النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  6586
    تم شكره        1,873 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010  
    المشاركات
    14,854  
    الصياد الماهر غير متواجد حالياً

    رمضانيات -19- انتبهوا للركن الثالث في الاسلام!

    لقد تساهل الكثير من المسلمين بهذا الركن العظيم مع انه احد اركان الاسلام الخمسه , بل وقرن مع الصلاة في مواضع كثيرة في القران , فالله الله في هذا الركن ايها المسلمون

    الركن الثالث: الزكاة:



    1- تعريفها:


    - الزكاة لغة: هي النماء والزيادة، وتطلق على المدح والتطهير والصلاح، وسُمي المخرج زكاة لأنه يزيد به المال بالبركة ويطهر المرء بالمغفرة.
    - واصطلاحا هي حق واجب في مال خاص لطائفة مخصوصة في وقت مخصوص.

    2- مكانتها في الإسلام:


    الزكاة أحد أركان الإسلام الخمسة، وهي قرينة الصلاة في مواضع كثيرة من كتاب الله، من ذلك قوله تعالى: { وأقيمُواالصلاة وآتُوا الزكاة } [ سورة البقرة: من الآية43 ]، وقوله تعالى: { ويُقيمُوا الصلاة ويُؤْتُوا الزكاة } [ سورة البينة: من الآية 5 ] وقال –صلى الله عليه وسلم-: ( بني الإسلام على خمس... ) وذكر منها (( إيتاء الزكاة )) متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
    وشرع الله الزكاة تطهيرا لنفوس البشرية من الشح والبخل والطمع ومواساة للفقراء والمساكين والمحتاجين، وتطهيرا للمال وتنميته وإخلال البركة فيه، ووقايته من الآفات والفساد، وإقامة المصالح العامة التي تتوقف عليها حياة الأمة وسعادتها، وقد ذكر الله تعالى الحكمة من أخذ الزكاة في كتابه حيث قال: { خُذْ منْ أمْوالهمْ صدقة تُطهرُهُمْ وتُزكيهمْ بها } [ سورة التوبة: من الآية103 ]

    3- حكمها:


    الزكاة فرض واجب على كل مسلم ملك نصبا من مال بشروطه، حتى الصبي والمجنون يخرج عنهما وليهما، ومن جحد وجوبها وهو عالم عامد فقد كفر، ومن منعها بخلا وتهاونا يعتبر بذلك فاسقا ومرتكبا لكبيرة عظيمة من كبائر الذنوب، وهو تحت مشيئة الله إن مات على ذلك، لقوله تعالى: { إن الله لا يغْفرُ أنْ يُشْرك به ويغْفرُ ما دُون ذلك لمنْ يشاءُ } [ سورة النساء: من الآية48 ] وتؤخذ منه الزكاة ويعزر لارتكابه محرما.
    وقد توعد الله تبارك وتعالى مانع الزكاة بقوله: { والذين يكْنزُون الذهب والْفضة ولا يُنْفقُونها في سبيل الله فبشرْهُمْ بعذابٍ أليمٍ. يوْم يُحْمى عليْها في نار جهنم فتُكْوى بها جباهُهُمْ وجُنُوبُهُمْ وظُهُورُهُمْ هذا ما كنزْتُمْ لانْفُسكُمْ فذُوقُوا ما كُنْتُمْ تكْنزُون } [ سورة التوبة، من الآية:34 والآية35 ] وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ( ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا أحمي عليه في نار جهنم، فيجعل صفائح، فيكوى بها جنباه وجبينه حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار...)) الحديث متفق عليه وهذا لفظ مسلم.

    4- شروط وجوبها:


    شروط وجوب الزكاة خمسة:

    الأول: الإسلام، فلا يجب على كافر.
    الثاني: الحرية، فلا يجب في مال العبد عند أكثر أهل العلم، وكذا المكاتب لأنه عبد ما بقي عليه درهم.
    الثالث: ملك النصاب، فإن نقص المال عن النصاب فلا زكاة فيه.
    الرابع: تمام الملك، فلا زكاة في دين الكتابة ولا في حصة المضارب من الربح قبل القسمة، ولا في الدين على معسر حتى يقبضه. ولا زكاة في الأموال الموقوفة على سبيل الخير والبر كالمجاهدين والمساجد والمساكين ونحو ذلك.
    الخامس: الحول، فلا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول، إلا في الخارج من الارض من الحبوب والثمار الزكوية، فإن زكاتها حين حصادها وقطافها، لقوله تعالى: { وآتُوا حقهُ يوْم حصاده } [ سورة الأنعام: من الآية141 ] والمعادن والركاز حكمها في ذلك حكم الخارج من الارض، لأنه مال مستفاد من الارض.
    ونتاج السائمة وربح التجارة حوله حول أصله، يضمه إلى ما عنده ويزكيه إذا بلغ نصابا.


    ولا يشترط في الزكاة البلوغ ولا العقل، فتجب في مال الصبي والمجنون عند أكثر أهل العلم.

    5- الأموال الزكوية:


    تجب الزكاة في خمسة أجناس من الأموال:


    الأول: الأثمان من الذهب والفضة، وكذلك ما يقوم مقامهما من العملات الورقية المتداولة:


    ومقدار الزكاة فيها ربع العشر، وهو ما يساوي (5ر2%). ولا تجب الزكاة فيها حتى يحول عليها الحول وتبلغ نصابا.
    ومقدار نصاب الذهب عشرون مثقالا، ووزن المثقال يساوي (25ر4) جراما، فيكون نصاب الذهب(85) جراما.
    ومقدار نصاب الفضة مائتا درهم، ووزن الدرهم يساوي (975ر2) جراما، فيكون نصاب الفضة(595) جراما.
    وأما الأوراق النقدية المعاصرة فمقدار نصابها أن تساوى قيمتها –حين حولان الحول ووقت إخراج الزكاة- قيمة (85) جراما من الذهب أو(595) جراما من الفضة، لذلك يختلف نصابها بحسب قوتها الشرائية بالنسبة إلى مقدار النصاب من الذهب أو الفضة، فإذا كان ما يملكه من العملات النقدية يستطيع أن يشتري به أحد المقدارين السابقين من الذهب أو الفضة أو يزيد –وجبت فيه الزكاة، بصرف النظر عن اختلاف مسمياتها - ريالات أو دينارات أو فرنكات أو دولارات أو غير ذلك، وبصرف النظرعن صفتها عملات ورقية أو معدنية أو غير ذلك، ومن المعلوم أن أسعار العملات تختلف من وقت لآخر، فعلى المزكي أن ينظر إلى قيمتها عند وجوب الزكاة فيها وهو وقت حولان الحول على ما بيده فيها.
    وأما ما زاد على النصاب من الأثمان فتخرج منه الزكاة بحسبه، ودليل ذلك حديث علي –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: (( إذا كانت لك مائتان درهم وحال عليها الحول ففيها خمسة دراهم، وليس عليك شيء حتى يكون لك عشرون دينارا وحال عليها الحول ففيها نصف دينار، فما زاد فبحساب ذلك، وليس في مال زكاة حتى يحول عليه الحول )) رواه أبو داود وهو حديث حسن.
    والحلي إن كان معدا للادخار والكراء فتجب فيه الزكاة بلا خلاف، أما إن كان معدا للاستعمال فالراجح من قولي أهل العلم وجوب الزكاة فيه، وذلك لعموم النصوص الواردة في وجوب زكاةالذهب والفضة، ولما رواه أبوداود والنسائي والترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنهم (( أن امرأة أتت النبي –صلى الله عليه وسلم- ومعها ابنة لها وفي يدي بنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال لها: أتعطين زكاة هذا؟ قالت: لا، قال: "أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار" فخلعتهما وألقتهما إلى النبي –صلى الله عليه وسلم-، وقالت: هما لله ولرسوله )) ولما روى أبو داود وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت: (( دخل على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فرأى في يدي فتخات من ورق فقال: ما هذا يا عائشة؟ فقلت: صنعتهن أتزين لك يا رسول الله، قال: أتؤدين زكاتهم؟ قلت: لا، أو ما شاء الله، قال: هو حسبك من النار )) وأما المعادن والمصوغات غيرالذهبية –كالجواهر واللآلئ- فلا زكاة فيها عند أحد من أهل العلم، إلا أن تكون للتجارة فتزكى زكاة عروض التجارة.

    الثاني: بهيمة الأنعام:


    وهي الإبل والبقر والغنم، وتجب فيها الزكاة إذا كانت سائمة –وهي التي ترعى أكثر الحول؛ لأن للأكثر حكم الكل، والدليل قوله –صلى الله عليه وسلم-: (( في كل إبل سائمة صدقة )) رواه أحمد وأبو داود والنسائي، وقوله –صلى الله عليه وسلم-: (( في صدقة الغنم في سائمتها )) رواه البخاري- وبلغت نصابا وحال عليها الحول.

    ونصاب بهيمة الأنعام كما يلي:

    النوع: الإبل:

    مقدار النصاب: من 5 إلى 9 : المقدار الواجب شاة.
    مقدار النصاب: من 10 إلى 14 : المقدار الواجب شاتان.
    مقدار النصاب: من 15 إلى 19 : المقدار الواجب ثلاث شياه.
    مقدار النصاب: من 20 إلى 24 : المقدار الواجب أربع شياه.
    مقدار النصاب: من 25 إلى 35 : المقدار الواجب بنت مخاض لها سنة.
    مقدار النصاب: من 36 إلى 45 : المقدار الواجب بنت لبون لها سنتان.
    مقدار النصاب: من 46 إلى 60 : المقدار الواجب حقة لها ثلاث سنين.
    مقدار النصاب: من 61 إلى 75 : المقدار الواجب جذعة لها أربع سنين.
    مقدار النصاب: من 76 إلى 90 : المقدار الواجب بنتا لبون.
    مقدار النصاب: من 91 إلى 120 : المقدار الواجب حقتان.
    مقدار النصاب: كل ما زاد على 120 : المقدار الواجب في كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة عند جمهور أهل العلم.

    النوع: البقر:

    مقدار النصاب: من 30 إلى 39 : المقدار الواجب تبيع أو تبيعة، لهما سنة.
    مقدار النصاب: من 40 إلى 59 : المقدار الواجب مسنة، لها سنتان.

    مقدار النصاب: من 60 إلى 69 : المقدار الواجب تبيعان.
    مقدار النصاب: من 70 إلى 79 : المقدار الواجب تبيع ومسنة.
    مقدار النصاب: كل ما زاد على 79 : المقدار الواجب في كل ثلاثين تبيع وفي كل أربعين مسنة.

    النوع: الغنم:

    مقدار النصاب: من 40 إلى 120 : المقدار الواجب شاة.
    مقدار النصاب: من 121 إلى 200 : المقدار الواجب شاتان.
    مقدار النصاب: من 201 إلى 300 : المقدار الواجب ثلاث شياه.
    مقدار النصاب: كل ما زاد على 300 : المقدار الواجب في كل مائة شاة.

    والدليل على ذلك حديث أنس رضي الله عنه أن أبا بكر كتب له هذا الكتاب لما وجهه إلىالبحرين: (( بسم الله الرحمن الرحيم، هذه فريضة الصدقة التي فرض رسول الله –صلى الله عليه وسلم- على المسلمين والتي أمر الله بها رسوله، فمن سُئلها من المسلمين على وجهها فليعطها ومن سئل فوقها فلا يعط، في أربع وعشرون من الإبل فما دونها من الغنم من كل خمس شاة، فإذا بلغت ستا وثلاثين إلى خمس وأربعين ففيها بنت لبون أنثى، فإذا بلغت ستا وأربعين إلى ستين ففيها حقة، طروقة الجمل، فإذا بلغت واحدة وستين إلى خمس وسبعين ففيها جذعة، فإذا بلغت –يعني ستا وسبعين- إلى تسعين ففيها بنتا لبون، فإذا بلغت إحدى وتسعين إلى عشرين ومائة ففيها حقتان طروقتا الجمل، فإذا زادت على عشرين ومائة ففي كل أربعين بنت لبون وفي كل خمسين حقة، ومن لم يكن معه إلا أربع من الإبل فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربها، فإذا بلغت خمسا من الإبل ففيها شاة، وفي صدقة الغنم في سائمتها إذا كانت أربعين إلى عشرين ومائة شاة، فإذا زادت على عشرين ومائة إلى مائتين شاتان، فإذا زادت على ثلاثمائة ففي كل مائة شاة، فإذا كانت سائمة الرجل ناقصة من أربعين شاة شاة واحدة فليس فيها صدقة إلا أن يشاء ربها )) الحديث رواه البخاري، ولحديث معاذ بن جبل –رضي الله عنه- (( أن النبي –صلى الله عليه وسلم- بعثه إلى اليمن فأمره أن يأخذ من كل ثلاثين بقرة تبيعا أو تبيعة، وفي كل أربعين مسنة )) رواه أحمد وأصحاب السنن.
    ونتاج السائمة يضم إلى ما عنده من أصله إذا بلغ نصابا، وإن لم يبلغ الأصل نصابا إلا به اعتبر به الحول من حين بلوغ النصاب.
    وإن أعدت بهيمة الأنعام للتجارة فتزكى زكاة عروض التجارة، وإن أعدت للاستعمال أو للتنمية فليس فيها زكاة، لحديث أبي هريرة –رضي الله عنه-: (( ليس على المسلم في عبده ولا فرسه صدقة )) أخرجه البخاري ومسلم.

    الثالث: الزروع والثمار:


    وتجب فيها الزكاة إذا بلغت نصابا عند الجمهور، والنصاب عندهم خمسة أوسق؛ لقوله –صلى الله عليه وسلم-: (( ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة )) متفق عليه، والوسق ستون صاعا.
    فمقدار النصاب ثلاثمائة صاع. وزنة النصاب بالبر الجيد ما يقارب (800ر652) كيلو جرام.
    ولا يشترط في المزروع والثمار حولان الحول، لقوله تعالى: { وآتُوا حقهُ يوْم حصاده } [سورة الأنعام: من الآية141 ] والمقدار الواجب فيها العشر فيما سُقي بلا كلفة، ونصب العشر فيما سُقي بمؤنة، لقوله –صلى الله عليه وسلم-: (( فيما سقت السماء والأنهار والعيون أو كان عثريا العشر، وفيما سُقي بالسواني أو النضح نصف العشر )) أخرجه البخاري.

    الرابع: عروض التجارة:


    وهي ما أعده المسلم للتجارة من أي صنف كان، وهو أعم أموال الزكاة وأشملها، وتجب فيهاالزكاة إذا بلغت نصابا، والمعتبر في ذلك أن تبلغ قيمتها نصاب الذهب والفضة، -عشرون دينارا وهو ما يساوي (85) جراما من الذهب أو مائتا درهم وهو ما يساوي(595) جراما من الفضة- فتقوم عروض التجارة إذا حال عليها الحول من الذهب والفضة، ولا تعتبر فيها قيمة الشراء، بل المعتبر قيمتها أثناء إخراج الزكاة بعد تمام الحول.
    والمقدار الواجب فيها ربع العشر من كامل القيمة، وربح التجارة يضم إلى ما عنده من أصله إذا بلغ نصابا ولا ينتظر به حولا جديدا، أما إذا لم يبلغ الأصل نصابا إلا مع الربح فيعتبر بدء الحول من حين وقت بلوغ النصاب.

    الخامس: المعادن والركاز:


    أ*- المعادن:


    هي كل ما خرج من الارض مما يخلق فيها من غيرها مما له قيمة وليس نباتا. مثل الذهبوالفضة والحديد والنحاس والياقوت والنفط وغيرها وتجب فيها الزكاة لعموم قوله تعالى: { يا أيُهاالذين آمنُوا أنْفقُوا منْ طيبات ما كسبْتُمْ ومما أخْرجْنا لكُمْ من الْأرْض } [ سورة البقرة: من الآية267 ] ولا ريب أن المعادن مما أخرجه الله تعالى من الارض.
    وذهب جمهور أهل العلم إلى اعتبار بلوغه النصاب لوجوب الزكاة فيه. وإلى أن الواجب فيه ربع العشر، قياسا على قدر الواجب في زكاة النقدين.
    ولا يشترط له حولان الحول، ويجب فيه الزكاة حين تناوله.

    ب*- الركاز:

    أما الركاز فهو ما وجد في الارض من دفائن الجاهلية، أو دفائن من تقدم من الكفار وإن لم يكونوا جاهلية، في دار إسلام أو دار حرب أو دار عهد. وكان عليه أو على بعضه علامة كفر كأسمائهم أو أسماء ملوكهم أو صورهم أو صلبهم أو صدر أصنامهم فقط.
    فأما إن كان عليه أو على بعضه علامة المسلمين كاسم النبي –صلى الله عليه وسلم- أو أحد من خلفاء المسلمين أو آية من القرآن الكريم فهو لقطة، وإن لم تكن عليه علامة كالأواني والحلي والسبائك فهو لقطة، لا يملك إلا بعد التعريف، لأنه مال مسلم لم يعلم زوال ملكه عنه.
    وتجب الزكاة في الركاز، ويجب فيه الخمس؛ لحديث أبي هريرة –رضي الله عنه- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- قال: (( وفي الركاز الخمس. ))
    وتجب الزكاة في قليله وكثيره عند جمهور أهل العلم، ومصرفه عندهم مصرف الفيء، وباقي الركاز لواجده عند جميع أهل العلم، لفعل عمر –رضي الله عنه- حيث دفع باقي الركاز لواجده.
    منقووووول

  2. الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ الصياد الماهر على المشاركة المفيدة:


  3. #2
    نائب المشرف العام
    نقاط التقييم  :  7571
    تم شكره        1,561 مره

    تاريخ التسجيل
    Aug 2006  
    المشاركات
    14,499  
    الـبـقـمـي غير متواجد حالياً
    الله يجزاك خير ،،،


    يثبت الموضوع ،،،،
    " منتدى الأسهم السعودية "

  4. #3
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  7143
    تم شكره        1,640 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    34,210  
    نورجنا غير متواجد حالياً
    جزاك الله خيرا الصياد الماهر

  5. #4
    قلم متميز
    نقاط التقييم  :  1438
    تم شكره        349 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2008  
    المشاركات
    12,712  
    ساكن رصيف غير متواجد حالياً
    بارك الله فيك الصياد الماهر .. مجهود رائع الله يعطيك العافيه

  6. #5
    XموقوفX
    نقاط التقييم  :  87
    تم شكره        47 مره

    تاريخ التسجيل
    Jan 2010  
    المشاركات
    6,316  
    الــجــنــوبــي غير متواجد حالياً
    جزاك الله خير أخي الكريم
    تحياتي وأشواقي

  7. #6
    ابوسما
    مشرف سابق
    نقاط التقييم  :  2639
    تم شكره        515 مره

    تاريخ التسجيل
    Jun 2010  
    المشاركات
    29,312  
    FAHAD SOUD غير متواجد حالياً
    الزكاه غناء للمسلمين
    يزيد مال المزكي و يتعفف المحتاج عن حاجته
    ما أعظم حكمة الاسلام
    الله يجزاك خير و بركه

  8. #7
    عمدة المنتدى
    نقاط التقييم  :  8877
    تم شكره        1,529 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010  
    المشاركات
    30,730  
    أبو أنس2011 غير متواجد حالياً



    جزاك الله الخير والجنة أخي
    الصياد الماهر وبارك فيك وبك

  9. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  6586
    تم شكره        1,873 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010  
    المشاركات
    14,854  
    الصياد الماهر غير متواجد حالياً
    جزاكم الله خير اخواني جميعا فردا فردا واسف على التأخر في الرد لظروف الاتصال عندنا امس لم استطع الدخول الى الموقع
    بارك الله فيكم جميعا وجمعنا واياكم ووالدينا وذرياتنا وازواجنا في الفردوس الاعلى من الجنه امين

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.