أبدى الكثيرين من موظفي شركة سابك تذمرهم الشديد بسبب قرار الشركة المتعلق بتخصيص أسهم ( ينساب ) الذي يجبرهم على سداد المبالغ في مهلة لا تتجاوز 45 يوم ابتداء من 24/8/2009 وتنتهي في 7/10/2009.
واعتبر الموظفين القرار أمراً تعجيزياً كون الشريحة العظمى من الموظفين هم من أصحاب المرتبات المتدنية الذين لا يستطيعون دفع تلك المبالغ دفعة واحدة خلال تلك الفترة التي يسبقها ويتخللها الكثير من المصروفات والالتزامات المتتالية.
ومن جانب آخر أوضح مصدر مطلع في شركة سابك رفض ذكر اسمه أن إصرار إدارة الشركة على اجبار موظفيها على دفع قيمة اسهم ( ينساب ) دفعة واحدة وخلال تلك الفترة القصير الغير كافية سوف يؤدي إلى وقوع سابك في حرج كبير.
مشيرا إلى كون اغلب الموظفين سوف يتنازلون عن حقهم نظراً لعدم قدرتهم على دفع تلك المبالغ التي تقدر بـ (20 ألف) لكل موظف كحد متوسط ، خاصة في هذه الفترة التي قامت الشركة بإيقاف الحوافز والترقيات ومكافأة اخر السنة التي من الممكن ان تساعد الموظفين على السداد.
وقال المصدر" مما سوف تجبر الشركة على إعادة جدولة توزيع الأسهم من جديد لوجود فائض في عدد الأسهم بسبب الأسهم المرتجعة والتي تعتبر من حصة الموظفين و التي لا يمكن للشركة ارجاعها من ضمن حصتها .

كما اوضح مصدر قريب من اللجنة العمالية في سابك قيام مسئولي اللجنة بمخاطبة إدارة سابك العليا وطلب إعادة النظر في قرار طريقة دفع المبالغ على أن يتم اتاحة الفرصة للموظف تقسيط المبلغ لفترة لا تقل عن سنة إلا أن طلبهم قوبل بالرفض .مما جعل الموظفين يعتبرون أن وجود اللجنة العمالية ما هو إلا أمر صورياً .