إعادة بالتعرفة وقراءة عن بعد للعدادات دون تكاليف

دراسة لتجزئة شركة الكهرباء إلى ثلاث شركات مستقلة

الدمام - عوضة الزهراني


الكهرباء تتجه لاستبدال العدادات القديمة بأخرى جديدة تسهل قراءتها بلا تكلفة

قال وكيل وزارة المياه والكهرباء الدكتور صالح العواجي ان تجزئة الشركة الى ثلاث شركات للتوريد والتشغيل لتقديم الخدمة تحت الدراسة واذا ثبت ان هذا التوجه يحقق متطلبات الهيكلة ويعزز مشاركة القطاع الخاص فلن يتم التردد في اتخاذ القرار. واشار الى ان اسعار الكهرباء مسؤولية هيئة تنظيم الكهرباء والتنظيم المزدوج وتقوم بمراجعة للتعرفة وفق نظامها ويتوقع عرض مقترح للتعرفة قريبا مضيفا ان اعادة الهيكلة بصفة دورية يراعى فيها كافة الجوانب التي تؤثر عليها التعرفة سواء ذوو الدخل المحدود او الصناعة او المشتركون مع عدم اغفال العمل على اسس تجارية بما يضمن مشاركة وتفعيل مشاركة القطاع الخاص.
واوضح الدكتور العواجي ان الوزارة تتجه الى استخدام القراءة عن بعد للعدادات عبر وسائل الاتصالات المتقدمة مما يتطلب تغيير العدادات القديمة للمياه والكهرباء بحيث تصبح متوافقة مع النظام اما الجديد من طلبات الاشتراك فسوف تكون متوافقة مع الخدمة دون تحمل المواطن تكاليف اضافية مشيرا الى ان تجربة اصدار فواتير المياه والكهرباء في فاتورة واحدة سوف تشمل جميع مناطق ومدن المملكة.
واضاف ان الوزارة تعمل على سداد الفواتير للمياه والكهرباء في حساب واحد وتجري المحاسبة بين الكهرباء والماء لاحقا.
وبين ان مشاريع الكهرباء لعام 2006 تم توقيع عقود بقيمة 15 مليار ريال لانشاء مشاريع جديدة في مجال توليد الكهرباء وبناء خطوط النقل والتوسع في شبكات التوزيع او ايصال الخدمات للمشتركين الجدد موضحا ان الاتفاق السنوي لا يقل عن 10 مليارات للمشاريع ولمدة عشر سنوات قادمة لتمويل المشاريع الاساسية.
وعن الانقطاعات المفاجئة للكهرباء قال العواجي ان الجهات المعنية وعلى رأسها الشركة السعودية للكهرباء تبذل ما بوسعها لتفادي كل انقطاع ولكن نحن نتعامل مع اجهزة معقدة وهي معرضة للعطل القصري خارج ارادة الشركة ونتمنى ان لا يحدث ذلك.
وعن مديونية الشركة للجهات الحكومية اكد وكيل الوزارة ان القوائم المالية تعلن في وقتها بكل شفافية وتعالج المديونيات مع الجهات المعنية بشكل ملائم.
وعن تخصيص الشركة اسوة بالاتصالات قال العواجي ان المقارنة بين الاتصالات وشركة الكهرباء مقارنة غير عادلة لان الكهرباء من الخدمات الاساسية لا يمكن الاستغناء عنها اضافة الى تكاليف التشغيل والمعدات والنظم مكلفة في مقابل ما تحتاجه الاتصالات وكذلك التكاليف الرأس مالية لانشاء وبناء الخطوط الكهربائية وشبكات التوزيع تكلف الكثير وتحتاج لوقت طويل للتنفيذ وبالتالي المقارنة غير واردة ولا يضع الجهازين في نفس المعيار حتى في الفواتير فما تتقاضاه الاتصالات جراء الاستخدام يعادل اضعاف ما تحصل عليه الكهرباء.