تَشْخُصُ لنا سيرة عبد المطلب بن هاشم من شعره الذي يغلب عليه التنسك والابتهال والأريحيَّة والكفاح من أجل الفضيلة ، وتتجلى أهمية هذا الشعر في دراسة شخصية هذا الرجل العظيم الذي كان بوابة قصص سيرة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ، إذ اعتاد كتاب السيرة على أن تكون سيرة رجالات سلسلة الذهب ، وعمود النبل ، آباء النبي صلى الله غلية وسلم أَنَفَةً للسيرته العَطِرَة ، ومعالم الطريق الموصل إليها ..
والأدباء يتدارسون الشعر ليلاحظوا ما فيه من بلاغةٍ ومعانٍ وصورٍ وتخيلاتٍ وحِكَم ترقى بالفِكر البشري ، وتوسّع من دائرة شعوره وإدراكه ، بغض النظر عن حال الشاعر خَلقاً وخُلقاً , لأن الأدب أدبٌ من حيث ما هو أدب ، إلا أن العبرة بهذا الشعر الذي بين يديك تفوق التذوق المجرد للصناعة الشعرية ، لتتعداها إلى حيث التذوق الجمالي لفلسفة القيم التي هي المنطق ، والأخلاق ، والجمال ، إذ هم رجال قد استوى فيهم الخَلْقُ وَالخُلُقُ ، وكانا فيهم كفرسي رهان ، وإن كان الشعر فيهم قليل فلحكمة أرادها الله تعالى .
تفاصيل الخبر وتحميل الديوان أدخل على تلك الرابط
http://www.ramadan2.com/index.php?op...nics&Itemid=12
منقول للأمانة