صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 40
  1. #1
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً

    Lightbulb سلسلة يوم في بيت الرسول صل الله عليه وسلم....

    بسم الله الرحم الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    سلسلة يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم
    المؤلف
    عبد الملك القاسم
    وقفات ومقتطفات من صفات النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، ولم أستقصها، بل اقتصرت على ما أراه قد تفلت من حياة الناس، مكتفيًا عند كل خصلة ومنقبة بحديثين أو ثلاثة، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حياة أمة وقيام دعوة ومنهاج حياة.. وهو عليه الصلاة والسلام أمة في الطاعة والعبادة، وكرم الخلق وحسن المعاملة، وشرف المقام، ويكفي ثناء الله عز وجل عليه: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).
    الحلقة الأولى

    ****الــزيــارة****

    سنعود قرونا خلت ونقلب صفحات مضت ..نقرأ فيها ونتأمل سطورها بزيارة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته عبر الحروف والكلمات ..سندخل إلى بيته ونرى حاله وواقعه ونسمع حديثه ..نعيش في البيت النبوي يوما واحدا" فحسب ..نستلهم الدروس والعبر ونستنير بالقول والفعل ..

    لقد تفتحت معارف الناس وكثرت قراءتهم وأخذوا يزورون الشرق والغرب عبر الكتب والرسائل وعبر الأفلام والوثائق ..ونحن أحق منهم بزيارة شرعيه لبيت الرسول صلى الله عليه وسلم نطل على واقعه جادين في تطبيق مانراه ونعرفه ..ولضيق المقام نعرج على مواقف معينه في بيته ..علنا نربي أنفسنا ونطبق ذلك في بيوتنا..

    أخــــــــــــي المـــســـــلــم ....أخـــــــــــتــــي المــــســــلـــمـــة ....

    نحن لا نعود سنوات مضت وقرونا خلت لنستمتع بما غاب عن أعيننا ونرى حال من سبقنا فحسب..!! بل نحن نتعبد الله _عزوجل _ بقراءة سيرته صلى الله عليه وسلم واتباع سنته والسير على نهجه وطريقه ..امتثالا" لأمر الله _عزوجل_ لنا بوجوب محبة رسوله الكريم ..ومن أهم علامات محبته صلى الله عليه وسلم طاعته فيما أمر واجتناب مانهى عنه وزجر ..وتصديقه فيما أخبر.

    يقول الله عزوجل عن وجوب طاعته وامتثال أمره وجعله قدوة وإماما : (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )آل عمران :31.

    وقال تعالى : (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا") الأحزاب :21

    وقد ذكر الله طاعة الرسول واتباعه في نحو أربعين موضعا" في القرآن ولا سعادة للعباد ..ولا نجاة في المعاد إلا باتباع رسول ..
    قال تعالى : (تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم * ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا" خالدا" فيها وله عذاب مهين ) النساء :13_14.

    وجعل الرسول صلى الله عليه وسلم حُبه من أسباب الحصول على حلاوة الإيمان فقال عليه الصلاة والسلام : <ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ...>متفق عليه.

    وقال عليه الصلاة والسلام : <فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده> متفق عليه.

    وسيرة الرسول سيرة زكيه عطرة منها نتعلم وعلى هديها نسير..

    يتبع إن شاء الله.

  2. #2
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  7143
    تم شكره        1,640 مره

    تاريخ التسجيل
    Feb 2010  
    المشاركات
    34,210  
    نورجنا غير متواجد حالياً
    يعطيك العافية سلام عليكم

  3. #3
    فريق المتابعة والاشراف
    نقاط التقييم  :  10663
    تم شكره        2,320 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2008  
    المشاركات
    40,353  
    ياسمين غير متواجد حالياً

  4. #4
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    الحلقــة الثانيــة مــن
    يــوم فــي بيــت الرســــول

    الرســول فــي بيتــه

    بيــت الإنســان هو محكه الحقيقــي الذي يبين حســن خلقه، وكمال أدبه،
    وطيــب معشــره، وصفاء معدنه، فهو خلف الغرف والجــدران لا يراه أحد من
    البشر وهو مع مملوكــه أو خادمــه أو زوجته يتصرف على السجية وفي تواضــع
    جم دون تصنع ولا مجاملات مع أنه السيــد الآمر الناهي في هذا البيت وكل من
    تحــــت يده ضعفاء، لنتأمل في حال رسول هــذه الأمة وقائدها ومعلمها كيف هو
    في بيته مع هذه المنزلة العظيمة والدرجــة الرفيعة! «قيل لعائشة: ماذا كان
    يعمل رســول الله في بيته؟ قالت: كان بشرًا من البشر: يفلــي ثوبه ويحلب شاته، ويخدم نفسه»( ).
    إنه نموذج للتواضع وعدم الكبر وتكليف الغيــر، إنه شريف المشاركة ونبيل
    الإعانة، وصفــوة ولد آدم يقوم بكل ذلك، وهو في هذا البيــت المبارك الذي
    شع منه نور هذا الدين لا يجــد ما يملأ بطنه عليه الصلاة والســلام.
    قال: النعمــان بن بشير رضي الله عنه وهو يذكر حال النبــي عليه أتم الصلاة وأزكى التسليم: «لقد رأيت نبيكــم وما يجد من الدقل( ) ما يملأ بطنــه»( ).
    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «إن كنا آل محمد نمكث شهــرًا ما نستوقد بنار إن هو إلا التمر والمــاء»( ).
    ولم يكن هناك ما يشغــل النبي عن العبادة والطاعة.. فإذا سمع حــي على الصلاة حي على الفلاح لبى النــداء مسرعًا وترك الدنيا خلفــه.
    عن الأسود بن يزيــد قال: سألت عائشة رضي الله عنها، ما كــان النبــي يصنع في البيت؟ قالت: «كان يكون في مهــن أهله، فإذا سمع بالأذان خــرج»( ).
    ولم يؤثر عنه الرســول أنه صلى الفريضة في منزله ألبتة، إلا عندمــا مرض واشتدت عليه وطأة الحمى، وصعــب عليه الخروج وذلك في مرض موته .
    ومع رحمته لأمته وشفقتــه عليهم إلا أنه أغلظ على من ترك الصــلاة مع
    الجماعة فقال الرســول: «لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثــم آمر رجلاً أن
    يصلي بالناس ثم أنطلــق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قــوم لا يشهدون
    الصلاة فأحرق عليهم بيوتهــم»( ).
    وما ذاك إلا من أهميــة الصلاة في الجماعة وعظم أمرهــا. قال الرسول: «من
    سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا مــن عذر»( )، والعذر خوف أو مــرض.
    فأيــن المصلون اليوم؟ بجوار زوجاتهم وقد تركــوا المساجد!!! أين عذر المرض أو الخوف!!!

  5. #5
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    سلسلة((يوم في بيت الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام))
    الحلقة3
    صاحب هذا البيت..
    هو محمد بن عبد الله ..خير من أقّلـــت الغبراء..وأضلــــت الخضــــراء..أحسن الناس وجها...وأحسنهم خلقا...ليس بالطويل البائن...ولا بالقصير...وكان وجهه صلى الله عليه وسلم مستديراً كالقمر .. فقد سُئل البراء أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم مثل السيف؟ قال: (لا بل مثل القمر ) رواه البخاري ....
    جميل الصفات ..مشرق المحيا.. قريب من القلوب.. حبيب إلى الأرواح ..سهل الخليقة ..ميسر الطريقة

    مبارك الحال... تعلوه مهابة.. وترافقه جلاله.. على وجهه نور الرسالة.. وعلى ثغره بسمة المحبة
    حي القلب.. ذكي الخاطر.. عظيم الفطنة.. سديد الرأي ..ريان المشاعر.. بالخير يسعد به جليسه وينعم به رفيقه
    يحب الفأل ويكره الطيره.. يعفوا ويصفح .. يسخوا ويمـنح ..
    أجود من الريح المرسلةوأكرم من الغيث الهاطل

    من رآه أحبه ..ومن عرفه هابه.. ومن داخله اجله..
    كلامه يأخذ بالقلوب ..وسجاياه تأسر الأرواح..

    صادق مع ربه.. صادق مع نفسه ..صادق مع الناس ..صادق مع أهله.. صادق مع أعدائه
    و كان الصدق رجلا لكان محمد صلى الله عليه وسلم... وهل يُتعلم الصدق إلا منه بابي هو وأمي؟
    وهل ينقل الصدق إلا عنه بنفسي هو؟ فهو الصادق الأمين في الجاهلية قبل الإسلام ..
    مات عمه فصبر.. وماتت زوجته فصبر.. وقتل حمزة فصبر.. وأُبعد من مكة فصبر.. وتوفي ابنه فصبر..
    رُميت زوجته الطاهرة فصبر.. وكُذب فصبر.. قالوا له شاعر ..كاهن.. ساحر.. مجنون.. كاذب.. مفتر..فصبر
    أخرجوه.. آذوه.. شتموه ..سبوه.. حاربوه.. سجنوه.. فصبر
    بأبـــــــــي هــــو وأمـــــــــي هل يُتعلم الصبر إلا منه؟

    وهل يُقتدى بأحد في الصبر إلا به؟
    مضرب المثل في سعة الصدر... وجليل الصبر... وعظيم التجمل... وثبات القلب
    إمام الصابرين.. وقدوة الشاكرين.. صلى الله عليه وسلم.
    محمد صلى الله عليه وسلم جوادا:
    هـــو سيــــــــد الأجــــــــــواد..ع لى اللأطــــــــلاق.

    قيـــــل في وصفــــــــــــــه.. .
    تعجب الخلق من دمعي ومن ألمي وما دروا أن حبي صغته بدمي
    أستغفر الله ما ليلى بفاتنتـــــــــي ولا سعاد ولا الجيران في أضمِ
    لكن قلبي بنار الشوق مضطـــــرم أفٍ لقلـبٍ جمودٍ غير مضطر
    منحت حبي خير الناس قاطبـــــة برغم من أنفه لا زال فــي الرغمِ
    يكفيه عن كل مدحٍ مدحُ خالقــــه واقرأ بربك .. مبدأ ســورة القــلمِ
    شهمٌ تشيد به الدنيا برُمتهــــــــا على المنابر من عربٍ ومن عجمِ
    أحيا بك الله أرواحاً قد اندثــــــــرت في تُربةِ الوهم بين الكأس والصنمِ
    نفضتَ عنها غُبار الذل فاتقدت وأبدعــــت وروت ما قُلتَ للأمـــــمِ
    ربـــــَيت جيــلًا أبياً مؤمناً يقظاً حَسو شريعتك الغــــراء في نهـمِ
    محابرٌ وسجلاتٌ وأنديـــــــــــةٌ وأحرفٌ وقوافِ كٌــن في صمـــمِ
    فمن أبو بكرٍ قبل الوحي من عمرٍ ومن عليٌ ومن عثمانَ ذو الرحمِ ؟
    من خالدٍ من صلاح الدين قبلك من مالكٍ من النعمانِ في القممِ
    من البخاري ومن أهل الصحاح ومن سفيان والشافعي الشهمُ ذو الحِكَمِ
    من ابن حنبل فينا وابنُ تيمية ٍ بل الملايين اهلُ الفضل والشممِ
    من نهرك العذبُ يا خير الورى اغترفوا أنت الإمامُ لأهل الفضل كلهمُ
    ينام كسرى على الديباج ممتلئاً كِبراً وطوقٌ بالقيَنـــات والخدمِ
    لا همَ يحملهُ لا دين يحكمهُ على كؤوس الخنا في ليل منسجم ِ
    أما العروبة أشلاء ممزقــــة من التسلط والأهواء والغشمِ
    فجئت يا منقذ الإنسان من خطر كالبدر لما يجلي حالك الظلمِ
    أقبلت بالحق يجتث الضلال فلا لقـــى عدوك إلا علقمُ الندمِ
    أنت الشجاع إذا الأبطالُ ذاهلة والهندوانيُ في الأعناق واللممِ
    فكنت أثبتهم قلبًا وأوضحهم درباً وأبعدهم عن ريبةِ التهم ِ
    بيت من الطين بالقرآن تعمرهُ تبًا لقصرٍ منيفٍ بات في نغمِ

    طعامك التمرُ وخبزُ شعيرٍ وما عيناك تعدو.. إلى اللذاتِ والنعمِ
    تبيتُ والجوعُ يُلقي فيك بُغيتهُ إن بات غيرُك عبد الشحم ِوالتُخَمِ
    لما أتتك { قم الليل } استجبت لها العينُ تغفوا وأما القلبُ لم ينم ِ
    ُتمسي تُناجي الذي أولاك نعمتهُ حتى تغلغلتِ الأورامُ في القــدمِ
    أزيز صدرك في جوف الظلام سرى ودمعُ عينيك مثل الهاطل ِالعمم ِ
    الليلُ تسهرهُ بالوحيِ تعمرهُ وشيَبتــك يهودٌ .. آية { استقم }
    تسيرُ وفقَ مُراد اللهِ في ثقةٍ ترعاك عينُ إلهٍ حافظٍ حكمِ
    فوضتَ أمركَ للديانِ مُصطبراً بصدق نفس ٍوعزمٍ غيرِ مُنثـلمِ
    ولَّى أبوكَ عن الدُنيا ولم ترهُ وأنت مُرتهنٌ لا زلتَ في الرَحِمِ
    وماتت الأمُ لمّا أن أنستَ بها ولم تكن حين ولَــت بالغ الحُلمِ
    ومات جدكُ من بعدِ الولوع بهِ فكنتَ من بعدهم في ذروةِ اليُتمِ
    فجاءَ عمُك حِصناً تستكنُ به فاختاره الموتُ.. والأعداءُ في الأجمِ
    تُرمى وتُؤذى بأصناف ِ العذاب فما رُئيتَ في ثوبِ جبارِ منتقمِ

    حتى على كتفيك الطاهرَين رموا سلا الجزورِِبكفِ المشركِ القزمِ
    ِ
    أماخديجةُ من أعطتك بهجتها وألبستك ثيابَ العطفِ والكرمِ

    دُعِيت إلى جنة الباري ورحمته فأسلمتكَ لجُرحٍ غيرِ ملتئمِ

    والقلب أفعمَ من حبٍ لعائشةٍ ما أعظمَ الخطبُ فالعرضُ الشريفُ رمي ِ
    وشُجَ وجهُكَ ثم الجيشُ في أحدٍ يعودُ ما بينَ مقتولٍ ومنهزمِ
    لما رُزقتَ بإبراهيمَ وامتلأت بهِ حياتُك بات الأمُر كالعدمِ
    ورُغم تِلك الرزايا والخطوبُ وما رأيتَ من لوعةٍ كُبرى ومن ألمِ
    ما كُنت تحملُ إلا قلبَ مُحتسبٍ في عزمِ مُتقدٍ في وجهِ مُبتسمِ
    بَنيت بالصبرِ مجداً لا يماثلهُ مجدٌ وغيرك عن نهجِ الرشادِ عميِ
    يا أمةً غفلت عن نهجهِ ومضت تهيمُ من غير لا هدىٍ ولا علم ِ
    تعيشُ في ظلماتِ التيهِ دمرها ضعفُ الاُخوةِ والإيمانِ والهممِ
    يومٌ مشرقةٌ.. يومٌ مغربةٌ تسعى لنيلِ دواءٍ من ذويِ سقــم ِ
    لن تهتدي أمةٌ في غيرِ منهجهِ مهما أرتضت من بديعِ الرأيِ والنُظمِ
    مِلحٌ اُجاجٌ سرابٌ خادعٌ خَوَرٌ يست كمثلِ فُراتٍ سائغٍ الطعمِ
    إن أقفرت بلدةُ من نُورِ سُنتهِ فطائرُ السعدِ لم يهويِ ولم يَحُمِ
    غنى فٌؤادي وذَابت أحرُفي خجلًا ممن تألقَ في تبجيلهِ كَلِميِ
    يا ليتني كُنت فرداً من صحابتهِ أو خادماً عِندهُ من أصغرِ الخدمِ
    تجودُ بالدمعِ عينيِ حينَ أذكرهُ أما الفؤادُ فللحوضِ العظيمُ ظميِ
    يا ربِ لا تحرمنا شفاعتهُ في موقفٍ مفزعٍ بالهولِ مُتسمِ

    عليه من ربي ..السلام..كلما ذكره الذاكرون الأبرار..وكلما تعاقب الليل والنهار..
    وكلما غرد عصفور وطــــــــــــار.وعل ى آله وصحبه الأخيار..


    اتركمم في حفظ الله ..ورعايه..ومع يوم جديد بإذن الله



  6. #6
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    سلسلة يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم
    المؤلف
    عبد الملك القاسم

    وقفات ومقتطفات من صفات النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، ولم أستقصها، بل اقتصرت على ما أراه قد تفلت من حياة الناس، مكتفيًا عند كل خصلة ومنقبة بحديثين أو ثلاثة، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حياة أمة وقيام دعوة ومنهاج حياة.. وهو عليه الصلاة والسلام أمة في الطاعة والعبادة، وكرم الخلق وحسن المعاملة، وشرف المقام، ويكفي ثناء الله عز وجل عليه: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).

    الحلقةالخامسة

    ** الأقـــــــــارب **

    لنبي الأمة صلى الله عليه وسلم من الوفاء في صلة الرحم ما لا يفي عنه الحديث فهو أكمل البشر وأتمهم في ذلك..حتى مدحه كفار قريش وأثنوا عليه ووصفوه بالصادق الأمين قبل بعثته عليه الصلاة والسلام ..ووصفته خديجة رضي الله عنها بقولها : إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث.

    هاهو عليه الصلاة والسلام يقوم بحق من أعظم الحقوق ,وبواجب من أعلى الواجبات .. إنه يزور أمه التى ماتت عنه وهو ابن سبع سنين.
    قال أبو هريرة رضي الله عنه : زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه فبكى وأبكى من حوله فقال : "أستأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يأذن لي , واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي, فزوروا القبور فإنها تذكر الموت" رواه مسلم.
    وتأمل محبته عليه الصلاة والسلام لقرابته وحرصه على دعوتهم وهدايتهم وإنقاذهم من النار ..وتحمل المشاق والمصاعب في سبيل ذلك.
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية (وأنذر عشيرتك الأقربين)الشعراء:214..دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا" فاجتمعوا فعم وخص وقال : "يابني عبد شمس , يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار , يابني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار , يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار , يابني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار , يابني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار , يا فاطمة أنقذي نفسك من النار , فإني لا أملك لكم من الله شيئا" , غير أن لكم رحما" سأبلها ببلالها " رواه مسلم.

    سأبلها ببلالها: أي أصلكم في الدنيا ولا أغني عنكم من الله شيئا".

    وهاهو الحبيب صلى الله عليه وسلم لم يمل ولا يكل من دعوة عمه أبي طالب فعاود دعوته المرة بعد الآخرى..حتى إنه أتي إليه وهو في سياق الموت : "لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية فقال : "أي عم ! قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله عزوجل , فقال أبو جهل وعبد الله بن أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب ؟ قال : فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخر شيئ كلمهم به, على ملة عبد المطلب "
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "لأستغفرن لك مالم أنه عنك فنزلت قوله تعالى (ما كان للنبى والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) التوبة:113.
    قال : ونزلت : (إنك لا تهدي من أحببت ) القصًًًًًًص :56.رواه أحمد والبخاري ومسلم.

    لقد دعاه الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته مرات وكرات, وفي اللحظات الأخيرة عند موته , ثم أتبعه الاستغفار برا" به ورحمة حتى نزلت الآية, فسمع وأطاع عليه الصلاة والسلام وتوقف عن الدعاء للمشركين من قراباته . وهذه صور عظيمة من صور الرحمة للأمة , ثم هي في النهاية صورة من صور الولاء لهذا الدين والبراء من الكفار والمشركين حتى وإن كانوا قرابة وذو رحم.

    نبي أتانا بعد يأس وفترة
    من الرسل والأوثان في الأرض تعبد

    فأمسى سراجا" مستنيرا" وهاديا
    يلوح كما لاح القيل المهند

    وأنذرنا نارا" وبشر جنةً
    وعلمنا الإسلام فلله نحمد.

  7. #7
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    سلسلة يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم
    المؤلف
    عبد الملك القاسم
    وقفات ومقتطفات من صفات النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، ولم أستقصها، بل اقتصرت على ما أراه قد تفلت من حياة الناس، مكتفيًا عند كل خصلة ومنقبة بحديثين أو ثلاثة، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حياة أمة وقيام دعوة ومنهاج حياة.. وهو عليه الصلاة والسلام أمة في الطاعة والعبادة، وكرم الخلق وحسن المعاملة، وشرف المقام، ويكفي ثناء الله عز وجل عليه: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).
    الحلقة السابعة
    *** هديه وسمته صلى الله عليه وسلم ***

    حركة الإنسان وسكنته علامة على عقله ومفتاح لمعرفة قلبه..
    وعائشة أم المؤنين ابنة الصديق رضي الله عنهما خير من يعرف خلق النبي صلى الله عليه وسلم وأدق من يصف حاله عليه الصلاة والسلام ..فهي القريبة منه في النوم واليقظة والمرض والصحة والغضب والرضا..
    تقول أم المؤنين عائشة رضي الله عنها : (لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا" ولا متفحشا" ,ولا صخابا" في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة , ولكن يعفو ويصفح " رواه أحمد .
    وهذا خلق نبي الأمة الرحمة المهداة والنعمة المسداة عليه الصلاة والسلام يصف لنا بسطه الحسين رضي الله عنه حيث قال : سألت أبي عن سير النبي صلى الله عليه وسلم في جلسائه فقال : "كان النبي صلى الله عليه وسلم دائم البشر , سهل الخُلق , لين الجانب , ليس بفظ غليظ ولا ضخاب ولا عياب , ولا مشاح يتغافل عما لا يشتهي , ولا يُؤُيُسُ منه راجيه , ولا يخيب فيه, قد ترك نفسه من ثلاث : الرياء , والإكثار , وما لا يعنيه , وترك الناس من ثلاث : كان لا يذم أحدا" ولا يعيبه, ولا يطلب عورته , ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه , وإذا تكلم أطرق جلساءه , كأنما على رؤوسهم الطير , فإذا سكت تكلموا , لا يتنازعون عنده الحديث , من تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ , حديثهم عنده حديث أولهم يضحك مما يضحكون منه , ويتعجب مما بتعجبون منه , ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته حتى إن كان أصحابه ليستجلبونهم , ويقول : "إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فأرفدوه " أي : أعينوه.ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ , ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام " رواه الترمذي.

    تأمل في سجايا وخصال نبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم واحدة تلو الآخرى ..وأمسك منها بطرف وجاهد نفسك للأخذ منها بسهم فإنها جماع الخير !.

    وكان من هديه صلى الله عليه وسلم تعليم جلسائه أمور دينهم .. ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم قال : "من مات وهو يدعو من دون الله ندا" دخل النار "رواه البخاري.

    ومنه قوله صلى الله عليه وسلم : "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه " رواه البخارى ومسلم .
    وقوله صلى الله عليه وسلم : " بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامه " رواه الترمذي.
    وقوله صلى الله عليه وسلم : "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم " رواه أبو داود.
    وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب " متفق عليه.
    وقال صلى الله عليه وسلم : " إني لم أبعث لعانا" وإنما بعثت رحمة " رواه مسلم.
    وعن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم " متفق عليه.
    والإطراء : هو مجاوزة الحد في المدح.
    وعن جندب بن عبد الله قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول : " إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله قد اتخذني خليلا" , كما اتخذ إبراهيم خليلا" , ولو كنت متخذا" من أمتي خليلا" لاتخذت أبا بكر خليلا" , ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك " رواه مسلم.

  8. #8
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  1141
    تم شكره        409 مره

    تاريخ التسجيل
    Apr 2011  
    المشاركات
    3,314  
    المستعار غير متواجد حالياً
    جزاك الله خير اخوي ابو عبدالرحمن

    تحياتي

  9. #9
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    سلسلة يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم
    المؤلف
    عبد الملك القاسم
    وقفات ومقتطفات من صفات النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، ولم أستقصها، بل اقتصرت على ما أراه قد تفلت من حياة الناس، مكتفيًا عند كل خصلة ومنقبة بحديثين أو ثلاثة، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حياة أمة وقيام دعوة ومنهاج حياة.. وهو عليه الصلاة والسلام أمة في الطاعة والعبادة، وكرم الخلق وحسن المعاملة، وشرف المقام، ويكفي ثناء الله عز وجل عليه:
    (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).
    الحلقة الثامنة
    ***بنـــــــــاتـــه صلى الله عليه وسلم ***
    كانت ولادة الأنثى في الجاهلية يوما" أسود في حياة للوالدين ، بل و في حياة الأسرة والقبيلة , وسار الحال بهذا المجتمع إلى وأد البنات وهن أحياء خوف العار والفضيحة ,وكان االوأد يتم في صور بشعة قاسية ليس فيها للرحمة موطن ولا للمحبة مكان , فكانت البنت تدفن حية وكانوا يتفننون في تلك الجريمة فمنهم من إذا ولدت له بنت تركها حتى تكون في السادسة من عمرها ثم يقول لأمها : طيبيها وزينيها حتى أذهب بها إلى أحمائها , وقد حفر لها بئرا" في الصحراء فيبلغ بها البئر فيقول لها : انظري فيها , ثم يدفعها دفعا" ويهيل عليها التراب بوحشية وقسوة.
    وفي وسط هذا المجتمع الجاهلي خرج الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الدين العظيم الذي أكرم المرأة أما" وزوجة وبنتا" وأختا" وعمة , وقد حظيت البنات بحب رسول الله عليه الصلاة والسلام فقد كان إذا دخلت عليه فاطمة ابنته قال إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها مجلسه وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته وأجلسته في مجلسها (رواه أبو داود والترمذي والنسائي).
    ومع محبة النبي صلى الله عليه وسلم لبناته وإكرامه لهن إلا أنه رضي بطلاق ابنتيه أم كلثوم ورقية صابرا" محتسبا" . من عتبة وعتيبة ابني أبي لهب بعد أن أنزل الله فيه "تبت يدا أبي لهب وتب" . وأبى صلى الله عليه وسلم أن يترك أمر الدعوة أو أن يتراجع , فإن قريشا" هددت وتوعدت حتى طلقت بنتي الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ثابت صابر لا يتزعزع عن الدعوة لهذا الدين.
    ومن صور الترحيب والبشاشة لابنته ما روته عائشة رضي الله عنها حيث قالت : كن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده , فأقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي , ما تخطيء مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا" فلما رآها رحب بها وقال : "مرحبا" بابنتي " ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ..." رواه مسلم.
    ومن عطفه ومحبته لبناته زيارتهن وتفقد أحوالهن وحل مشاكلهن .. أتت فاطمة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه ما تلقى في يدها من الرحى وتسأله خادما" , فلم تجده , فذكرت ذلك لعائشة رضي الله عنها فلما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرته , قال علي رضي الله عنه : "فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا , فذهبنا نقوم فقال : "مكانكما " فجاء فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري فقال : "ألا أدلكما على ماهو خير لكما من خادم ؟ إذا أويتما إلى فراشكما أو أخذتما مضاجعكما فكبرا أربعا" وثلاثين وسبحا ثلاثا" وثلاثين واحمدا ثلاثا" وثلاثين , فهذا خير لكما من خادم " رواه البخاري .
    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في صبره وعدم جزاعه فقد توفي جميع أبنائه وبناته في حياته _عدا فاطمة رضي الله عنها _ ومع هذا فلم يلطم خدا ولم يشق ثوبا" ولم يقم المآدب وسرادقات التعزية بل كان عليه الصلاة والسلام صابرا محتسبا" راضيا بقضاء الله وقدره.
    وقد عهد إلينا بوصية عظيمة وأحاديث جليلة هي سلوة للمحزون وتنفيس للمكروب منها قوله صلى الله عليه وسلم " إنا لله وإنا إليه راجعون , اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا" منها إلا أخلف الله له خيرا" منها " رواه مسلم.
    وقد جعل الله _عز وجل_ كلمات الاسترجاع وهي قول المصاب : (إنا لله وإنا إليه راجعون ) ملاذا وملجأ لذوي المصائب وأجزل المثوبة للصابرين وبشرهم بثواب من عنده تعالى "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " الزمر : 10.

  10. #10
    عمدة المنتدى
    نقاط التقييم  :  8877
    تم شكره        1,531 مره

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010  
    المشاركات
    30,741  
    أبو أنس2011 غير متواجد حالياً


    صلى الله عليه وسلم
    وجزاك الله الخير والجنة أخي أبا عبدالرحمن

  11. #11
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    سلسلة يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم
    المؤلف
    عبد الملك القاسم
    وقفات ومقتطفات من صفات النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، ولم أستقصها، بل اقتصرت على ما أراه قد تفلت من حياة الناس، مكتفيًا عند كل خصلة ومنقبة بحديثين أو ثلاثة، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حياة أمة وقيام دعوة ومنهاج حياة.. وهو عليه الصلاة والسلام أمة في الطاعة والعبادة، وكرم الخلق وحسن المعاملة، وشرف المقام، ويكفي ثناء الله عز وجل عليه:
    (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).
    الحلقة التاسعة
    *** مــــعـــــامــلــة الــــــــزوجــــــــــــة ***


    في دوحة الأسرة الصغيرة تبقى الزوجة مربط الفرس وجذع النخلة والقُرب...
    يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "الدنيا متاع وخير متاع الدنيا الزوجة الصالحة "صحيح الجامع الصغير.

    ومن حسن خُلقة وطيب معشره عليه الصلاة والسلام ..نجده ينادي أم المؤنين بترخيم اسمها ويخبرها خبرا" تطير له القلوب والأفئدة !
    قالت عائشة رضي الله عنها : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما" : "يا عائش , هذا جبريل يقرئك السلام " متفق عليه.

    بل هذا نبى الأمة صلى الله عليه وسلم وأكملها خلقا وخلقا" وأعظمها منزلة يضرب صورا" رائعة في حسن العشرة ولين الجانب ومعرفة الرغبات العاطفية والنفسية لزوجته, وينزلها المنزلة التي تحبها كل أنثى وامرأة !لكي تكون محظية عند زوجها !
    قالت عائشة رضي الله عنها : "كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع في وأتعرق العرق <أي آخذ ما على العظم من اللحم > فيتناوله ويضع فاه في موضع في " رواه مسلم.

    ولم يكن صلى الله عليه وسلم كما زعم المنافقون واتهمه المستشرقون بتهم زائفة وادعاءات باطلة ..بل ها هو يتلمس أجمل العشرة الزوجية وأسهلها.

    عن عائشة رضي الله عنها : " أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ " رواه أبو داود والترمذي.

    والرسول صلى الله عليه وسلم في مواطن عدة يوضح بجلاء مكانة المرأة السامية لديه وأن لهن المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة ..ها هو صلى الله عليه وسلم يُجيب على سؤال عمرو بن العاص رضي الله عنه ويعلمه أن محبة الزوجة لا تخجل الرجل الناضج السوي القويم !
    عن عمرو بن العاص أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الناس أحب إليك ؟ قال : "عائشة " متفق عليه.

    ولمن أراد بعث السعادة الزوجية في حياته عليه أن يتأمل حديث أم المؤمنين رضي الله عنها وكيف كان عليه الصلاة والسلام يفعل معها !
    عن عائشة رضي الله عنها قالت : " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد " رواه البخاري .

    ونبي هذه الأمة صلى الله عليه وسلم لا يترك مناسبة إلا استفاد منها لإدخال السرور على زوجته وإسعادها بكل أمر مباح !
    تقول عائشة رضي الله عنها : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم ولم أبدن ,فقال للناس : "تقدموا " فتقدموا ثم قال : "تعالي حتى أسابقك " فسابقته فسبقته فسكت عني حتى حملت اللحم وبدنت وسمنت وخرجت معه في بعض أسفاره فقال للناس " تقدموا " ثم قال : "تعالي أسابقك " فسبقني فجعل يضحك ويقول : "هذه بتلك " رواه أحمد.

    إنها مداعبة لطيفة واهتمام بالغ يأمر القوم أن يتقدموا لكي يسابق زوجته ويدخل السرور على قلبها..ثم هاهو يجمع لها دعابة ماضية وأخرى حاضره ويقول : "هذه بتلك "!.
    ومن ضرب في أرض الله الواسعة اليوم وتأمل حال عليه القوم ليعجب من فعله صلى الله عليه وسلم وهو نبي كريم وقائد مظفر وسليل قريش وبني هاشم ..في يوم من أيام النصر قافلا" عائدا" منتصرا" يقود جيشا" عظيما" ومع هذا فهو الرجل الودود اللين الجانب مع زوجاته أمهات المؤنين !لم تنسه قيادة الجيش ولا طول الطريق ولا الإنتصار في المعركة أن معه زوجات ضعيفات يحتجن منه إلى لمسة حانية وهمسة صادقة تمسح مشقة الطريق وتزيل تعب السفر !

    روى البخاري أنه صلى الله عليه وسلم لما رجع من غزوة خيبر وتزوج صفية بنت حيي رضي الله عنها كان يدير كساء" حول البعير الذي تركبه يسترها به ثم يجلس عند بعيره فيضع ركبته فتضع صفية رجلها على ركبته حتى تركب..
    كان هذا المشهد مؤثرا" يدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم ..لقد كان عليه الصلاة والسلام وهو القائد المنتصر والنبي المرسل يُعلم أمته أنه لا ينقص من قدره ومن مكانته أن يوطيء أكنافه لأهله وأن يتواضع لزوجته وأن يُعينها ويسعدها.

    ومن وصاياه _عليه الصلاة والسلام _ لأمته : (ألا واستوصوا بالنساء خيرا" ...)رواه مسلم.

  12. #12
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    سلسلة يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم
    المؤلف
    عبد الملك القاسم
    وقفات ومقتطفات من صفات النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، ولم أستقصها، بل اقتصرت على ما أراه قد تفلت من حياة الناس، مكتفيًا عند كل خصلة ومنقبة بحديثين أو ثلاثة، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حياة أمة وقيام دعوة ومنهاج حياة.. وهو عليه الصلاة والسلام أمة في الطاعة والعبادة، وكرم الخلق وحسن المعاملة، وشرف المقام، ويكفي ثناء الله عز وجل عليه:
    (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).
    الحلقة العاشرة
    ***تعدد الزوجـــات ***




    تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة امرأة تدثرن باسم أمهات المؤمنين ..ومات عن تسع نساء وياله من شرف عظيم ومنزلة رفيعة حظيت بها تلك الرسول صلى الله عليه وسلم المرأة الكبيرة،والأرملة والمطلقة،والضعيفة،ولم يكن بين
    تلك الزوجات بكراً إلا عائشة رضي الله عنها .

    تزوج الرسول صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين وجمع بينهن فكان مثالاً في العدل والقسمة ..فعن عائشة رضي الله عنها قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه ،فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه..وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها".رواه الترمذي .

    ومن صور العدل ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه :" كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة , فكان إذا قسم بينهن لا ينتمي إلى المرأة الأولي إلا في تسع , فكن يجتمعن كل ليلة في بيت التي يأتيها ,فكان في بيت عائشة فجاءت زينب فمد يده إليها , فقالت عائشة : هذه زينب , فكف النبي صلى الله عليه وسلم يده ..." رواه مسلم.

    وهذا البيت النبوي العظيم وهاهو صلى الله عليه وسلم يشكر ربه قولا" وفعلا" ..كان صلى الله عليه وسلم يحث نساؤه على العبادة ويعينهن على ذلك امتثالا" لأمر ربه عز وجل : (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسئلك رزقا" نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) طه: 132
    عن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وأنا راقدة معترضة على فراشه فإذا أراد أن يوتر أيقظني " متفق عليه.

    وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على أمر قيام الليل وإعانة الزوج لبعضها حتى إنها تأخذ منحى جميلا" في نضح الماء من الزوج أو الزوجة لافرق ..عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "رحم الله رجلا" قام من الليل فصلى وأيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه الماء " متفق عليه.

    ومن كمال المسلم والتزامه بدينه , اعتناؤه بظهره الخارجي إتماما" لصفاء داخله ونقائه.
    كان عليه الصلاة والسلام طاهر القلب نظيف البدن طيب الرائحة يحب السواك ويأمر به قال صلى الله عليه وسلم : "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة " رواه أحمد.


    وعن حذيفة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك " رواه مسلم .

    وعن شريح بن هاني قال : قلت لعائشة رضي الله عنها : بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته ؟ قالت : بالسواك " رواه مسلم.
    فما أجملعا من نظافة واستعداد لاستقبال أهل البيت !
    وكان صلى الله عليه وسلم يقول عند دخول المنزل : " بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا ثم يسلم على أهله " رواه مسلم .
    وليهنأ أهل بيتك الدخول بالنظافة والبدء بالسلام !ولا تكن أخي المسلم ممن استبدل هذا بالعتاب واللوم والتقريع !!

  13. #13
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    سلسلة يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم
    المؤلف
    عبد الملك القاسم
    وقفات ومقتطفات من صفات النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، ولم أستقصها، بل اقتصرت على ما أراه قد تفلت من حياة الناس، مكتفيًا عند كل خصلة ومنقبة بحديثين أو ثلاثة، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حياة أمة وقيام دعوة ومنهاج حياة.. وهو عليه الصلاة والسلام أمة في الطاعة والعبادة، وكرم الخلق وحسن المعاملة، وشرف المقام، ويكفي ثناء الله عز وجل عليه:
    (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).
    الحلقة الحادية عشرة
    ** مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم **
    النبي القائد صلى الله عليه وسلم مهموم بأمر أمته وبجيوشه , وقواده وبأهل بيته , وبالوحي تارة , وبالعبادة أخرى وهناك هموم أخرى ,, إنها أعمال عظيمة تجعل الرجل عاجزا" عن الوفاء بمتطلبات الحياة وبث الروح فيها ولكنه عليه الصلاة والسلام أعطى كل ذي حق حقه فلم يقصر في حق على حساب آخر وفي جانب دون غيره! فهو صلى الله عليه وسلم مع كثرة أعبائه وأعماله جعل للصغار في قلبه مكانا" فقد كان صلى الله عليه وسلم يداعب الصغار يمازحهم ويتقرب إلى قلوبهم ويدخل السرور على نفوسهم كما يمازح الكبار أحيانا" !
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالوا يارسول الله : إنك تُداعبنا , قال " نعم غير أني لا أقول إلا حقا" رواه أحمد.
    ومن مزاحه صلى الله عليه وسلم ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه قال : " إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : يا ذا الأذنين" رواه أبو داود.
    وعن أنس رضي الله عنه قال : " كان ابن لأم سليم يقال له أبو عمير , كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما مازحه إذا جاء , فدخل يوما" يمازحه فوجده حزينا" فقال : "مالي أرى أباعمير حزينا: ؟ فقالوا : يا رسول الله , مات نغره الذي كان يلعب به , فجعل يناديه : "يا أبا عمير ما فعل التغير " متفق عليه .
    ومع الكبار كان للرسول صلى الله عليه وسلم مواقف يروي أحداها أنس بن مالك رضي الله عنه فيقول : إن رجلا" من أهل البادية كان اسمه زاهر بن حرام , قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه وكان دميما" فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما" وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصر : فقال : أرسلني من هذا؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم فجعل لا يألو ما ألزق ظهره بصدره النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من يشتري العبد " فقال : يا رسول الله إذا" والله تجدني كاسدا" فقال النبي : " لكن عند الله أنت غال ٍ" رواه أحمد .
    إنه حسن خلق من كريم سجاياه وشريف خصاله عليه الصلاة والسلام ومع تبسط الرسول صلى الله عليه وسلم مع أهله وقومه فإن لضحكه حدا" فلا تراه إلا مبتسما" كما قالت عائشة رضي الله عنها : "ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا" قط ضاحكا" حتى تُرى منه لهواته إنما كان يبتسم " متفق عليه.
    لهواته: جمع لهات وهي اللحم التي في أقصى سقف الفم.
    ومع هذه البشاشة وطيب المعشر إلا أنه صلى الله عليه وسلم يتمعر وجهه إذا انتهكت محارم الله , قالت عائشة رضي الله عنها : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل , فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وتلون وجهه وقال : " ياعائشة : أشد عذابا" عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله " متفق عليه .
    السهوة: كالصفة بين يدي البيت , والقرام ستر رقيق .
    هتكه : أي أفسد الصورة التي فيه.
    فدل هذا على تحريم اتخاذ الصور في البيت إذا كانت بارزة وأشد منه تحريما" الصورة المعلقة في الجدار أو التماثيل المنصوبة في الأركان وعلى الأرفف والمناضد فإن ذلك مع الإثم المترتب عليه يحرم أهل البيت من دخول ملائكة الرحمة في ذلك البيت.

  14. #14
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً


    آنشوده ~ مدح الرسول عليه آفضل السلام - إدريس أبكر

  15. #15
    عضو متميز
    نقاط التقييم  :  2299
    تم شكره        419 مره

    تاريخ التسجيل
    Dec 2011  
    المشاركات
    7,913  
    سلام عليكم غير متواجد حالياً
    سلسلة يوم في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم
    المؤلف
    عبد الملك القاسم
    وقفات ومقتطفات من صفات النبي صلى الله عليه وسلم وشمائله، ولم أستقصها، بل اقتصرت على ما أراه قد تفلت من حياة الناس، مكتفيًا عند كل خصلة ومنقبة بحديثين أو ثلاثة، فقد كانت حياته صلى الله عليه وسلم حياة أمة وقيام دعوة ومنهاج حياة.. وهو عليه الصلاة والسلام أمة في الطاعة والعبادة، وكرم الخلق وحسن المعاملة، وشرف المقام، ويكفي ثناء الله عز وجل عليه:
    (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ).
    الحلقة الثانية عشرة
    *** نـــــــــوم النبي صلى الله عليه وسلم ***
    عن أُبي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليأخذ داخلة إزاره _أي طرفه _ فلينفض بها فراشه ولُيسم الله فإنه لا يعلم ما خلفه بعده على فراشه فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن وليقل : سبحانك اللهم ربي بك وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فاغفر لها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين " رواه مسلم .
    وكان من توجيهه صلى الله عليه وسلم لكل مسلمة ومسلم : " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن " متفق عليه.
    وعن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه , كل ليلة جمع كفيه فنفث فيهما وقرأ فيهما ( قل هو الله أحد ) و (قل أعوذ برب الفلق ) و (قل أعوذ برب الناس ) ثم مسح ما استطاع من جسده يبدأ يهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يصنع ذلك ثلاث مرات " رواه البخاري.
    عن أنس بن مالك : " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال : " الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي " رواه مسلم.
    وعن قتادة : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عرس بليل اضطجع على شقة الأيمن وإذا عرس قُبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه" رواه مسلم
    التعريس: هو نزول المسافر آخر الليل للنوم والراحة.
    ومن نعم الله عز وجل التي أغدقها علينا.. تأمل أخي المسلم في فراش سيد المرسلين وخاتم النبيين وأفضل الخلق أجمعين خير من وطأت قدمه الثرى.
    عن عائشة رضي الله عنها قالت : " إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه من أدم حشوه ليف" رواه مسلم.
    ودخل عليه نفر من أصحابه ودخل عمر فانحرف رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ير عمر بين جنبيه وبين الشريط ثوبا" وقد أثر الشريط بجنب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى عمر , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " ما يبكيك يا عمر؟ " قال : والله إلا أن أكون أعلم أنك أكرم على الله عز وجل من كسرى وقيصر, وهما يعبثان في الدنيا فيما يعبثان فيه , وأنت رسول الله بالمكان الذي أرى ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟ قال عمر : بلى , قال : فإنه كذلك" رواه الإمام أحمد.

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

SEO by vBSEO ©2011, Crawlability, Inc.