في عام 1976 اكتشف طبيب أمريكي يدعى جون ديلي أن السم المستخرج من جلد ضفدع الأمازون يعمل كمسكن للآلام أقوى من المورفين ب200 مرة. غير أن المشكلة كانت في سميته الشديدة (كون قطرة منه تكفي لقتل عشرة رجال) الأمر الذي حال دون استخدامه كمسكن للآلام.. ومؤخراً فقط نجح الأطباء في تركيب عقار كيميائي قريب منه - لا يتضمن العنصر السام - أطلقوا عليه مبدئيا ABT596وهذا الاكتشاف مجرد نموذج لعقاقير كثيرة يتم استخلاصها - أو التعرف عليها - من خلال مخلوقات ضعيفة أو ****ة لا نقيم لها وزناً.. خذ كمثال يرقات الذباب التي تتغذى على الجروح المتقرحة ولا يتجاوز طولها 2ملم.. فرغم شكلها المقرف إلا أنها استعملت منذ قرون كنوع من "الطب الشعبي" وتأكد أطباء العصر الحديث من فعاليتها في تطهير الجروح. وكان طبيب نابليون أول من لاحظ - أثناء المعارك - ان الجروح التي تنتشر فيها يرقات الذباب تبقى دائما أنظف وأفضل من غيرها.. وقد سجل هذه الظاهرة ايضا طبيب الجيش الامريكي ويليم بير واعتمد عليها أثناء الحرب العالمية الثانية..