيق سبيل الطامحين بل الهدف والغاية سوف يدمرنانها للوصول الى المنى. فمن يتهيب صعود الجبال....يعيش ابد الدهر بين الحفر . إذا غامرت في شرف مروم... فلا تقنع بما دون النجوم . هذا ليس الا مدخل لما هو أهم .ألآ وهو الهدية . الهدية بين أفراد العائلة هي شريان استمرار المحبة والألفة بين أفرادها. فالإنسان ( وأقصد به زوج أو زوجة ) عندما يتبادلون الهدايا بالمناسبات الطيبة. او في الذكريات الجميلة او في تصفية الشوائب العالقة في جدار الزوجية فهي كصابون للقلوب. يطهرها وينقيها ويزيد من رونقها ولمعانها. فمرحا للمتحابين الذين يجيدون فن الهدية وفن التوقيت لها. الأطفال يفرحون بها أشد من فرحهم بالنجاح خاصة من الوالدين. فالأب الذي يهدي كالشجرة المثمرة كل يتطلع الى نتاجها. والأب الذي لايهدي مثل الشجرة التي بدون ثمر. فرحوا ابنائكم ووسعوا على أهليكم تنعموا بحياة كريمة يحسدكم عليها الكثير .بورك لكم وعليكم وفيكم.ودمتم ســــــــــــــــــــالمين. أخـــوكم أبو ريــــــــــــــــان.