النتائج 1 إلى 1 من 1

ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ( جديد سوق الأسهم

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2006  
    المشاركات
    588  
    قائد السرب1 غير متواجد حالياً

    Exclamation ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ( جديد سوق الأسهم

    ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ ( جديد سوق الأسهم السعودية )
    لا شك أن ما يحدث في سوق المال قد تجاوز حد المنطق و المعقول فبالرغم مما تنعم به البلاد من استقرار امني و سياسي وما أفاء الله عليها من مقومات اقتصادية و وفرة في الموارد الطبيعية والملاءة المالية إلا ان عملية النزف و حرق المقدرات في حالة مستمرة في هذه السوق المزجاة التي اختلط فيها الحابل بالنابل و الغث بالسمين و علت فيها وتيرة القرارات التعسفية و المضاربات الارتجالية وانساق فئام من الناس وراء الموجات العاتية من الشائعات المقرضة حتى وقع ما ليس في الحسبان و الفأس في الرأس.

    نحن لا نستبعد أي شيئ من خفافيش الظلام المحاولين عبثا هز ثقة الشعب في عمر ابن عبدالعزيز هذا العصر, لكن ليعلم مصاصي الدماء أننا سنقف صفا واحدا مع قائد المسيرة و سنتجاوز بأذن الله هذه الكارثة , ام خفافيش الظلام فمآلهم إلى تباب طال الزمن أم قصر و لا يحييق المكر السيئ إلا بأهله.

    فيا مجلس الاقتصاد الأعلى و يا مجلس الشورى نناشدكم الله بالإصلاحات الجذرية لهذا السوق , فان ما تقتضيه المصلحة الراجحة و الحكمة البالغة الإسراع بتأسيس هيئة استشاريه تشريعية لسوق المال يكون تشكيلها عن طريق الانتخابات العامة والتعين يمثلون الشريحة العريضة من أصحاب الاختصاص و المؤهلات العلمية العالية ومن يتميز بالدراية و حسن التجربة من رواد السوق و صانعوه من كبار المضاربين فيه و المستثمرين .

    كما نرجو منكم الإسراع في تدشين و تأسيس شركة تنفيذية تتولى إدارة الأسواق المالية بدل من انقسامها كملك شبه مشاع بين البنوك و هيئة سوق المال فتحمل على عاتقها وكاهلها إدارة المحفظات الاستثمارية كشركة مساهمة سعوديه تطرح أسهمها للاكتتاب العام و بدل من شركات الوساطة الغير مفعله أو القادرة على تحمل المسؤولية الان.

    نعم ماهي المعوقات من دمج شركات الواسطة مع بعضها البعض لتكون نواة لشركة مساهمة سعودية لإدارة سوق المال و على ان تبقى هيئة سوق المال الحالية كجهة رقابية فقط تمثل وزارة المالية والاقتصاد .

    كما نهيب بكم الإسراع بتدشين صندوق التوازن الصانع الحقيقي للسوق.

    نعم ان غياب صندوق التوازن قد ترك الباب مشرع أمام السراق و الحرامية واللصوص , لقد استغل قطاع الطرق مناورات الخليج الأخيرة ، و كالعادة بدأت التحديات المعاكسة من الأشباح وخفافيش الظلام التي ما زالت تسعى لتحطيم و كسر العامود الفقري للدولة والمواطن معاً.

    ورغم تحذيرنا السابق ( انهيار فبراير ) إلا انه ما يزال السوق يعاني من بعض تلكم المعوقات و قد عملت الإدارة الجديدة ما بوسعها , إلا إن الأمر يريد مزيد من الحزم و الإسراع في تنفيذ بعض الإجراءات الكفيلة بإرجاع السوق إلى سابق عهدة و قوته ومتانته.

    و قد اشرنا الى بعض المعوقات التي كانت عامل رئيسي في انهيار ( فبراير ) وهي ما اشرنا إليها بالمحطات الرئيسة التي ساهمت في انتكاس السوق و التي يجب الأخذ بها حتى تعود للسوق حيويته ونشاطه و فعاليته المعهودة :

    نقص الكفاءات في هيئة سوق المال وانعدام الثقة بهذه الإدارة.

    بيروقراطية القرار عند هيئة سوق المال .

    غياب الخطة الإستراتيجية و تكرر الأخطاء التكتيكية

    ضعف المخزون المعرفي (الخبرة ) لدى القائمين على هيئة سوق المال

    ازدواجية عمل الهيئة فهم يشكلون الهيئة التشريعية و التنفيذية ( الخصم والحكم).

    ازدواجية عمل البنوك و الجمع بين عمليات البيع الشراء و بين إدارة محافظهم الاستثمارية (Conflict of interest ) .

    غياب الشفافية.

    رواج سوق الشائعات

    ارتفاع معدلات السيولة و الملاءة المالية في البلاد .

    محدودية الأسهم المتداولة ( 20%) من الإجمالي العام من عدد الأسهم .

    قلة عدد الشركات في السوق.

    ارتفاع وتيرة المضاربات .

    قلة البرامج التوعويه لدى صغار المستثمرين .

    غياب الصانع الحقيقي للسوق ( صندوق التوازن ).

    للأمانه منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة قائد السرب1 ; 11-02-2006 الساعة 01:39 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.