صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 18

جيل لن يتكرر ((انتبه سوف تدمع عيناك فخرا))

  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  35
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2008  
    المشاركات
    3,908  
    ام- فراس غير متواجد حالياً

    جيل لن يتكرر ((انتبه سوف تدمع عيناك فخرا))

    جــــــيـــــل لــــن يـــتــــكرر((انتبه سوف تدمع عيناك فخرا))

    جيل لن يتكرر

    أتى شابّان إلى الخليفة عمر بن

    الخطاب رضي الله عنه وكان في

    المجلس وهما يقودان رجلاً من

    البادية فأوقفوه أمامه

    ‏قال عمر: ما هذا

    ‏قالوا : يا أمير المؤمنين ، هذا

    قتل أبانا

    ‏قال: أقتلت أباهم ؟

    ‏قال: نعم قتلته !

    ‏قال : كيف قتلتَه ؟

    ‏قال : دخل بجمله في أرضي ، فزجرته

    ، فلم ينزجر، فأرسلت عليه ‏حجراً

    ، وقع على رأسه فمات...

    ‏قال عمر : القصاص ....

    ‏الإعدام

    .. قرار لم يكتب ... وحكم سديد لا

    يحتاج مناقشة ، لم يسأل عمر عن

    أسرة هذا الرجل ، هل هو من قبيلة

    شريفة ؟ هل هو من أسرة قوية ؟

    ‏ما مركزه في المجتمع ؟ كل هذا لا

    يهم عمر - رضي الله عنه - لأنه لا

    ‏يحابي ‏أحداً في دين الله ، ولا

    يجامل أحدا ًعلى حساب شرع الله ،

    ولو كان ‏ابنه ‏القاتل ، لاقتص

    منه ..

    ‏قال الرجل : يا أمير

    المؤمنين : أسألك بالذي قامت به

    السماوات والأرض ‏أن تتركني ليلة

    ، لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في

    البادية ، فأُخبِرُهم ‏بأنك

    ‏سوف تقتلني ، ثم أعود إليك ،

    والله ليس لهم عائل إلا الله ثم

    أنا

    قال عمر : من يكفلك

    أن تذهب إلى البادية ، ثم تعود

    إليَّ؟

    ‏فسكت الناس جميعا ً، إنهم لا

    يعرفون اسمه ، ولا خيمته ، ولا

    داره ‏ولا قبيلته ولا منزله ،

    فكيف يكفلونه ، وهي كفالة ليست

    على عشرة دنانير، ولا على ‏أرض ،

    ولا على ناقة ، إنها كفالة على

    الرقبة أن تُقطع بالسيف ..

    ‏ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع

    الله ؟ ومن يشفع عنده ؟ومن ‏يمكن

    أن يُفكر في وساطة لديه ؟ فسكت

    الصحابة ، وعمر مُتأثر ، لأنه

    ‏وقع في حيرة ، هل يُقدم فيقتل

    هذا الرجل ، وأطفاله يموتون جوعاً

    هناك أو يتركه فيذهب بلا كفالة ،

    فيضيع دم المقتول ، وسكت الناس ،

    ونكّس عمر

    ‏رأسه ، والتفت إلى الشابين :

    أتعفوان عنه ؟

    ‏قالا : لا ، من قتل أبانا لا بد

    أن يُقتل يا أمير المؤمنين..

    ‏قال عمر : من يكفل هذا أيها

    الناس ؟!!

    ‏فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته

    وزهده ، وصدقه ،وقال:

    ‏يا أمير المؤمنين ، أنا أكفله

    ‏قال عمر : هو قَتْل ، قال : ولو

    كان قاتلا!

    ‏قال: أتعرفه ؟

    ‏قال: ما أعرفه ، قال : كيف تكفله

    ؟

    ‏قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين ،

    فعلمت أنه لا يكذب ، وسيأتي إن

    شاء‏الله

    ‏قال عمر : يا أبا ذرّ ، أتظن أنه

    لو تأخر بعد ثلاث أني

    تاركك!

    ‏قال: الله المستعان يا أمير

    المؤمنين ...

    ‏فذهب الرجل ، وأعطاه عمر ثلاث

    ليال ٍ، يُهيئ فيها نفسه، ويُودع

    ‏أطفاله وأهله ، وينظر في أمرهم

    بعده ،ثم يأتي ، ليقتص منه لأنه

    قتل ....

    ‏وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر

    الموعد ، يَعُدّ الأيام عداً ،

    وفي العصر‏نادى ‏في المدينة :

    الصلاة جامعة ، فجاء الشابان ،

    واجتمع الناس ، وأتى أبو ‏ذر

    ‏وجلس أمام عمر ، قال عمر: أين

    الرجل ؟ قال : ما أدري يا أمير

    المؤمنين!

    ‏وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس ،

    وكأنها تمر سريعة على غير عادتها

    ، وسكت‏الصحابة واجمين ،

    عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا

    الله.

    ‏صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر

    ، وأنه يقطع له من جسمه إذا أراد

    ‏لكن هذه شريعة ، لكن هذا منهج ،

    لكن هذه أحكام ربانية ، لا يلعب

    بها ‏اللاعبون ‏ولا تدخل في

    الأدراج لتُناقش صلاحيتها ، ولا

    تنفذ في ظروف دون ظروف ‏وعلى أناس

    دون أناس ، وفي مكان دون مكان...

    ‏وقبل الغروب بلحظات ، وإذا

    بالرجل يأتي ، فكبّر عمر ،وكبّر

    المسلمون‏معه

    ‏فقال عمر : أيها الرجل أما إنك لو

    بقيت في باديتك ، ما شعرنا بك ‏وما

    عرفنا مكانك !!

    ‏قال: يا أمير المؤمنين ، والله

    ما عليَّ منك ولكن عليَّ من

    الذي يعلم السرَّ وأخفى !! ها أنا

    يا أمير المؤمنين ، تركت أطفالي

    كفراخ‏ الطير لا ماء ولا شجر في

    البادية ،وجئتُ لأُقتل..

    وخشيت أن يقال لقد ذهب الوفاء

    بالعهد من الناس

    فسأل عمر بن الخطاب أبو ذر لماذا

    ضمنته؟؟؟

    فقال أبو ذر :

    خشيت أن يقال لقد ذهب الخير من

    الناس

    ‏فوقف عمر وقال للشابين : ماذا

    تريان؟

    ‏قالا وهما يبكيان : عفونا عنه

    يا أمير المؤمنين لصدقه..

    وقالوا نخشى أن يقال لقد ذهب

    العفو من الناس !

    ‏قال عمر : الله أكبر ، ودموعه

    تسيل على لحيته .....

    ‏جزاكما الله خيراً أيها الشابان

    على عفوكما ،

    وجزاك الله خيراً يا أبا ‏ذرّ

    ‏يوم فرّجت عن هذا الرجل كربته

    ، وجزاك الله خيراً أيها الرجل

    ‏لصدقك ووفائك ...

    ‏وجزاك الله خيراً يا أمير

    المؤمنين لعدلك و رحمتك....

    ‏قال أحد المحدثين :

    والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت

    سعادة الإيمان ‏والإسلام

    في أكفان عمر!!.

    وتقبلوا
    تحيــــــــــ اختكم ام فراس ــــــــــة


  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  199
    تم شكره        38 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007  
    المشاركات
    3,335  
    هام السحاب غير متواجد حالياً
    الله اكبر الله اكبر ولا اله الا الله محمد رسول الله

    بارك الله بك اختي الكريمه 0

    وشكرا جزيلا لك علي هذه القصه المؤثره

  3. #3
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2008  
    المشاركات
    3,407  
    محب النصيحة غير متواجد حالياً

  4. #4
    عضو فعال
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2008  
    المشاركات
    419  
    مرتاح البال غير متواجد حالياً
    الله اكبر الله اكبر ولا اله الا الله محمد رسول الله

    بارك الله بك اختي الكريمه 0



    من جد قصه مؤثره

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        5 مره

    تاريخ التسجيل
    Jul 2007  
    المشاركات
    5,835  
    الحزام الفضي غير متواجد حالياً
    ياالله ياهالقصة اعجبتني والله

    تسلمي على القصة

  6. #6
    عضو
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        18 مره

    تاريخ التسجيل
    Mar 2004  
    المشاركات
    7,175  
    التوفيق من الله غير متواجد حالياً
    رضي الله عنك يا عمر وارضاك ايها الفاروق

    رضي الله عنك يا اباذر وارضاك يوم كنت سببا في اعتاق رقبة مسلم وابقيت للصغار اباهم فلم يتيتموا
    ورضي الله عنكما ايها الشابان يوم قدرتما لذلك الرجل حسن وفائه
    ورضي الله عنك ايها الرجل الذي ضحيت بأطفالك من اجل ان تفي بوعدك وكلمتك
    وجزيتي خيرا اختي الكريمه ام فراس على حسن اختيارك لهذه القصه في زمن قلت فيه المرؤه والامانه

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  35
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2008  
    المشاركات
    3,908  
    ام- فراس غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة التوفيق من الله مشاهدة المشاركة
    رضي الله عنك يا عمر وارضاك ايها الفاروق

    رضي الله عنك يا اباذر وارضاك يوم كنت سببا في اعتاق رقبة مسلم وابقيت للصغار اباهم فلم يتيتموا
    ورضي الله عنكما ايها الشابان يوم قدرتما لذلك الرجل حسن وفائه
    ورضي الله عنك ايها الرجل الذي ضحيت بأطفالك من اجل ان تفي بوعدك وكلمتك
    وجزيتي خيرا اختي الكريمه ام فراس على حسن اختيارك لهذه القصه في زمن قلت فيه المرؤه والامانه
    جزاك الله خير اخوي التوفيق من الله ورزقك الله جنة قطوفها دانية

  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    May 2007  
    المشاركات
    6,259  
    nayef 1 غير متواجد حالياً

  9. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  35
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2008  
    المشاركات
    3,908  
    ام- فراس غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحزام الفضي مشاهدة المشاركة
    ياالله ياهالقصة اعجبتني والله

    تسلمي على القصة

    شاكرة مرورك اخي الكريم الحزام الفضي ورزقك الله جنة الفردوس

  10. #10
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  35
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2008  
    المشاركات
    3,908  
    ام- فراس غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هام السحاب مشاهدة المشاركة
    الله اكبر الله اكبر ولا اله الا الله محمد رسول الله

    بارك الله بك اختي الكريمه 0

    وشكرا جزيلا لك علي هذه القصه المؤثره
    اخوي هام السحاب الله يعطيك العافيه
    ويرزقك الله دعوة لاترد

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    700  
    الكبرلله وحده غير متواجد حالياً
    ‏قال أحد المحدثين :

    والذي نفسي بيده
    ، لقد دُفِنت

    سعادة الإيمان ‏والإسلام

    في أكفان عمر!!.

  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2006  
    المشاركات
    2,414  
    الروشن غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك

  13. #13
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  35
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Oct 2008  
    المشاركات
    3,908  
    ام- فراس غير متواجد حالياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكبرلله وحده مشاهدة المشاركة
    ‏قال أحد المحدثين :

    والذي نفسي بيده ، لقد دُفِنت


    سعادة الإيمان ‏والإسلام

    في أكفان عمر!!.

    شاكره مرورك ياخوي الكبر لله وحده

    جزاك الله خير ورزقك جنة قطوفها دانية

  14. #14
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  21
    تم شكره        4 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2006  
    المشاركات
    1,234  
    عايش غير متواجد حالياً
    الله المستعان

    لقد ذهب الوفاء بالعهد من الناس

    لقد ذهب الخير من الناس

    لقد ذهب العفو من الناس

    الى من رحم الله

    جزيت خير وجوزت بكر

  15. #15
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  5
    تم شكره        0 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2007  
    المشاركات
    710  
    المرجان 111 غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك اختي ام فراس
    الله يجزيك كل خير
    تحياتي وتقديري لشخصك

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.